(Sun - 6 Sep 2026 | 11:39:26)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   ضبط مواد تجميل منتهية الصلاحية بدمشق   ::::   الداخلية: الإنتربول يلغي تعميماً يتضمن قوائم بأكثر من ‌‏‌‏24 ألف جواز سوري   ::::   وزير الاتصالات يعلن انضمام سوريا لمنظمة التعاون الرقمي ‏‏(‏DCO‏)   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   التربية تطلق حملة “عودة آمنة.. مدرستي أجمل” استعداداً للعام الدراسي الجديد   ::::   إدارة الحج والعمرة: العاشر من أيلول آخر موعد للتسجيل لموسم 1448هـ   ::::   تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص   ::::   غرام الذهب عيار 21 ينخفض 200 ليرة في السوق المحلية‎ ‎   ::::   ليس للدّجاج.. (حكايا من هنا وهناك) يكتبها د. عامر مارديني كما يشعر   ::::   رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى   ::::   مذكرة تفاهم سورية–فرنسية لتشغيل وتطوير معمل غسيل الفوسفات بطاقة 1.2 مليون طن سنويا   ::::   « شركة نيو قاسيون إكسبريس» تعزز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية خلال معرض دمشق الدولي   ::::   انطلاق أعمال المؤتمر السوري الأول للعلوم الطبية الحيوية   ::::   وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين   ::::   التربية: الدورة الامتحانية الاستثنائية لطلبة السويداء مستمرة وفق برنامجها المقرر   ::::   غرام الذهب ينخفض 400 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
ابك كالنساء!

«..نظرت )عائشة الحرة ( إلى ولدها )أبي عبد الله الصغير( ، سمعا معا صهيل الخيل فوق الهضبة والتي سميت فيما بعد ب )هضبة زفرة العربي الاخيرة ( ، نزلت على إثر تنهداتها ، دمع من عيني ولدها .. الأمير المخلوع )أبو عبد الله( ..حيث صار عزاؤه هو البكاء ... حينها .. نظرت إليه أمه ...قالت له : نعم .. ابك .. ابك كالنساء ملكاً مضاعاً .. لم تحافظ عليه كالرجال ... كانت قطرات الدموع هذه هي آخر عهد المسلمين بالاندلس .. وآخر عهد أبي عبد الله نفسه بهذه البلاد بلاد الفردوس المفقود !... »

أنظر في وضع اقتصادنا هذه الأيام فيصيبني الألم ، وكأني أرى القائمين عليه – دون استثناء- مثل أبي عبد الله الصغير ، فرجالات اقتصادنا أضاعوا أيام الازدهار وانفتاح العالم علينا دون استفادة حقيقية من الفرص التي أتيحت! لقد اتفق الجميع على أن سورية أرض بكر للاستثمارات ، وتملك ميزات لا مثيل لها من الموقع الجغرافي والمواد الأولية والخبرات واليد العاملة والفرص الاستثمارية المغرية والأهم أنها «كانت » البلد الأكثر أماناً في العالم.. كثيرون أغرتهم سورية من أبنائها المقيمين والمغتربين ، من العرب والأجانب ، انهمرت الشركات العالمية في محاولات للحصول على حصة من الكعكة الاستثمارية!

لم يكن مسؤولونا وحتى موظفونا بمستوى الأمانة والمسؤولية ، بحثوا عن الاستفادة الشخصية بدلاً من إفادة البلد ،بحثوا عن «الاستعراض » بدل النتائج، بحثوا عن العمولة والسمسرة و بدلاً من إنجاز المشاريع، والعمولة عادة تأتي من المشاريع الريعية ذات الربح العالي فكانت الأولوية للمصارف والتأمين والخدمات ، والأهم لسمسرة العقارات التي جاءت تحت مسمى «تطوير عقاري !!» لم أكن أبداً ضد أي استثمارات تأتي للبلد فكلها ضرورية وكلها تؤمن فرص عمل ، لكن كنا نقول دائماً أن تعطى الامتيازات للمشاريع الانتاجية، لم أكن أبداً ضد الاستثمارات الخارجية لأنها تؤمن مصادر دخل جديدة ، ولكن قلنا دائماً أن ابن البلد أولى بالامتيازات..

أضعنا أيامنا في إزعاج المستثمرين بقصص التراخيص والأراضي والمياه والكهرباء والصرف الصحي وسعر الطاقة ، وهكذا أضعنا آلاف المشاريع ومئات آلاف فرص العمل ، أضعنا التنمية المتوازنة في البلد ، وباختصار أوقفنا دوران العجلة بالبيروقراطية والمصالح الشخصية ، و »يباسة الرأس «أحياناً! أضعنا أيامنا في قرارات السماح باستيراد اللوز المقشور ومنع تصدير كسبة الصويا!! لم تخل سنواتنا الماضية من توترات سياسية ، ولكن بقيت علاقاتنا الاقتصادية متنامية ، وانفتح العالم ، وخصوصاً أوروبا علينا أفضل من أي وقت ، جاء ممثلو الشركات الكبرى ، بدا الحديث عن مشاريع عملاقة للمطارات والسكك والأنفاق و الاوتوسترادات والطاقات المتجددة والمصافي النفطية .. لم يتحقق شيء لأننا كنا نكذب على الجميع ، نريدهم أن يعملوا ولكن لا نريدهم أن يربحوا ، المهم عمولات وليس المشروع ، هناك من كان يوجه ممثلي الشركات الكبرى إلى ضرورة منح الوكالة أو أن يتشاركوا مع فلان أو علان لتكون أمورهم بخير ووفق اتفاقات «مجحفة » لا يقبلها حتى عقل البزنس !!

