(Thu - 20 Aug 2026 | 14:39:18)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير (اكساد) يستقبل المدير الإقليمي لمنظمة التنمية والإغاثة الأدڤنتستية «ADRA» الأمريكية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مدير (اكساد) يستقبل المدير الإقليمي لمنظمة التنمية والإغاثة الأدڤنتستية «ADRA» الأمريكية   ::::   سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم ثلاثية في مجال علوم ‏الأرض والتعدين   ::::   الاقتصاد تطلق برنامجاً وطنياً شاملاً تحت اسم “صناعة سورية‎”‎   ::::   الوزير تركو: المرسوم 163 يضع مصلحة الطالب وحقه في ‏التعليم والامتحان في مقدمة الأولويات   ::::   شروط لإحداث وافتتاح “الدرجات العلمية” في الجامعات   ::::   مرسوم رئاسي يمنح طلاب السويداء دورة استثنائية لامتحانات التعليم الأساسي ‌‏والثانوية العامة    ::::   “الاقتصاد” تعدّل أحكام أوزان المنتجات.   ::::   استقرار أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية   ::::   الحكم بإعدام وسيم الأسد ومصادرة أمواله بعد إدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب   ::::   وزير المالية يحذّر من فواتير الاستيراد المخفضة: المتهرب ضريبياً يعيق إنشاء مدرسة أو ترميم مشفى   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::   وزارة الطوارئ تبحث مع “رحمة بلا حدود” واقع مشروع تأهيل 1000 منزل في حماة   ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟ 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
من ذاكرة الريح >> الفنان التشكيلي محمود ضاهر : لوحتي تعلم لغة الحياة

سيريانديز - طرطوس – سعاد سليمان

زينت جدران صالة طرطوس القديمة على الكورنيش البحري خلال الاسبوع الماضي 35 لوحة فنية .. هي نتاج الفنان محمود ضاهر القادم من حمص يقدم معرضه الفني لأهل طرطوس تحت اسم – من ذاكرة الريح - ..

لماذا هذا الاسم وهل للريح ذاكرة ؟؟

أسأل الفنان اللطيف .. سمة أهل حمص ..

وبلكنته الحمصية يجيب مبتسما : للريح علاقة مع الانسان , الارتباط الوثيق بالمرأة , الريح ليست يدا , الريح راية كما يقول أدونيس .. الريح تكسر الاغصان كما يقول الفنان الضاهر ..

ولأن المرأة تملأ لوحاته الزيتية ذات الالوان الشفافة الضبابية الغارقة بالأزرق والموف والزهر تأخذك إلى الرومانسية وكأنك تقرأ الشعر , وأنت ترى جسد امرأة جميلة يتمايل في ضباب اللون ورقته .. يقول الفنان :

المرأة عنصر أساسي في تكوين لوحتي , واللون يدل على وجودها .. الازرق وعلاقته مع الالوان الاخرى يصنع ما أريد .. هي لغة حوار بين لون حار وآخر بارد .. المرأة هي الشيء الجميل في الحياة وقد كانت في بدء التاريخ آلهة تعبد .. آلهة للخصب وآلهة للحب والعطاء وو

ورث الفنان هذه القدسية للمرأة ليقول أن رائحة ملابسنا فيها أنثى , وتفاصيل حياتنا تحمل الجمال حين تحمل مسحة أنثوية .. معلنا ارتباط روحه بالأنثى مؤكدا أنه كلما كانت المورثات الانثوية داخل الرجل كثيرة كان أجمل .

عن ضبابية الاسلوب في لوحاته قال :

هي جزء من فكرة .. هنا الانسان غير واضح المعالم والملامح والهوية .

الشكل الضبابي هدفي , لأن التفاصيل حالة من الثرثرة الفنية .. ويؤكد أن الحياة اليوم في سورية تعكس حالة الموت , وفي حمص حيث ينتمي الفنان ويعيش , وحيث كانت مدينة الثقافة تعكس الحياة الثقافية الجميلة .. قتلت الحرب الحياة مع ما قتلت من روحنا وقتلت كل ما هو انساني وجميل .

هنا في طرطوس ما تزال المدينة تملك ملامح الحياة رغم الموت .. لذلك قبلت بل فرحت بالفرصة التي قدمتها لي جمعية العاديات بطرطوس لأعرض أعمالي ضمن حياة ثقافية واضحة .. هي دعوة تكفيني ولا أطلب المزيد .

كيف تولد اللوحة ؟؟

يقول الفنان : هي فكرة أعمل عليها .. وهي غالبا ما تكون دراسة لتكوين المرأة , أنقلها إلى القماش , لأجد بعد أن أبدأ بالعمل وفي كثير من الاحيان تغير للفكرة بكاملها .

هو الفن .. فأنا لا أحمَل لوحتي حكاية .. لست أديبا .. أنا فنان , والبعض يريد مني حكاية لكل لوحة .. لوحاتي لا تحمل حكاية , للوحتي فكرة قد تكون الحب الذي أجسده كما أراه في امرأة , في لون يعكس حالة حب .. كالشعر .. لوحتي تعلم الحياة .

محمود ضاهر فنان تشكيلي من حمص .. بدأ يرسم منذ طفولته , ولم يكن يعلم أن خربشاته وتقليده لرسوم كتبه المدرسية هي ما يعرف بفن الرسم خاصة وأن أهله كانوا يرفضون خربشاته وشغفه بالرسم , ويعتبرونه مضيعة للوقت الذي يجب أن يملأه بالدراسة .. ولأنه عنيد – كما يقول – استمر بالرسم .

اليوم .. وفي غرفة صغيرة فوق سطح بيته في حي الزهراء الذي شهرته الحرب والتفجيرات القاتلة صنع مرسمه .. هناك يصنع جوه الخاص والطقس الفني ويرسم .. يقول : هناك أجد نفسي بين نتاجي وأمام لوحاتي .

عن مشاركاته بالمعارض قال : كانت لي العديد من المشاركات في معارض جماعية , وأقمت معرضا فرديا في حمص عام 2010 وفي طرطوس مع الفنان علي محمد واليوم .. أنا هنا معكم .

 

سيريانديز
الأحد 2016-05-15
  03:02:31
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026