(Wed - 26 Aug 2026 | 09:26:27)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

محافظة دمشق تواصل تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لتأهيل الطرق والمحاور الحيوية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   سوريا خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب   ::::   محافظة دمشق تواصل تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لتأهيل الطرق والمحاور الحيوية   ::::   500 وحدة سكنية ومرافق خدمية وتجارية.. عقد شراكة لتنفيذ مشروع «رويال سيتي» في ريف دمشق   ::::   مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة السورية للعلوم الأمنية ورؤيتها   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 200 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   مشروع جديد حول الجامعات الخاصة .. وحسم أمر الترفع الإداري و التكميلية ؟   ::::   التربية تُجري اختبارات القبول لمدارس المتفوقين للعام ‏الدراسي 2026-2027‏   ::::   وزير الطاقة: نتابع أعمال الرقابة والتحقيق في عدد من مواقع ‏وحقول النفط بدير الزور   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   الطاقة تحذر مع ارتفاع تصريف الفرات.. والطوارئ تستنفر في دير الزور والرقة   ::::   أطباء سوريا المغتربون: 2000 عملية جراحية وإسهامات استثنائية عبر 3 مسارات    ::::   الذهب يرتفع 300 ليرة في السوق السورية‎   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::    وزارة الطوارئ تحذر من كتلة حارة تؤثر على سوريا   ::::   القاصّة هند مصطفى: كتاب الطّفل صناعة ليست سهلة والتّكنولوجيا ليست عدوّ القراءة   ::::   سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم ثلاثية في مجال علوم ‏الأرض والتعدين   ::::   الاقتصاد تطلق برنامجاً وطنياً شاملاً تحت اسم “صناعة سورية‎”‎   ::::   شروط لإحداث وافتتاح “الدرجات العلمية” في الجامعات   ::::   “الاقتصاد” تعدّل أحكام أوزان المنتجات.   ::::   استقرار أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
«وصمَةُ» الهُروب إلى العاصمة
بقلم ناظم عيد ماذا يفعلُ رجالُ أعمالِ سورية – كلّ سورية – في دمشق..؟! لسنا في وارد حضورهم الفيزيائيِّ، وشغفهم بالإقامة في العاصمة؛ لأنّ ثمّةَ جاذبيّةً هنا لا تقاومُ في المدينة التي لا تنامُ، لكنّنا نتساءلُ عن حضورهم الاقتصاديّ في مناطقهم ومحافظاتهم، بين أهاليهم وبيئات أعمالهم.. عن مصادر ثرواتهم وسرّ ارتيادهم «نادي الكبار» ؟؟؟ مازلنا نذكرُ في بداياتِ الحرب على سورية، أنَّ أحدَهم زعمَ أنه سيُنشئ مصنعاً للعصائر الطبيعية، ويقضي على مشكلة كساد الحمضيّات في الساحل السوريِّ؛ لكنَّ المفاجأة أنه اختار مدينة «عدرا» الصناعيّة في ريف دمشق موطناً لاستثماره «الفانتازيِّ»..!! بالفعل .. أليسَ غريباً ومُدهشاً ألا يملكُ حتى أكثر الفضوليين خبثاً أيَّ وسيلةٍ للاهتداء إلى معلم أو استثمار اقتصاديٍّ للكثير ممَّن سمّوا أنفسهم «رجالَ أعمالٍ» في مدنهم ومحافظاتهم..؟؟! لمن تركَ هؤلاءُ جميعاً الحيزَ الجغرافيَّ الذي ينتمون إليه، يتخبّط في دوامة الفقر والأزمات التي أنتجتها سنواتُ الحرب، ثم الحصارُ الخانق؟؟. وهل يكفي الظهورُ الاستعراضيّ المُستفزّ في المناسبات، كتوزيع بضع حقائب مدرسيّة وقرطاسيّة على مئة أو ألف أسرةٍ؟؟ ودوماً يكونُ الإصرارُ على زجّ أسر الشهداء في المشهد، لتكتمل «همروجة» الاستعراض! نعلمُ أن مشاهد الفقر والأزمات منفِّرة وراضّة..لكنْ؛ ماذا يعني هروبَ الميسورين وحائزي الثروات، وترك العبء – كلّ العبء – على الدولة؟ نتحدثُ عن دولةٍ لا مجرّد حكومةٍ..فمَنْ سيعيدُ إنعاش المدن والأرياف إلا أهلُها وأبناؤها والقادرون منهم ليكونوا قاطرةَ التنمية لا مَبعثَ الإحباطِ والاستفزاز بسياراتٍ فارهةٍ مركونةٍ أمام «فيلا» في عطلة نهاية الأسبوع ؟؟ مُريبٌ أن يتنحّى « رجالُ الأعمال» الوافدون إلى دمشق من كلّ حدبٍ وصوبٍ في هذا البلد، ويكتفون بمراقبة مُجريات عَبث الأصابع الخارجيّة بمحافظاتهم، والعزف على وتَر الفقر الصاخب لـ«تأليب» مَنْ ضعفت عزيمتُهم على بلدهم وثوابتها ورموزها، وتالياً؛ محاولة نسف كلِّ مقوّمات الدولة الوطنيّة!! وهذه حالةٌ غريبةٌ تكاد تكون لغزاً مُزمناً عصيّاً على الحل..!! قبل الحرب والأزمة، لم يكن الأمرُ مطرحَ جدلٍ وتساؤلٍ، على الرغم من أنّه استراتيجيٌّ على المستوى التنمويّ المتوازن، لكنّه بات الآن أكثر حساسيّةً لاتصاله بما هو مصيريٌّ في أدبيّات البقاء . اليومَ، نبدو في أمسّ الحاجة إلى مشروعٍ وطنيّ برعاية الدولة؛ لأن المبادرات خجولةٌ ومُخجلة، لبلورة خريطة توزّع استثماريّة مناطقيّة جديدة لاستثمارات المتموّلين ورجال الأعمال، كلّ في محافظته، والأفضل منطقته. يبدأ المشروعُ بالتمويل والتأسيس التشاركيّ لاستثمارات صغيرة موزّعة أفقياً على الأرياف؛ ولدى الريفيين مهاراتٌ جاهزةٌ للاستثمار في الزراعة والتصنيع الزراعيّ، ثم مشروعات أخرى من النوع المتوسط في المناطق، ولن نقول مشروعاتٍ ثقيلةً؛ لأن المدن الصناعيّة غير متوافرة في كلّ المحافظات..ونتحدثُ هنا عن مشروعاتٍ لا هباتٍ ولا مساعداتٍ. يجبُ، بل لزاماً أن تكونَ أزمتُنا اليوم بدايةً لإطلاق حملةٍ تنمويّة لم تحصلْ سابقاً، محركاتُها رجالُ الأعمال في كلّ منطقة، هذا إن كان ثمّة مَن سيبقى يصرُّ على تقديم نفسه على أنّه رجلُ أعمالٍ عندما يُمسي الحديثُ عن مسؤولياتٍ لا مجرد سهرةٍ في مطعم دمشقيٍّ أو «كازينو» في بيروت. وعلى كلِّ حالٍ «يُعرف الرجالُ في الشدائدِ لا على الموائد».
بقلم ناظم عيد- رئيس تحرير صحيفة تشرين
الخميس 2023-08-31
  19:25:29
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026