(Thu - 18 Jul 2024 | 02:54:59)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
https://www.facebook.com/Marota.city/
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
محليات

الذهب يواصل الصعود

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين من لبنان عبر معبر الزمراني بريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
http://www.
 ::::   الذهب يواصل الصعود   ::::   انخفاض مرتقب لمعدلات القبول الجامعي وخصوصاً «الطبيات والهندسات»   ::::   مؤسسة الإسكان العسكرية تعلن عن قرعة علنية لشقق في بعض المحافظات   ::::   اتفاقية تعاون لتأسيس برنامج ماجستير تأهيل وتخصص في التنمية المجتمعية   ::::   أمر إداري بإنهاء الاستدعاء والاحتفاظ للضباط الاحتياطيين ولصف الضباط والأفراد الاحتياطيين   ::::   القاضي مراد: إعادة الانتخابات في عدد من المراكز في درعا وحماة واللاذقية لوجود مخالفات   ::::   طلبة الجامعة يمارسون حقهم وواجبهم الانتخابي .. والإقبال جيد على المراكز    ::::   لتحقيق مطالبهم وطموحاتهم… أبناء محافظة حمص يختارون ممثليهم لمجلس الشعب بكل شفافية وأمل   ::::   مساعدات طبية روسية للمشفى الوطني في اللاذقية   ::::   الرئيس الأسد: نحن اليوم في مرحلة انتقالية ترتبط برؤى حول دور الدولة ومؤسساتها بشكل عام والسياسات والتوجهات   ::::   ورشة عمل وطنية بمناسبة انضمام سورية للمبادرة العالمية لسرطان الاطفال   ::::   الانطلاق بالخبز والمرحلة المقبلة مازوت التدفئة والغاز المنزلي.. وزير الاقتصاد: &#1649لية الدعم النقدي لا تصلح في الكهرباء والمياه أو الصحة .. وزير التموين: 4.1 مليون بطاقة تستحق الدعم    ::::   توقيع اتفاقية بين التجاري السوري وشركة الهرم تتيح الإيداع والسحب من وإلى البطاقة المصرفية عبر فروع الشركة   ::::   المالية تعلن نتائج المزاد الثالث للعام الجاري لإصدار سندات الخزينة   ::::   عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين من لبنان عبر معبر الزمراني بريف دمشق   ::::   وزير التجارة الداخلية: عدم التهاون بصناعة رغيف الخبز ومحاسبة المقصرين   ::::   رئاسة الجمهورية العربية السورية تنعي المستشارة لونا الشبل   ::::   رئاسة الجمهورية العربية السورية تنعي المستشارة لونا الشبل   ::::   اللجنة القضائية العليا للانتخابات: تحديد 8150 مركز اقتراع في انتخابات مجلس الشعب 
http://www.
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..

