(Fri - 5 Jun 2020 | 17:17:18)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://sic.sy/
محليات

القبض على شبكة لتزوير الشهادات الجامعية والعملة في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

هل يمكن العودة لفرض قرارات الحظر؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

وزارة الصحة: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في ريف دمشق لشخص يعمل سائق شاحنة على خط (سورية - الأردن) مايرفع عدد الإصابات في سورية إلى 124 إصابة.

 ::::   القبض على شبكة لتزوير الشهادات الجامعية والعملة في اللاذقية   ::::   إصابة جديدة بـ كورونا لسائق شاحنة...   ::::   دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي وتسقط عدداً من الصواريخ   ::::   محافظة دمشق تغلق 39 محلاً ومطعماً..   ::::   غرام الذهب على عتبة الـ 90 ألف ليرة ؟   ::::   الصحة تتسلم دفعة ثانية من المساعدات الطبية الصينية لمواجهة كورونا   ::::   قائمة سوداء للمُقيّمين العقاريين ممن يثبت تلاعبهم..   ::::   وزارة النفط توقف التعامل مع محطة للوقود في محافظة القنيطرة   ::::   عرنوس: 104 مليارات فيمة المشاريع المنفذة بحلب.. ووضع 400 مركز تحويل كهربائي في الخدمة هذا العام   ::::   بقيمة اسمية 100 مليون للشهادة… المركزي يعلن عن الإصدار الثاني من شهادات الإيداع بالليرة السورية   ::::   هل يمكن العودة لفرض قرارات الحظر؟   ::::   بماذا طالب أعضاء غرف صناعة وتجارة وسياحة حلب ؟   ::::   شفاء 3 حالات من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا   ::::   البرازي يصدر توجيهاته لعناصر الرقابة على الأسواق.. ويدعو الى التشدد في اتخاذ أقصى العقوبات   ::::   فقط 5 ضبوط غش وتلاعب في اسواق طرطوس خلال اسبوع ؟   ::::   مرور دمشق تضبط مخالفات سائقي التكسي   ::::   وداعاً .. شاكر مطلق   ::::   800 مليون ليرة لتنفيذ مشروع المصرانية في حلب و400 مليون أخرى لمشروع السكن الشبابي في سوق الجمعة   ::::   5 ملايين ليرة فقط مسموح نقلها بين المحافظات (برفقة مسافر)   ::::   الوزير البرازي يشدد على دور الرقابة في مواجهة حالات الغش والفساد.. ويؤكد.. نحن مؤتمنون على صحة المواطنين 
http://www.
أرشيف الخطة الخمسية الرئيسية » الخطة الخمسية
الآسيوي قد يكون بعيداً بعد انسحاب الأوربي ...توجه حكومي نحو التمويل الداخلي للمشاريع ومقترحات بإصدار سندات الخزينة
سيريانديز – إبراهيم غيبور
أدت العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوربي على سورية إلى ضياع فرصة تمويل العديد من المشاريع الحيوية منها والاستثمارية التي وضعتها الحكومة ضمن بنود الخطة الخمسية الحادية عشرة من جهات أوربية كان من المفترض أن تقدم قروضاً بنسبة 50% من قيمة تلك المشاريع، وصار لازماً على الحكومة أن تبحث عن بدائل لتنفيذ ما خططت له.
ومنذ بدء الأزمة في سورية كثرت الأقاويل حول توجه الحكومة للبحث عن أطراف آسيوية ممولة، إلا أن التكهنات بهذه الخطوة أدت إلى مخرجات وقفت بمثابة معوقات أهمها استنزاف المزيد من الوقت لحين إيجاد الممول البديل رغم التعاطف الآسيوي التي تحظى به الأزمة السورية.
