(Sun - 22 Mar 2026 | 04:20:50)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (يا فرحة ما اكتملت).. متقاعدون يتساءلون: لماذا حجبت زيادة الرواتب عنا؟!   ::::   بعد أن وعد (كبار القدر) بزيادة على رواتبهم التقاعدية في الفترة القادمة... وزير المالية يكتب عن موسم الأمطار    ::::   لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )   ::::   أمطار غزيرة وعواصف رعدية في دمشق .. منخفض جوي يستمر حتى الاثنين    ::::   هيئة المنافذ توضح وتكشف المستور: مكتب قتيبة بدوي الفخم ليس إلا مكتب رامي مخلوف المصادر !   ::::   هل تنجح الجولات الرقابية "المشددة" في ضبط الأسواق؟   ::::   ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على أوروبا: هبوط حاد بالبورصات والذهب   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::   مجلس الإفتاء الأعلى يوضح حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::   سوق بلا مرجعية ودولار بثلاثة أوجه.. من يتحكم فعلا بالأسعار في سوريا؟   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   وزير الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً   ::::   افتتاح مركز صيانة ( كيا ) المعتمد في سوريا لتعزيز خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية   ::::   (النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
سوق الجمعة أو ما كان يعرف سابقاً بسوق «الحرامية» في اللاذقية.. عروضات وأوكازيونات دائمة

 م. نبيل علي صالح

تجري في اللاذقية صباح كل يوم جمعة طقوس ومراسم "سوق الجمعة التجاري" الذي يتوجه إليه آلاف الناس من مختلف الشرائح والمستويات الاجتماعية الفقيرة ومتوسطة الحال، وذلك من أجل العثور على ما يلائم حاجاتها ومتطلباتها الحياتية والمعيشية اليومية، حيث يمكن مشاهدة كل ما يمكن أن يخطر -أو لا يخطر على بال أحد- من مواد وبضائع وحاجيات شخصية ابتداءاً من الإبرة، مروراً بالألبسة والأحذية وتجهيزات المطبخ والأدوات الكهربائية، والكتب والمجلات، وانتهاءً بالفرش وغرف النوم، وتجهيزات العرس والعروسين، وووإلخ.

وقد بات هذا السوق جزءاً لا يتجزأ من تقاليد محافظة اللاذقية ككل، وليس فقط المدينة، حيث يمكن رؤية أعداد كبيرة من أهالي القرى والأرياف القريبة والبعيدة يتجولون في هذا السوق لشراء كثير من احتياجاتهم وبأسعار زهيدة وأقل مما يباع ضمن المحال التجارية الغالية التي بات الإقبال عليها ضعيفاً هذه الأيام بسبب غلاء أسعارها..

وقد لاحظنا –خلال جولتنا الميدانية في سوق الجمعة اللاذقاني ليوم الجمعة  أن بعض المحال التجارية المعروفة في المحافظة تقوم بتزويد كثير من بائعي هذا السوق بمنتجاتها وعروضاتها لبيعها ضمن السوق وبأسعار أقل مما تبيعه ضمن تلك المحال، وذلك بسبب الإقبال الشديد والكثافة الحضورية الغفيرة التي يشهدها هذا السوق صباح كل جمعة. حيث أنَّ بيعَ عددٍ كبير من أيةِ مادة بأسعار مخفضة ورخيصة نسبياً لا شك بأنه يمكن أن يشكل دافعاً قوياً لدى كثير من أصحاب المحال التجارية لعرض وبيع منتجاتهم ضمن فعاليات هذا السوق التجاري الضخم.

 

وقد ذكرَ لنا أحدُ الباعة أنه ومنذ سنوات طويلة ما زال يأتي أسبوعياً منذ ما قبل الفجر ليحجز له بضعة أمتار على الأرض فوق جسر القطار، ثم يبدأ بفرش و"تستيف" حاجاته وأغراضه المعروضة للبيع، وهي عبارة عن خردوات قديمة، على الأرض بعد وضع شرشف قماشي بسيط تحتها.. ثم ينتظر جالساً على كرسي حديد قديم، قدومَ الزبائن للفرجة ومشاهدة معروضاته، وبيع ما يمكن بيعه، شاكياً لي من ضيق الحال وذات اليد...!!.. 

كما تحدّثَ إلينا بائعُ أحذيةٍ آخر، لديه محل أحذية فخم ضمن المدينة، قائلاً: أنه يضطر للقدوم أسبوعياً إلى سوق الجمعة وعرض أحذية محله، نظراً لكثرة الناس الذي يأتون من كل حدب وصوب، مما قد يوسّعُ فرصَ بيعه أكثر بكثير من بيع المحل.. والأمر لا يكلفه سوى بضعة آلاف من الليرات السورية أجور نقل بضاعته مع أجرة عامل صغير يساعده في النقل والعرض والبيع..

كما لاحظنا وجود هواة تربية الحيوانات المختلفة ومقتني الأقفاص والإكسسوارات الخاصة بالطيور والحيوانات الأخرى وأدوات الزينة الخاصة بها والحبوب المغذية والأدوية الخاصتين بالطيور.

..الواضح أن سوق الجمعة بات يستقطب الكثير من الناس، حتى ممن كانوا يعتبرون أنفسهم طبقة متوسطة وميسوري الحال والدخل.. ولكنهم اليوم باتوا محسوبين على الطبقة الفقيرة في أعلى درجاتها..!!.. فكل شيء موجود أمام الناس في معرض واحد وساحة عرض واحدة.. وما عليهم سوى التأني والصبر والمشي الطويل على شارع السوق الذي يبلغ طوله أكثر كيلومتر ممتلئ عن آخره بالعروضات والبضاعات المتعددة والمتنوعة شكلاً ومضموناً...

 

 

syriandays
الثلاثاء 2023-07-04
  19:28:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026