(Thu - 11 Jun 2026 | 01:02:23)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انطلاق معرض «بيلدكس 2026»   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   من واشنطن .. السورية للبترول تبحث مع شركات أمريكية فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري   ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   بمشاركة 710 شركات من 51 دولة.. معرض بيلدكس ينطلق غداً‎ ‎   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
يكتب ماتطرب له روحه وتذوق الشعر منذ طفولته.. شريفي: أعارض الشاعر نزار قباني في الكثير من القصائد

سيريانديز- يسرى جنيدي

شاعر وروائي، كتاباته انعكاس للواقع بكل متناقضاته، لشعره لغة انسانية راقية، تنقلنا إلى بحور من الصور والتشابيه الرائعة، مفعمة بالعشق والألم والأمل.

إنه الشاعر والروائي عادل أحمد شريفي الذي التفت معه سيريانديز وأجرت الحوار التالي

*  حدثنا عن بداياتك الشعرية

 للشعر قصة طويلة، فأنا متذوق له منذ الطفولة سرقني ديوان أبو الطيب المتنبي ولما أبلغ 10 سنوات فكان البيت الشهير : أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي **** وأسمعت كلماتي من به صمم . يأخذني لعالم الصور والتشابيه، فأقف حائرا أمام طفولتي ورغبتي في أن أصبح ذات يم ممتلكا لأدوات الشعر، إلى أن تشرب مني الشعر رغما عني، فكان لي حتى الأن 7 دواوين مليئة بالصور والقصص التي أرويها بأساليب مختلفة .

*  بعض الشعراء قاموا برفض أشعارهم الأولى وحذفها .هل قمت بحذف قصائدك الأولى ؟

أبدا لم أحذف على العكس فإن قصائدي الأولى هي الأحب إلى قلبي، لأنني لا أكتب إلا ما يتردد في روحي، وترضى عنه جوارحي ،هذا لا يمنع من أنني أراجع هذا القديم كل فترة فأجد فيه بعض الحاجة إلى الإصلاحات فأرممه وأحسنه وفي كل مرة أراه أجمل .

* الحوار بين الشعراء هل هو مهم ؟

عندما تجتمع أرواح هائمة في بحور الشعر فإن الحوارات التي تدور بينهم والاستعراضات الكلامية والنزالات البيانية، هي أشبه بكؤوس الخمر يداورها الندمان فيما بينهم، وبالتالي أجود الشعر هو ما دار بين شاعرين وخاصة بين شاعر وشاعرة .

* هل تشعر برابط بينك وبين شعراء عاشوا من قبلك ؟

هناك صلة غريبة تشدني إلى الشاعر الكبير نزار قباني، فإن كنا نشترك معا بتاريخ الميلاد وهو عيد الأم وعيد النيروز، إلا أن هناك من وجهة نظري تشابه وتعلق روحي، فأنا أحاول في كثير من قصائدي محاكاة أسلوبه وطريقته، حتى أنني أعارضه في الكثير القصائد مثل طوق الياسمين ومتى ستعرف ورسالة إلى امرأة مجهولة.

* هل أنت متقدم على اللغة في شعرك أم هي متقدمة عليك؟ إن

قلت أني متقدم عليها فهذا غرور، لغتنا العربية لا حدود للطاقة التي تحملها الحروف، حتى إن المولى عز وجل اختارها لبيانه الخالد . وإن قلت أنها تسبقني فأكون قد أقررت بضعفي أمامها ، ولكنني أشعر بتماه كامل مع اللغة ومفراداتها بحيث أخرج أحيانا بشكل لا شعوري كلمات أتصور أنها تحمل معنىً معيَّنا، وعند الرجوع إلى المعجم أرى انني كنت مصيباً .

* أين هي القصيدة السياسية عند الشاعر عادل الشريفي؟

تحتل القصيدة السياسية مرتبة هامة في شعري، فأنا مواطن في بلد تتجاذبه الصراعات والنزاعات والمواقف، بالتالي إن كان الشاعر متبلد الأحاسيس تجاه كل ما يدور حوله فهو برأي ليس شاعراً إنما هو مستعرض كلامي . إن كل ما كتبته للوطن والشهيد وما سجلته بقلمي عن معاناة اهلي في هذا الوطن هو أحب شعري إلى قلبي ( قصيدة نحن بخير، وحي الشهداء ) كلها من أجمل ما كتبت .

* بعد أن منعت حب في زمن الثورة من الطبع والتداول، أعيد السماح بطبعها وتداولها، فما السبب في ذلك ؟

(حب في زمن الثورة ) رواية عاطفية اجتماعية تضيء بشكل غير مباشر على الأحداث السورية الحالية وإسقاطاتها التاريخية، وتتكلم بشكل مسهب عن الفترة التي أعقبت ثورة آذار 1963 وما تلاها من أحداث سياسية أثرت بشكل غير مباشر على أبطال القصة، لكنها في المجمل رواية غير سياسية وإن كانت ترتكز على تاريخ على تاريخ الأزمة السورية وتطورها .

ربما كان صدقها وشفافيتها ثقيلا على بعض النافذين في مكان ما من هذا الوطن ،فقرروا خنقها وباذلتالي منعت من التداول. والتجربة تفيد بأن ما تخنقه الدوائر الأدبية المتسيسة يكون في أغلب الأحيان صادقا أكثر من اللزوم، وبإصرار شديد تابعت الموضوع حتى استطعت في النهاية إزالة هذا القرار الجائر، وكانت حب في زمن الثورة التي هي درة أعمالي وأحبها إلي حرة من جديد. _

* ما هي أخر أعمالك ؟

طبعت مؤخرا مجموعة قصصية باسم ( بلا خطيئة ) وديوان شعري (نشيد الروح ) وهنالك العديد من الأعمال التي لم تنشر بعد بسبب الوضع العام وتكاليف الطباعة في بعض الأحيان.

الأربعاء 2015-11-03
  23:41:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026