http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

حبر وطن -1-

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

(الهزات الأرضية.. الزلازل)… كتاب يرصد تأثيرها المدمر على البشر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

(توازن) تفتتح عروضها على مسرح الحمراء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى   ::::   بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا   ::::   ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10 
أرشيف اخبار الفن والفنانين اخبار الفن والفنانين
الفنان التشكيلي علي سليمان والشاعر أدونيس وفكرة مشروع التحول والقصيدة
الفنان التشكيلي علي سليمان والشاعر أدونيس وفكرة مشروع التحول والقصيدة

الفنان التشكيلي الأستاذ الدكتور علي سليمان والشاعر أدونيس حسن يقاربان القصيدة واللوحة في فكرة مشروع التحول والقصيدة

ولد علي سليمان في طرابلس عام 1956، تخرج في كلية الفنون الجميلة جامعة "دمشق" بدرجة امتياز شرف، وأستاذ دراسات عليا فيها منذ عام /2000/، دكتوراه في الرسم والتصوير من كلية الفنون الجميلة "برلين ـ ألمانيا" عام /1987/، عضو مؤتمر "اليونسكو" لثقافات شعوب المتوسط، وعضو اتحاد التشكيليين السوريين، واتحاد التشكيليين العرب، عضو اتحاد الفنانين الألمان، وله أكثر من خمسين معرضاً فردياً خاصاً بأعماله في "دول عربية وعالمية".. كما قدم خلال سنواته السابقة /342/ حلقة تلفزيونية من تأليفه وإعداده، تحت عنوان "الفن والإنسان"، وقدم عدّة أفلام وثائقية فنية ومجموعة بحوث إضافة إلى كتاب توثيقي لمنطقة "دير عطية" بتاريخها و أوابدها الأثرية. أما دراسته في كلية الفنون الجميلة في "برلين ـ ألمانيا"، فقد نال عليها أعلى الشهادات الأكاديمية في مجال الفنون، ونال بذلك منصباً أكاديمياً، في هذه الفترة أنتج أعماله البرلينية في مرسم خاص في كلية الفنون الجميلة في "الفايسن زيي" ـ البحيرة البيضاء، في "برلين" بين عامي /1982ـ 1988/، رسم الموديل الحي والطبيعة الصامتة والمنظر الطبيعي بشكل معمق وانتقل بعدها إلى مرسمه في جزيرة المتاحف حديقة "الموبيجوبارك" المشرفة على نهر "شبريه" في وسط "برلين" حيث أنجز أعمالاً كثيرة أفصحت عن مقدرته في دراسة الألوان الغامقة ودرجات اللون الأسود في المنظر الداكن وما يرافقه من ألوان، إحدى الموضوعات التي تناولها تمثل النافذة والغراب، وبعضها الثلج، وفي جزء منها قدم "دمشق وبرلين"، وكانت بعنوان "دمشق والليل"، "دمشق والموسيقى"، والعديد من الأعمال الأخرى، وما زال حتى هذا اليوم باحثاً في منظومة الشكل البصري ومحدثا في عوالمه ودرجاته اللونية.

وقد حاز الفنان علي سليمان على عدة وجوائز وكُرِّم في عدد من المعارض والمؤسسات الثقافية, ففي عام 2002- نال جائزة الإبداع لمدينة الرقة. مجلس الرقة, و2001- تكريم متحف الطه في قصر الثقافة- الرقة- بمعرض الفنانين العرب والسوريين تحية للفنان علي سليمان والفنان السوري سامي برهان والباحث الأسباني كارلوس فارونا ناربيون,1995- رشح لنيل جائزة اليونسكو,1995- تكريم وإقامة معرض خاص في صالة العباقرة الشباب- برلين- ألمانيا.1983-1987- جائزة التفوق من كلية الفنون فايسن زيي- برلين- ألمانيا.

وأعماله مقتناة لدى القصور والمتاحف والصالات والمجموعات الخاصة في العالم: سوريا- لبنان- ألمانيا- السويد_ هولندا- تشيك- فرنسا- روسيا- أسبانيا- أمريكا- كندا- كازاخستان- بريطانيا - النمسا- اليابان- الإمارات العربية المتحدة.

