(Wed - 27 Jul 2016 | 15:27:43)   آخر تحديث
http://www.
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الرئيس الأسد لوفد سياسي يوناني: الشعب السوري مصمم على مواصلة الصمود والدفاع عن وطنه وقراره المستقل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   مدير عام صحيفة البعث يطلق الجدل حول مفهوم(القومية) ويصف بعض القيادات والكوادر بأنها(صدئة)!!   ::::   اقتصادنــــا والحـــــرب   ::::   الرئيس الأسد لوفد سياسي يوناني: الشعب السوري مصمم على مواصلة الصمود والدفاع عن وطنه وقراره المستقل   ::::   المركزي: الدولار بـ 41ر487 ليرة للمصارف و43ر487 لمؤسسات الصرافة   ::::   تداولات بورصة دمشق 149ر10 ملايين ليرة   ::::   مدير مؤسسة المياه يطمئن المواطنين: إصلاح خط نبع بردى المغذي لدمشق.. تمت معالجة الأمر ووضع المياه تحت السيطرة   ::::   اتحاد المصدرين يسلك طريقا جديدا للتصدير عبر مرفأ اللاذقية والبداية 1100 طن منتجات زراعية   ::::   بيان الحكومة تحت مجهر الشعب.. والعبرة في التطبيق !!.. خميس: استثمار مواطن القوة.. واستقرار سعر الصرف واسعار السلع   ::::   اتصالات درعا تنفذ 75% من خطتها للعام الحالي وآب القادم يشهد تركيب أكثر من 8600 بوابة انترنيت   ::::   العدل تحدد آليات ووسائل الاتصال مع الوزارة   ::::   المركزي: الدولار بـ 81ر468 ليرة للمصارف و80ر467 لمؤسسات الصرافة   ::::   حاكم مصرف سورية المركزي: تفعيل دور المصارف بتمويل عمليات سوق القطع الأجنبي للغايات التجارية وغير التجارية.. وضبط استقرار سعر الصرف عند مستويات توازنية مقبولة   ::::   شكوى أهالي بشراغي في جبلة باهتمام الوزير .. وتعديل قريب لقانون الحراج لصالح الفلاحين   ::::   اهتمام لافت في الصناعات النسيجية ومتطلبات إعادة تأهيلها ضمن ورشة عمل وزارة الصناعة.. اللحام :300 مشروعاً يشغل 3450 عاملاً خلال الأزمة   ::::   وزير الاقتصاد يشكل لجنة لتفعيل عمل هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة   ::::   رئيس الحكومة: سنستثمر كل متر مربع قابل للزراعة.. وقريباً خارطة جديدة للقطاع الزراعي   ::::   تحويل عقود 992 عاملا في الشركة العامة للمشاريع المائية واسمنت طرطوس من مؤقتة إلى سنوية   ::::   ميالة لـ رئيس أساقفة قبرص: الاقتصاد السوري صمد رغم كل الظروف والأضرار   ::::   396 جمعية سكنية بريف دمشق.. وارتفاع الأسعار يعيق تنفيذها!!   ::::   مطالبات بإحداث هيئة للثروة الحيوانية 
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
تحت"جسر الرئيس"أم "ضمن نفق المعارضة"...لأجل هؤلاء قررت أن"لا أنتحر"!!!
كتب أيمن قحف
لم أكن أعلم أن مشواري باتجاه النادي الرياضي الذي انقطعت عنه قرابة الشهر وذهبت إليه مساء أمس وأنا مستبشر ومتفائل،لم أكن أعلم أنه سيكون مشوار كآبة أوصلتني حد الاختناق والعودة قبيل وصولي لأختلي بنفسي محاولاً لملمة بعثرة نفسي ومشاعري ،محاولاً أن (لا أنتحر)فلدي عائلة ما تزال بحاجتي!
قادماً من ساحة الأمويين باتجاه مركز المدينة،تلوح في الأفق صورة تجمعات من البشر يسيرون باتجاه الساحة،اقتربت لأجد مئات الناس يسيرون فرادى أو مثنى وثلاث ورباع!!
أقترب من جسر الرئيس لأجد تجمعات بالمئات من الناس بعضها يقف في مكانه وعشرات يتبعثرون بمختلف الاتجاهات فوق وتحت الجسر...يميناً ويسارا!!
هل كانوا في مظاهرة معارضة أم مسيرة تأييد؟!
أنظر إلى مؤشر البنزين في سيارتي فأجده على وشك النفاذ،أنظر تحت الجسر فلا أجد أي باص أو ميكروباص!!!
الآن فهمت ما قصة التجمعات؟!
إنهم أبناء سورية،أنهوا دوامهم و مشاغلهم ويريدون العودة إلى بيوتهم في الريف المحيط بالعاصمة أو الأحياء الأخرى..
لا يريدون الكثير،ليس لديهم مطالب سياسية،لا يريدون الحرية والديمقراطية،لا يبحثون عن مناصب ،لا يريدون "سلة غذائية" ولا تعبيد الشوارع ولا وسائل ترفيه....
إنهم فقط يريدون الوصول إلى منازلهم!!!
بدأ الظلام يحل في العاصمة،ومخاطر التنقل ليلاً في الضواحي كبيرة حيث "طيور الظلام"لا يوفرون أحداً!
هناك نساء وحيدات وهناك أطفال،هناك عجائز شاء حظهم السيء أن يكونوا هنا هذا النهار...
