(Thu - 23 Oct 2014 | 05:33:11)   آخر تحديث
http://www.
http://www.thawraonline.sy/
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الرئيس الأسد يوجه بمنح مكافآت مجزية تقديراً لإنجازات الأولمبياد العلمي السوري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   الرئيس الأسد يوجه بمنح مكافآت مجزية تقديراً لإنجازات الأولمبياد العلمي السوري   ::::   الصناعات التحويلية: نخطط لإقامة شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص   ::::   تفاصيل عقوبات الاتحاد الأوربي: إدراج 16 مسؤولاً بينهم 11 وزيراً و رجال أعمال سوريين   ::::   حملة لتقييم إجراءات ترشيد الكهرباء بالقطاع الحكومي   ::::   المركزي يعلن استمراره التدخل بسوق القطع وتمويل طلبات المستوردات من المصارف العاملة   ::::   صدور مفاضلة القبول لبرامج التعليم المفتوح في جامعة دمشق   ::::   وزير التموين للمراقبين: عيونكم على محطات الوقود ولا تتهاونوا   ::::   الرئيس الأسد يحيل مشروع قانون الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2015 إلى مجلس الشعب   ::::   وزارة العمل: دراسة وحل جميع المشكلات المتعلقة بالعمالة الأجنبية والمنزلية   ::::   تستهدف 3 ملايين طفل دون الخامسة..الصحة تطلق الحملة الوطنية التاسعة ضد شلل الأطفال   ::::   إغلاق باب الترشح.. 35 مرشحا يتنافسون على 12 مقعدا لإدارة غرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   التنمية الادارية تحط رحالها في وزارة النقل واتفاق على الإصلاح   ::::   إعلان شروط التقدم لمفاضلة منح الجامعات الخاصة.. تخصيص نسبة 10 بالمئة من مقاعد المنحة لأبناء الشهداء و 1 بالمئة لذوي الإعاقة   ::::   وزير المالية: مستعدون لإعادة النظر في أي تشريع ضريبي يثبت فيه وجود ثغرات وأخطاء   ::::   المركزي يتابع نتائج التدخل بالوسائل غير التقليدية في سوق القطع الأجنبي   ::::   الحلقي يكلف علي غانم بإدارة شركة محروقات بعد إعفاء كرتلي من منصبه   ::::   وزير الاقتصاد يتحدث عن عقلنة الدعم ويكشف عن برنامج حكومي لتحسين مستوى معيشة المواطنين   ::::   غرفة زراعة دمشق تصدر لصاقة خاصة بشهادات المنشأ منعاً للتزوير   ::::   اسمنت عدرا : عودة تدريجية الى العمل والانتاج   ::::   «على حبك ربينا وعمّرنا هالدار.. وكبرنا وربينا ونحنا فيكي كبار».. سيريتل تجمع قلوب 120 شاباً وشابة من أسر شهداء الجيش العربي السوري 
http://syriandays.com/kalamoon/kalamoon.pdf
أرشيف تحديث مؤسساتي الرئيسية » تحديث مؤسساتي
آلية تسويق القرار الحكومي بنجاح: ( قرار رفع سعر المازوت واثاره )

