(Sun - 31 Aug 2025 | 09:07:15)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
https://www.instagram.com/6.6.restaurant?igsh=MW5lNTRmd3F5ejM4dA==
https://www.facebook.com/Marota.city/
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
محليات

منظمة نعمة تطلق مشروع ترميم 685 منزلاً متضرراً بريف اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

التعليم العالي: سنحدد موعداً لاحقاً لامتحان الفيزيولوجيا الطبية التحضيرية في السويداء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   التعليم العالي: سنحدد موعداً لاحقاً لامتحان الفيزيولوجيا الطبية التحضيرية في السويداء   ::::   “أبشري حوران” تنطلق اليوم من مدرج بصرى الشام لدعم مشاريع خدمية في درعا   ::::   الصناعات الغذائية في معرض دمشق الدولي … شركات جديدة لفتح أسواق خارجية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب ليرة في السوق السورية   ::::   حرفيون يحيون بعض الحرف التراثية في معرض دمشق الدولي    ::::   نسبة نجاح قياسية في الفرع العلمي تجاوزت الـ 75 بالمئة   ::::   سوق للبيع المباشر في معرض دمشق الدولي   ::::   الحصرية: إلغاء العقوبات ورفع القيود عن الصادرات يدعمان عملية الإصلاح النقدي في سوريا   ::::   اعمال الكفيف محمد معتوق تبصر في معرض دمشق الدولي   ::::   وزارة الطاقة توقع اتفاقية وعدداً من مذكرات التفاهم مع شركات سعودية 28/8/2025   ::::   بحضور الرئيس الشرع ومشاركة محلية ودولية واسعة.. افتتاح الدورة الـ62 لمعرض دمشق الدولي   ::::   شحن 7 آلاف رأس من الأغنام السورية إلى السعودية عبر مرفأ طرطوس   ::::   منظمة نعمة تطلق مشروع ترميم 685 منزلاً متضرراً بريف اللاذقية   ::::   رئاسة الجمهورية تنهي ملف الإجازات المأجورة وتعيد آلاف العاملين إلى وظائفهم   ::::   400 حملة لإزالة الإشغالات وهدم 1253 مخالفة بناء   ::::   محافظ دمشق: خطة (تربوية) لتأهيل المدارس العامة وتعديل المناهج   ::::   مصرف سورية المركزي في مراحل متقدمة من خطة طرح عملة جديدة    ::::   مخزون القمح يكفي عدة أشهر.. واستيراد 200 ألف طن قريباً   ::::   المؤتمر الاستثماري الأول بجامعة دمشق يرسم خارطة طريق نحو اقتصاد أكثر استدامة   ::::   مدير (أكساد) يشيد بإنجاز باحث سوري ويؤكد على دور المنظمة في دعم الكفاءات العربية*   ::::   معضلة (الموديل العاري! تعود وتعمّق الشّرخ 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
المربع الأول و«فائض» التعطيل
في ظل شحن إعلامي وسياسي ودبلوماسي، يقارب في مفرداته ما سبق أن لمسناه قبل انطلاق الجولة الأولى من محادثات جنيف، يستجمع الأميركي ما لديه من فائض التعطيل،

وهو يزداد غرقاً في أوحال الأوهام التي توّردها له أدواته وجملة من مرتزقتها المعتمدين في الإعلام والسياسة، والتي تتقاسم جبهات الاختلاف، وتتوازع نصب المتاريس للعودة إلى المربع الأول.‏

وفيما تتبعثر المواقف على جبهة الاتهامات المحتدمة بين تلك الأدوات والمرتزقة في الآن ذاته، تخرج إلى العلن مواطن الخلاف وتأجيج الصراعات البينية، في موقف يستدرج بالضرورة إشعال جبهات جانبية وافتعال معارك هامشية في قصف تمهيدي يسبق التحضيرات الملتبسة، ويشحن الأجواء بطاقة تعطيل إضافية، تجيد الإدارة الأميركية استحضار عوامل تأجيجها.‏

