(Wed - 12 Aug 2026 | 01:36:27)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   الرقابة المالية تصدر أسماء المقبولين للتقدم إلى الاختبار الكتابي ‏لمسابقة مفتش معاون   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   وزارة المالية تنظم ورشة حول النظام الضريبي الجديد بالتعاون مع صندوق النقد الدولي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   الحلبي: إحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة في عدد من الجامعات الحكومية   ::::   بعد عام ونصف.. سوريا وروسيا تتفقان حول مصير قاعدتي حميميم وطرطوس   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
شيزوفرينيا القرارات الحكومية مستمر .. قانون يدعم الصناعة وقرار يهينها امام الاستيراد!!

سيريانديز- رئيس التحرير
أمامنا اليوم مشروع القانون الذي أقره مجلس الشعب يتعلق بإعفاء المواد الأولية المستوردة للصناعيين من كافة الرسوم وهذا تشجيع كبير للصناعة الوطنية ويندرج ضمن السياسات الحكومية المعلنة  وبنفس الوقت أمامنا قرار للجنة الاقتصادية المصدق من السيد رئيس مجلس الوزراء القاضي بالسماح للسورية للتجارة باستيراد كميات من الزيوت النباتية لسد حاجة السوق ولمدة 6 اشهر وللوهلة الأولى يمكن للمواطن أن يعتبر الخبرين منفصلين ولكل قرار ظروفه الخاصة لكن حقيقة هما غير منفصلين .
إذ يقول الخبر « وافق رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس على توصية اللجنة الاقتصادية القاضية بتأييد مقترح وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بالموافقة على قيام السورية للتجارة باستيراد زيت نباتي «دوار الشمس» وذلك خلال مدة 6 أشهر من تاريخ هذه التوصية على أن تتم المتابعة مع وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لمنح المؤسسة اجازات الاستيراد اللازمة ، والتنسيق مع مصرف سورية المركزي لتأمين التمويل اللازم للعقود التي سيتم ابرامها .»
بينما يقول الخبر الآخر من مجلس الشعب : «أقر مجلس الشعب اليوم مشروع القانون المتضمن إعفاء المواد الأولية المستوردة كمدخلات للصناعة المحلية والخاضعة لرسم جمركي 1 بالمئة من الرسوم الجمركية المحددة في جدول التعرفة الجمركية وإعفاءها أيضاً من الضرائب والرسوم الأخرى المفروضة على الاستيراد.
ووفق مشروع القانون تصدر مديريات الاقتصاد والتجارة الخارجية إجازات وموافقات الاستيراد اللازمة للمواد الأولية المستوردة بما لا يتعارض مع آلية المنح المعتمدة لدى وزارة الاقتصاد بينما تطبق أحكام هذا المشروع لمدة عام واحد اعتباراً من تاريخ نفاذه وتصدر التعليمات التنفيذية بقرار من وزير المالية بالتنسيق مع وزراء الصناعة والاقتصاد والتجارة الخارجية والتجارة الداخلية وحماية المستهلك.»
وهنا نقول حالياً معظم معامل الزيوت النباتية  إما أنها متوقفة أوتعمل  بالطاقة الانتاجية الدنيا علماً أنها ثاني أكبر صناعات سورية من ناحية الاستثمار بها وتشغيل اليد العاملة وكانت قادرة على كفاية السوق المحلية والتصدير لأسواق أخرى ، وفجأة توقفت هذه المصانع فبدلاً من إتاحة الفرصة لهذه المصانع بتأمين  السوق المحلية من الانتاج وتأمين فرص العمل وتأمين فرص العمل اتجهنا نحوالاستيراد والسؤال هنا كيف تمكنا من تحقيق هذه المعادلة وهي حماية الصناعة الوطنية وبنفس الوقت الاستيراد بشكل قد يؤذي المصانع المحلية  أوبوقفها ؟؟
فالمصانع المحلية شبه متوقفة لأسباب تتعلق بموضوع تأمين القطع فأقصى ما يمكن وافقت الحكومة على منح إجازات استيراد بألف طن غير مجدية اقتصادياً إذ لا يمكن استيرادها ولا توجد باخرة تحضر هذه الكميات كون الصناعيين يستوردون كميات تصل لـ 20 أو30 أوحتى 50 ألف طن لتضمن العمل لمدة ليست بطويلة فهذه الكمية كلف شحنها ستكون زائدة وبذات الوقت لا تكفي حاجة السوق والحجة عدم توفر القطع .
