(Sat - 24 Jan 2026 | 02:36:42)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الهيىة العامة للطيران: منظومة الرادار الجديدة في مطار دمشق مخصصة للاستخدام المدني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير. المالية يبحث مع السفير الإماراتي تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   وزارة الزراعة توسّع الرقعة الخضراء: 1.4 مليون غرسة وخطة لتحريج 1000 هكتار   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   تعديلات جذرية في قانون العمل   ::::   أكثر من 48 مليون ليرة سورية.. تداولات سوق دمشق للأوراق المالية اليوم   ::::   وزير المالية يبحث مع فرق فنية من البنك الدولي قضايا القطاع المالي   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   (محروقات) تخفض أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
لا سعر صرف معلن للروبل في مطارات أوروبا ... تصمت الشاشات عندما يتعلق الامر بعملة روسيا الاتحادية.
كتب: علاء ابراهيم
ثلاثة مطارات أوروبية اخذتني اليها رحلتي الاخيرة و خلفها خمسة مدن و كان يروق لي ان اقف فاسأل الصرافين في محلات الصرافة عن سعر صرف الروبل الروسي فلا يجيبني احد.  فأوروبا تتصرف مع روسيا كزوجة اكتشفت أن لزوجها عشيقة و تأمل ان تقضي عليها بالتجاهل و التصرف كأنها لم تكن.
و العشيقة هنا هي الحرب الروسية في أوكرانيا و هذه عشيقة لا يمكن تجاهلها. لا لأنها تبدو حاملا بولد قد يحمل نهاية العالم كما نعرفه بمعارك نووية او منتهى النظام العالمي الذي خلقته الحرب العالمية الثانية منذ ٨٠ عاما.
و لكن علة الصعوبة في هذا التجاهل هي طَرق العشيقة الباب بوقاحة، فالعمارة و الطبخ و الوجوه تتغير بين المدن التي زرتها و لكن الثابت بينها هو سعار الإسعار الذي يشعر بوطأته الجميع.
ففي ألمانيا يخبرني موظف ان شركته ارسلت له   وللعاملين معه في نفس الشركة ان حرارة المكاتب خلال الشتاء لن تتجاوز ال ٢٠ درجة مئوية  و نصحهم ايميل مكتوب بلهجة رسمية بالقول ان ادارتهم واثقة " ان الترتيب الجديد لن يكون من الصعب التعايش معه بارتداء مزيد من الثياب"
و في ايطاليا اعتذر الفندق ذي الخمس نجوم عن تشغيل التكييف في الغرف،  فقالوا أولا انهم دخلوا الحالة الشتوية و معها لا تكييف و من ثم أفصح الموظف بأن مخصصاتهم من الطاقة لا تكفي.
و في فندق اخر، استبق الفندق وصولنا بالتحذير من ضوابط حرارية ستطبق و اننا ان لم  نجدها مناسبة فلا يمكن الفندق ان يفعل شيئاً.
و اخيرا في اسبانيا وجهة التسوق الأوروبية الرخيصة بدت الحرب في كل شيء من سعر الطعام الى البضائع الى النقل و غيرها ، و ربما يعتقد البعض أن النبيذ الاسباني أو الإيطالي سيؤمنان الدفء عوضا عن الغاز الروسي.
و بينما تعلق المباني الحكومية و شركات و شقق خاصة العلم الاوكراني تعاطفا و تعاضدا في الحرب التي بدأت منذ ثماني اشهر بدأت هذه الرايات بفقدان لونها و بدا الاصفر باهتا و  الازرق مفتقدا الحيوية ،  فاختلط عليي الامر هل هي الوان العلم فحسب ام دعم أوروبا للجارة الشرقية في حربها مع الدب ؟ و قد يكون الإثنان معا أو ولا واحداً منهما.
اثناء زيارتي استقالت رئيسة الوزراء البريطانية و كما نقول في الشام "حسس كثيرون على رأسهم" فالسياسات الإقتصادية التي أطاحت بتراس ربما لن توفر غيرها من قادة أوروبا ، الذين سيغدو موقفهم اصعب مع دخول الشتاء و لا يبدو واضحا ان كان التعاطف مع أوكرانيا سيتغلب على شتاء أوروبا ليبقى الناخب الأوروبي مؤمنا بصوابية ماتقوم به حكوماته.
و مادمنا فتحنا حديث الصوابية فلا بد ان نتذكر سورية كمثال للنزاع الذي كلما طال ازدادت الرؤية ضبابية و تغيرا الروايات و ضعف الزخم.
و كل هذا مرهون بأمر اكبر و هو بوتين و الجيش الروسي فان ربح الحرب و الربح هنا يعني بأقل تقدير استكمال السيطرة على الشرق و حمايته و منع الاوكران من تهديده. فإن فعل هذا دون أن ينهار اقتصاده و لا يتعرض جيشه لهزائم نهائية مذلة يكون قد ربح الحرب.
و في هذا انجاز للمجتمع الدولي فعندما بدأت الحرب لم يكن واضحا إن كان الروس قادرين على ربحها لان شروط الربح و الخسارة لم تكن واضحة و كان الربح الروسي سيتطلب اسقاط كييف و قلب نظام الحكم فيها و ربما اكثر ، اما الان فالمطلوب اقل و ان كان ليس اسهل.
و بين هذا و ذاك لا يبقى أمامنا الا الانتظار و حتى ذلك الحين ربما يكون من الافضل تخفيف مقدار الشاشات التي نتابعها ، فشاشات الصرافين ليست صحيحة فسعر الروبل ليس صفريا و لنأمل ان تكون شاشات الاخبار اكثر صدقا من شاشات الصرافة.
 
كتب: الصحفي علاء ابراهيم- من صفحته الشخصية
 2022-11-06
  11:57:37
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026