(Thu - 11 Jun 2026 | 21:18:38)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

منير الوادي يدق ناقوس الخطر: قرار خطير يهدد ملكيات آلاف السوريين في زملكا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   منير الوادي يدق ناقوس الخطر: قرار خطير يهدد ملكيات آلاف السوريين في زملكا   ::::   إطلاق القرية السورية في حديقة تشرين منتصف الشهر القادم كمشروع يجمع بين السياحة والتنمية والاستثمار   ::::   دبلوماسي بريطاني محنك خلفا للمبعوثة السابقة   ::::   انطلاق فعاليات الدورة 24 من معرض /بيلدكس/ الدولي للبناء بمشاركة 710 شركات من 51 دولة   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   من واشنطن .. السورية للبترول تبحث مع شركات أمريكية فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري   ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
رفع المحروقات يعصف بأسعار السلع والمواد.. إعادة توجيه الدعم الحكومي وامتصاص العجز

دمشق- سيريانديز

انعكس ارتفاع أسعار بعض المشتقات النفطية الذي أقرته وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك مؤخرا على أسعار السلع والمواد في الأسواق المحلية بنسب أكدت الوزارة أنها لن تتجاوز عشرة بالمئة ما شكل مثار جدل وخاصة في الوسط التجاري الذي اعترض على تلك النسبة.

مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية باسل صالح قال “إن زيادة أسعار المحروقات لن تؤثر في أسعار السلع إلا بمقدار 10 بالمئة تقريباً وهو أمر مدروس بشكل علمي وبالتالي فان أي رفع لسعر السلع فوق هذه النسبة “غير مبرر وستكون الوزارة مستعدة لكبحه ومحاسبة المخالفين وهي جاهزة للتعاون مع التجار والصناعيين ودراسة أي مقترح يقدمون به في هذا المجال” في حين أشار معاون وزير التجارة الداخلية جمال شعيب إلى وجود تعليمات مشددة بضبط الأسواق وقمع المخالفات “إثر حدوث ارتفاع كبير غير مبرر في أسعار السلع”.

بدوره يرى رئيس اتحاد غرف التجارة السورية غسان القلاع “إن ارتفاع الأسعار من مطلع عام 2016 فاق أسعار عام 2015 وذلك للتقلبات الكثيرة والمفاجئة لأسعار الصرف “مبينا أن ارتفاع أسعار المحروقات حاليا جاء “مفاجئا” أيضا ولمعرفة انعكاسه على الأسعار في السوق يجب وضع قائمة تكاليف نموذجية للمنتجات الصناعية المحلية ومثلها للمواد المستوردة ومن عناصر التكلفة في هاتين القائمتين نرى منعكسات ارتفاع أسعار المحروقات على كل عنصر من عناصر التكلفة.

وعلى سبيل المثال يوضح القلاع ارتفاع أسعار المشتقات النفطية المستخدمة في الصناعة وتوليد الكهرباء وزيادة رواتب وأجور العمال والنقل
والمواصلات وكل ما ينصب على هذه العناصر مهما كانت نسبته ضئيلة أو عالية فإنها ستشكل رقما في زيادة سعر التكلفة وبالتالي ستؤثر في السعر النهائي بعد زيادة نسبة الأرباح المقررة.

ويشير القلاع إلى أن عودة الأسعار إلى وضعها المنطقي تحتاج إلى فترة زمنية لتهدأ السوق وتستقر وتعود إلى طبيعتها مضيفا “طالبنا مرارا خطيا وشفهيا على كل الصعد أن يكون لدينا برنامج من الحكومة يعمل به مدة لا تقل عن ستة أشهر وهذا يعني أن تكون هناك سياسة نقدية وسياسة مالية وسياسة اقتصادية واضحة المعالم غير قابلة للتبديل خلال هذه المدة يعاد النظر فيها وتقييمها في نهاية كل ستة أشهر ويفضل أن يكون في نهاية كل عام “مع المحافظة على توافر السلع في الأسواق حسب أولوياتها الضرورية والمهمة وتوفر المنافسة بين المنتجين والمستوردين.

ومن وجهة نظره يرى الباحث الاقتصادي محمد عثمان “إن أي حكومة عندما تلجأ إلى رفع سعر حوامل الطاقة يكون أمامها مجموعة من التحديات تريد تجاوزها كتخفيض عجز الموازنة لمواجهة أزمة اقتصادية حادة فلا أحد يخفى عليه التأثير الكبير لرفع أسعار بعض المشتقات النفطية في مختلف نواحي الحياة وما يترافق مع هذا الارتفاع من زيادة في الأسعار محليا وضعف في المنافسة خارجيا ولكن تلجأ الحكومة إلى الكي كآخر خيار يمكن اللجوء له”.

ويضيف عثمان “إن عملية رفع أسعار حوامل الطاقة شكل من أشكال إعادة توجيه الدعم أي تخفيف العبء على خزينة الدولة لامتصاص العجز في إطار مشروع إصلاح يستهدف إنقاذ الاقتصاد كما يمكن من خلال هذا الإجراء امتصاص السيولة الزائدة” مشيرا إلى “أن موعد الرفع كان من الممكن أن يكون في توقيت أفضل فشهر رمضان هو الشهر الأكثر استهلاكا في سورية ومعظم السلع تكون مرونتها ضعيفة وبالتالي اختيار هذا التوقيت لرفع الأسعار كان بالضرورة سيؤدي إلى رفع الأسعار التي هي بالأساس مرتفعة وهذا حتما سيخلق ضغوطا إضافية على المستهلك وعلى جميع الأصعدة”.

ويعتبر الباحث عثمان “إن انتهاج سياسة رفع الأسعار لحوامل الطاقة هي سياسة تحمل الكثير من المخاطر في بلد تعودنا أن سعر المشتقات النفطية فيه هو الأخفض بين الدول المجاورة” في وقت يؤكد فيه صمود الاقتصاد الوطني حتى اليوم أنه دليل نجاح السياسة الاقتصادية العامة ولكن للأسف في بلدنا لا سياسة تكليف يتم العمل بها بشكل واضح.

ويشير الباحث إلى أن أسعار المنتجات التي لا تدخل حوامل الطاقة في تسعيرها ترتفع أيضا عندما يرتفع سعر المازوت وهذه الثقافة تحتاج إلى تضافر جهود كبيرة لتغييرها والحد منها وضمن الظروف الحالية مبينا أنه مع الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي نجد أن الأسعار التي هي مرتفعة أساسا مع قرار رفع حوامل الطاقة “ستزداد حكما”.

وفي النهاية يقول الباحث “إن قرار رفع أسعار بعض المشتقات النفطية تم اتخاذه وأن معالجة نتائجه أولى من التراجع عنه وأن ذلك يتم من خلال المزيد من الرقابة الحقيقية على الأسواق وزيادة تدخل الحكومة في بيع المنتجات للمواطنين عبر منافذ البيع المعتمدة والمحافظة على سعر صرف الدولار للمنتجات المستوردة لفترة 6 أشهر كحد أقصى للحد من التلاعب بأسعار البضائع حتى يتم تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها”.

وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أصدرت في 16 حزيران الجاري قرارات بتعديل سعر ليتر البنزين ليصبح 225 بدلا من 160 ليرة وسعر ليتر المازوت ليصبح 180 ليرة بدلا من 135 ليرة وسعر أسطوانة الغاز المنزلى ليصبح 2500 بدلا من 1800 ليرة.

سيريانديز
الإثنين 2016-06-27
  11:57:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026