(Fri - 25 Sep 2026 | 08:29:59)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انطلاق فعاليات معرض سيريانكس بمشاركة 250 شركة و550 رجل أعمال من 10 دول   ::::   سعر غرام الذهب عيار 21 ينخفض 50 ليرة في السوق السورية‌‏    ::::   مجلس الضرائب يناقش توصيات صندوق النقد الدولي ويتحرك لإعادة هيكلة رسوم الإدارة المحلية   ::::   انطلاق فعاليات ملتقى “وجهتك الأكاديمية” في ‏الجامعات الحكومية وفروعها ‏بالمحافظات   ::::   الشعار: المنتدى الاستثماري السوري ـ اللبناني الأول يؤسس لشراكة ‌‏‌‏اقتصادية جديدة   ::::   وزير التعليم العالي: المفاضلة الكترونية وموحدة وسيتم اطلاقها الأسبوع القادم   ::::   هل (سويفت) موجود في سورية ؟ حاكم المركزي يجيب    ::::   عروض خاصة من سيارات شموط أوتو.. عنوان جديد لتجربة مختلفة   ::::   مسابقة لسد 18 ألف شاغر تربوي وتعليمي   ::::   عطل طارئ يتسبب بانقطاع الكهرباء عن درعا والسويداء   ::::   التعليم العالي تصدر نتائج اعتراضات مفاضلات الدراسات العليا   ::::   العدل تعلن التحاق 190 قاضياً جديداً بالسلك القضائي لتعزيز مسار الإصلاح   ::::   أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن   ::::   مصرف سورية المركزي يشارك في المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سورية في عمّان   ::::   انطلاق فعاليات معرض ومنتدى (CargoSyr 2026) للنقل والشحن في دمشق   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزير الطاقة أمام (الشعب) : نعمل لزيادة إنتاج النفط والغاز وتأمين احتياجات السوق ‏   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس  
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
صحيفة سورية تعري أردوغان...ناظم عيد في "البعث":ختامها فضيحة!
ناظم عيد
انتحل أردوغان شخصية جامعي، "وأسرّ" للمقربين بأنه يحمل إجازة في الاقتصاد من جامعة أزمير، ليكتشف الفضوليون بعد انتشار "البشرى" أن الجامعة التي تخرج منها "السلطان الحالم" تأسست بعد عام التخرّج المزعوم بسنة.. ووجد المعجبون بشخصية "الاقتصادي الموهوب" أنفسهم في موقفٍ محرج لم يملكوا إزاءه إلّا الصمت على خجل.

مصدر المعلومة إعلامية تركية تمتلك ما يشبه "بنك المعلومات" الخاص بظاهرة اسمها أردوغان، أما نحن -المتلقين لسرديات الفانتازيا الأردوغانية - لم يكن ضحكنا ممزوجاً بأية مفاجآت، لأننا بصدد شخصية نعترف بأنها موهوبة في التمثيل ولو كان اكتشافنا هذا متأخراً قليلاً.
بالفعل برع العثماني الجديد في انتحال أكبر صفة نحبها نحن السوريين، في مؤتمر دافوس بسويسرا عام 2010 عندما انسحب من الجلسة على خلفية سجال مع شمعون بيريز، ويبدو أنه كان سجالاً مفتعلاً ومفبركاً، لأنه مرّ دون أن يعكر صفو العلاقات بين بني عثمان وبني إسرائيل، ولم ينتبه الجميع إلى هذه الحيثية بعد أن أخذتهم نشوة الاحتفاء بـ "مناصرٍ" جديد للقضايا العربية..؟؟
لا بأس بالاسترسال قليلاً في سيرة "نصّاب" بني عثمان، بمناسبة انكشافه أمام شعبه، والحراك الذي تشهده بلاده ضده هذه الأيام ولو أنه حراك متأخر، وعلى سيرة فضائح الفساد التي عرّت وزراءه ونوابه، وابنه الهارب إلى جورجيا، وقد يكون هذا الأخير أيضاً مُجازاً في علوم "الاقتصاد" ومهارات التهريب والصفقات السوداء.!!
ولا غضاضة في التذكير بأن أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ جيراننا الأتراك، هي تلك التي أوقعهم فيها متسلّل إلى مقصورة القيادة في بلادهم، حين ادعى أنه صانع أكبر فورة تنموية شهدتها تركيا في العصر الحديث، فيما يعرف العارفون أن الفورات الاقتصادية والتنموية، لا تأتي بقرار آني، بل تحتاج إلى سنوات من العمل، لتظهر بعد سنوات، أي ما ظهر في حقبة عصابة حزب العدالة والتنمية، كان من نتاج المرحلة العلمانية السابقة، وليس "الكارثيّة" الرّاهنة، لأن السلفية لا يمكن أن تصنع تنمية، بدليل منحنى الانحدار الذي بدأ يسلكه الاقتصاد التركي الآن، وسوف يكون أكثر حدّة في القادمات من الأيام والسنوات، لأن نتائج التخريب البطيء أيضاً تحتاج إلى سنوات للظهور، كما نتائج البناء، ومرحلة ما بعد زوال الأردوغانية ستكون مرحلة تقليع أشواكها وهذا ما ستثبته الأيام.
أما الكذبة الكبرى التي ربما لن يجد أردوغان ما يسعفه من الوقت لاستثمارها، فهي تلك المتعلقة باستقدامه آلاف المارقين من غير الأتراك وإلحاقهم بالجنسية التركيّة، وتوزيعهم على امتداد تركيا، ليكونوا ناخبيه الجدد في الانتخابات البلدية والبرلمانية في شهري آذار وحزيران القادمين، بعد يأسه من إمكانية الاستمرار بتوقيع الناخب التركي الذي "ينفخ في اللبن" وربما لن يُلدغ من الجحر ذاته مرّتين.
لكن إذا كان الشعب التركي قادراً اليوم على إزاحة ذلك الأفّاق وحزبه، وطردهم من أروقة الحكومة والبرلمان هناك، ومن ثم تعقيم مقاعدهم بغاز السيانيد وسواه من غازات قتل العصيّات الفتّاكة، فمن سينظف المضمار السوري من الجراثيم التي أنتجوها ووزعوها بيننا..؟
نسأل وكلنا يقين من قدرتنا على إنجاز المهمة، إلّا أن السؤال الأهم هو من سيعوّض سورية عن الخراب والدمار الذي صدّروه إلينا..؟؟
قد لا تصح هنا تطبيقات مقولة "الغرم بالغنم" لكن حسبنا اغتناماً أن تطوي الظروف الجديدة في تركيا، حقبة اللصوص، وأن نشهد قريباً وعاجلاً صحوة مماثلة في أوساط الشعب السعودي، تطيح بعروشٍ من الرمال آن لها أن تذهب أدراج الرياح.
البعث
الثلاثاء 2013-12-31
  06:03:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

ميكس جت انقذت الموقف مرة أخرى في كوبنهاغن .. منير خليفة : لا نتحمل اي مسؤولية تعاقدية ونخدم السورية من منطلق وطني ومهني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
http://www.

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026