فكرة مشروع التحول, والقصيدة

أتت الفكرة في صفحة التحول والقصيدة   على الفيسبوك ثمرة من ثمرات التواصل بين اللوحة في كتاب التحول والقصيدة في كتاب الشعر, ولقاء بين الفنان والشاعر في ديوان الشعر. حيث تولد اللوحة من رحم الحس الفكري الخاص بالفنان , تجذب إليها بمقدار الدهشة التي تحققها بالمتلقي , وبمدى قدرته على اكتشاف الجديد داخل القديم,, وغير المتناهي في المتناهي,, واللا محدود في المحدود,, وكذلك القصيدة حين تكون بذات الشعر.فكم من لوحة سُمِعت منها الموسيقا الحزينة أو الفرحة أو الهادئة أو الصاخبة ,, ونطقت خطوطها وألوانها الحكايا والقصص والروايات والقصائد. وكم من قصيدة جعلت الأذن ترى تناغم الألوان أو تناقضها أو تصاعدها وتنازلها في لوحة تستقر في أعماق الخيال أو على سطح الواقع. كلتاهما تنقلان طاقة الإبداع من حيز القماش والخشب والحجر والورق إلى إمكانية الفعل داخل النفس الإنسانية والارتقاء بها من خلال قيم فكرية وجمالية أعم وأشمل, مشكلة قاعدة عامة يرتكز عليها المبدع للبحث في دورة جديدة عن المتميز والمختلف والأعمق والأرقى. هذه الجدلية بين الخاص والعام تدير آلية تعميم الخاص بفرز البالي الفاني والبدائي عن الجديد والدائم والحضاري, دافعة بالإنسان نحو ذائقة انتقائية بين الغث والثمين والقيمة والمُستهلك والثابت والمتحول والممتلئ والفارغ والعرض والجوهر والقبيح والجميل. هنا في صفحة التحول إلى القصيدة محاولة لترجمة النص البصري إلى نص أدبي , ومقاربة فكرة الفن والإبداع داخل ووراء الحواس الإنسانية , إضافة لأهم ما ورد في كتاب التحول من مقالات نقدية ولقاءات ولوحات للفنان التشكيلي الدكتور علي سليمان

آراء بعض الشعراء والأدباء والنقاد بفكرة المشروع

من خلال استجابة بعض الشعراء والأدباء والنقاد للدعوة والاستنارة برأيهم حول الفكرة,فقد قدم للصفحة الشاعر والأديب حسن إبراهيم سمعون مؤسس الديوان الألفي والديوان السوري المفتوح بقوله :

العزيز الشاعر السوري أدونيس ,, أشكرك لدعوتي للسياحة في صفحة عنوانها يشي بالكثير . أخي أدونيس فائق تقديري واحترامي لك وللفنان علي ودعني أتمدد بهذه الصفحة لثوان..أنت تعرف رأي بالشعر ولا مشكلة عندي بالجوهر بين النظم والنثر ,, فكل ما يطربني , ويحقق لي الدهشة ,أجيز لنفسي بتسميته شعرًا ( كتأويل للمصطلح , وليس كتفسير قاموسي له ) وعليه يكون الحفيف , والخرير , والرقص , والرسم , وتسريحة الشعر الجميلة ..شعرًا .. فكما تعلم أستاذنا الفاضل للعمل الإبداعي ثلاثة أقانيم عمومية وبقطع النظر عن لون الإبداع وهي : أولا الطاقة الفنية : وجوهرها فكر المبدع , وثقافته ,وانتماؤه الفكري والعقائدي , والإيديولوجي وووثانيا الطاقة التعبيرية : وجوهرها لغة المبدع , التي تحمل فكره للآخر ,, إن كانت ريشة أم قلمًا , أم إزميلا , ولكل لغة خصوصية ,تلحق الموضوع , وتتبعه ..ثالثا الطاقة التخيلية : وجوهرها الصورة , والأثر المتبقي , لدى المتلقي وطريقة اشتغال المبدع عليها كحسن الانتقاء والاختيار . وعليه أقول ,, التوأمة , والمزج , والمزواجة بين أفانين الإبداع , هو شيء طبيعي وواقعي وحقيقي , وإنساني , وهو موجود بالضرورة , والحتمية , بحكم الكينونة كبدع أولي ,, وكسيرورة بحكم التطور والزمن وبرأيي المتواضع , أجزم وأقطع بأن ثمة هارموني ينظم كل الإبداعات الإنسانية طالما غايتها الإنسان ,, كالصبية الجميلة الرشيقة المثيرة ,, التي تثيرك قبل أن تعرف جنسيتها ,, وكالموسيقا التي تطربك قبل أن تعرف عازفها ,, وكرقصة جميلة إن كانت من البيرو , أم من صنعاء..فلغة الطبيعة التي هي البدع الأكبر , والأجمل في هذا الوجود, هي الأصدق فكما يوجد لكل لوحة نقطة ذهبية لقراءتها ( وأراها بالنصف اليساري السفلي للوحة ,, ولي تأويلي لذلك ) أيضًا للقصيدة دالاتها المفتاحية , التي تفكك مغاليق النص , وأبدأ بقراءتها بالربع الثاني من القصيدة .وعليه نبدأ بالقراءة من العام إلى الخاص , ونبدأ بعملية تشكيل الحكم , والنقد ..