والدليل الحسي والمادي أن التعاطي مع الجولة الثانية يتم بالمقدمات نفسها التي جاءت بها الجولة الأولى، وهناك من يروِّج بأن الظروف التي سبقت انعقاد الجولة الأولى قابلة للتطبيق، بل وقد تكون السياق الأنسب لاستنساخ العراقيل ذاتها، وحتى لاختلاق العقبات التي حالت دون أن تحقق الجولة الأولى أي اختراق يُذكر، رغم فارق الحقائق التي لم يعد بمقدور أحد أن يتجاوزها أو يتجاهلها، بعد أن باتت جزءاً من تراكمات المؤتمر الدولي، وسجلت حضورها في دفاتره ووثائقه.‏

وكما قادت المقدمات الخاطئة في الجولة الأولى إلى تعثّر واضح، فإن ما يجري اليوم يؤشر إلى الرغبة في تقمّص الحالة من البوابة ذاتها، بعد أن فشلت أميركا وأدواتها في تحقيق حدّ أدنى من التوافق بين هياكل وتنظيمات المعارضة، التي تعود إلى التمترس خلف أجندتها الخاصة التي تعكس هوية المموّل والراعي السياسي والحاضن الدبلوماسي لهذا الفصيل أو ذاك، بدليل أن السماح لرئيس ائتلاف الدوحة بزيارة موسكو لم يكن مرفقاً بصلاحية تتيح له اتخاذ أي مواقف ولا تسمح بتقديم أي التزامات، بل لم يكن مخوّلاً بالإجابة حتى عن الأسئلة.‏

العودة إلى المربع الأول لم تكن في الشروط المسبقة التي يتسابق مرتزقة الفنادق إلى التمترس خلفها، بل في الدفع الأميركي نحو إشعال الجبهات المتعددة على نسق واحد، وفي آن معاً، حيث ما تشعله في أروقة الأمم المتحدة كانت توقد نيرانه في المواقع والجبهات الأخرى، معتمداً مرة أخرى على تحريك الأدوات والتابعين داخل المنطقة وخارجها لتبنّي ملفاته وتسويق أوراقه بعناوين تتشابه في المضمون حتى لو اختلفت المفردات ومكان التصويب.‏

فالأساس في كل ما يجري كان يفترض استدراك نقاط الخلل القائمة وما نراه هو إضافة المزيد منها، والجوهري كان إثبات حسن النيات من خلال محاولة تخطّي العقبات والعراقيل التي برزت، وما نشهده على الأرض إعادة تعويم لتلك العقبات مع إضافات متعددة على الجبهات المشتعلة ليمتد الاختلاف في المقاربات ويستعيد ما كان قد تجاوزه في الجولة الأولى.‏

طبعاً المسألة ليست في تفنيد ما يتم افتعاله كمقدمة في القصف المسبق على الجولة الثانية، لأن أغلبه يحمل في مضمونه ما يكفي من عوامل تفنيد ذاتي وموضوعي، وبالتالي فإن الاقتباسات المتعددة من رحى المعارك القائمة في الأروقة الجانبية تشي بما ستخلص إليه في نهاية المطاف، وأن الأميركي الذي يُبحر في شراع الاجتزاء والتسريب وينشغل بمعارك النفي والنفي المضاد، وفي الاعتذار وتدوير اعترافاته، لا يوحي بالثقة ولا يشي بالأهلية ليكون شريكاً في الحلّ السياسي بقدر ما هو طرف مباشر وأساسي في تصعيد الموقف وفي إضرام المزيد من النيران.‏

لا نريد استباق الأحداث لكن كما كانت هوية الجولة الأولى ضائعة في سراديب التفسيرات ها هي مؤشرات الجولة الثانية تنحو باتجاه إغراقها في أروقة المحاصصة السياسية والنفعية للدول والأطراف والتنظيمات الإرهابية التي تراهن على قوة التعطيل الأميركية، وفائض الرغبة في تأجيل الحلول السياسية, مقابل استماتة الدبلوماسية الأميركية في إضرام النيران وإشعال المزيد من جبهات المواجهة مع الروسي التي تمتد على مساحة حضورها في المشهد العالمي.‏

a.ka667@yahoo.com
الثورة
السبت 2014-02-08
  03:23:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
http://www.siib.sy/
https://www.takamol.sy/#
https://chamwings.com/ar/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

وزير الإعلام: انطلاقة سانا الجديدة تضعها في موقع القاطرة للإعلام الرسمي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

إطلاق مشروع مجمع وفندق غاليري الحجاز في دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2025