عبد الرحمن تيشوري

حتى تستطيع الحكومة تسويق قرارها لدى شريحة المواطنين العاديين وجعلهم يتقبلونه, عليها أن تثبت بالأدلة الحسية والإجراءات الملموسة, من خلال تقديم برنامج متكامل للإصلاح من حيث الأهداف والأساليب والمدد الزمنية, أن هذا القرار ليس ارتجالياً أو اعتباطياً وإنما قد تمت دراسته بعناية واهتمام, كما قد تم تحديد كافة الآثار السلبية المترتبة عليه مع وضع السيناريوهات اللازمة لمعالجة هذه الآثار موضع التنفيذ قبل اتخاذ القرار, فالتصدي لقرار بحجم وأهمية تصحيح الدعم أو بتعبير أصح رفع الدعم عن حوامل الطاقة يحتاج لاتخاذ الاستعدادات المناسبة والكافية لتحضير الأرضية المناسبة له وربما إنشاء برنامج خاص يسمح بالتصدي لحزمة المشاكل الناجمة عنه, حيث أنه من أهم محددات نجاح الأداء الاقتصادي للحكومة هو التسويق الجيد لقراراتها قبل اتخاذها, وفيما يخص قرار رفع أسعار المشتقات النفطية يمكن للحكومة أن تعتمد المراحل التالية للنجاح في تسويق قرارها لدى المواطنين:
1) مرحلة إعلامية:
تقوم الحكومة في هذه المرحلة بالاستعانة بوسائل الإعلام والإعلاميين ذوي الثقة, من أجل شرح الوضع المالي للحكومة والتكلفة الباهظة للدعم الذي تقوم به الحكومة مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً وانخفاض الإنتاج المحلي, والهدر والاستهلاك غير العقلاني من المشقات النفطية نظراً لانخفاض أسعارها محلياً وما يرافق ذلك من تهريب لهذه المواد إلى دول الجوار والتكلفة الكبيرة التي تتكبدها الحكومة لمنع التهريب وملاحقة المهربين واكتشاف الأساليب الجديدة والمتجددة التي يتبعونها, كما تجب الإشارة خلال هذه المرحلة الإعلامية إلى أن المستفيد الأكبر من هذا الدعم في الداخل والخارج هم من غير مستحقيه, حيث يستفيد من هذا الدعم كل من يعيش على أراضي الجمهورية العربية السورية من سوريين وغيرهم, كما أن الأغنياء يستفيدون من هذه الدعم أكثر مما يستفيد محدودي الدخل بأضعاف مضاعفة, ولا بد من البحث عن طريقة أكثر عدالة لإيصال الدعم إلى مستحقيه الفعليين, والطلب إلى جميع المواطنين إبداء آرائهم ومقترحاتهم حول الطريقة المثلى لإيصال الدعم إليهم من دون أن يشاركهم فيه من لا يستحقه. يجب أن تكون اللغة الإعلامية والوسيلة المستخدمة بسيطة وقادرة على الوصول إلى جميع المواطنين بمختلف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية بشكل يمكن فهمها, كما يمكن الاستعانة بالوجوه الفنية البارزة المحبوبة لدى المواطنين في هذه المرحلة الإعلامية من خلال برامج بسيطة وممتعة يقدمها فنانون محبوبون ويتمتعون بجماهيرية عالية لدى كافة فئات وشرائح المجتمع, لأن كلمة الفنان قد تكون أسرع في الوصول إلى هدفها وأكبر تأثيراً من كلمة الإعلام. مع ضرورة التأكيد في هذه المرحلة على عدم ذكر أي نية لدى الحكومة لرفع أسعار المشتقات النفطية أو ترويج لأي آلية قد تتبعها الحكومة لإعادة توزيع الدعم, كما يجب على الحكومة التنسيق فيما بينها وخاصة بالنسبة للتصريحات الإعلامية التي تتضمن أرقاماً حتى لا تتناقض مع بعضها البعض, وعدم إعطاء أي معلومة خاطئة حتى لا تفقد مصداقيتها لدى المواطنين, كما يجب أن يبقى الإعلام رديفاً للمراحل اللاحقة.
2) مرحلة إدارية وقانونية (إصلاحية):
يجب على الحكومة في هذه المرحلة, التي يمكن أن تكون متزامنة مع المرحلة الأولى, أن تبدأ بإصلاحات ملموسة من خلال مكافحة الفساد بكافة أشكاله من رشوة ومحسوبية وتهرب ضريبي وتهريب وتمييز في تطبيق القانون وغير ذلك من أشكال الفساد المتنوعة, وخاصة داخل الجسم القضائي, على أن يشعر المواطن بهذا الإصلاحات ويلمس لدى الحكومة عزماً صادقاً على الإصلاح بما ينعكس عليه إيجاباً, فيتولد لديه شعور بأن كل ما تقوم به الحكومة من إجراءات يهدف إلى تحسين مستوى معيشته, ويولّد هذا الشعور لديه استعداد للتعاون مع الحكومة حتى تنجح بما تقوم به من إصلاحات, ويصبح أكثر تقبلاً لقراراتها وتفهماً لها حتى لو أثرت سلباً على إحدى نواحي حياته المعيشية في مكان ما, لأن الحكومة سوف تكسب من خلال هذه الإصلاحات رصيداً إيجابياً لدى المواطنين يساعدها في اتخاذ القرارات الصعبة غير الشعبية. ويمكن أن يلعب الإعلام دوراً إيجابياً في هذه المرحلة من خلال تسليط الضوء على الإصلاحات وشرح أهدافها.
3) مرحلة إجرائية:
تعتبر هذه المرحلة مهمة جداً, يجب على الحكومة فيها أن تنشئ بنية أو شبكة ماصة للآثار السلبية المتوقعة نتيجة رفع أسعار المشتقات النفطية, يمكن أن نسمي هذه الشبكة شبكة الحماية الاجتماعية, حيث يفترض بالحكومة أن تكون قد أعدت دراسة شاملة لكافة الآثار الناجمة عن رفع أسعار المشتقات النفطية على المواطنين والسبل الكفيلة بمعالجتها, وأهم ما يجب أن تحويه شبكة الحماية الاجتماعية تلك:
