(Fri - 10 Apr 2020 | 12:53:39)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://sic.sy/
محليات

اجتماع خاص بمؤسسات السورية للحبوب والمخابز والتجارة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

قرار بمنع التجول والتنزه في منطقة الربوة ومحيط حديقة الجاحظ في العاصمة دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   تعرف على آلية صرف الرواتب والأجور عبر مكاتب البريد ؟   ::::   التجاري السوري يعمم.. ( لانريد صرافا دون تغذية...)   ::::   وزير سابق يهاجم آلية توزيع الخبز عبر البطاقة الذكية.. ؟!   ::::   ابحاث عالمية تتفق مع تطمينات (الزراعة).. الحيوانات الأليفة لا تنشر الكورونا !   ::::   بعد حرب (فيسبوكية).. محافظ اللاذقية ينتصر لصالح (أم علي)...   ::::   (الخبز الذكي) في طور التجريب.. وقريباً للمواطنين عبر البطاقات الالكترونية   ::::   مديرا تحرير في صحيفة حكومية.. يتهكمان فيسبوكياً على القرارات   ::::   دعونا نفتح.. وسنفعل ما تريدون!!   ::::   هل ينفع التباهي بتنظيم ضبوط المخالفات.. ماذا عن الأسعار ؟   ::::   من المبكر تخفيف الإجراءات الهادفة لاحتواء فيروس كورونا ؟   ::::   عمل المستوردين والمنتجين وتجار الجملة (تحت المجهر).. والتوعد بأشد العقوبات   ::::   إغلاق الأفران الخاصة والسياحية التي لا تلتزم بمعايير صناعة الرغيف خلال 15 يوما   ::::   منح مكافأة مالية لكوادر قوى الأمن الداخلي القائمة على تنفيذ قرار حظر التجول   ::::   عطلة بمناسبة عيد الفصح المجيد يومي الأحد القادمين   ::::   المركزي يطلب من المصارف تشميل قروض ذوي الدخل المحدود بتأجيل سداد الأقساط   ::::   التجاري السوري يرفع سقف السحب الأسبوعي من 350 ألف إلى 500 ألف ليرة   ::::   تحسن تدريجي متوقع في كهرباء ريف دمشق اعتبارا من هذا الأسبوع   ::::   ما هي أسباب عدم تشميل مصرفي التسليف والتوفير قروض ذوي الدخل المحدود بتأجيل الأقساط؟   ::::   قرار بمنع التجول والتنزه في منطقة الربوة ومحيط حديقة الجاحظ في العاصمة دمشق   ::::   جولة لوزير الداخلية على الوحدات الشرطية أثناء تنفيذها لقرار حظر التجول اليوم الجمعة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
التموين تخاف مواجهة الإعلام.. ضبوط لها سعر والتهديد بقانون ما زال افتراضياً لا ينفع..!

كتب المحرر الاقتصادي

في الحديث عن الضبوط التموينية التي تنظمها مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك، والتي تعلن عنها بشكل يومي، لا أجد ما يريح بال المستهلك، وأعلم أنه غير مسرور عن أعمال الرقابة، فهو على دراية أن تلك الضبوط مجرد دغدغة لمشاعره وأنه لا جدوى منها ولا تحدث أي فارق يذكر في حال السوق التي تزداد من سوء إلى أسوأ..

الضبط التمويني له سعر، وهذا السعر يشكل مخرجاً ربما يكون شرعياً يتملص من خلاله المخالف من مخالفته.

