(Mon - 12 Jan 2026 | 01:21:29)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

ذروة المنخفض ليلاً .. سرعة الرياح تصل لـ 90 كيلو متراً في الساعة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   ذروة المنخفض ليلاً .. سرعة الرياح تصل لـ 90 كيلو متراً في الساعة   ::::   3 بواخر محمّلة بـ 90 ألف طن من القمح في طريقها إلى مرفأ طرطوس   ::::   وصول طائرة ركاب إلى مطار دمشق الدولي على متنها 129 مواطناً سورياً قادماً من دولة السودان   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..   ::::   تشغيل محطة الناصرية بالغاز الوارد من خلال الأردن   ::::   التجاري السوري يحدد سقوف السحب عبر قنوات الدفع الإلكتروني   ::::   الطقس صحو بمعظم المناطق السورية ومنخفض جوي جديد غداً   ::::   إعادة طرح مناقصة العدادات الذكية   ::::   دبس الرمان.. عادات تراثية و فوائد صحية   ::::   مشروع صيانة شبكات الري الحكومية في طرطوس يرفع كفاءة إيصال المياه للأراضي الزراعية   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   خبيران اقتصاديان: ضبط السيولة والشفافية مفتاح استقرار الأسواق خلال استبدال العملة 8/1/2026   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية 8/1/2026   ::::   الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى سوريا لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات   ::::   وزارة الاقتصاد تتراجع عن قرار رفع رسوم تأسيس الشركات بعد يومين من صدوره   ::::   افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”   ::::   رسالة لمن يقول في نفسه : أنا الدولة والدولة أنا ؟!   ::::   توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
ما عاد مستعجلاً ولا متحمساً لعملية سياسية لا يقودها السوريون أنفسهم.. أنان متشائم .. 4 استنتاجات بعد زيارته دمشق
كيف يقوّم كوفي أنان زيارته لدمشق؟ وكيف ينظر إلى مستقبل مهمته في المرحلة المقبلة؟ أسئلة أجاب عنها أنان لدبلوماسيين أوروبيين بعد مغادرته سوريا، وتضمنت الاستنتاجات الأساسية التي تكونت لديه حول مهمته ومستقبلها، وأعقب خطاب الرئيس السوري بشار الأسد لمناسبة انعقاد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب، زيارة المبعوث الأممي كوفي أنان لدمشق وانتهاء الجولة الدولية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبدا لافتاً أن خطاب الأسد تجاهل الوضع الدولي، وركز على الوضع الداخلي، وهذه رسالة بأنه ليس في وارد الخضوع لحملة الضغوط الدولية التي يجري تنسيقها حالياً لتنطلق مفاعيلها المختلفة مع انتصاف هذا الشهر، على شكل عقوبات مالية واقتصادية جديدة ضد الحكومة السورية، تقودها هذه المرة واشنطن ، وأيضاً، على شكل إسهام دولي متجدد لإعادة تنظيم المعارضة السورية المشتتة، من خلال إنجاح عملية انتخاب رئيس جديد لمجلس اسطنبول سيجري بين يومي ١٢ و١٣ الشهر الجاري في إسطنبول، وعبر البدء بحملة مساعدات للنازحين السوريين في كل من لبنان والأردن وتركيا تنفذها، بشكل خاص باسم المجتمع الدولي، كل من اليابان وإيطاليا، حيث سترسل الأخيرة خلال الأيام القليلة مشفى ميدانياً يهتم بالنازحين الموجودين في المنطقة الحدودية الأردنية، بالإضافة إلى تمويل سخي من الاتحاد الأوروبي للهيئات العاملة في شؤون النازحين سيبدأ صرفه خلال الفترة القريبة المقبلة.

والواقع أن مسرح الأزمة السورية، كما يبدو في هذه اللحظة، يوحي بتصعيد المواجهة. وما يشير إلى هذا الاستنتاج ثبات الموقف الروسي الداعم للنظام السوري، وكذلك قرار دول النواة الصلبة داخل مجموعة أصدقاء سوريا، بعد زيارة أنان، بتصعيد ضغوطها السياسية وعقوباتها على دمشق.

قادت هذه الوقائع المتشائمة الدبلوماسية الدولية إلى طرح سؤال عمّا إذا كانت زيارة أنان لدمشق قد باءت بالفشل، وما إذا كان إعلان فشله قد صار مسألة وقت، رغم استمرار معزوفة الكلام الدولي على الدعم اللفظي لمسعاه، وكاشف أنان، بعد مغادرته سوريا، دبلوماسيين أوروبيين بالانطباعات أو الاستنتاجات الأساسية التي تكونت لديه حول مهمته ومستقبلها، وقد حددها على النحو الآتي:

أولاً، بخصوص إمكانات إطلاق العملية السياسية، يعتقد أنان أنه لا يمكن حالياً المضي بها، فضلاً عن أنه ما عاد مستعجلاً ولا متحمساً لعملية سياسية لا يقودها السوريون أنفسهم.

ويفسر أنان السبب الرئيسي الذي يدعوه إلى الاعتقاد أن وقت البدء بالعملية السياسية لم ينضج بعد، ما يعدّه غموضاً كثيفاً يحيط بطبيعة المجموعات المعارضة العاملة على الأرض في سوريا.

