(Mon - 23 Feb 2026 | 06:14:24)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

هيئة الطيران المدني تستلم مطار القامشلي الدولي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير النقل يبحث مع المدير الإقليمي للبنك الدولي تخصيص تمويل 50 مليون دولار لدعم مشاريع السكك الحديدية   ::::   وصول ناقلة جديدة محملة بالغاز المنزلي إلى ميناء بانياس   ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   استمرار توريد الغاز المنزلي .. ووزارة الطاقة ترجح عودة الاستقرار مطلع الأسبوع   ::::   تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد   ::::   الطلب على “المأكولات الشعبية” يرتفع 100 بالمئة في رمضان   ::::   عبر سوريا .. الاستثمارات السعودية تعيد رسم خارطة الربط الرقمي العالمي   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الذهب يخسر 1.78% من قيمته في سوريا خلال أسبوع   ::::   تأخر صرف الرواتب يشل الأسواق.. وإقبال محدود على تجهيزات رمضان   ::::   التجاري السوري يطلق خدمة جديدة لتسهيل حصول المواطنين على مستحقاتهم المالية   ::::   السورية للبريد تمدد صرف رواتب المتقاعدين إلى 24 الجاري بمناسبة رمضان المبارك   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   وزير الصحة يفتتح ثمانية أقسام في مشفى التل الوطني   ::::   جيني إسبر تتنقل بين التراجيديا والكوميديا في دراما رمضان 2026   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية  
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
«وصمَةُ» الهُروب إلى العاصمة
بقلم ناظم عيد ماذا يفعلُ رجالُ أعمالِ سورية – كلّ سورية – في دمشق..؟! لسنا في وارد حضورهم الفيزيائيِّ، وشغفهم بالإقامة في العاصمة؛ لأنّ ثمّةَ جاذبيّةً هنا لا تقاومُ في المدينة التي لا تنامُ، لكنّنا نتساءلُ عن حضورهم الاقتصاديّ في مناطقهم ومحافظاتهم، بين أهاليهم وبيئات أعمالهم.. عن مصادر ثرواتهم وسرّ ارتيادهم «نادي الكبار» ؟؟؟ مازلنا نذكرُ في بداياتِ الحرب على سورية، أنَّ أحدَهم زعمَ أنه سيُنشئ مصنعاً للعصائر الطبيعية، ويقضي على مشكلة كساد الحمضيّات في الساحل السوريِّ؛ لكنَّ المفاجأة أنه اختار مدينة «عدرا» الصناعيّة في ريف دمشق موطناً لاستثماره «الفانتازيِّ»..!! بالفعل .. أليسَ غريباً ومُدهشاً ألا يملكُ حتى أكثر الفضوليين خبثاً أيَّ وسيلةٍ للاهتداء إلى معلم أو استثمار اقتصاديٍّ للكثير ممَّن سمّوا أنفسهم «رجالَ أعمالٍ» في مدنهم ومحافظاتهم..؟؟! لمن تركَ هؤلاءُ جميعاً الحيزَ الجغرافيَّ الذي ينتمون إليه، يتخبّط في دوامة الفقر والأزمات التي أنتجتها سنواتُ الحرب، ثم الحصارُ الخانق؟؟. وهل يكفي الظهورُ الاستعراضيّ المُستفزّ في المناسبات، كتوزيع بضع حقائب مدرسيّة وقرطاسيّة على مئة أو ألف أسرةٍ؟؟ ودوماً يكونُ الإصرارُ على زجّ أسر الشهداء في المشهد، لتكتمل «همروجة» الاستعراض! نعلمُ أن مشاهد الفقر والأزمات منفِّرة وراضّة..لكنْ؛ ماذا يعني هروبَ الميسورين وحائزي الثروات، وترك العبء – كلّ العبء – على الدولة؟ نتحدثُ عن دولةٍ لا مجرّد حكومةٍ..فمَنْ سيعيدُ إنعاش المدن والأرياف إلا أهلُها وأبناؤها والقادرون منهم ليكونوا قاطرةَ التنمية لا مَبعثَ الإحباطِ والاستفزاز بسياراتٍ فارهةٍ مركونةٍ أمام «فيلا» في عطلة نهاية الأسبوع ؟؟ مُريبٌ أن يتنحّى « رجالُ الأعمال» الوافدون إلى دمشق من كلّ حدبٍ وصوبٍ في هذا البلد، ويكتفون بمراقبة مُجريات عَبث الأصابع الخارجيّة بمحافظاتهم، والعزف على وتَر الفقر الصاخب لـ«تأليب» مَنْ ضعفت عزيمتُهم على بلدهم وثوابتها ورموزها، وتالياً؛ محاولة نسف كلِّ مقوّمات الدولة الوطنيّة!! وهذه حالةٌ غريبةٌ تكاد تكون لغزاً مُزمناً عصيّاً على الحل..!! قبل الحرب والأزمة، لم يكن الأمرُ مطرحَ جدلٍ وتساؤلٍ، على الرغم من أنّه استراتيجيٌّ على المستوى التنمويّ المتوازن، لكنّه بات الآن أكثر حساسيّةً لاتصاله بما هو مصيريٌّ في أدبيّات البقاء . اليومَ، نبدو في أمسّ الحاجة إلى مشروعٍ وطنيّ برعاية الدولة؛ لأن المبادرات خجولةٌ ومُخجلة، لبلورة خريطة توزّع استثماريّة مناطقيّة جديدة لاستثمارات المتموّلين ورجال الأعمال، كلّ في محافظته، والأفضل منطقته. يبدأ المشروعُ بالتمويل والتأسيس التشاركيّ لاستثمارات صغيرة موزّعة أفقياً على الأرياف؛ ولدى الريفيين مهاراتٌ جاهزةٌ للاستثمار في الزراعة والتصنيع الزراعيّ، ثم مشروعات أخرى من النوع المتوسط في المناطق، ولن نقول مشروعاتٍ ثقيلةً؛ لأن المدن الصناعيّة غير متوافرة في كلّ المحافظات..ونتحدثُ هنا عن مشروعاتٍ لا هباتٍ ولا مساعداتٍ. يجبُ، بل لزاماً أن تكونَ أزمتُنا اليوم بدايةً لإطلاق حملةٍ تنمويّة لم تحصلْ سابقاً، محركاتُها رجالُ الأعمال في كلّ منطقة، هذا إن كان ثمّة مَن سيبقى يصرُّ على تقديم نفسه على أنّه رجلُ أعمالٍ عندما يُمسي الحديثُ عن مسؤولياتٍ لا مجرد سهرةٍ في مطعم دمشقيٍّ أو «كازينو» في بيروت. وعلى كلِّ حالٍ «يُعرف الرجالُ في الشدائدِ لا على الموائد».
بقلم ناظم عيد- رئيس تحرير صحيفة تشرين
الخميس 2023-08-31
  19:25:29
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026