(Fri - 17 Apr 2026 | 05:25:50)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   سوريا والأردن يعززان تكامل النقل.. خطوات عملية نحو التشغيل المباشر وتحديث الممرات الإقليمية   ::::   كف يد 27 موظفا في مديريتي مالية دمشق وريفها .. وزير المالية: لا تختبروا صبرنا   ::::   أكساد تنظم ورشة عمل حول حصاد مياه الأمطار بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث الزراعية   ::::   (المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس   ::::   وسيم القطان يوضح: استلام لجنة مكافحة الكسب غير المشروع الأصول العائدة لنا تم بالاتفاق والتفاهم   ::::   سوريا والسعودية تبحثان الإجراءات التنفيذية لاتفاقية تأسيس شركة طيران "فلاي ناس سوريا   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   منظمة الفاو تحذر من كارثة عالمية في قطاعي الغذاء والزراعة!   ::::   وزير المالية من واشنطن: حققنا مؤشرات أولية على تحسن الأداء المالي وتطوير بيئة الأعمال   ::::   وزارة الطوارئ تحذر من ارتفاع منسوب نهر الفرات   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::    منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026   ::::   الزراعة وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد   ::::   (سادكوب) ترفع اسعار المشتقات النفطية   ::::   ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
سوق الجمعة أو ما كان يعرف سابقاً بسوق «الحرامية» في اللاذقية.. عروضات وأوكازيونات دائمة

 م. نبيل علي صالح

تجري في اللاذقية صباح كل يوم جمعة طقوس ومراسم "سوق الجمعة التجاري" الذي يتوجه إليه آلاف الناس من مختلف الشرائح والمستويات الاجتماعية الفقيرة ومتوسطة الحال، وذلك من أجل العثور على ما يلائم حاجاتها ومتطلباتها الحياتية والمعيشية اليومية، حيث يمكن مشاهدة كل ما يمكن أن يخطر -أو لا يخطر على بال أحد- من مواد وبضائع وحاجيات شخصية ابتداءاً من الإبرة، مروراً بالألبسة والأحذية وتجهيزات المطبخ والأدوات الكهربائية، والكتب والمجلات، وانتهاءً بالفرش وغرف النوم، وتجهيزات العرس والعروسين، وووإلخ.

وقد بات هذا السوق جزءاً لا يتجزأ من تقاليد محافظة اللاذقية ككل، وليس فقط المدينة، حيث يمكن رؤية أعداد كبيرة من أهالي القرى والأرياف القريبة والبعيدة يتجولون في هذا السوق لشراء كثير من احتياجاتهم وبأسعار زهيدة وأقل مما يباع ضمن المحال التجارية الغالية التي بات الإقبال عليها ضعيفاً هذه الأيام بسبب غلاء أسعارها..

وقد لاحظنا –خلال جولتنا الميدانية في سوق الجمعة اللاذقاني ليوم الجمعة  أن بعض المحال التجارية المعروفة في المحافظة تقوم بتزويد كثير من بائعي هذا السوق بمنتجاتها وعروضاتها لبيعها ضمن السوق وبأسعار أقل مما تبيعه ضمن تلك المحال، وذلك بسبب الإقبال الشديد والكثافة الحضورية الغفيرة التي يشهدها هذا السوق صباح كل جمعة. حيث أنَّ بيعَ عددٍ كبير من أيةِ مادة بأسعار مخفضة ورخيصة نسبياً لا شك بأنه يمكن أن يشكل دافعاً قوياً لدى كثير من أصحاب المحال التجارية لعرض وبيع منتجاتهم ضمن فعاليات هذا السوق التجاري الضخم.

 

وقد ذكرَ لنا أحدُ الباعة أنه ومنذ سنوات طويلة ما زال يأتي أسبوعياً منذ ما قبل الفجر ليحجز له بضعة أمتار على الأرض فوق جسر القطار، ثم يبدأ بفرش و"تستيف" حاجاته وأغراضه المعروضة للبيع، وهي عبارة عن خردوات قديمة، على الأرض بعد وضع شرشف قماشي بسيط تحتها.. ثم ينتظر جالساً على كرسي حديد قديم، قدومَ الزبائن للفرجة ومشاهدة معروضاته، وبيع ما يمكن بيعه، شاكياً لي من ضيق الحال وذات اليد...!!.. 

كما تحدّثَ إلينا بائعُ أحذيةٍ آخر، لديه محل أحذية فخم ضمن المدينة، قائلاً: أنه يضطر للقدوم أسبوعياً إلى سوق الجمعة وعرض أحذية محله، نظراً لكثرة الناس الذي يأتون من كل حدب وصوب، مما قد يوسّعُ فرصَ بيعه أكثر بكثير من بيع المحل.. والأمر لا يكلفه سوى بضعة آلاف من الليرات السورية أجور نقل بضاعته مع أجرة عامل صغير يساعده في النقل والعرض والبيع..

كما لاحظنا وجود هواة تربية الحيوانات المختلفة ومقتني الأقفاص والإكسسوارات الخاصة بالطيور والحيوانات الأخرى وأدوات الزينة الخاصة بها والحبوب المغذية والأدوية الخاصتين بالطيور.

..الواضح أن سوق الجمعة بات يستقطب الكثير من الناس، حتى ممن كانوا يعتبرون أنفسهم طبقة متوسطة وميسوري الحال والدخل.. ولكنهم اليوم باتوا محسوبين على الطبقة الفقيرة في أعلى درجاتها..!!.. فكل شيء موجود أمام الناس في معرض واحد وساحة عرض واحدة.. وما عليهم سوى التأني والصبر والمشي الطويل على شارع السوق الذي يبلغ طوله أكثر كيلومتر ممتلئ عن آخره بالعروضات والبضاعات المتعددة والمتنوعة شكلاً ومضموناً...

 

 

syriandays
الثلاثاء 2023-07-04
  19:28:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026