لا وسائل نقل عامة-وغالباً بسبب عدم توفر الوقود-وسيارات الأجرة نادرة لنفس السبب أولاً وللخوف من التحرك في الظلام ثانياً.
حتى لو توفرت سيارة أجرة فهل يستطيع"زبون السيرفيس"أن يدفع ألف ليرة للوصول إلى بيته؟!!
أنظر في وجوه غلبها اليأس وصار حلمهم الوحيد هو الوصول إلى المنزل!!!
وقفت لدقائق أتأمل المشهد عن بعد،ليس معي وقود يكفي لأوصل البعض إلى منازلهم ولكنت فعلت،حزنت من عجزي،حزنت على بلدي وعلى الناس البسطاء هنا الذين ينزلون كل يوم إلى المدينة كي يكسبوا لقمة العيش،بعضهم من إيمانه بأن الناس يحتاجون لخدماته في مكان عمله ومن الإحساس بالمسؤولية،وبعضهم خوفاً من فقدان فرصة العمل..
قفلت راجعاً إلى حيث جلست وحيداً أشعر بعجز لم أجربه من قبل...
أقسم بالله أن لا أحد يمثل الشعب السوري أكثر من هؤلاء الصامتين الطيبين..
أنا على يقين أن كل من يتحدث باسم الشعب السوري لا يعرف هؤلاء ولا يفكر بهم ولا يعمل شيئاً لأجلهم..
أقسم بالله العظيم أن هذا الشعب الطيب الرائع ليس في باله معظم الأناشيد التي تنشد باسمه وهو يريد فقط مجرد الحياة بكرامة وأمان وبصورة مسالمة ،لا يهمه إن كانت تأت يمن "تحت جسر الرئيس"أم "ضمن نفق المعارضة"!..
هذا الشعب يستحق أن يختار وحده فقط من يقوده ومن يمثله، لكنه يموت في كل يوم ويتشرد ويعاني بصمت،بينما يجلس من يتحدثون باسمه في الفنادق الفخمة والقصور والمكاتب الفارهة لا ينقصهم شيء وبالتالي لا يمكنهم أبداً أن يحسوا بما يريد الشعب أبداً..
وأنا على يقين بأن لا أحد من "المدافعين"عن حقوق الشعب السوري انتظر حتى منتصف الليل عله يحظى بـ"توصيلة"!
بكل حال،قررت أن"لا أنتحر"...أريد أن أعيش لبعض الوقت لأقسمه بين عائلتي الصغيرة وعائلتي الكبيرة التي رأيتها بالأمس على قارعة الطريق..
والله على ما أقول شهيد..
سيريانديز
الثلاثاء 2013-03-19
  04:52:14
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
نظرة من ألماس
ِAmmar alyaseen | 04:32:41 , 2013/03/20 | damascus
لو تكلمت الدمعة لوصفت من شعرت به من كلام أتمنى من كل سوري قرائته ادامك الله
استاذ ايمن مادة رائعة وعميقة ومحزنة وقادمة من المستقبل
عبد الرحمن تيشوري | 04:29:18 , 2013/03/20 | سورية
فدوامة العنف التي عصفت بنا منذ منتصف آذار العام الماضي، لم تستثن أحداً منَّا، ولم تميز بين موال أو معارض، ولم تفرِّقْ بين رجل أو امرأة، بين عجوز طاعن في السنِّ أو طفل صغير، بين طالبة جامعية أو ربة منزل، بين عسكري أو موظف، بين إمام جامع أو راعي كنيسة. لقد دفعنا من دمنا وخيرة شبابنا وأبناء بلدنا الكثير خلال الشهور الثلاثة والعشرين الماضية، ومن مقدرات بلدنا وبناه التحتية وعمرانه، ما نحتاج إلى سنوات طويلة ومبالغ ضخمة لترميمه وصيانته وإعادة تأهيله. لقد أحرقت دوامة العنف كل شيء جميل في حياتنا، نحن الذين كنَّا محسودين على كل شيء في حياتنا وبلدنا، رغم نسبة الفقر والبطالة، والفساد العالية في بعض مفاصل مؤسساتنا ودوائرنا، وعلى الرغم من دخول أغلبيتنا المحدودة. فقد كنَّا سعداء وآمنين ومطمئنين، نستطيع الخروج من بيوتنا والعودة إليها بأي وقت، حتى لو كان بعد منتصف الليل بساعات، ويمكننا الحصول على المازوت والغاز والبنزين والخبز بكل الأوقات وبالسعر المدعوم، وكنَّا لا نعرف التقنين الكهربائي، أو في مياه الشرب إلا فيما ندر. وأما اليوم، فكل شيء بالقطارة، ولا نغادر بيوتنا بعد الثالثة عصراً، وصرنا ننام مع مغيب الشمس!!. كل ذلك يجعلنا نتشبث بالحوار الوطني الشامل، وندعو إليه، ونمارسه، لنصل بنهايته إلى صيغة وطنية ترضي جميع الأطراف المتحاورة، وتكون كفيلة بإخراج وطننا من محنته.
لاتعليق
nagham nassr | 08:08:20 , 2013/03/19 | damascus
لاتعليق فكلامك اكبرتعليق الله يحميك ياكبير
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.
http://www.
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

معرفاً بالحكومة الجديدة أفراداً و توجهات.. العدد الجديد من (بورصات وأسواق) في الأسواق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

فعاليات مهرجان القلعة والوادي مستمرة بحمص… وزير السياحة: عودة الألق لقلعة الحصن رغم الإرهاب

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2016
Powered by Ten-neT.biz ©