(Sun - 13 Sep 2026 | 06:42:40)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية يتابع تسجيل طفلين في حلب ويؤكد تسهيل إجراءات القبول

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   توحيد رسوم الدراسة في المعاهد التقانية واعتماد التربية الدينية وافتتاح 18 معهدا تقانيا   ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية   ::::   (مدينة الأصداء) رواية لابنة السبعة عشر ربيعاً .. ريناد شعبان: "لكلّ إنسان أثر والكتابة لم تشغلني عن الدّراسة    ::::   بنك سوريا يحصد جائزة أفضل مصرف إسلامي إقليمي في سوريا لعام 2026   ::::   وزير المالية يشيد بالتحول الإلزامي لشركات التأمين الخاصة وإدراجها في البورصة    ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   (دبي القابضة) تضخ 5 مليارات درهم في أكبر عقد إنشاءات بتاريخها   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
إلى رفيقات صفّي

كتب د. رفيف المهنا
أعتبر نفسي إنساناً محظوظاً .. فقد فتحتُ عيوني على وجه أمٍّ جميلة وحنونة.. وفي عمر الثلاث سنوات أتت أختي الكبرى ليدخل حياتي بعدها  رويداً أختان عندما كان عمري ٦ و ٩ سنوات ..
خرجتُ إلى حارة مليئة بالفتيات الجميلات .. كنا نلعب معاً ونركض معاً .. كانت الأنثى بالنسبة لي كائناً معروفاً وقد تعوّدتْ عيوني عليها..
أدخل في مدرسة قريتي المختلطة .. وأشارك رفيقات صفي سنين دراسة طويلة .. ليستمر الحضور الأنثوي كبيراً حتى في هذه اللحظة..
وعندما سألتني اليوم زميلة في العمل عن أكثر عامل أثّر في شخصيتي قلت لها " هذا الحضور الأنثوي الكبير الذي رافقني طوال عمري.. فأنا ممتنٌّ لكل أنثى عبرت وستعبر حياتي"
و أكملت بعدها كلامي عن الفرق الذي تُحدِثه المدرسة المختلطة في نفس الشاب ونفسيته.. إنه بلا شك أكثر توازناً .. أكثر هدوءاً .. أكثر إبداعاً ( كم من قصائد حب كُتبَتْ في المدارس .. وكم من قصص الحب الجميل قد حيكَتْ) ..وأكثر قدرة على احترام اختلافات الجنس الآخر...
 ومن يظن أن مرحلة المراهقة هي المرحلة التي يجب أن يُعزَل فيها الذكور عن الإناث فهو متوهم .. لأنها وبالعكس أكثر المراحل التي يحتاج فيها الذكر والأنثى لمعرفة الآخر ..
في المدرسة المختلطة هناك وإلى جانب التعليم رعاية نفسية وبالمجان لعقليات الطلاب .. فوجود الأنثى يُشجع في الذكر الإهتمام بذاته على كل المستويات .. يشجع على التفوق .. على الإبداع .. ( والعكس صحيح ) فتتحول تلك الطاقة الجنسية التي يخاف منها المجتمع إلى طاقة إبداعية وفكرية منتِجة..
أما العزل فهو تأكيد لصورة سلبية متوحشة عن الذكور المخيفين .. ولصورة ضعيفة هشة مثيرة عن الإناث المغلوبات على أمرهنّ..
عندما يعيش الشاب إلى جانب الفتاة في صفٍّ واحدٍ فإن احتمالات تكوّن الأوهام حول الشخص الآخر تقلّ بالتأكيد .. فلا يعود الشاب الذكر شخصاً مخيفاً .. ولا يرى الشاب في الفتاة كائناً للشهوة الجنسية فقط ..
إنه يكتشف عذوبتها فيصير عذباً وهي تكتشف بساطته وطيبته فتصير بسيطة..
قد لا أبالغ إذا قلت أن المدارس المختلطة تصنع مجتمعاً متوازناً أكثر .. أوهامه قليلة.. وإبداعاته أكثر..
إلى كل رفيقات صفي .. واحدة واحدة .. شكراً ..

( من الكتاب القادم)


رفيف المهنا- نقلا عن صفحته الشخصية
 

 

الثلاثاء 2023-11-21
  09:57:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026