(Tue - 27 Jan 2026 | 02:35:16)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة التربية: إعداد مناهج اللغة الكردية خلال ستة أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة التربية: إعداد مناهج اللغة الكردية خلال ستة أشهر   ::::   وزير المالية: سامحونا على أي تقصير!   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   يعرب محمد.. عازف ومغني يشق طريقه بخطوات ثابتة   ::::   البركة سوريا البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين الراغبين بدخول السوق السورية   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
أزمة الكتاب : بين الوصية السماوية الأولى و جحيم الأسعار !

سيريانديز- مكتب اللاذقية- رشا ريّا

ليس حال الكتاب في ظل الحرب بأفضل مما هو عليه حال المواطن السوري، فالحصار طال الكتاب أيضاً وربما بات من الأسهل إدخال أي شيء إلى البلد بينما يُقصى الكتاب الى خارج المعادلة، دور النشر والطباعة في البلاد إما أقفل أصحابها الأبواب و "ضبّوا الشناتي" مهاجرين الى الخارج أو تعرض أغلبها للتدمير، مما أدى لانفجار لا يمكن تخيله في أسعار الكتب على اختلاف أنواعها وموضوعاتها هذا إن توفرت.

بات من الطبيعي جداً أن تبحث عن  كتاب ما في اللاذقية وحتى في أغلب المدن السورية فلا تجده بل ويصدمك جواب أصحاب المكتبات: "ما تحاول، ما بيلتقى",  تسأل عن إمكانية جلبه من دمشق مثلاً، فيأتي الجواب على شكل ضحكة: "اذا التقى، بكون كتير غالي، وعالأغلب مفقود"، اذاً باتت هناك لائحة بأسماء الكتب المفقودة وليس الأشخاص وحسب، تبحث عن خطة بديلة تباغت بها ضحكة صاحب المكتبة الممزوجة بالغصة فلا تجد، ربما لا مجال للمرواغة أو التحايل على مخلّفات الحروب في هذه البقعة من العالم.

توجهت سيريانديز لواحدة من أشهر مكتبات اللاذقية (مكتبة الحقيقة) لمعرفة تفاصيل أزمة الكتاب الحالية والتي تعد جزءاً من الأزمة التي تشهدها الثقافة بشكل عام، فكان الحديث مع صاحب المكتبة، حديث عن غنى رفوف المكتبات في الماضي ورخص الأسعار وعن تردي الحال هذه الأيام، يقول صاحب مكتبة الحقيقة وهو رجل قارئ من الطراز الرفيع كما يتبين لزائر المكتبة من الدقائق الأولى: "نعاني من صعوبات جمّة كأصحاب مكتبات أولها صعوبة استيراد الكتب بل بالأحرى استحالة ذلك، خمسون بالمئة من الكتب التي كانت تتوفر لدينا أضحت مفقودة و ما عاد بإمكاننا ترميم النواقص حيث كنا في الماضي نسارع لتصوير الكتب التي تكاد تُفقد أما اليوم فأجور التصوير فاقت أجور الطباعة،  في السابق كصاحب مكتبة كبيرة كانت دور النشر تقدم لنا حسماً قد يبلغ 20/25 بالمئة من سعر الكتاب، حالياً يقولون لي هذا سعر الكتاب، لا مجال للحديث عن حسومات، فاذا كانت دور النشر تبيع الكتاب ب 500 ليرة سورية فقد أصبحت كل مكتبة تزيد على هذا السعر على هواها عند بيعها الكتاب للمواطن، هناك خلل واضح في تنظيم أسعار الكتب حالياً".

وعند سؤال القارئ العتيق عن مدى إقبال الناس على القراءة أجاب: " في الماضي مثلاً، قبل الحرب، كنا نبيع عشر نسخ من كتاب ما في الأسبوع الواحد، اليوم في ظل الضائقة المادية ربما لا نبيع ثلاث نسخ في الأسبوع، حتى القارئ النهم ما عاد بإمكانه تحمل الكلفة العالية ناهيك عن تردي جودة ما ينشر عاماً بعد عام فيشعر القارئ أن جبالاً وودياناً تقف حائلاً بينه وبين المطالعة".

والجدير بالذكر أن مكتبة الحقيقة كانت قد خصصت ولأعوام عديدة قسماً للإعارة المجانية للكتب، حيث كانت تطلب من روادها الهوية الشخصية كضمانة ونقلاً عن صاحبها:  " بعد الحرب، لم يعد بإمكان أحد أن يترك هويته الشخصية فاعتمدت الثقة بيني وبين زوار مكتبتي والنتيجة كانت أني فقدت 92 كتاباً، فاضطررت للعودة للأسلوب القديم باتخاذ الهوية كضمانة وبالتالي قل عدد الأفراد الذين يستعيرون من مكتبتي فمن منزله بعيد ويجب أن يمر على الحاجز مثلا لا يستطيع الاستغناء عن هويته، وأيقنت من خلال هذه التجربة البسيطة أن الانسان السوري إنسان مميز اذا ما وضع في الإناء الصحيح ".

وفي حديث مع أحد رواد المكتبة أخبرنا أنه يلجأ في ظل هذه الأزمة إلى تحميل الكتب الكترونياً ثم طباعتها، مضيفا "هذا حل فردي، والحقيقة طباعة الكتب حالياً مكلفة جداً"، وتابع: "أنا على صحبة قديمة بالكتاب، في الاتحاد السوفيتي الأسبق لجأت دور النشر إلى طباعة وتقديم كتب ومؤلفات العمالقة الروس تقريباً بالمجان حيث كانت تترجم أعمال تولستوي و تشيخوف و دوستوفسكي إلى معظم لغات العالم لنشر ثقافتها، فأين نحن من هكذا مشاريع تهدف لبناء إنسان قارئ مثقف؟" تساءل متعجباً.

الكتاب.. يتيم سوري لم  يجد من يتبناه عالق بين مطرقة غلاء الأسعار و سندان العناوين الرديئة، فأين المؤسسات الحكومية؟ ولما لا يتم تقديم تسهيلات تخص طباعة الكتب؟ ألا يحق للفقير أن يقرأ؟ وأين هذه الأمة من جبريلها وهي وصيته الأولى لم تنفذ. اقرأ

سيريانديز
السبت 2016-07-23
  15:19:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026