(Thu - 15 Jan 2026 | 12:22:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

نحو شراكة فعالة في النقل.. ورشة متخصصة تبحث آليات التنفيذ والتجارب الدولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تحسن الهطول المطري .. فرصة محدودة لالتقاط الأنفاس لكنه لا يغيّر مسار الأزمة ما لم تتغير السياسات.    ::::   توقيع اتفاقية لاستثمار وحدات الشركة العامة للملبوسات   ::::   المصرف المركزي ينفي شائعات تزييف فئة الـ500 ليرة الجديدة ويؤكد: العملة محصّنة بمزايا أمنية متقدمة   ::::   أسئلة الواقع السوري والإجابات المرتهنة للانتماءات العابرة للحالة الوطنية ؟!   ::::   سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة   ::::   نحو شراكة فعالة في النقل.. ورشة متخصصة تبحث آليات التنفيذ والتجارب الدولية   ::::   مياه الأمطار تستقر في محيط (النوفرة).. و (الطوارئ) تستجيب   ::::   ماذا دار في لقاء وزير الاقتصاد مع رجال وسيدات الأعمال؟   ::::   وزارة الزراعة تحذر من ارتفاع منسوب مياه نهر العاصي   ::::   سورية تشارك في مؤتمر التعدين الدولي الخامس بالرياض   ::::   (السياحة) تطلق برنامجاً وطنياً لتطوير فنادق النجمة والنجمتين .. الصالحاني: وضع حد للفنادق المتهالكة   ::::   الحرارة إلى انخفاض وثلوج على المرتفعات فوق 1300 متر   ::::   ذروة المنخفض ليلاً .. سرعة الرياح تصل لـ 90 كيلو متراً في الساعة   ::::   وصول طائرة ركاب إلى مطار دمشق الدولي على متنها 129 مواطناً سورياً قادماً من دولة السودان   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..   ::::   تشغيل محطة الناصرية بالغاز الوارد من خلال الأردن   ::::   التجاري السوري يحدد سقوف السحب عبر قنوات الدفع الإلكتروني   ::::   إعادة طرح مناقصة العدادات الذكية   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
أعتذر من الحكومة !!
كتب معد عيسى كلما سافرت إلى الضيعة أوصي إخوتي بأن يهتموا بالوالد والوالدة، "يعني يأمنوا المازوت والدواء والغذاء"، ولكن إحدى المرات قال لي أحد إخوتي "كل مرة بتجي بتستعرض وبتنظّر وبتسجّل مواقف أمام أبي وأمي وما حدا ضدك بس ادفع مصاري ونحن على استعداد مو بس نجيب الدوا والمازوت والأكل والله لنطعميهن بسكويت وراحة". جواب أخي لم يكن صادماً فقط بل أيقظ في داخلي الإحساس بأنني أكثر شخص يشبه الحكومة، ملفات أهلي تشبه الملفات الحكومية، خبز، زيت، مازوت، غاز.. الخ، وكما أنا مع إخوتي رئيس الحكومة يطلب من وزارة الموارد المائية زيادة عدد السدات المائية، ومن النفط زيادة توريدات الغاز والمازوت، ومن الكهرباء تخفيف التقنين ومن التجارة الداخلية وحماية المستهلك استجرار كافة المنتجات من المزارعين مباشرة، وهكذا من كل الوزارات كما أفعل مع إخوتي. تلبية المطالب يحتاج لرصد مبالغ ولو بالحد الأدنى الموجود ولكن الغريب أننا نستمر بنفس الأسلوب والطريقة، فعام القمح الذي جعله الجفاف أدنى عام بالإنتاج مثلاً لم يحرك الحكومة لوضع خطة طوارئ لبناء عدد من السدود والسدات المائية لحصاد مياه الأمطار التي تذهب عبر الوديان إلى البحر، ولم يحرك أحداً للذهاب إلى أبعد من ذلك والتفكير بضخ مياه الينابيع إلى خزانات وسدود صناعية لاستخدامها عند الحاجة ولكن للأسف بقينا نراجع التاريخ والبيانات ونردد أن هذه السنوات هي الأكثر جفافاً واحتباساً للمطر منذ مئة عام، والأغرب من ذلك أنه عندما فكرت الحكومة بطريقة استراتيجية ورصدت المبالغ الكبيرة لم تحسب النتائج المتوقعة، وهنا أقصد عندما رصدت الحكومة مبالغ كبيرة للتخفيف من عجز الكهرباء فلم يتم توزيع واستثمار المبالغ المخصصة بمشاريع يمكن أن تقلل من الأزمة، فإنجاز محطة توليد اللاذقية ومجموعتي حلب وصيانة المجموعات المتوقفة لن يكون إلا إضافة مجموعات توليد جديدة للمجموعات المتوقفة بسبب نقص الغاز والفيول ولو أن المبالغ التي تم تخصيصها ذهب نصفها لبناء مزارع ريحية والنصف الآخر لحفر آبار نفطية وغازية لكان الوضع مختلفاً وأفضل بكثير وبعد عام ستظهر النتائج. كل تقنيات الأرض لن تغير من أساسيات الحياة، فكل التكنولوجيا لم تقلل من أهمية الزراعة التي ورثناها عن أجدادنا منذ آلاف السنين ولكن التقنيات حسنتها عند أصحاب الإرادة فيما تراجعت عند المنظرين بسبب الفساد وغياب المحاسبة وعدم تقييم النتائج. من يذهب إلى لبنان فبإمكانه أن يشتري مياهاً معبأة من ماركة الجوف السعودية المستخرجة من عمق ثلاثة آلاف متر وبسعر أرخص من المياه التي نجمعها من مياه الأمطار عن أسطح المنازل، ماذا فعلنا بمياهنا؟ حصرنا توزيعها بالسورية للتجارة؟ سلمناها لشبكات متاجرة واحتكار فاقت ببراعتها احتكار القطاع الخاص؟. الناس لا تطلب أكثر مما هو متاح وتقدر وتعرف الواقع والإمكانات ولكنها تطلب عقلنة في التخطيط والتنفيذ وعدم تشتيت الموارد والجهود وهدر الفرص. عدد السدود والسدات في محافظة درعا أكثر من أي محافظة لأنه في يوم ما فكر أحد رؤساء الحكومات بشكل صحيح في هذا الجانب وبسبب ذلك تتصدر المحافظة بالإنتاج الزراعي.
من صفحته الشخصية
الجمعة 2021-11-19
  15:23:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026