 

وعرف الشاعر والأديب سمير سنكري  الحالة الإبداعية بقوله :

الإبداع هو حالة إنسانية جديدة على مكوناته الإنسانية تجعله في حالة من النشوة والدهشة والسعادة تدغدغ مشاعرة وترفل في رفاهيته .. تخدم مساعيه وتجعل من ثقافته المنبر الأول لوجوده ليجعل الحالة المعرفية سلوكاً وقناعة مع ما يصبو إليه .. من هنا أصل إلى الإبداع الشعري الذي يجعلك في حالة مترفة من المشاعر الجميلة والدهشة من ذاك الجديد الذي تراه ... فالشعر هو الشعر في أي لبوس كان بكل ألوانه العمودي والنثر والتفعيلة حتى في اللغة المحكية لهذا أعتبر أن حالة الإبداع أن يصل المبدع الشعري فينا إلى حالة متسامية من المشاعر والأحاسيس التي يفجرها هذا الشاعر أو ذاك بواسطة اللغة الأدبية المميزة الجميلة والمفردات التي تأخذنا إلى حالة من التوحد مع الفكرة المبدعة أو الصورة الجميلة التي تقصد الشاعر أن يصل فيها إلى المتلقي... وقد عرَّف الشاعر الأديب حسن إبراهيم  سمعون الإبداع بشكله العام لكل أنواع الفنون ومن خلاله أردت أن أوضح الحالة الإبداعية الشعرية ... فكل كتابة لا تأخذنا إلى الجمال والدهشة ودغدغة مشاعرنا وأحاسيسنا تكون هذه الكتابة في فراغ ومتاهة لا فائدة مرجوة منها

كما أكدت الشاعرة ليندا إبراهيم أهمية المشروع في مقاربة اللوحة الفنية للنص الشعري ,, وأبدت إعجابها بالفكرة  وتعاونها من أجل انجاز هذا المشروع ووجهت حديثها إلى الأصدقاء بقولها:

