(Fri - 9 Jan 2026 | 01:58:36)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   السعودية تشيد بدور «اكساد» في دعم الأمن الغذائي العربي   ::::   مشروع صيانة شبكات الري الحكومية في طرطوس يرفع كفاءة إيصال المياه للأراضي الزراعية   ::::   مشروع صيانة شبكات الري الحكومية في طرطوس يرفع كفاءة إيصال المياه للأراضي الزراعية   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   خبيران اقتصاديان: ضبط السيولة والشفافية مفتاح استقرار الأسواق خلال استبدال العملة 8/1/2026   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية 8/1/2026   ::::   الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى سوريا لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات   ::::   وزارة الاقتصاد تتراجع عن قرار رفع رسوم تأسيس الشركات بعد يومين من صدوره   ::::   وزارة الاقتصاد تمدد صلاحية السجل التجاري الممنوح عام 2025   ::::   افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”   ::::   رسالة لمن يقول في نفسه : أنا الدولة والدولة أنا ؟!   ::::   توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة   ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   وزير المالية: وفر نصف مليار دولار في موازنة 2025 وتصفير الدين الداخلي   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
سوق الجمعة أو ما كان يعرف سابقاً بسوق «الحرامية» في اللاذقية.. عروضات وأوكازيونات دائمة

 م. نبيل علي صالح

تجري في اللاذقية صباح كل يوم جمعة طقوس ومراسم "سوق الجمعة التجاري" الذي يتوجه إليه آلاف الناس من مختلف الشرائح والمستويات الاجتماعية الفقيرة ومتوسطة الحال، وذلك من أجل العثور على ما يلائم حاجاتها ومتطلباتها الحياتية والمعيشية اليومية، حيث يمكن مشاهدة كل ما يمكن أن يخطر -أو لا يخطر على بال أحد- من مواد وبضائع وحاجيات شخصية ابتداءاً من الإبرة، مروراً بالألبسة والأحذية وتجهيزات المطبخ والأدوات الكهربائية، والكتب والمجلات، وانتهاءً بالفرش وغرف النوم، وتجهيزات العرس والعروسين، وووإلخ.

وقد بات هذا السوق جزءاً لا يتجزأ من تقاليد محافظة اللاذقية ككل، وليس فقط المدينة، حيث يمكن رؤية أعداد كبيرة من أهالي القرى والأرياف القريبة والبعيدة يتجولون في هذا السوق لشراء كثير من احتياجاتهم وبأسعار زهيدة وأقل مما يباع ضمن المحال التجارية الغالية التي بات الإقبال عليها ضعيفاً هذه الأيام بسبب غلاء أسعارها..

وقد لاحظنا –خلال جولتنا الميدانية في سوق الجمعة اللاذقاني ليوم الجمعة  أن بعض المحال التجارية المعروفة في المحافظة تقوم بتزويد كثير من بائعي هذا السوق بمنتجاتها وعروضاتها لبيعها ضمن السوق وبأسعار أقل مما تبيعه ضمن تلك المحال، وذلك بسبب الإقبال الشديد والكثافة الحضورية الغفيرة التي يشهدها هذا السوق صباح كل جمعة. حيث أنَّ بيعَ عددٍ كبير من أيةِ مادة بأسعار مخفضة ورخيصة نسبياً لا شك بأنه يمكن أن يشكل دافعاً قوياً لدى كثير من أصحاب المحال التجارية لعرض وبيع منتجاتهم ضمن فعاليات هذا السوق التجاري الضخم.

 

وقد ذكرَ لنا أحدُ الباعة أنه ومنذ سنوات طويلة ما زال يأتي أسبوعياً منذ ما قبل الفجر ليحجز له بضعة أمتار على الأرض فوق جسر القطار، ثم يبدأ بفرش و"تستيف" حاجاته وأغراضه المعروضة للبيع، وهي عبارة عن خردوات قديمة، على الأرض بعد وضع شرشف قماشي بسيط تحتها.. ثم ينتظر جالساً على كرسي حديد قديم، قدومَ الزبائن للفرجة ومشاهدة معروضاته، وبيع ما يمكن بيعه، شاكياً لي من ضيق الحال وذات اليد...!!.. 

كما تحدّثَ إلينا بائعُ أحذيةٍ آخر، لديه محل أحذية فخم ضمن المدينة، قائلاً: أنه يضطر للقدوم أسبوعياً إلى سوق الجمعة وعرض أحذية محله، نظراً لكثرة الناس الذي يأتون من كل حدب وصوب، مما قد يوسّعُ فرصَ بيعه أكثر بكثير من بيع المحل.. والأمر لا يكلفه سوى بضعة آلاف من الليرات السورية أجور نقل بضاعته مع أجرة عامل صغير يساعده في النقل والعرض والبيع..

كما لاحظنا وجود هواة تربية الحيوانات المختلفة ومقتني الأقفاص والإكسسوارات الخاصة بالطيور والحيوانات الأخرى وأدوات الزينة الخاصة بها والحبوب المغذية والأدوية الخاصتين بالطيور.

..الواضح أن سوق الجمعة بات يستقطب الكثير من الناس، حتى ممن كانوا يعتبرون أنفسهم طبقة متوسطة وميسوري الحال والدخل.. ولكنهم اليوم باتوا محسوبين على الطبقة الفقيرة في أعلى درجاتها..!!.. فكل شيء موجود أمام الناس في معرض واحد وساحة عرض واحدة.. وما عليهم سوى التأني والصبر والمشي الطويل على شارع السوق الذي يبلغ طوله أكثر كيلومتر ممتلئ عن آخره بالعروضات والبضاعات المتعددة والمتنوعة شكلاً ومضموناً...

 

 

syriandays
الثلاثاء 2023-07-04
  19:28:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026