(Wed - 22 Apr 2026 | 04:24:31)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“القابضة للطيران” ترعى مشاركات طلبة الأولمبياد العلمي دولياً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

على الطاولة .. قضية توثيق عقود نقابة عمال النقل البري في معاملات المركبات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   “القابضة للطيران” ترعى مشاركات طلبة الأولمبياد العلمي دولياً   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   مشاركة وفد "أكساد" في الدورة الـ38 لمؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى برئاسة دولة الإمارات   ::::   العراق يعلن افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا بعد استكمال تأهيله   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   اجتماع في غرفة الصناعة لتطوير آليات النهوض بالصادرات الوطنية.   ::::   (المولوي) يستقبل وفد منظمة (AVSI) الايطالية الدولية    ::::   في ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟   ::::   وزير الطوارئ يعلن إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في مناطق بحلب   ::::   هيئة الاستثمار السورية تصل (ملبورن) .. إطلاق غرفة التجارة السورية الأسترالية   ::::   الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار   ::::   الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات   ::::   الدفاع المدني السوري: استجابات ميدانية متواصلة للمتضررين جراء الأحوال الجوية السائدة   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
حكاية صورة بألف لون !

سيريانديز- مكتب اللاذقية- رشا ريّا

سنوات الحرب الخمس أنتجت ظواهر عدّة لا يمكن للمراقب إلّا أن يلحظها .. إحداها امتهان التصوير الفوتوغرافي من قبل الكثيرين من جيل الشباب.. كاميرا احترافية وموقع على الفيسبوك, هي مقدمات هذه المهنة أما النتيجة فهي لقب (فوتوغرافر) يحصل عليه أياً يكن, لكن ورغم شعبوية هذه الظاهرة في هذه الآيام فهنالك أفراد لا تستطيع إلا التوقف عندهم والتنهد براحة مطمئناً أن لكل قاعدة شواذ, فإذا أضحى التصوير "شغلة" من لا شغل له, فمازال هناك من يعتبره أسلوب حياة وطريقاً للحُبّ وتحدي الزمن ذاك الذي أبداً مازال يتحدانا.

خلال مرورك في أحد شوارع اللاذقية لا تستطيع إلّا أن تلتفت لشاب يقوم بجلسة تصوير, نظرة سريعة تكررها مراراً فتلمس شغفه وعشقه للكاميرا ولفن الصورة, خلال جلسة التصوير يبدو أنه ينسى الزمن, أو أنه والزمن شريكان في المهنة, يقول الزمن له: سأبطئ لأجلك فقط الآن، فاستغل الفرصة.

منذ سنتين ترافقه الكاميرا الإحترافية, لم يكن يحتاجها ليثبت لأحد أنه يملك بصيرة مميزة تمكنه من رؤية بل وخلق الجمال أيضاً, كان يعلم أنَّ التصوير ليس مشاعاً للجميع بل موهبة تقتضي الصقل والتدريب وهي ليست بالسهولة التي يراها البعض, عندها أخذ قرار البدء و قرر إثبات أنَّ بإمكانه امتلاك الجمال واختصاره في لقطة واحدة ثم أسره للأبد, فصوره غالباً ما تروي حكايات يريد بها إظهار دواخل وعكس روح من يلتقط صورته.

الفوتوغرافر الشاب سعيد سعيد تحدث لسيريانديز عن حكايته مع التصوير والتي ليست بجديدة, مازال يمتلك "نيغاتف" صور التقطها منذ سنوات عدة يعود بعضها لأيام الطفولة, فالتصوير لديه فن وحالة خَلق ويكفيه أن تُبدي إعجابك بالصور التي التقطها لك لينسى أجره, يضحك "لسا ما طلّعت حق الكاميرا", فأن تُحبّ نفسك بعينه وأن تؤكد له أن رؤيته لداخلك وللقصص التي تخبئها في قاع روحك صحيحة كافية لجعله راضياً بما أنجزه.

لا يستطيع سعيد أن يلتقط صورة فقط لأنها ستكون جميلة, على الصور أن تنطق حسب نظرته, ولذا قد يحتاج التحضير لجلسة تصوير لديه وقتاً  وقد تمضي فترة طويلة نسبياً دون أن يكون قد حسم أمره بخصوص المكان والفكرة التي يريد إيصالها, يحمل الكاميرا و يقف أمامك منتظرا اللحظة التي يحس أن عليه سرقتها دون سواها, فعندما تمتهن اصطياد الجمال عليك أن تتعلم الصبّر وتتقنه, على حدّ وصفه.

ولدى سؤاله عن خطواته القادمة والى أية مدارات ستحمله الكاميرا ؟ يتبين أن المصور الشاب على عتبة الدخول إلى مملكة الفن السابع فهو لن يكتفي بصور ثابتة بل سيبّث الحياة والحركة والصوت في مشروعه القادم ألا وهو الإخراج, لكنه لن يتخلّى بالتأكيد عن التصوير.

كثيرون  في هذه الآونة جعلوا من فن التصوير مهنة إلا أن شباباً كسعيد يحاولون كل يوم أن يعيدوا للصورة رونقها الأول حيث تختصر الصورة الواحدة كل مدارس الفن التشكيلي والمنظور الهندسي وتروي حكاية قد تطول لأكثر من ألف ليلة ولون.

سيريانديز
الأربعاء 2016-06-15
  04:56:33
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026