(Wed - 10 Jun 2026 | 07:50:19)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   بمشاركة 710 شركات من 51 دولة.. معرض بيلدكس ينطلق غداً‎ ‎   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك  
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
ازدحام الأسئلة.... ولا جواب...!!كيف تفقد المادة في الكازيات بينما تتوفر وبكثرة في السوق السوداء؟!!

كثيرة هي الأسئلة التي ترافقت مع الأزمة الخانقة التي شهدتها محطات الوقود على مادة البنزين خلال الأيام الماضية...(لن نتحدث عن أزمة المازوت) واختناقاتها...لأن ذلك بات عرفاً متبعاً وتقليداً اعتاد المواطن عليه...!!

وبالرجوع إلى مادة البنزين يتساءل المواطن والاقتصادي «باستثناء المسؤول» عن سر بقاء سعر ليتر البنزين مرتفعاً في حين انخفض سعر برميل النفط الخام إلى أكثر من 40%...!!‏

الطامّة الأخرى المرافقة عدم توفر المادة «قصداً أم تقصداً»... والأزمة الخانقة التي شهدتها محطات الوقود في معظم المحافظات...‏

أما السوق السوداء فهي منتعشة والمادة متوفرة في كالونات معروضة على الطرقات العامة... والسؤال:‏

كيف تفقد المادة في الكازيات بينما تتوفر وبكثرة في السوق السوداء؟!!‏

والسؤال الآخر المترافق بعلامات تعجب لا تعد ولا تحصى هو:‏

كيف يسمح لمحطات الوقود تعبئة «الكالونات»؟!! علماً أن كل «كازية» متوفر فيها لجان مراقبة أمنية وتموينية وحزبية...إلا أن وجودها يشبه إلى حد كبير مسرحية «شاهد ما شفش حاجة»!!‏

يعني باختصار: البنزين سعره غال قياساً بالسعر العالمي.. يقابله عدم توفره في محطات الوقود... بينما متوفر بالسوق السوداء.. هي معادلة معقدة لا يستطيع حلها سوى «مسؤول» قادر على قراءة ما بين السطور ليضع النقاط على الحروف وليكتشف أن هناك ضعفاً فظيعاً في الرقابة والأداء...‏

من هنا بتنا أحوج أكثر من أي وقت مضى إلى لجان متابعة حقيقية تشخص الوجع ليتم وصف الدواء الشافي...!!‏

أما أن الأمور ماضية بهذا الاتجاه فالأزمة المركبة ستتعقد أكثر وسيجد المواطن نفسه في خانة يصعب تجاوزها... إلاّ بتجاوز القانون والقفز فوقه...!!‏

وأعتقد أن هناك من يسعى لذلك... بل ويشجعه...
 

ثورة أون لاين
الأحد 2014-12-21
  18:38:46
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026