• تأمين وسائل نقل عامة لائقة وحضارية في كافة المحافظات تعمل داخل المحافظات وفيما بينها بتسعيرة معقولة لا تتغير عند اتخاذ القرار (قرار رفع أسعار المشتقات النفطية), وفي حال صعوبة تحقيق ذلك في الوقت المناسب, يجب على الحكومة أن تعفي أصحاب وسائل النقل من الضريبة المفروضة عليهم (أو جزء منها) من تاريخ اتخاذ القرار حتى تأمين وسائل النقل المناسبة, مقابل عدم رفع تسعيرة النقل بأكثر مما يحتمله المواطن.
• إحداث صندوق المعونة الاجتماعية لدعم الأسر الفقيرة وتقديم إعانات البطالة وإعانات ومساعدات لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
• عدم تخلي الدولة عن دورها في دعم الصحة والتعليم, بل زيادة الاهتمام بهذين القطاعين الحيويين في هذا الوقت بالذات, وتأمين الضمان الصحي لجميع المواطنين.
• تفعيل دور المؤسسات الاستهلاكية وصالات الخزن والتسويق التي سيكون لها أثر كبير عند اتخاذ القرار, من خلال التدخل الإيجابي في الأسواق, حتى لا يصبح المواطن تحت رحمة السوق وجشع التجار. إضافة إلى مساعدة جمعيات حماية المستهلك ووضع قانون حماية المستهلك موضع التنفيذ الفعلي والمتابعة.
• دعم قطاع الإسكان والجمعيات السكنية بشكل ملموس, من خلال توفير الأراضي اللازمة والمشاركة في تنفيذ بعض المشاريع السكنية الخاصة بمحدودي الدخل وتمويل ذلك عبر اسلوب التمويل بالعجز, كما يجب الاهتمام بمشاريع التنمية ودعم المشاريع العائلية الصغيرة.
4) مرحلة اتخاذ القرار وتوقيته:
يفترض في هذه المرحلة أن تكون الحكومة على استعداد لإعلان القرار بعد الانتهاء من المراحل السابقة, وفي هذه المرحلة يتم تشكيل هيئة لإدارة الأزمات التي يمكن أن تنشأ جراء أمور غير متوقعة, ثم يتم اتخاذ القرار برفع أسعار المشتقات النفطية بالتزامن مع القرارات التالية:
• إعلان زيادة على الرواتب والأجور, مدروسة مسبقاً, لتكون متناسبة مع الزيادة في أسعار المشتقات النفطية والمواد الأخرى المتعلقة بها, بما يضمن تضييق الفجوة بين الرواتب والأسعار, أو على الأقل عدم توسع تلك الفجوة نتيجة هذا القرار.
• الإعلان عن توزيع قسائم لمادة المازوت خاصة بالتدفئة المنزلية بأسعار مدعومة وبكمية كافية للأسر عند عدم الإسراف أو الهدر, وتحديد الأماكن التي يمكن للأسر الحصول منها على القسائم, على أن تكون منتشرة في كافة المدن والأرياف والحارات بأعداد كافية لإنهاء التوزيع بسرعة ومنع الازدحام.
• الإعلان عن استمرار تقديم المازوت بالأسعار المدعومة لكافة الأفران.
من الأفضل أن يتم اتخاذ القرار مع اقتراب موسم الشتاء, ففي هذه الحالة يكون لقسائم المازوت أثرها الإيجابي المساعد على تقبل القرار, فمن تعطيه معطفاً في فصل الصيف لن يحصل على الشعور نفسه لو كان في بداية فصل الشتاء, كما أن حركة التنقل والسفر تخف نوعاً ما في فصل الشتاء, وبالتالي لن يشعر المواطن بوطأة ارتفاع أسعار النقل خاصة إذا تمت كما ذكرنا سابقاً, إضافة إلى ذلك فإن حركة البناء تقل في الشتاء عنها في الصيف, وهذا كله من الأمور المساعدة على تقبل المواطنين للقرار.
كلمة أخيرة:
يمكن القول في النهاية إن ثقة المواطن بالحكومة هي العامل الحاسم في نجاح تسويق وتقبّل قراراتها, خاصة تلك التي تمس الناحية المعيشية والاجتماعية له, وبالتحديد ما يسمى بالقرارات غير الشعبية مثل قرار رفع أسعار المشتقات النفطية, وبما أن هذه الثقة مفقودة في بلدنا, يتوجب على الحكومة بناء جسور الثقة بينها وبين مواطنيها أولاً حتى تستطيع تسويق قراراتها لديهم بسهولة.
نحن نعلم ان الحكومة تعمل بوضع غير طبيعي لكن الناس لم تعد تملك ثمن الطعام والشعب الجائع يأكل حكومته ؟؟

؟!!!

عبد الرحمن تيشوري- شهادة عليا بالادارة

شهادة عليا بالعلاقات الاقتصادية الدولية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سيريانديز
الأربعاء 2013-03-27
  13:53:26
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
www.ebla-institute.com

تحول خطير في مفهوم الأمن القومي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة يصدر شروط القبول بمراكز التدريب السياحي والفندقي والتقدم لمفاضلة المنح المجانية والمخفضة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

متغيرة عليي ما عرفتك

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.sebcsyria.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2014
Powered by Ten-neT.biz ©