(Wed - 26 Aug 2026 | 19:29:25)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

محافظة دمشق تواصل تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لتأهيل الطرق والمحاور الحيوية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   سوريا خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب   ::::   محافظة دمشق تواصل تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لتأهيل الطرق والمحاور الحيوية   ::::   500 وحدة سكنية ومرافق خدمية وتجارية.. عقد شراكة لتنفيذ مشروع «رويال سيتي» في ريف دمشق   ::::   مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة السورية للعلوم الأمنية ورؤيتها   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 200 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   مشروع جديد حول الجامعات الخاصة .. وحسم أمر الترفع الإداري و التكميلية ؟   ::::   التربية تُجري اختبارات القبول لمدارس المتفوقين للعام ‏الدراسي 2026-2027‏   ::::   وزير الطاقة: نتابع أعمال الرقابة والتحقيق في عدد من مواقع ‏وحقول النفط بدير الزور   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   الطاقة تحذر مع ارتفاع تصريف الفرات.. والطوارئ تستنفر في دير الزور والرقة   ::::   أطباء سوريا المغتربون: 2000 عملية جراحية وإسهامات استثنائية عبر 3 مسارات    ::::   الذهب يرتفع 300 ليرة في السوق السورية‎   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::    وزارة الطوارئ تحذر من كتلة حارة تؤثر على سوريا   ::::   القاصّة هند مصطفى: كتاب الطّفل صناعة ليست سهلة والتّكنولوجيا ليست عدوّ القراءة   ::::   سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم ثلاثية في مجال علوم ‏الأرض والتعدين   ::::   الاقتصاد تطلق برنامجاً وطنياً شاملاً تحت اسم “صناعة سورية‎”‎   ::::   شروط لإحداث وافتتاح “الدرجات العلمية” في الجامعات   ::::   “الاقتصاد” تعدّل أحكام أوزان المنتجات.   ::::   استقرار أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
أزمة الكتاب : بين الوصية السماوية الأولى و جحيم الأسعار !

سيريانديز- مكتب اللاذقية- رشا ريّا

ليس حال الكتاب في ظل الحرب بأفضل مما هو عليه حال المواطن السوري، فالحصار طال الكتاب أيضاً وربما بات من الأسهل إدخال أي شيء إلى البلد بينما يُقصى الكتاب الى خارج المعادلة، دور النشر والطباعة في البلاد إما أقفل أصحابها الأبواب و "ضبّوا الشناتي" مهاجرين الى الخارج أو تعرض أغلبها للتدمير، مما أدى لانفجار لا يمكن تخيله في أسعار الكتب على اختلاف أنواعها وموضوعاتها هذا إن توفرت.

بات من الطبيعي جداً أن تبحث عن  كتاب ما في اللاذقية وحتى في أغلب المدن السورية فلا تجده بل ويصدمك جواب أصحاب المكتبات: "ما تحاول، ما بيلتقى",  تسأل عن إمكانية جلبه من دمشق مثلاً، فيأتي الجواب على شكل ضحكة: "اذا التقى، بكون كتير غالي، وعالأغلب مفقود"، اذاً باتت هناك لائحة بأسماء الكتب المفقودة وليس الأشخاص وحسب، تبحث عن خطة بديلة تباغت بها ضحكة صاحب المكتبة الممزوجة بالغصة فلا تجد، ربما لا مجال للمرواغة أو التحايل على مخلّفات الحروب في هذه البقعة من العالم.