ومن الأمثلة التي يسوقها أنان، أن المعارضة الداخلية تعاني أزمة بنيوية؛ فهي تبدو أكثر براغماتية، لكنها مصابة بوجود بون شاسع بينها وبين الحراك الجاري على الأرض. كذلك إن النظام السوري ـــ حسب ملاحظته ـــ يعاني أزمة ذاتية؛ إذ إنه ماضٍ في سياسة الإنكار، ولا يبدي استعداداً لإظهار نيات حسنة، رغم أنه يمكنه اتخاذ بعض الخطوات، كأن يطلق المعتقلين ويوزع المساعدات الإنسانية.

ويقترح أنان لإزالة هذا الغموض أن يجري على مستوى العمل الدولي مع المعارضة تبني منهجية مغايرة، فبدل تشجيعها على التوحد عضوياً، وهذا أمر غير ممكن، يجب تشجيعها على توحيد رؤيتها.

وبالنسبة إلى النظام، نقل أنان إلى الرئيس الأسد خلال لقائه معه ما سماه القلق الكبير الذي يسود المجتمع الدولي جراء تفاقم العنف في سوريا، ولفته إلى المخاطر التي قد تنتج من زيادة التصلب في المواقف.

وخلال لقاء أنان حسن عبد العظيم، أحد رموز هيئة التنسيق الوطنية المنخرطة في معارضة الداخل، نبهه إلى خطورة التصلب في المواقف. لكن الأخير، رغم تمسكه بخطة أنان، أبدى تشدداً بخصوص تحقيق أربع نقاط: إلزام النظام تطبيق النقاط الست، وقف العنف بالكامل، إتاحة المجال أمام التظاهر السلمي قبل الشروع في أي حوار، ورفض هيئة التنسيق التدخل الخارجي في الملف السوري.

ثانياً، يعترف أنان بأن مهمته، نتيجة الوضع السياسي الغامض واستمرار تصلب مواقف الأطراف، فشلت في تحقيق التهدئة. ويرى أن الحائط السياسي المسدود يجعل المضي في بناء آلية تهدئة، أمراً صعباً. لذلك، يعترف أنان بأنه أصبح أكثر دراية بالانتقادات التي توجه إلى خطته، إضافة إلى إمكانات الفشل التي تعتريها.

ثالثاً، بشأن الموقف الدولي من الأزمة، يرى أنان أنه لا يمكن تجاهل أن لروسيا تفرداً واضحاً بالملف السوري. لذلك ينبغي الاستمرار بالانخراط معها، والاعتراف بأن يكون لموسكو دور في رسم معالم مستقبل سوريا.

من جهة أخرى، يخالف أنان سياسة الاتحاد الأوروبي في خفض قنوات التواصل مع النظام السوري، من خلال إقفال السفارات الأوروبية في دمشق؛ فهي لن تسهم في تغيير مواقف النظام، فضلاً عن أنه يعتقد أن الحكومة السورية لن تبالي بطرد سفرائها من أوروبا وستتجاهل ذلك.

رابعاً، بشأن مهمة فريق المراقبين، يأخذ أنان على مطالبيه بجردة حساب فريق المراقبين لجهة مدى إسهامهم في وقف العنف أو تخفيف حدته. ويرى أنان أن هذه النظرة السائدة لدى دول أصدقاء سوريا تجاه مهمة المراقبين خاطئة. وهو تقصد خلال زيارته الأخيرة لدمشق أن يلتقي بأعضاء قيادة المراقبين ليبلغهم توضيحه لجوهر طبيعة مهمتهم، حيث قال لهم: «إن مهمة فريق المراقبين هي مراقبة وقف إطلاق النار، لا تحقيق وقف إطلاق النار». وعُدّ كلام أنان هذا رداً على منهجية اعتمدها المراقبون من خلال اعتبار أن الانخفاض النسبي إلى مستوى العنف منذ دخول المراقبين هو أحد إنجازات البعثة، وهو أمر ــ بنظر أنان ــ يخالف عمل قوات حفظ السلام في الأمم المتحدة الذي يقضي بأنه لا يمكن إرسال قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة (وفق الفصل السادس)، قبل تحقيق وقف إطلاق النار، ومن هنا عُدّت مهمة بعثة فريق المراقبين إلى سوريا سابقة في مهمات قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ويريد أنان إعادة مفهوم عمل بعثة المراقبين في سوريا إلى سياقها الصحيح.
الأخبار
الثلاثاء 2012-06-05
  16:38:36
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
مراقبين
شبيح لعيون الاسد | 05:14:19 , 2012/06/06 | سوريا
صار معروف لكل العالم ان المراقبين جائوا الى سوريا لحماية الكلاب المسعورة وتنفيذ مهمات الدول الغربية والدول المتصهينة العربية وحرام كلمة عربية بهاذه دول لان القران نذل بالعربية والرسول(ًص) تكلم بالعربية ولكن ليس غريب على العرب الذين حاولو قتل الرسول(ص)وقتل الخلفاء الراشدين الله ينصر سورياو السيد الرئيس بشارالاسد على اعداء الاسلام وسوريا سوريا الله حاميها
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026