(Fri - 30 Jan 2026 | 12:31:19)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدر خلال جولته في محافظة الرقة يؤكد أن الأولوية لإعادة الربط بين ضفتي الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   مقتل الفنانة هدى شعراوي    ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   بمبادرة لافتة.. المصرف المركزي يطلق برنامجاً لاستقطاب الكفاءات الشابة ضمن استراتيجية 2030   ::::   المؤسسة العامة للجيولوجيا تبحث مع وفد (سيم تك) فرص الاستثمار في خامات صناعة الإسمنت   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   وزير النقل يبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون المشترك وتطوير قطاع النقل بين البلدين   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
الزمن السوري الجديد ...
 بقلم: أيمن قحف

لا يمكن لأي مراقب منصف أن يتجاهل النقلة النوعية التي يحملها مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية الذي سيتم الاستفتاء عليه الأحد القادم ، لأن المنطق ببساطة يقول : حتى تعرف أين أنت الآن عليك لأن تعرف أين كنت؟

لقد كنا في ظل دستور بني على أساس نظام سياسي غير تعددي فيه سيطرة الحزب الواحد وفيه تتجمع كل السلطات بيد الرئيس بصورة مطلقة ولا يتيح تداول السلطة كما لا يتيح أصلاً المنافسة لأن الرئيس يتم اختياره بالاستفتاء وليس الانتخابات التعددية !

الدستور الجديد يلغي سلطة الحزب الواحد ويتيح تداول السلطة الرئاسية والبرلمانية وبالتالي الحكومية ، ويلغي مبدأ "إلى الأبد" ، وهي أمور ماكان يمكن تداولها حتى في المجالس الخاصة في السابق .

ولا يمكن لأي سوري – مهما كان موقفه – أن يعتبر نفسه غير معني بمشروع الدستور ، وغداً عندما ستصوت أغلبية السوريين "مع أو ضد " المشروع سيكتشف من بقي على الحياد أنه قصر في حق نفسه ووطنه ليمارس حقه وواجبه الديمقراطي ..ربما لأول مرة بشكل حقيقي!

ولكل من يشكك من المنصف القول : هذا الدستور طريق "سلمي" للمرحلة الديمقراطية القادمة ولا يمكن أن نصدق من يرفضه ويسلك طريق التغيير الدموي والعنيف بأنه حريص على الوطن والشعب في حين نشكك بالسلكة القائمة التي بيديها كل الصلاحيات وهي تمنحها اليوم للشعب في صناديق الاقتراع ، ومن يهرب منها فهو يعرف حجمه الحقيقي ولا يمكنه القبول بالديمقراطية !

هناك اعتراضات عديدة ومنطقية على الكثير من مواد الدستور لا يمكن الاستهانة بموقف نسبة كبيرة من الشعب تجاهها ، لعل أهمها تحديد دين "الرئيس" بالاسلام ، وهو ما اعتبره كثيرون "تمييزاً" ضد شريحة واسعة من السوريين ، وبالتالي تم كثيراً تداول عبارة: هل هناك مواطن "درجة ثانية"؟! ويستطردون : نعرف أن الشعب السوري لن ينتخب غير مسلم للرئاسة ولكن لماذا نضعها في الدستور؟

سؤال آخر يتم طرحه بقوة: لماذا لم يتم صراحة تحديد علاقة الانتخابات البرلمانية بتشكيل الحكومة؟ لقد ذكر الدستور أن الرئيس يسمي رئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء ونوابهم ويعفيهم! وهنا السؤال: لماذا الانتخابات البرلمانية؟!

عادة في جميع الديمقراطيات تتشكل الحكومة من الأغلبية البرلمانية ويصدر الرئيس مرسوم التكليف ، ويمكنه أن يحل الحكومة أو البرلمان بقرار معلل، أما هنا فلم يوضح ذلك صراحة!

في الشأن الاقتصادي كانت لي شخصياً ، وقلت ذلك في حوار تلفزيوني، ملاحظات مفادها أنه على الرغم من إلغاء سيطرة حزب البعث العربي الاشتراكي على الحياة السياسية – بقوة الدستور- وشطب كلم "الاشتراكية" من المشروع الجديد ، إلا أن "النفس الاشتراكي" بقي موجوداً في مشروع الدستور من خلال مؤشرات عديدة أهمها اشتراط تمثيل العمال والفلاحين بنصف أعضاء مجلس الشعب ، ولأصحاب المشروع مبررات منطقية تتعلق بحماية "الطبقة الكادحة"! ولكن من قال أن من يدخل مجلس الشعب باسم العمال والفلاحين يتحدث باسمهم ويسهر على مصالحهم؟! التاريخ يشهد والقادم سيؤكد أن القيادات والانتخابات كانت توصل الأقل جدارة وقدرة على التمثيل لتحت قبة المجلس !

أعتقد أن الأفضل أن يترك لشعب أن يقرر من يمثله ، فإن أجاد كافأه بإعادة انتخابه أياً كان "منبته الطبقي" وإن فشل عاقبه باستبعاده عن تمثيله، وإذا كان هناك غالبية تريد عمالاً وفلاحين في المجلس فيمكنهم فعل ذلك دون نص ، ويمكنهم فرز الأصلح والأجدر..

وتضمن مشروع الدستور :يعين القانون الحد الأقصى للملكية الزراعية والإستثمار الزراعي بما يضمن حماية الفلاح والعامل الزراعي من الإستغلال ويضمن زيادة الإنتاج ..