أصدقَائي ..أحبَّتي ..أن نعملَ على مشروع فكري ثقافي أدبي ينتشل الثَّمين من بين ركام الغث الذي بات كثيراً في حياتنا الأدبية اليوميَّة، و التي بات الاستسهالُ في الكتابة والنشر بكافة وسائله و صوره ، و الاستخفاف في تعاطي الشأن الثقافي و الفكر الحضاري أهم سماتها ، فهذا ما نصبو إليه و ما أنشُدُهُ على المستوى الشخصيّ ...و العام ..و عليه فإنني أنظر إلى مشروع مقاربة اللوحة الفنية التشكيلية للنص الشعري أو العكس ، و تأثير و تأثُّرُ كل منهما في الآخر ، هذا المشروع الذي بدأت فكرتُهُ مع الفنان السُّوري الدكتور علي سُليمان و الشاعر أدونيس حسن،على شكل يحمل فكرة /التحوُّل /و القصيدة/ حيث ، و أقتبس مما ورد على لسان فريق العمل :"تأتي صفحة التحول والقصيدة ثمرة من ثمرات التواصل بين اللوحة في كتاب التحول والقصيدة في كتاب الشعر, ولقاء بين الفنان والشاعر في الشعر. تولد اللوحة من رحم الحس الفكري الخاص بالفنان , تجذب إليها بمقدار الدهشة التي تحققها بالمتلقي , وبمدى قدرته على اكتشاف الجديد داخل القديم, وغير المتناهي في المتناهي, واللا محدود في المحدود, وكذلك القصيدة حين تكون بذات الشعر" . و أيضاً أقتبس :" هنا في صفحة التحول إلى القصيدة محاولة لترجمة النص البصري إلى نص أدبي , ومقاربة فكرة الفن والإبداع داخل و وراء الحواس الإنسانية .."أرجو أصدقائي التفضلَ بالإطلاع على هذا المشروع -الفكرة على رابط الصفحة التالية بعنوان /التحوُّل //والقصيدة/ ...و في فترات لاحقة سأعمل على التعاون معهم بشكل جاد أرجو أن يكون فعَّالاً

 

أما الشاعر والأديب والإعلامي : الأستاذ حسن سلامة ,,فقد بين رأيه بالفكرة من خلال  العلاقة بين اللون والحرف,,, والرؤية والقلم.. بكلماته التالية..

أستاذنا الفنان / علي سليمان .. أسعد الله أوقاتك بكل خير .. لك احترامي وتقديري ، كما لأخي أدونيس حسن، الذي دعاني إلى هذا الوطن الفني ،..هنا ، أوجز قليلاً حين أتحدث عن العلاقة بين اللون والحرف .. بين الرؤية والقلم ، بين لغة اللون والأبجدية ، فأقول : إن اللون سبق الكتابة ، وإن اعتقدنا العكس حول الكتابة فإن اللون المسبق كان وسيلتها ..لذلك ، كنت أرى أن العقل يستخدم الطيف في رسم الكلمات قبل كتابتها .. وأن اللون هو اللغة الكونية التي يفهمها العالم باختلاف أقاليمه وأقانيمه ، وأجزم أن الخالق سبحانه وتعالى وهبنا ، ومنحنا / أعطانا الموهبة والوسيلة للجماليات .. فهو الجميل القادر على تسوية مخلوقاته لتكون على نسق واحد ، لكنه لمحبته لنا ؛ قدم كل هذه الجماليات السابقة الخلق ، لتكوين الذائقة السليمة لدينا .. هذه الذائقة اللونية التي تحكم السلوكيات ، وكلنا يعلم اثر اللون في النفس ..

وأوجز أيضا ، أن المبدع في استخدام لونه / فنه التشكيلي / مهما اختلفت مدارس التعبير ، إنما يقدم نصاً لونياً ، ومن تجربتي ومعرفتي للكثيرين من الزملاء الموهوبين والدارسين فنياً ، رأيت عندهم ملكة الكتابة الأدبية بشكل لافت ، وأنيق ، وشفيف ،كما غيرهم من المبدعين ، لكن الميزة هي اتقانهم لغتي اللون والكتابة .. أيضاً ، أستطيع القول أن كل من يمارس الفن / اللوحة / يستطيع أن يكتب ويبدع .. لكن ليس كل من يكتب ويبدع يستطيع إنتاج لوحة ..شكراً لكما .. الفن في النهاية تكاملي وتزاوجي بين الكلمة واللون .. لكن الفرادة في جودة ما نقدم ..

 

وأوجز الكاتب والناقد المسرحي الأستاذ سعدي عبد الكريم تاريخية النشاطات التي حصلت حول فكرة المشروع والتعمق بالعلاقة بين الفنون البصرية والنص الأدبي في المسرح والسينما والتلفزيون مبديا دعمه وتعاونه لانجاز هذا المشروع  حين تفضل بالحديث التالي:

