(Thu - 23 Jan 2020 | 07:41:09)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://sic.sy/
محليات

الداخلية: توقيف 11 شخصاً في دمشق وحلب بجرم التعامل بغير الليرة السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

دراسة لوزارة الصحة: سوء التغذية بين الأطفال والنساء في سن الإنجاب ضمن المعدلات الطبيعية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

وزير الكهرباء : " يتم إعفاء مدينة الشيخ نجار الصناعية في محافظة حلب من التقنين طوال الأسبوع ما عدا الخميس من الساعة الثانية ظهراً وحتى صباح السبت لتشجيع دوران الحركة الصناعية في حلب "

 ::::   النفط تكشف عن آلية جديدة لتوزيع الغاز المنزلي اعتباراً من 1 شباط... 3 أيام فترة لاستلام الاسطوانة من المواطن   ::::   ضبط &#1633&#1632 طن خل تفاح فاسد في معمل مربيات بريف دمشق   ::::   الداخلية: توقيف 11 شخصاً في دمشق وحلب بجرم التعامل بغير الليرة السورية   ::::   بمشاركة عشرات الشركات الصناعية… مبادرة (كل شيء بليرة) بمدينة الجلاء الرياضية   ::::   ضبط صهريجي مازوت مخالفين بحمص   ::::   دراسة لوزارة الصحة: سوء التغذية بين الأطفال والنساء في سن الإنجاب ضمن المعدلات الطبيعية   ::::   وزير الاقتصاد: 67 مادة مدروسة ضمن مشروع إحلال بدائل المستوردات.. إعادة تأهيل المنطقة الحرة بحلب ومعمل الخميرة قريبا بالإنتاج   ::::   قرفول: المركزي يتخذ تدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوري   ::::   مرسوم بتسمية المهندس محمد جيرودية معاوناً لوزير النقط   ::::   حاكم المصرف المركزي: القادم أجمل .. والمرسومين 3و4 لم يغيرا من آلية التداول ضمن الأقنية الرسمية   ::::   المركزي لا يبدل نقودا بليرات.. والحملة مجرد مهرجان لا فائدة اقتصادية منه   ::::   مؤسسة التجارة الخارجية تعلن عن مزاد علني لبيع 250 سيارة   ::::   2 مليار ديون محصلة في المصرف الصناعي خلال عام وآليات لتمويل المشاريع المختلفة والاستثمارية   ::::   دراسة تهمّ كل الموظفين.. رفع الحدّ الأدنى المعفى من ضريبة الدخل   ::::   اكتشاف صفحات جمع تبرعات وهمية.. والوزارة تحصر التبرعات لدى جمعياتها   ::::   المصرف المركزي يغلق 14 مؤسسة صرافة لم تؤدي دورها المطلوب..   ::::   الزراعة: أساليب جديدة للمكافحة الحشرية تحقق السلامة الغذائية والبيئية   ::::   المركزي يفتح أبوابه لشراء القطع الأجنبي من المواطنين ب700 ليرة ودون وثائق   ::::   محافظ ريف دمشق يعد بأن الأسعار في الأسواق ستصل لحالتها المثلى خلال شهر   ::::   القبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيص 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
هل يكون المصطلح كسفينة نوح؟

بقلم: د. عبد اللطيف عمران
تستدعي تطورات الحياة المتجددة، والأحداث المتتابعة والمتصاعدة، كثيراً من المفردات والمفاهيم والدلالات التي تحتاج إلى اشتقاق، وتوليد، وتوظيف أسماء ومسميات هي بمثابة “علامات” تُعرف، وتعرّف بها. وهكذا فالجديد في الحياة العلمية والاجتماعية والسياسية يفرض التعامل مع تلك المفاهيم والدلالات على أنها مصطلحات يجب إنتاجها، لا استيرادها.

لكن إنتاج المصطلح مسألة بالغة الأهمية، والضرورة، والصعوبة، وتقتضي الاضطلاع ليس بـ “نظرية المعرفة” العامة فقط بل بحاجة الجماعة التي يتطلّب واقعها اشتقاق المصطلح، وتوظيفه، وفي حال كحالنا نقول: استثماره وطنياً قبل استثماره معرفياً، وأن يكون هدفاً، قبل أن يكون شعاراً.

في مسألة الإنتاج، لا الاستيراد، هذه تواجهنا مسألة إمكانية “الاستقلالية” المعرفية والمنهجية، وذلك وهمٌ يجب ألّا نقع فيه، فننتج مصطلحات ذاتية منقطعة عن السياق العام التاريخي والواقعي، وعن المعرفة والمصلحة الجمعيّة، فلا يمكن القبول باستيراد مصطلحات تخص واقعنا، لأننا نحن المعنيون بذلك لا غيرنا، ورغم أن مسألة إنتاج واستقلالية “مصطلحاتنا” ليست سهلة، إلّا أنها تمهيد للتفاعل الناجح مع البعدين: المعرفي، والوظيفي للمصطلح.