وهذا أيضاً نص "اشتراكي" قد لا ينسجم مع اقتصاد السوق ولا يتيح الاستثمار الأمثل للأراضي الزراعية نظراً لقلة وصغر وتشرذم الملكيات ولا يتيح للشركات الكبرى أن تدخل لزيادة الانتاج في وحدة المساحة والذي يتطلب مساحات واسعة للطرق الحديثة .

وجاء في المبادئ الاقتصادية ":

1-     يقوم الاقتصاد الوطني على أساس تنمية النشاط الإقتصادي العام والخاص من خلال الخطط الإقتصادية والإجتماعية الهادفة إلى زيادة الدخل الوطني وتطوير الإنتاج ورفع مستوى معيشـة الفرد وتوفير فرص العمل.

2-     تهدف السياسة الإقتصادية للدولة إلى تلبية الحاجات الأساسية للمجتمع والأفراد عبر تحقيق النمو الإقتصادي والعدالة الإجتماعية للوصول إلى التنمية الشاملة والمتوازنة والمستدامة.

3-     تكفل الدولة حماية المنتجين والمستهلكين وترعى التجارة والإستثمار وتمنـع الإحتكار فـي مختلف المجـالات الإقتصادية وتعمل على تطوير الطاقات البشرية وتحمي قوة العمل، بما يخدم الإقتصاد الوطني.

هنا يترك للاستنتاج أن الدستور يهتم بالقوى المنتجة "الصناعة والزراعة" من خلال حماية "المنتجين" ولكنه لا يتورع عن التدخل في تفصيل كان يجب أن لا يذكر وهو أن الضرائب "تصاعدية" فهو أمر يخص الحكومة والمالية حسب ظرف كل مرحلة ولا يجوز أن ينص عليه في الدستور .

ولم يشر المشروع بصورة واضحة إلى دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني ، وبقي الأمر رهناً لمزاج الحكومات !

بكل الأحوال، لا يمكن النظر إلى أن مشكلات المواطن السوري سابقاً كان سببها "الدستور " كذلك لن يحل الدستور الجديد كل مشكلات الوطن والمواطن ، وإنما يضع إطاراً مناسباً للتطور وحل المشكلات ...

المشكلة كانت وما تزال هي نمط الأداء الحكومي و التزام الحكومة بالدستور روحاً ونصاً ، ووضع قوانين شفافة قابلة للتنفيذ دون اجتهادات وتفسيرات وتأويلات ترسخ سياسة "مسك العصا من الوسط" التي حكمت نصوصنا منذ عقود ليكون المسؤول والموظف هو "الملك" وليس القانون الذي لا يوضح شيء ويحتاج دائماً لمن "يفسره"!!

أخيراً ، أرى أن الإقبال على التصويت بحد ذاته سيكون "تصويتاً" على الاصلاحات ومؤشراً على الزمن الجديد الذي يمكن المواطن من قول "نعم ولا " .

 
عن "بورصات وأسواق"
الخميس 2012-02-23
  04:13:45
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
شكرا لك أيها الشعب السوري الأبي
حازم كم الماز | 19:15:03 , 2012/02/27 | سورية
هل تعلم بأن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية البريطانية كانت 61% و في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 57.5%و انتخابات روسيا التشريعية 60.3%و انتخابات المغرب التشريعية 45% و في تعديلات الدستور فيها 60%.شكرا للشعب السوري على هذه المشاركة الواسعة رغم الارهاب و الفتن الطائفية و المادية و الجراح.سنستمر في دعم مسيرة الاصلاح حتى النهاية. و على الطرف الآخر تقبل النتيجة اذا كانوا من دعاة الحرية فعلاً ( مو هيك ؟) هذه النتيجة أفضل من 90% غير صحيحة و هاد دليل الطريق الصحيح
s,vdh uwdm ugn g phr]
سوري للعضم | 07:47:16 , 2012/03/01 | سوريا
سوريا عظيمة بقائدها وبشعبها وبجيشها ,انها عظيمة ولولا عظمتها لم يتكالب عليها الحقادون من كل صوب وحوب.ولكن رغم النزيف المستمر ورغم الهجمة الخارجية الشرسة والقذرةورغم صعوبة المرحلة لابد من الانتباه لهؤلاء الموثوقين الموجودين على رأس مؤسساتم واللذين يتلونون كالحرباء ويتظاهرون امام المعنيين بوطنيتهم واخلاصهم وهم يخربون مؤسساتهم ويدعمون كل من يظهر احقاده ويحاربون كل من يعمل بشرف واخلاص ويظهر حب وطنه .قد يكونوا كثر او قلة .زادت في الفترة الاخيرة اعمالهم الهمجية في السرقة والنهب والتخريب ومحاربة المخلصين لعملهم ومن لا يسهل سرقاتهم.هناك مؤسسة علمية مرموقة يصل فيها سرقة المهندس العادي الى ملايين ومسؤول الشراء الى عشرات الملايين والمدير استغنى عن الادارة ليتفضى لادارة اعمال المتعهدين وهذا على مرأى من الجميع ومن يتحدث بكلمة يعاقبه واذا استصعب ذلك ينتقم من احد اقاربه فيصل هذا وينقل ذاك ولو كتبنا كتب وصفحات لفاض الحديث عنها انها هيئة لطاقة....
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026