أرَ شخصياً ومن وجهة نظري النقدية .. بان ثمة موائمة جمالية تجتمع داخل بوتقتها جلّ الفنون البصرية بدءً بالمسرح ومروراً بالصورة السينمائية والتلفزيونية واللوحة التشكيلية المتخمة بالماحاذيات التشفيرية التي ترتقي إلى مصافات الدلائل والرموز .. وبما أن الشعر نوع من أنواع الأدب الذي تتجلى فيه الصورة الشعرية في مخيال الشاعر بأبهى صورها التحويلية من خصائص الانزياح والدلالات والتناصات فهي في رأينا .. انبجاس متدفق للصور وتواشها الحيّ الفاعل والمتفاعل في نسق المنتج الإبداعي وجسد مخاصبه الفنية المختلفة .. إن الصورة المتدفقة بالحس اللّوني داخل اللوحة التشكيلية والثيمة القصدية او التشفسرية .. وبين القصيدة هي مزاوجة صحية ومعافاة ومدعاة للفخر .لأن لحظة الدهشة المتفجرة في ذاكرة الشاعر ، هي ذات لحظة الدهشة الموافرة في مخيال الرسام وكل يحول صورته وفق منظومة اشتغالاته الفنية والتقنية ومعايير وخصائص أدواته التدوينة ( قلما+فرشاة) .وتجربة مهمة كتجربتكم .. هي تجانس جمالي مهم وراق بين اللوحة التشكيلية باعتبارها مواطن حرة للتعبير عبر الصورة اللونية والمخالية ومحاكاة الهم اليومي عبر ثيمة الاندهاش اللحظوي .. وبين القصيدة باعتبارها مرتكز مهم في تجسيد الصورة الشعرية عبر نفاذها من بوابة مخيال الشاعر .ولا أخفيك سراً صديقي .. بأنني وإبان الثمانينات كتبتُ تجربة مسرحية تجمع بين اللوحة التشكيلية والقصيدة لإيصال فكرة ذاتية تعبر عن الذاكرة الجمعية وأسميتها في وقتها (مسرحية اللافتة) .. وكذلك صلاح القصب أيضا اخرج مسرحية (كيف يمكن تفسير ملحمة كلكامش عبر البوستر السياسي) وهناك العديد من التجارب المسرحية الأخرى المهمة في المسرح العراقي تعاون فيها الفنان التشكيلي الراحل كاظم حيدر مع الراحل قاسم محمد والراحل عوني كرومي تناولت هذه الأعمال أيضا الموائمة بين اللوحة والقصيدة ، وهناك العديد من هذه الموائمات الجمالية التي أثرت دوواين كبار الشعراء وامتزجت فيها رؤى الشاعر مع رؤى التشكيلي .اشّدُ على أيديكم .. تجربة جميلة تستحق التقدير .وسأكون أول المشاركين في إيقونة هذه الموائمة الأخاذة مع وافر تحايايّ للجميع

وأبدى الشاعر سمحان راضي إعجابه بالمشروع بقوله:

وهل هناك أرقى وأجمل من اتحاد محركين لترتقي بتحكم وحسب وضوح رؤيتك ليكون الأثير أنقى وأقرب للمسافة بينك وبين القارئ لتكتمل دائرة العطاء بصفحة متقنة لذّة للفكر حين يميل إلى الاستحمام في بحور المعرفة........تلك هي صفحتكم الأديب ألشاعر أدونيس حسن والفنّان الراسخ علي سليمان,,,,,,,تلك هي بلاد الشام بكرم وتميّز حضور رادتها فها هي تحفر بصمات مهندسة في تاريخ آدابها والتجلّي مع التحوّل والقصيدة.اشراقة أصالة وحب وفكرة أتمنّاها لكم

أدونيس حسن
 

وكالات
  الثلاثاء 2015-11-03  |  01:31:05
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

سلطنة عمان تكريم الفنان السوري إلياس الشديد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

أمسية موسيقية للفرقة الأكاديمية الحكومية الروسية على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

الفنانة والشاعرة رانيا كرباج: مصطلح الأدب النسوي إجحاف بحق المرأة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

عودة الفنان السوري ماهر الشيخ إلى عالم الغناء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

الفنان مؤيد الخراط يكشف عن جديده ويصرح في داخلي طاقات كبيرة لأدوار مختلفة لم تظهر بعد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

عناق الألوان والروح مع الفنان مهند صبح

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2019
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2019