ما معنى أن يدفع تاجر 10 آلاف ليرة مقابل مخالفة يجني أو جنى من ورائها ضعف هذا المبلغ..؟ وما معنى أن يتحول المراقب إلى مجرد جاب للأموال دون أن يؤثر على آليات السوق وممارسات التجار الشنيعة بحق المواطن..؟؟ هل أصبحنا في زمن بات فيه السوق تحت رعاية حيتان ترعب أكبر جهاز رقابي تمويني...؟؟

وزارة التجارة لا تريد ضبط الأسواق، وهي تعلم ذلك وربما بعثت بإشارات إلى الإعلام بأنها غير قادرة على ضبط سوق صغير يحتوي على 10 بائعين لا أكثر، الإشارة الأولى أن وزير التجارة مشكوراً قطع دابر الإعلام عن وزارته، وفضل أن يبقى في الظل ليس لأنه لا يحب الظهور أو الأضواء الإعلامية بل لأن مجمل ما تقوم به الوزارة يتلخص بضبط تمويني لا أكثر، فلا خطط ولا استراتيجيات ولا حتى نية جادة في ضبط سعر كيلو البطاطا على سبيل المثال، وليس هناك ما يقدمه للإعلام من إجراء قد يخطط لتنفيذه أو ينفذه مخافة أن يسلط الإعلام الضوء على فشل تجاربه وإجراءاته، فالحديث دائماً يتكرر والتوجيهات هي ذاتها مستحضرة منذ أكثر من 10 سنوات ولا شيء جديد في جعبة هذه الوزارة المفترض أن يكون عملها استراتيجياً في هذا الوقت بالذات..

الإشارة الثانية، هي قانون حماية المستهلك الجديد، المفترض أن يدخل سجل غينيس بعدد المقالات والأخبار الإعلامية التي تحدثت عنه، وما زال الحديث عنه مستمراً ولكن بتكتم شديد، أما في أي مفصل حكومي أصبح هذا القانون فلا أحد يدري، كل ما هنالك أن القانون قيد الدراسة، ولو أن مديرية صغيرة لا يتجاوز عدد عامليها 10 موظفين لديهم النية الجادة في ضبط المخالفين والمحتكرين لكانت أنجزته في أسبوع، مع الاحترام لكل الجهات القانونية التي لها راي مفصلي وحاسم فيه..

وزير التجارة لا يجيد سوى تكرار التصريحات في المناسبات، وأذكر منها عندما أعلن اتحاد المصدرين مؤخراً عن بدء تصدير الحمضيات إلى روسيا، بعد أسبوع أو أقل أكد الوزير على الخبر المذكور بتصريح آخر...

ليس بهذه الطرق تضبط الأسواق، وليس بكثرة التصريحات المكررة نوقف المتلاعبين والمحتكرين وما أكثرهم هذه الأيام.. فعلى سبيل المثال، هل فكرت وزارة التجارة بتكثيف حملاتها بالتعاون مع الجهات المختصة لضبط محتكري المشتقات النفطية والمتاجرين بها وخاصة الغاز والمازوت، وهل يرضي الوزارة أن يشتري المواطن أسطوانة الغاز بـ 3000 ليرة، وليتر المازوت بـ 190 ليرة..؟؟

والسؤال الأصعب: أين أصبح قانون حماية المستهلك الجديد ذو العقوبات المشددة والمرعبة، ومتى سيصدر....؟؟؟

syriandays
الأحد 2014-11-30
  22:13:33
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
الحل الصحيح
سوري وافتخر | 03:39:47 , 2014/12/01 | سوريا
مع احترامي للطرح الذي طرحه الكاتب فالحل برأيي لا يكون بوضع قانون ذو عقوبات مشددة ومرعبة لأن الذي سيحصل هو عبارة عن زيادة قيمة الرشاوي التي ستدفع والتي سيدفعها المواطن بنهاية الأمر, الحل بسيط وهو أن تبيع الدولة هذه المشتقات وبالسعر الحقيقي وبدون وسائط أو محسوبيات, وليكن بعلمكم أنه من فترة بسيطة تم ضبط أحد موزعي الغاز على اوتوستراد العدوي يبيع الغاز بسعر مخالف ولكن ما أن تمت مصادرة مامعه حتى توالت الاتصالات لنسيان الموضوع فالزلمة مدعوم وهناك أشخاص تستفيد منه ولذلك تم نسيان الموضوع.
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

بربرية بوجه إنساني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزارة المالية تنهي الاتفاقيات مع أصحاب منشآت الإطعام الساحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©