(Tue - 6 May 2025 | 16:27:43)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
https://www.facebook.com/Marota.city/
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
محليات

الربط بين “البريد” وتطبيق “شام كاش” خلال الأيام القليلة القادمة
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الوزير تركو: توزيع الصلاحيات بين المحافظين ومديري التربية ‏يحقق استجابة أكثر مرونةً وفاعليةً للاحتياجات ‏المحلية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   الربط بين “البريد” وتطبيق “شام كاش” خلال الأيام القليلة القادمة   ::::   (الغريواتي) يبحث مع وفد إماراتي تعزيز التعاون التجاري   ::::   مشروع لأتمتة السجل الصناعي في سوريا   ::::   (أجنحة الشام للطيران) تطفئ الشمعة العاشرة على انطلاقتها في الكويت   ::::   (سيريانديز) يعود بعد توقف 5 أشهر   ::::   سوريا ستوقع قريباً اتفاقية لاستجرار الكهرباء من تركيا   ::::   ثالث باخرة فوسفات سوري عالي الجودة تستعد في مرفأ طرطوس للتوجه إلى رومانيا   ::::   الوزير تركو: توزيع الصلاحيات بين المحافظين ومديري التربية ‏يحقق استجابة أكثر مرونةً وفاعليةً للاحتياجات ‏المحلية   ::::   قرار بتفويض مديري التربية في المحافظات ‏بصلاحيات وزير التربية ‏   ::::   إعادة تأهيل وترميم مشفى بصرى الشام الوطني   ::::   مباحثات سورية إماراتية لتعزيز التعاون المالي والمصرفي والتجاري   ::::   توضيح بخصوص الوضع الكهربائي في حلب   ::::   غرام الذهب المحلي يرتفع 5 آلاف ليرة‏ 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
"المشروع السوري " والإرادة المشتركة

كتب أيمن قحف
خلافاً لعدم رغبة نائب المستشار-وزير الخارجية النمساوي بعدم الحديث في الشأن السوري عندما التقيته في افتتاح مؤتمر اقتصادي في فيينا الأسبوع الماضي،إلا أنني كنت مصراً على أن أقول له-بصفته عضواً في المجلس الوزاري للاتحاد الأوروبي الذي يفرض العقوبات علينا- أن عقوباتهم تستهدف وتؤذي الشعب السوري وليس الحكومة السورية فلماذا الاستمرار بها والتمسك بما أنجز منها؟
الوزير النمساوي اعترف-على مضض-بأنه لا يحبون حقيقة فرض عقوبات على الشعب السوري...ولكن-انتبهوا لذلك-" نحن في الحقيقة لا نحب العقوبات ضد الشعب السوري ولكن "علينا أن نري الحكومة أنها لا تستطيع أن تقف في وجه ما أسماه"القانون الدولي"!!!..
هذا هو منطق"اللامنطق"الذي لا يمكنك مناقشته،يريدون توجيه رسالة للحكومة السورية فيعاقبون شعبها!!!
في الحديث عن أثر العقوبات على الاقتصاد والمواطن السوري،لا يمكن تجاوز القيام بمقارنة تلقائية مع الحالة "الإيرانية"التي تعايشت لعقود مع العقوبات إلى الحد الذي دفع أحد مسؤوليهم للقول:"نحتاج ثلاث سنوات إضافية من العقوبات لنتمكن من إنتاج كل شيء"!!!
أعتقد أن الفارق بين التجربة الإيرانية وتجربتنا أنهم تعاملوا بمرونة استثنائية للتغلب على العقوبات فتصرفوا بمنطق التاجر وليس بمنطق بيروقراطية الدولة وأعطوا صلاحيات استثنائية للمسؤولين عن هذا الملف وكان لهم"سماسرة"يستطيعون تأمين كل ما يحتاجونه من أي سوق حتى بالدفع"الكاش" ومن السوق السوداء!!
والأهم من ذلك أنهم يثقون برجالهم ويركزون على إنجاز العمل وليس على التشكيك بنزاهة القائمين على العمل..
لقد تعطلت وتأخرت مشاريع كبرى في بلدنا بسبب البيروقراطية من جهة وقلة الثقة حتى بأعلى المراتب الوظيفية،وصار الخوف من الرقابة والحساب يغلب مسؤولية إنجاز العمل،وقد بنيت آلية الرقابة عندنا على مبدا:من يعمل ويخطئ نقوم بتدميره حتى ولو عاد بأرباح بالمليارات،ومن لا يعمل نتركه ونكرمه حتى لو خسرنا المليارات ولكن "دورته المستندية سليمة"!!!
نستطيع أن نثق بمسؤول يحرك بتوقيع منه مليارات الليرات ولا نثق به لصرف مكافأة لعامل متميز خارج الأصول!
هل يتخيل أحد أنه يمكن تجاوز العقوبات الظالمة ببيروقراطية الدولة وانعدام الثقة مع من يكلفون بالعمل؟!
منذ أسابيع تبادلت الرأي مع وزير النقل الدكتور محمود سعيد حول موضوع العقوبات والمقارنة مع ايران،وتوسع الحديث ليشمل بنية الدولة في ايران التي تشمل مستويات متعددة للقرار و مراكز ثقل و أحياناً حالة تنازع وتنافس ،وأعجبني جداً مصطلح استخدمه الوزير سعيد وهو "الإرادة المشتركة"...
إنهم يختلفون على كثير من التفاصيل وآليات العمل والمواقف ،وهناك حكومة ومعارضة،وهناك تيارات دينية وعلمانية،من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار،لكن الجميع متحدون على مصطلح"الإرادة المشتركة"لخدمة أهداف ايران الكبرى و قوتها ودورها الإقليمي والعالمي ورفاه مواطنيها..
كم داعبت هذه العبارة أحلامي حول صورة سورية التي تنتقل من الخلافات حول من سيلغي من ومن سيقتل من ومن سيسيطر على كل السلطة والموارد ومن سيثبت أنه "الصح" المطلق وأن الآخر هو "الخطأ المطلق" ،ومن هو في خدمة سورية ومواطنيها ومن هو أداة في يد أصحاب المشاريع الكبرى ولعبة الأمم؟!!!
متى ستكون لنا "إرادة مشتركة"تسمح لنا بالاختلاف والتنافس على خدمة"المشروع السوري"بحيث يكون الثواب لمن يخدم هذا المشروع والهزيمة والعتاب لمن يعرقله ويقف في وجهه ويخدم مشاريع أخرى قادمة من خارج الحدود..
لقد مات حلمنا العربي-أو على الأقل تجمد لحين مجيء قيادات عربية تؤمن بالمشروع العربي-وعلينا اليوم أن نصوغ حلمنا السوري ومشروع مستقبلنا وأن نعمل جميعاً ضمن هذه "الإرادة المشتركة"..