فتحت لنا أبواب تمويل المشاريع الكبرى وتنفيذها ، جاءت وفود رسمية واقتصادية ، و زارت وفود سورية معظم دول العالم الهامة والنتيجة كانت «ولائم ومجاملات « لأننا عندما يحين وقت الجد لسنا جديين أو لسنا أصحاب قرار أو حتى »فاسدون !» لقد جرب فينا المسؤولون كثيراً ، نفَسوا خلافاتهم في جسم الاقتصاد ، وضعوا خططاً لا تنفذ ، ورسموا استراتيجيات على الورق .. باشروا مشاريع وخططاً طموحة ولكن : ولم أر في عيوب الناس عيبا.... كنقص القادرين على التمام! قد يقول قائل ، ربما كان من حسنات الحكومات السورية أنها «مترددة » ولم تفتح الأبواب للشركات التي ظهرت خلفياتها اليوم؟! سؤال وجيه ولكن نقول أن قدر سورية أن تنفتح على العالم لا أن تنغلق ، ولو استفدنا من سنوات الازدهار – التي نعلم بحكم وضع سورية أنها قد لا تدوم – لبنينا اقتصاداً أقوى وجمعنا رصيداً أكبر من العملات الأجنبية والمعادن الثمينة ، لأقمنا آلاف المشاريع وأمنا فرص عمل لمن يخرجون في الشوارع اليوم لأنهم عاطلون عن العمل !

لقد صممت قوانيننا لمحاسبة من يعمل ويخطئ ، لكن لا يوجد قانون واحد يحاسب من لا يعمل ، من جمد البلد والتطور بحجة «التدرج والدراسة والتمحيص والحرص على المصلحة العامة وحرفية النصوص !!» أضعنا فرصة «تربية » القطاع الخاص ليكون وطنياً فأبقيناه انتهازياً طفيلياً يبحث عن الربح السريع والاستثناءات لأن القوانين وضعت بطريقة تجعل القرار للمسؤول وليس للنص الشفاف، وبالتالي سادت سياسة «الهبش » بدلاً من المنافسة الشريفة . أتأمل في سنوات مضت ، كم من المؤتمرات حضرت ، كم من البلدان زرت ، كم من الاتفاقيات عاصرت ..كلها كانت في عصر ذهبي اتيح للاقتصاد السوري لكن لم نستفد منها أبداً !! لذلك ، لو كان لدى مسؤولينا أي حس بالوطن لبكوا اليوم على اقتصادنا . بكوا كالنساء ، اقتصاداً لم يحافظوا عليه كالرجال !

عن بورصات وأسواق
السبت 2012-02-18
  17:02:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
و هذا هو سبب الثورة السورية
عبد الله الشامي | 13:28:59 , 2012/02/18 | السعودية
هذا يا سيدي أحد أسباب الثورة السورية ضد الحرامية و الهبيشة الذين أرادوا أن تكون البلاد مزرعة لهم وحدهم يأكلون و أزلامهم منها ما يشاؤون و يعاملون باقي البشر كالعبيد
وين كنت حضرتك
مواطن سوري | 03:16:46 , 2012/02/21 | سورية
عندما نتهيت من قراءة هذا المقال ندمت على الوقت الذي اضعته بقراءتها وسأندم بالتأكيد على الوقت الذي أضعته لكتابة التعليق، أين كنت حضرتك خلال الفترات الماضية التي تتحدث عنها كنت تطبل وتزمر للمسؤولين بلقاءات خاصة ومرافقات في أسفارهم وتكيل المديح لهم ولخططهم الطموحة ورؤيتهم الثاقبة، لم يمارس الأعلام حينها دور الناقد والمحلل وإنما "دبك" على إيقاع الإنجازات الاقتصادية والآن يستنزل الدموع على الأيام الخوالي.....
كأنك في قلبنا
كأنك في قلبنا | 01:51:24 , 2012/02/22 | سورية
قسماً بالله بأنك وضعت يدك على الجرح، لا فض فوك لا فض فوك لاااااااااااااااااااااا فض فوك، و لا تستمع و ترد على تعليق المواطن سوري، عبارة عن نقد فارغ و مخ رجعي
واسفاه
مواطن سوري | 04:19:46 , 2012/02/26 | سورية بكل فخر
لما سمح للإعلام بحرية ماقصر ما في داعي لنتهم بعض وبلش وقت العمل حاجتنا تخوين وتهميش بس نفسي أفهم شو هي منجزات "الثورة" خلونا نحصي الغلاء والقتل والتدمير والفساد والغش والاحتكار والتدليس نحنا علقنا ببعضنا و الجيش عم يدفع ثمن غرورنا وخياناتنا والتاجر عم يقبض مصارينا والعربي والاجنبي عم يضحك علينا وبالبراد ما في اكل واولادي بلا مصاري تكفينا لآخر الشهر ممكن نفهم بعض شوي ونبطل تخوين ومسخرة كلنا ضحايا الفساد ، بس البلد اغلى ونحنا شعب غني لسا في ارض تحملنا وبيت يسترنا خافوا الله
عقارب الساعة لن تعود
سوري وافتخر | 16:10:15 , 2012/04/12 | سوريا
أبكي لحالك سيد أيمن على الأموال يلي راحت عليك من المستثمريين الوهميين يلي هللت الهن أنت ومعلمك الدردري قصدي صديقك ........؟ وكفى تسويق للفكر الدردري الغربتشوفي فعقارب الساعة لن تعود الى الوراء لكي تعيد الدردري لموقع القرار
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026