الدكتور أسامه سمّاق
لاشك أن مصر كدولة هي صاحبة الوزن الأكبر على الساحتين العربية والإفريقية، ويعود ذلك لحجمها أولاً ولعوامل عديدة أخرى لايتسع المجال هنا للخوض بها، لكن في مقدمة هذه العوامل يأتي الدور الكبير الذي لعبته مصر في في المراحل التاريخية المختلفة لتطور العالم العربي والقارة الإفريقية..
في العقود الثلاثة الأخيرة، تراجع دور مصر في صناعة الأحداث، واكتفت بمراقبة التحولات العربية والإفريقية، أو بالمشاركة الخجولة في بعضها..!.
لقد انصرفت القيادات المصرية المتعاقبة إلى الداخل بهدف تنمية الدولة الوطنية، دون نجاح ملحوظ، مما أدى إلى انقلاب الشارع على حكومته في عام 2011..
إن المتابع لأحداث الشارع العربي منذ عام 2011 حتى تاريخه، يستنتج أن مايسمى ب" ثورات الربيع العربي" نقلت دوله من حالة الغليان إلى حالة من الفوران العنيف، الذي دمر إنجازات شعوب المنطقة في محاولاتها لبناء دولها، منذ منتصف القرن العشرين حتى يومنا هذا...
في هذا الطقس السياسي الملتهب، تم إحراق أسوار الأمن القومي العربي..!!..
لقد استطاعت مصر -وربما تونس- أن تخرج من حالة الغليان الراهنة متماسكة، وأن تحافظ على مؤسسات الدولة، وعلى جيش قوي وموحد. وهو ما أثار حفيظة أصحاب مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية...!..
ومن أجل تدارك هذا الخرق نرى اليوم الجهود الحثيثة في تصدير الأزمات الإستراتيجية إلى الدولة المصرية، بهدف انهاكها و إضعافها تمهيدًا لتدميرها .
في مقدمة الأزمات المطروحة قضيتا سد النهضة على نهر النيل، والأزمة الليبية..!..
والقضيتان لهما أهمية استراتيجية بالنسبة للدولة المصرية.
-سد النهضة:
إن البديهيات الأزلية تقول أن مصر هبة النيل، فغياب النيل يعني غياب مصر عن الوجود، وبالتالي قبول مصر بتلاعب اثيوبيا بتدفق نهر النيل إلى أراضيها يعني الانتحار.
وهنا لجأت مصر إلى مجلس الأمن الدولي، طالبة تدخله كخيار أخير تجنبًا لحرب حتمية قد تضطر لخوضها دفاعًا عن وجودها.
-الأزمة الليبية:
إن دخول تركيا على خط الأزمة الليبية ودعهما العسكري الجوي والبري لحكومة السراج في طرابلس قاد إلى تراجع قوات حفتر وخسارته لمواقع عديدة، وبسقوط مدينة سرت تكون عاصمة حفتر بنغازي تحت التهديد بالسقوط أيضاً.!!.
الخطورة هنا تتلخص في؛ أن حكومة السراج هي حكومة إخوان مسلمين، و داعموه من الأتراك هم من الإخوان أيضاً، وكما هو معروف فقد استطاع السيسي بتأييدٍ شعبي إنهاء حكم الإخوان في مصر، عندما أسقط حكومة مرسي. وأدى سقوط مرسي إلى توتر العلاقات بين مصر وتركيا، التي تعتبر الحامل السياسي لحركة الأخوان المسلمين في العالم، مما سبب بتجميد الحوار بين البلدين، ورفع منسوب التوتر إلى ذروته ....!.
تشكل حركة الإخوان المسلمين ومشروعها، الأرضية الفكرية لنشوء الإرهاب الأصولي، بكل تنظيماته و فصائله وأحزابه، وتعتبر في الوقت نفسه المنهل الإيديولوجي لحزب أردوغان، ولطموحه في إحياء الإمبراطورية العثمانية، ولاستعادة الأراضي التي خسرتها تركيا نتيجة اتفاقية لوزان عام 1923.
بالتداعي فإن سيطرة الإخوان على ليبيا بمؤازرة تركية تجعل المنطقة الغربية لجمهورية مصر تحت رحمتهم، وتؤسس معقلًا خطيراً للتطرف، وشريانًا نازفاً لمصر. كما تشكل مصدرًا تموينياً بشريًا وتسليحياً للحركات الجهادية التي تنشط في صحراء سيناء، مما يسمح بتوسع مسرح عمليات الإرهاب ليشمل عموم المدن المصرية...!!...
استنادًا إلى ماورد أعلاه؛ فإن الحرب تدق أبواب مصر مع كلٍ من تركيا وإثيوبيا، وربما تكون البداية في ليبيا..؟!..أقول ربما.؟!..

الأحد 2020-06-21
  07:40:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
http://www.siib.sy/
https://www.takamol.sy/#
https://chamwings.com/ar/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

اتحاد الصحفيين يقر عدداً من التعديلات على الرسوم المالية والخدمات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: زيادة نسبة زوار سورية من العراق خلال عطلة العيد 25 بالمئة عن العام الماضي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2024
Powered by Ten-neT.biz ©