ولربما من هذا المنطلق بادر الرئيس الأسد الرفيق الأمين العام للحزب الأسبوع الماضي في 16/7/2019 إلى تداول الرأي في هذا الأمر في ندوة حوارية مع الشباب متخيراً مدخلين للبحث في مسألة المصطلح: مدخل الحوار – تخيّر فئة الشباب. ولهذا دلالاته، ولا سيما حين أكد سيادته إثر الحوار على “ضرورة الانتقال في مسألة المصطلح من التفاعل إلى الإنتاج، وذلك بالكفّ عن مجرد طرح الآراء المتناقضة المتنوّعة، دون التوصل إلى نتائج مجدية إزاء مختلف المصطلحات المتداولة”.

وإذا كانت تطورات الحياة الجديدة تستدعي الانتباه إلى مسألة المصطلحات، فكيف تكون الحال مع وقائع الحياة التي نعيشها خلال الحرب على سورية؟ حيث تم ابتداع، واستثمار، وتوظيف أسوأ المفردات والتراكيب لتكون بمثابة اصطلاحات تفجيرية تفتيتية مضادة لوعي الشعب وهويته، وقضاياه ومصالحه، من مثل: الفوضى البنّاءة، فمتى كانت الفوضى بنّاءة؟ ولا سيما في مجتمعات كمجتمعاتنا أول ما تحتاج إليه النظام والتنظيم، وهكذا الأمر مع: الربيع العربي – المشهد الاحتجاجي – النصرة – داعش – جيش الإسلام …. إلخ.

هذا في الميدان، وأما في السياسة والإعلام فالمسألة مهمّة، بل هامّة أيضاً، نحتاج معها إلى الضبط والتوفيق بين الحياة العلمية المعرفية من جهة والحياة الوطنية من جهة ثانية، ما يتطلب التركيز على مفردات الخطاب التي سيستدعيها ويفرزها المسار السياسي لاحقاً، وخاصة التدقيق في المصطلحات التي قد تُحشر اعتباطياً في النصوص والأدبيات القادمة إلينا بأثر مرجعي أممي أو إقليمي، هذا يتطلب ألا نستسلم أمام المنهج التوافقي التكاملي كتخيّر مثلاً الأدبيات والمفردات التي استُخدمت تحت عنوان “تكامل العروبة والإسلام”، فلا ضير، والحالة هذه، أن نفكر في جدوى المنهج الجدلي: فنطرح مع هذا التكامل جدلية مقابلة يفرضها استخدام: “المواطنة”، وكذلك “العلمانية”… وهكذا بالحوار يكون الجدل فاعلاً ومجدياً ويؤدي إلى تكامل راسخ، ولا سيما إذا عدنا في هذه المسألة إلى تعريف دستور الحزب للعروبة، وكذلك إلى الرؤى التي قدمها الرفيق بشار الأسد الأمين العام للحزب في المسألة نفسها في مناسبات عديدة.

وفي عامة الأحوال تعاني اليوم المجتمعات العربية، والثقافة العربية من غياب الضبط العلمي للمصطلح، وما يتصل بذلك وينتج عنه من فوضى معرفية، وخروج عن الإطار المنهجي للعمل وللفكر.

في هذا السياق تبادر منظماتنا الشعبية ولا سيما الطلبة والشباب، ونقاباتنا المهنية، وكذلك أحزابنا الوطنية التقدمية وخاصة حزب البعث العربي الاشتراكي إلى توسيع دائرة المشاركة والتفاعل مع مثل هذه القضايا بالحوار والمنتديات والأبحاث التي تعم مختلف أرجاء البلاد، وكافة قطاعات الحياة فيها.

وعلى العموم يتبادر إلى الذهن أن إتقان مسألة المصطلحات والاهتمام بها يحتاجان إلى مثاقفة وتغريب، على أن علم المصطلح كما يرى البعض علم حديث ومعاصر ومقترن بالترجمة، وعن الغربيين تحديداً، وهذا ليس بصحيح، كأن يقول البعض هناك ثلاث مدارس مصطلحيّة: براغ – فيينا – الاتحاد السوفييتي السابق – وربما لهذا السبب دعا السيد الرئيس الى الانتقال هنا من التفاعل إلى الإنتاج -.

والواقع أن أسلافنا بادروا إلى الترجمة والمصطلحات منذ القرن الثاني للهجرة، ولعلنا نجد بعض ضالتنا هنا في كتاب “مفتاح العلوم” للخوارزمي المتوفي 387 هـ، وقبله بأكثر من قرن الجاحظ ت 255 هـ الذي أوضح أن “العرب هم الذين تخيّروا تلك الألفاظ لتلك المعاني، واشتقوا لها من كلام العرب تلك الأسماء، وهم “اصطلحوا” على تسمية مالم يكن له في لغتهم اسم، فصاروا في ذلك قدوة لكل تابع”.

فهل نعمل على أن يكون المصطلح كـ “سفينة نوح” في الديانات الثلاث، أو نعمل على ألّا يكون مثلها؟ وهي تحمل من كل زوجين “اثنين” من المؤمنين والحيوانات، تحملهم إلى النجاة. إلى الوجود والفعل والعطاء. وهل يمكن أن تكون السفينة، والطوفان، والجودي مصطلحات؟… وهكذا.

syriandays
الأربعاء 2019-07-24
  05:53:04
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

غصن طلب إعفاءه من إدارة مؤسسة الوحدة.. والوزير يكلف نمير خلف له

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة اتحاد الغرف..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©