(Tue - 3 Feb 2026 | 16:32:38)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   مياه دمشق وريفها: ارتفاع غزارة نبع الفيجة إلى 3.5 م³/ثانية بفعل الهطولات المطرية والثلوج   ::::   للمرة الثانية بنك البركة سوريا يحصل على جائزة "أفضل بنك إسلامي عن عام 2025" من مؤسسة International Finance   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   رواتب المتقاعدين لم (تجهز) بعد في البريد.. المؤسسة توضح السبب وتطلب التفهم!   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
أسواق السويداء تنادي: من سيشتري حلويات العيد؟؟ العيد يسأل: هل آتي أم ما زالت قلوب السوريين مغلقة..ومن سيفتح لي الباب..؟؟

السويداء-سيريانديز- ديانا باكير
في محافظة السويداء أشرقت الأسواق لتستقبل عيد الأضحى..ولكن وجوه الناس تنطق بمائة كلمة وعيونهم ترنو للسماء تستغفر ربها، منهم من أحنت ظهورهم غلاء الأسعار ومنهم من فقد فرحة العيد بعد أحداث 9/4 في السويداء أما من تبقى فلن يشتري لنفسه حتى حذاء جديد فأطفالهم هم الأولوية..
يقول تاجر الملابس " حاتم أبو فخر " لسيريانديز: " لم نشهد في في هذا العام إقبالا كبيرا على الشراء للعيد، فكل ما يحدث من خلف واجهة الزجاج فقط لربما جيوبهم لم تحثهم على الشراء"، وأضاف أيضا :" إذا قارنا هذه السنة الإقبال على الشراء فسنلاحظ الفرق بين هذه السنة والسنوات السابقة بما يعادل الخمسين بالمائة تقريبا، فالسنة الماضية البيع في اليوم الواحد كاد يتجاوز الأربعين ألف ليرة أما في هذه السنة لم يتعد العشرة آلاف ل.س البيع في اليوم الواحد..".، وهذا ما أكده أغلب تجار السوق حول قضية فارق الإقبال على الشراء .


راتب المواطن لا يكفي
وفي الانتقال من التاجر إلى الزبون..أوضحت " أم عمر " ـمواطنة سورية ـ: " كيف للمواطن أن يتحمل؟؟! حتى العيد لم بعد له لذته كالسابق، افتتاح المدارس منذ الفترة القليلة السابقة أضعف القدرة الشرائية لدى العائلات ذات الدخل المحدود، فكيف راتب الشهر سيكفي لكل هذه المشتريات من لوازم المدرسة ولوازم العيد!!؟؟.. " وأضافت أيضا عما يتعلق بالمساندة والعون.." دور المؤسسات الاستهلاكية كبيرا جدا في ظل هذه الظروف، فأسعار بضائع المؤسسات أقل بكثير عن سعر السوق.. والإقبال عليها كبير نظرا للغلاء الشديد في المحلات الأخرى.. "..، أنهت " ام عمر " حديثها وأكملت طريقها بحرقة، لم تكن هي الوحيدة التي عانت من مشكلة افتتاح المدارس وقدوم العيد في نفس الشهر بل العديد من الأسر فاضت جيوبهم بالأوكسجين بعد شراء حاجات الطالب للمدرسة لربما اللباس المدرسي هو لباس العيد أيضا
نحاول أن نضيء على دور مؤسسات التدخل الايجابي(الاستهلاكية-الخزن-سندس)لكن بيروقراطية المديرين التي تتطلب موافقات عليا ليتحدثوا عن دورهم الطيب في خدمة المواطن جعلتنا لا نتمكن من الحديث إليهم!!


..!! جريمة الأسعارضحيتها المواطن
أكدت معظم الناس في الأسواق أن الأسعار تتأرجح من محل للآخر بمعنى أقرب القطعة التي تباع في محل معين يختلف سعرها عن المحل الثاني ليكون المحل الثالث أعلى من السعرين السابقين بحجة المصدر الإيطالي او التركي للقطعة مثلا أو ارتفاع الدولار " سلاح التاجر ".. فالتجار لا يتعاونون مع المواطن بل يتعاونون مع بعضهم البعض وهنا تكمن المشكلة.. لعل الحل لها الرقابة المشددة على أسعار البيع لضمان حقيقة الأرقام التي يعرضها البائع للزبون والتي تكون في أغلب الأحيان أرقاما خيالية يصعب على المواطن البسيط تحملها!!
دمعت العيون في أيلول _ في أحد الزواريب نادتني عيون طفلين يبيعان العلكة بثياب أهلكتها الطرقات، ليضعني الفضول أمامهما استفسر كيف سيقضيان العيد؟!.وكانت الإجابة :" هنا..هنا سنقضي العيد بنفس المكان ونفس الملابس ننتظر العيدية من الأحباب علنا نتمكن شراء علبة علكة جديدة ونبيعها بعد العيد.. " ورقو الأصفر شهر أيلول كما عبرت السيدة فيروز.. بهذا العام لم يرحم أيلول..ارتقاء الخمسين شهيدأً..افتتاح المدارس وغلاء الأسعار سلب المعنى الحقيقي لانتظار العيد، لتبقى ذكريات العيد قبل الخمس سنوات تدور في الأذهان لتقول بهمس " كل عام وأنتم بخير ".....
 

syriandays
الإثنين 2015-09-21
  18:24:20
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026