(Tue - 29 Sep 2026 | 18:32:56)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشاريع مياه وصرف صحي مهمة لتعزيز التعافي بأرياف حماة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الاقتصاد يطوي قرار نائبه بخصوص تقييم الغرف بعد ساعات من انتقاده في سيريانديز   ::::   لجنة لتقييم عمل غرف التجارة والصناعة .. رئيس تحرير سيريانديز: ما جدوى تقييم من عينتموهم؟   ::::   عن تعميم ترشيد الانفاق العام... وزير المالية: استجابة لمتغيرات جيوسياسية وإقليمية    ::::   بعد عجز تجاوز مليار دولار خلال 6 أشهر.. المالية تلجأ إلى ترشيد الإنفاق   ::::   صنع عنواناً لمكان أنتجه الشّيطان.. أكسم طلاع: كلّ ما أنجزته تجارب فاشلة والحروفية فنّ الحريّة والشّعر المصوّر    ::::   مشاركون في سيرياتكس: المعرض منصة مهمة لتسويق المنتج السوري وفتح أسواق جديدة   ::::   «كوميمارو».. مطعم ياباني في دمشق يجمع الاستثمار بالتبادل الثقافي   ::::   سيرياتكس يختتم فعالياته ويفتح قنوات تصديرية جديدة أمام صناعة الألبسة السورية   ::::   «سيرياتكس 2026» تحول استراتيجي لفتح أسواق تصديرية جديدة للمنتج النسيجي السوري.   ::::   دمشق وباكو نحو شراكات أوسع .. الشعار يعلن تشكيل مجلس الأعمال السوري–الأذربيجاني   ::::   جامعة الأندلس الخاصة تحتل المركز الأول على مستوى الجامعات السورية ضمن تصنيف Green Rankings   ::::   شركة "نشاوي إخوان" تقود التحول الرقمي في طب الأسنان السوري وتطرح تقنيات أوروبية وصينية متطورة   ::::   (المدينة الصناعية) في سلمية مشروع عطلته المصالح الخاصة سابقاً فهل  يبصر النور اليوم    ::::   مدير (أكساد) يشارك في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون   ::::   (سيرياتكس 2026 ) منصة دولية موحدة لإعادة الألبسة السورية إلى خريطة التصدير العالمية    ::::   سعر غرام الذهب عيار 21 ينخفض 50 ليرة في السوق السورية‌‏    ::::   عروض خاصة من سيارات شموط أوتو.. عنوان جديد لتجربة مختلفة   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس  
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
المربع الأول و«فائض» التعطيل
في ظل شحن إعلامي وسياسي ودبلوماسي، يقارب في مفرداته ما سبق أن لمسناه قبل انطلاق الجولة الأولى من محادثات جنيف، يستجمع الأميركي ما لديه من فائض التعطيل،

وهو يزداد غرقاً في أوحال الأوهام التي توّردها له أدواته وجملة من مرتزقتها المعتمدين في الإعلام والسياسة، والتي تتقاسم جبهات الاختلاف، وتتوازع نصب المتاريس للعودة إلى المربع الأول.‏

وفيما تتبعثر المواقف على جبهة الاتهامات المحتدمة بين تلك الأدوات والمرتزقة في الآن ذاته، تخرج إلى العلن مواطن الخلاف وتأجيج الصراعات البينية، في موقف يستدرج بالضرورة إشعال جبهات جانبية وافتعال معارك هامشية في قصف تمهيدي يسبق التحضيرات الملتبسة، ويشحن الأجواء بطاقة تعطيل إضافية، تجيد الإدارة الأميركية استحضار عوامل تأجيجها.‏

والدليل الحسي والمادي أن التعاطي مع الجولة الثانية يتم بالمقدمات نفسها التي جاءت بها الجولة الأولى، وهناك من يروِّج بأن الظروف التي سبقت انعقاد الجولة الأولى قابلة للتطبيق، بل وقد تكون السياق الأنسب لاستنساخ العراقيل ذاتها، وحتى لاختلاق العقبات التي حالت دون أن تحقق الجولة الأولى أي اختراق يُذكر، رغم فارق الحقائق التي لم يعد بمقدور أحد أن يتجاوزها أو يتجاهلها، بعد أن باتت جزءاً من تراكمات المؤتمر الدولي، وسجلت حضورها في دفاتره ووثائقه.‏