وفي المقابل فإن توجهاً حكومياً، صادر عن هيئة التخطيط والتعاون الدولي اطلعت عليه "سيريانديز" يطالب الوزارات بتصنيف مشاريعها الموضوعة في الخطة الخمسية الحادية عشرة حسب الأولوية، وبالتالي تمويلها أو البحث عن مصادر تمويل داخلية، بمعنى الحصول على تمويل من المصارف الخاصة والعامة أو عن طريق صندوق الدين العام، ولا يغيب عن الذهن أن التوجه الحالي يحمل في طياته آثاراً إيجابية منها تشغيل أكبر قدر من الأيدي العاملة السورية، كذلك ضمان تنفيذ المشاريع المخطط لها دون أي أدنى قدر من الالتفات إلى أطراف أوربية كان هدفها الوحيد إقصاء الاقتصاد السوري وإصابته بشلل...
وقد يرى البعض أن التوجه نحو الحصول على تمويل من المصارف العامة والخاصة أمر مستبعد الرضاء من قبل تلك المصارف نتيجة عدم موثوقيتها بالتزام الجهات صاحبة المشاريع بإيفاء إلتزاماتها تجاه المصارف، وإن الحكومة قادرة على تنفيذ تلك المشاريع بطريقة أكثر ضماناً، وهي إصدار سندات الخزينة، وهنا يرى الدكتور رسلان خضور أستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق أن التوجه نحو التمويل من المصارف الخاصة قد يكون من الصعب الوصول إليه، نظراً لنظرتها المحدودة اتجاه تمويل المشاريع الاستثمارية في الأصل، وهذا ما يستبعد واقعية التوجه الحكومي المشار إليه، ومن جهة أخرى المصارف الخاصة تمتلك سيولة مالية فقط، وإن تمويل المشاريع الحكومية بحاجة إلى مفاوضات، ناهيك عن أن سياسات المصارف الخاصة لا تشجع على تمويل هكذا مشاريع حيوية وضخمة.
وفيما يتعلق بتمويل المشاريع من صندوق الدين العام، يعلق "حضور" على إمكانية هذه الخطوة في ظل الوضع الراهن على اعتبار أن الحكومة مطالبة بالبحث عن بدائل أخرى، وهذا الحل يعتبر ممكناً في ظل استجابة الطرف الآخر، سيما وأن الفوائد قد تكون قليلة قد لا تتعدى نصف بالمائة أو 1% على عكس الفوائد التي تتطلبها المصارف الخاصة والتي قد تصل إلى 4،5 أو 5%، كذلك الأمر يتوقف أيضاً على طبيعة المشروع ومدى جدواه الاقتصادية.
وعلى الرغم من أهمية إصدار سندات الخزينة في ظل الظروف الراهنة وقدرتها على تجاوز الضغوط بالنسبة لتمويل المشاريع، يلحظ "خضور" أهمية الاتجاه الحكومي نحو هذه الخطوة، وإن إصدار السندات قد يدحض كافة الأقاويل التي تشير إلى عدم إقبال المصارف على شراءها، بل على العكس تماماً، ليس هناك أية موانع أو معوقات تمنع المصارف من شراءها، شريطة أن تكون المشاريع حيوية وليست بغرض الانفاق الاستهلاكي، لأنها تساعد على خلق فرص عمل في حال كانت حيوية وضخمة، لذلك تمويل مشاريع الخطة عن طريق سندات الخزينة هو الحل الأجدى والأفضل في ظل الظروف الراهنة، خاصة وأن قيمة الإنفاق الاستثماري في موازنة العام القادم أقل من 40% وهي نسبة غير مبشرة، لاسيما وأن الحكومة مطالبة بحل جزء كبير من المشكلة والتي يتمثل جزء كبير منها في ظاهرة البطالة، والتي لا يمكن حلها إلا عن طريق المشاريع الاستثمارية المختارة بدقة والقادرة على الإيفاء بالتزاماتها اتجاه الجهات الرسمية التي تنفذها.
syriandays
الإثنين 2011-10-03
  23:58:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

خالد العبود يفجر مفاجأة بمقال مثير للجدل : ماذا لو غضب الأسد من بوتين ؟!!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

عودة الرحلات السياحية الداخلية بين المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©