بورصات وأسواق العدد290
السبت 2012-10-20
  01:38:14
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
حسب الأصول !
طارق | 06:56:33 , 2012/10/20 | سورية الغالية
عقليتنا هي كما يلي : طلب تسجيل وكالة شركة إيطالية في وزارة الاقتصاد لأنه الاتفاقية تاريخها من أول العام يريدون إعادة تصديق الوكالة من غرفة التجارة العربية - الايطالية ، نقول لهم لا يمكن ذلك لأن غرفة التجارة تلك تقاطع الشركات التي تعمل في سورية _ يقرر وزير الاقتصاد : للتنفيذ حسب الأصول !!!! هدول ناس عايشين بالمريخ عم نعمل رجلين من قصب لنجيب شركات تشتغل مع قطاع النفط المقاطع من أمم الدنيا ووزير الاقتصاد ومعاةنه يكتب للتنفيذ حسب الأصول !!!
ثقافة التقارير
محمد | 17:14:56 , 2012/10/20 | سوريا
إن كل ما ذكرته صحيح والذي أوصلنا إليه هي ثقافة التقارير المعتمدة من الجهات العليا والتي كانت مثل السوس الذي نخر في البلد ولم يحميها من أعدائها الفعليين فوصلنا إلى ما وصلنا إليه. لذلك أعتقد أن أول خطوة هي إلغاء هذه الثقافة المدمرة وإعطاء الثقة الكاملة لمن هو أهل لهذه الثقة وعدم التمسك بحرفية القوانين وإنما بروحها.
انها الديمقراطية
iyad | 07:43:01 , 2012/10/21 | syria
مقالة جميلة وتنم عن وعي وصدق و وطنية ولكن سدي الكاتب نست تلخيص المقاة بكلمة ختامية لذلك ساقوم بالنيا بة عنك: انها الديمقراطية
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
http://www.siib.sy/
https://www.takamol.sy/#
https://chamwings.com/ar/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

(سيريانديز) يعود بعد توقف 5 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(أجنحة الشام للطيران) تطفئ الشمعة العاشرة على انطلاقتها في الكويت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2025