(Tue - 15 Sep 2026 | 00:26:23)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“جمعية المطاعم” تتوقع ارتفاع أسعار المأكولات الشعبية 10 بالمئة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مجلس الشعب يوافق على عقد جلسة استماع لوزير الطاقة الخميس المقبل   ::::   انطلاق اجتماعات وزارية في دمشق مع وفد اقتصادي أمريكي يضم ممثلي 50 شركة   ::::   هيئة الاستثمار السورية تطلق نظام مزاولة الاستثمار العقاري   ::::   ورشة عمل تجمع هيئة الاستثمار السورية والوفد التجاري الأمريكي   ::::   إطلاق أول بطاقة دفع إلكتروني مصدرة محلياً في سورية ومقبولة دولياً   ::::   دراسة لرفع تعرفة السرافيس والباصات   ::::   سعر غرام الذهب يرتفع بمقدار 100 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: ارتفاع الأسعار مؤقت سببه تكلفة تأمين المشتقات وعمرة مصفاة بانياس   ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية   ::::   بنك سوريا يحصد جائزة أفضل مصرف إسلامي إقليمي في سوريا لعام 2026   ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   (دبي القابضة) تضخ 5 مليارات درهم في أكبر عقد إنشاءات بتاريخها   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
أعتذر من الحكومة !!
كتب معد عيسى كلما سافرت إلى الضيعة أوصي إخوتي بأن يهتموا بالوالد والوالدة، "يعني يأمنوا المازوت والدواء والغذاء"، ولكن إحدى المرات قال لي أحد إخوتي "كل مرة بتجي بتستعرض وبتنظّر وبتسجّل مواقف أمام أبي وأمي وما حدا ضدك بس ادفع مصاري ونحن على استعداد مو بس نجيب الدوا والمازوت والأكل والله لنطعميهن بسكويت وراحة". جواب أخي لم يكن صادماً فقط بل أيقظ في داخلي الإحساس بأنني أكثر شخص يشبه الحكومة، ملفات أهلي تشبه الملفات الحكومية، خبز، زيت، مازوت، غاز.. الخ، وكما أنا مع إخوتي رئيس الحكومة يطلب من وزارة الموارد المائية زيادة عدد السدات المائية، ومن النفط زيادة توريدات الغاز والمازوت، ومن الكهرباء تخفيف التقنين ومن التجارة الداخلية وحماية المستهلك استجرار كافة المنتجات من المزارعين مباشرة، وهكذا من كل الوزارات كما أفعل مع إخوتي. تلبية المطالب يحتاج لرصد مبالغ ولو بالحد الأدنى الموجود ولكن الغريب أننا نستمر بنفس الأسلوب والطريقة، فعام القمح الذي جعله الجفاف أدنى عام بالإنتاج مثلاً لم يحرك الحكومة لوضع خطة طوارئ لبناء عدد من السدود والسدات المائية لحصاد مياه الأمطار التي تذهب عبر الوديان إلى البحر، ولم يحرك أحداً للذهاب إلى أبعد من ذلك والتفكير بضخ مياه الينابيع إلى خزانات وسدود صناعية لاستخدامها عند الحاجة ولكن للأسف بقينا نراجع التاريخ والبيانات ونردد أن هذه السنوات هي الأكثر جفافاً واحتباساً للمطر منذ مئة عام، والأغرب من ذلك أنه عندما فكرت الحكومة بطريقة استراتيجية ورصدت المبالغ الكبيرة لم تحسب النتائج المتوقعة، وهنا أقصد عندما رصدت الحكومة مبالغ كبيرة للتخفيف من عجز الكهرباء فلم يتم توزيع واستثمار المبالغ المخصصة بمشاريع يمكن أن تقلل من الأزمة، فإنجاز محطة توليد اللاذقية ومجموعتي حلب وصيانة المجموعات المتوقفة لن يكون إلا إضافة مجموعات توليد جديدة للمجموعات المتوقفة بسبب نقص الغاز والفيول ولو أن المبالغ التي تم تخصيصها ذهب نصفها لبناء مزارع ريحية والنصف الآخر لحفر آبار نفطية وغازية لكان الوضع مختلفاً وأفضل بكثير وبعد عام ستظهر النتائج. كل تقنيات الأرض لن تغير من أساسيات الحياة، فكل التكنولوجيا لم تقلل من أهمية الزراعة التي ورثناها عن أجدادنا منذ آلاف السنين ولكن التقنيات حسنتها عند أصحاب الإرادة فيما تراجعت عند المنظرين بسبب الفساد وغياب المحاسبة وعدم تقييم النتائج. من يذهب إلى لبنان فبإمكانه أن يشتري مياهاً معبأة من ماركة الجوف السعودية المستخرجة من عمق ثلاثة آلاف متر وبسعر أرخص من المياه التي نجمعها من مياه الأمطار عن أسطح المنازل، ماذا فعلنا بمياهنا؟ حصرنا توزيعها بالسورية للتجارة؟ سلمناها لشبكات متاجرة واحتكار فاقت ببراعتها احتكار القطاع الخاص؟. الناس لا تطلب أكثر مما هو متاح وتقدر وتعرف الواقع والإمكانات ولكنها تطلب عقلنة في التخطيط والتنفيذ وعدم تشتيت الموارد والجهود وهدر الفرص. عدد السدود والسدات في محافظة درعا أكثر من أي محافظة لأنه في يوم ما فكر أحد رؤساء الحكومات بشكل صحيح في هذا الجانب وبسبب ذلك تتصدر المحافظة بالإنتاج الزراعي.
من صفحته الشخصية
الجمعة 2021-11-19
  15:23:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026