وكما قادت المقدمات الخاطئة في الجولة الأولى إلى تعثّر واضح، فإن ما يجري اليوم يؤشر إلى الرغبة في تقمّص الحالة من البوابة ذاتها، بعد أن فشلت أميركا وأدواتها في تحقيق حدّ أدنى من التوافق بين هياكل وتنظيمات المعارضة، التي تعود إلى التمترس خلف أجندتها الخاصة التي تعكس هوية المموّل والراعي السياسي والحاضن الدبلوماسي لهذا الفصيل أو ذاك، بدليل أن السماح لرئيس ائتلاف الدوحة بزيارة موسكو لم يكن مرفقاً بصلاحية تتيح له اتخاذ أي مواقف ولا تسمح بتقديم أي التزامات، بل لم يكن مخوّلاً بالإجابة حتى عن الأسئلة.‏

العودة إلى المربع الأول لم تكن في الشروط المسبقة التي يتسابق مرتزقة الفنادق إلى التمترس خلفها، بل في الدفع الأميركي نحو إشعال الجبهات المتعددة على نسق واحد، وفي آن معاً، حيث ما تشعله في أروقة الأمم المتحدة كانت توقد نيرانه في المواقع والجبهات الأخرى، معتمداً مرة أخرى على تحريك الأدوات والتابعين داخل المنطقة وخارجها لتبنّي ملفاته وتسويق أوراقه بعناوين تتشابه في المضمون حتى لو اختلفت المفردات ومكان التصويب.‏

فالأساس في كل ما يجري كان يفترض استدراك نقاط الخلل القائمة وما نراه هو إضافة المزيد منها، والجوهري كان إثبات حسن النيات من خلال محاولة تخطّي العقبات والعراقيل التي برزت، وما نشهده على الأرض إعادة تعويم لتلك العقبات مع إضافات متعددة على الجبهات المشتعلة ليمتد الاختلاف في المقاربات ويستعيد ما كان قد تجاوزه في الجولة الأولى.‏

طبعاً المسألة ليست في تفنيد ما يتم افتعاله كمقدمة في القصف المسبق على الجولة الثانية، لأن أغلبه يحمل في مضمونه ما يكفي من عوامل تفنيد ذاتي وموضوعي، وبالتالي فإن الاقتباسات المتعددة من رحى المعارك القائمة في الأروقة الجانبية تشي بما ستخلص إليه في نهاية المطاف، وأن الأميركي الذي يُبحر في شراع الاجتزاء والتسريب وينشغل بمعارك النفي والنفي المضاد، وفي الاعتذار وتدوير اعترافاته، لا يوحي بالثقة ولا يشي بالأهلية ليكون شريكاً في الحلّ السياسي بقدر ما هو طرف مباشر وأساسي في تصعيد الموقف وفي إضرام المزيد من النيران.‏

لا نريد استباق الأحداث لكن كما كانت هوية الجولة الأولى ضائعة في سراديب التفسيرات ها هي مؤشرات الجولة الثانية تنحو باتجاه إغراقها في أروقة المحاصصة السياسية والنفعية للدول والأطراف والتنظيمات الإرهابية التي تراهن على قوة التعطيل الأميركية، وفائض الرغبة في تأجيل الحلول السياسية, مقابل استماتة الدبلوماسية الأميركية في إضرام النيران وإشعال المزيد من جبهات المواجهة مع الروسي التي تمتد على مساحة حضورها في المشهد العالمي.‏

a.ka667@yahoo.com
الثورة
السبت 2014-02-08
  03:23:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار حلب الدولي يستكمل جاهزية منظومات الملاحة الجوية الحديثة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
http://www.

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026