أليس ذلك غريباً ويمكن تسميته شيزوفرينيا القرارات الحكومية دون أن نخطئ بالتسمية وتبسيطاً فالحكومة تقول أنها تصدر قوانين لدعم الصناعة الوطنية وهذا صحيح وبنفس الوقت تصدر قرارات لضرب الصناعات الوطنية بحجة فقدان المادة ولماذا المادة المفقودة ؟ لأن  الحكومة لا تمولها ....وكيف يرد بمتن قرار اللجنة الاقتصادية بند يقضي بتكليف المركزي بتأمين القطع لاستيراد المادة الجاهزة !!!!!!
وهنا نسأل لماذا لا يتم تأمين القطع لاستيراد المادة الأولية وتشغيل المصانع واليد العاملة وتحقيق قيمة مضافة وتوفير عشرات ملايين الدولارات ؟!
وحسب ما أوضحه أحد أهم الصناعيين في مجال عصر وتصنيع الزيوت فقبل الأزمة حقق معامل الزيوت المحلية في الأسواق السورية تنافسية عالية وللإنصاف والحق قدمت هذه المصانع زيوت ممتازة وبمواصفات عالمية واجتهدت لتقدم عبوات جميلة ومتنوعة ضاهت الأجنبية وتفوقت عليها وبأسعار تتراوح بين 46 لـ 50 ليرة سورية ، مع تحقيق وفرة من  زيوت الصويا، دوار الشمس ،القطن، النخيل، والذرة بالعبوات المعدنية والبلاستيكية ،ولكن الآن أصبح حديث الناس لتر الزيت وسعره وتأمينه لتتوالى الاقتراحات من الجميع بما فيها تضليل للرأي العام وإبعاد عن الواقع الحقيقي ..
فالمعامل المنتجة قبل الأزمة وبطاقات كبيرة جداً والتي كانت تعتبر من المصانع الأضخم في المنطقة لا بل بالشرق الأوسط عامةً لا يزال معظمها يعمل  وينتج والبعض منهم قام حتى بالتوسع وزيادة الإستثمار والمنافسة لا تزال على أشدها بينهم .. فماذا جرى ولماذا هناك شح في المواد وإرتفاع في الأسعار ؟ الجواب الصحيح الوحيد هوالصعوبة الكبيرة في تأمين المواد الأولية للصناعة من بذور زيتية وزيوت خامة وتأمين القطع اللازم لتسديد قيم هذه المواد الأولية والحصول على حوامل الطاقة اللازمة للتشغيل بشكل مستمر واقتصادي من فيول ومازوت وكهرباء .. بالإضافة إلى التغير المستمر في آلية الحصول على إجازات الإستيراد والقرارات التي تضع عراقيل مالية كبيرة مثل المؤونة  المالية المطلوبة عند الحصول على الإجازات وتخليص المواد وتذبذب سعر الصرف والإنعكاسات المباشرة على سير الإنتاج ومتابعة العمل علماً أن هذه المعامل تعتبر القطاع الصناعي الثاني بعد القطاع النسيجي بحجم الإستثمارات وتأمين فرص العمل وهي من الصناعات الإستراتيجية بإمتياز لما تقدمه من زيوت وسمون وأعلاف تغطي أضعاف حاجة سورية ..
مؤكداً ان الأسعار المحلية للزيوت ليست أعلى من أسعارها في الدول المجاورة  وبسبر بسيط يمكن إثبات ذلك ،لكنه لم ينفي وجود أسعار زيوت في بعض الدول هنا وهناك أقل من أسعار الزيوت في سورية وذلك حسب قوانين كل دولة وتواجد الدعم للأسعار أوتقديم حوامل طاقة بسعر مدعوم وكذلك إنخفاض كلف رأس المال اللازم للإنتاج ، ضارباً المثل بأوكرانيا والأرجنتين وأميركا كدول منتجة ومصدرة بشكل كبير فلا يمكن لأي دولة أن تنافسها ،وكذلك السعودية مثلاً تقدم دعم مالي كبير وحوامل طاقة بسعر بسيط جداً فهل نستطيع منافستها ؟؟ .
داعياً إلى تفهم  هذه الأمور قبل أن نهاجم منتجينا اللذين يتعرضون لضغوطات داخلية وخارجية قد تجعلهم يتوقفوا عن الإنتاج بشكل كامل وتسريح العمال ووقتها «لا سمح الله سنرى ماذا يجري للأسعار» و«علينا أن نرجع إلى كلام سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لنعرف ماذا سيكون مصير أمتنا حين قال (الويل لأمة تأكل ما لا تنتج و تلبس ما لا تصنع ) » حسب قوله .

syriandays
السبت 2021-10-23
  11:23:21
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026