توجهت سيريانديز لواحدة من أشهر مكتبات اللاذقية (مكتبة الحقيقة) لمعرفة تفاصيل أزمة الكتاب الحالية والتي تعد جزءاً من الأزمة التي تشهدها الثقافة بشكل عام، فكان الحديث مع صاحب المكتبة، حديث عن غنى رفوف المكتبات في الماضي ورخص الأسعار وعن تردي الحال هذه الأيام، يقول صاحب مكتبة الحقيقة وهو رجل قارئ من الطراز الرفيع كما يتبين لزائر المكتبة من الدقائق الأولى: "نعاني من صعوبات جمّة كأصحاب مكتبات أولها صعوبة استيراد الكتب بل بالأحرى استحالة ذلك، خمسون بالمئة من الكتب التي كانت تتوفر لدينا أضحت مفقودة و ما عاد بإمكاننا ترميم النواقص حيث كنا في الماضي نسارع لتصوير الكتب التي تكاد تُفقد أما اليوم فأجور التصوير فاقت أجور الطباعة،  في السابق كصاحب مكتبة كبيرة كانت دور النشر تقدم لنا حسماً قد يبلغ 20/25 بالمئة من سعر الكتاب، حالياً يقولون لي هذا سعر الكتاب، لا مجال للحديث عن حسومات، فاذا كانت دور النشر تبيع الكتاب ب 500 ليرة سورية فقد أصبحت كل مكتبة تزيد على هذا السعر على هواها عند بيعها الكتاب للمواطن، هناك خلل واضح في تنظيم أسعار الكتب حالياً".

وعند سؤال القارئ العتيق عن مدى إقبال الناس على القراءة أجاب: " في الماضي مثلاً، قبل الحرب، كنا نبيع عشر نسخ من كتاب ما في الأسبوع الواحد، اليوم في ظل الضائقة المادية ربما لا نبيع ثلاث نسخ في الأسبوع، حتى القارئ النهم ما عاد بإمكانه تحمل الكلفة العالية ناهيك عن تردي جودة ما ينشر عاماً بعد عام فيشعر القارئ أن جبالاً وودياناً تقف حائلاً بينه وبين المطالعة".

والجدير بالذكر أن مكتبة الحقيقة كانت قد خصصت ولأعوام عديدة قسماً للإعارة المجانية للكتب، حيث كانت تطلب من روادها الهوية الشخصية كضمانة ونقلاً عن صاحبها:  " بعد الحرب، لم يعد بإمكان أحد أن يترك هويته الشخصية فاعتمدت الثقة بيني وبين زوار مكتبتي والنتيجة كانت أني فقدت 92 كتاباً، فاضطررت للعودة للأسلوب القديم باتخاذ الهوية كضمانة وبالتالي قل عدد الأفراد الذين يستعيرون من مكتبتي فمن منزله بعيد ويجب أن يمر على الحاجز مثلا لا يستطيع الاستغناء عن هويته، وأيقنت من خلال هذه التجربة البسيطة أن الانسان السوري إنسان مميز اذا ما وضع في الإناء الصحيح ".

وفي حديث مع أحد رواد المكتبة أخبرنا أنه يلجأ في ظل هذه الأزمة إلى تحميل الكتب الكترونياً ثم طباعتها، مضيفا "هذا حل فردي، والحقيقة طباعة الكتب حالياً مكلفة جداً"، وتابع: "أنا على صحبة قديمة بالكتاب، في الاتحاد السوفيتي الأسبق لجأت دور النشر إلى طباعة وتقديم كتب ومؤلفات العمالقة الروس تقريباً بالمجان حيث كانت تترجم أعمال تولستوي و تشيخوف و دوستوفسكي إلى معظم لغات العالم لنشر ثقافتها، فأين نحن من هكذا مشاريع تهدف لبناء إنسان قارئ مثقف؟" تساءل متعجباً.

الكتاب.. يتيم سوري لم  يجد من يتبناه عالق بين مطرقة غلاء الأسعار و سندان العناوين الرديئة، فأين المؤسسات الحكومية؟ ولما لا يتم تقديم تسهيلات تخص طباعة الكتب؟ ألا يحق للفقير أن يقرأ؟ وأين هذه الأمة من جبريلها وهي وصيته الأولى لم تنفذ. اقرأ

سيريانديز
السبت 2016-07-23
  15:19:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026