(Mon - 25 May 2026 | 20:56:50)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية يكشف عن تحضيرات لإطلاق أول صكوك سيادية في سوريا   ::::   الحصري: تطوير قطاع الطيران يستند إلى كوادر وطنية عالية الكفاءة   ::::   ارتفاع سعر الذهب في السوق السورية   ::::    التموين يفرض شروطا تعجيزية.. ويمنح العلامات الأجنبية استثناءات فاخرة   ::::   المالية تكف يد 94 موظفا وتحيل مستقيلين إلى لجنة الكسب غير المشروع وتمنع معقبي معاملات من دخول مبانيها   ::::   هيئة المنافذ والجمارك تنفي وجود انتشار لوباء الحمى القلاعية في سوريا: ادعاء عار من الصحة   ::::   الليلة التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي   ::::   وزير التعليم العالي: جداول الزيادة النوعية وآليات تطبيقها تصدر خلال اليومين القادمين ‏   ::::   المالية تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم رقم 68 بشأن الزيادة النوعية على الرواتب والاجور   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يطلق مجلساً لدعم رواد الأعمال وتمكين الشباب   ::::   اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي السوري– الأوزبكي.. شراكات جديدة لإحياء طريق الحرير   ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   من "علاقات الأشخاص" إلى "شراكات المصالح": إستراتيجية سورية جديدة لاختراق واشنطن ومأسسة العلاقات   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و   ::::   الأشغال العامة تعلن عن دورات مجانية مع تقديم بدل نقدي   ::::   محافظة دمشق: صدور الدفعة الثالثة لمستحقي بدلات الإيجار   ::::   لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
لو نقصت خبزة في أرض الشام لكانت وزارة التموين مسؤولة عنها..ولكن؟!!

كتب :رئيس التحرير

يبدو الجو الشعبي العام غير راض ومتألم مما آلت إليه الأوضاع المعيشية، ومن الطبيعي جداً أن يصب جام غضبه على الحكومة لأنها المخولة بإدارة البلاد وتولي شؤون العباد وتأمين احتياجاتهم وحل مشكلاتهم ..

قبل أي حديث تفصيلي ، من المنصف– قبل أن نساير الشارع في مطالبه المحقة – أن ننظر إلى المشهد من بعيد نظرة بانورامية يتضح فيها الحدود ما بين طاقات الحكومة ككل وامكانياتها والظروف الخارجة عن إرادتها ، كذلك الأمر عندما ننظر إلى ملف مسمى على وزارة معينة لنعرف بدقة إلى أي حد القرار هو قرار هذه الجهة وحدها أم هو قرار الحكومة ككل ، أو يتداخل مع جهات أخرى تتوازع المسؤولية؟!!

ما يحصل اليوم هو التداخل وضياع المسؤوليات عمودياً وأفقياً ، فكيف إذا أضفنا الجهات الرقابية والتفتيشية والأمنية والحزبية ..إلخ ؟!!

عندها يمكن لأي مسؤول أن ينام قرير العين حيث يمكنه القاء اللوم على من يشاء دون تردد وسيكون صادقاً بنسبة ما تزيد أو تنقص!

ربما يكون من المهم الآن الحديث عن توجهات تلغي ما يشبه (حكومات الظل ) التي كانت تتهم بإعطاء تعليمات للجهات التنفيذية تفقدها مسؤولياتها وصلاحياتها معاَ!!

وكان هناك مسؤولون يقحمون تلك الجهات بإصرار بعملهم ليتهربوا من المسؤولية!!

لندخل بالتفاصيل ، دون أن نضيع نحن بوصلتنا التي هي المواطن ،ولنضرب أمثلة تحتاج ربما لـ (تدخل المشروع الوطني للاصلاح الاداري) أو سلطات أعلى..

عندما نتحدث عن أزمة الرغيف مثلاً ، تنهال الانتقادات و الشتائم على وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ووزارته ، سواء حول جودة الرغيف أو سعره أو توفره ، ورغم أن الوزارة –جسمها لبيس- لكن لنكن منصفين وننظر للمشهد ككل لنعرف المسؤوليات ..

أولاً  تأمين القمح : كنا بلداً منتجاً ومصدراً للقمح ولدينا اكتفاء ذاتي ومخازين لسنوات قادمة ، بسبب الحرب وخروج أراضي زراعة القمح عن السيطرة وسرقة المخازين أصبحنا بلداً مستورداً ، والاستيراد يحتاج للموارد بالقطع الاجنبي ، ويحتاج مناقصات ، ويحتاج تجاوز العقوبات والحصار ، ويحتاج معالجة لتراجع سعر الليرة الذي يعيق العقود ..

صحيح أن مؤسسة الحبوب التابعة للوزارة معنية بالتعاقد ، لكن هناك قرار حكومي تشارك فيه وزارات المالية والزراعة والاقتصاد والمصرف المركزي وصولاً للجنة الاقتصادية ورئاسة مجلس الوزراء..

ثانياً :سياسات التسعير والدعم : هل هي سياسات وزارة التجارة الداخلية أم الدولة ككل ؟

هل يجرؤ وزير التجارة الداخلية على تحريك السعر بمفرده ، لا سيما مع شعار (الخبز خط أحمر)؟

ثالثاً : جودة الرغيف والغش في الوزن والتوزيع : هي مسؤولية التموين بالفعل ، لكن هل لدى الوزارة ما يكفي من المراقبين ؟!!

المسؤولية هنا تقع قانوناً على التموين لتنظيم الضبوط ، لكن دور الجميع أساسي من دور المواطن أن يشتكي ، والادارة المحلية بكل مستوياتها مسؤولة ،وباعتقادنا أن المجتمع الأهلي والمنظمات مسؤولة أيضاً ، لماذا لا يتم تفعيل دور الأحزاب ولا سيما الفرق الحزبية المنتشرة في كل مكان والشبيبة واتحاد الطلبة والجمعيات الفلاحية لتحمي رغيف المواطن ، ودورها فقط ابلاغ التموين بالشكوى ومراقبة عمليات الغش وسوء التوزيع..

إن الاطلاع على حصيلة الضبوط التموينية في جميع المحافظات ، يظهر زيادة تصل إلى 400% معظمها ضبوط للأفران مما يعطي فكرة ن نشاط ملموس في عمل الرقابة التموينية ، لكنها تحتاج كما قلنا للمؤازرة..

وبشكل عام قامت الوزارة –بالتعاون مع الادارة المحلية ومشروع البطاقة الذكية – بجهود ساهمت في التخفيف من حدة الازدحام ، وعبر قرارات بسيطة تم تخفيف الازدحام في العاصمة لأكثر من النصف..

للحديث بقية في قطاعات أخرى ..ولكن برأيي يبقى أفضل الحلول هو إلغاء الدعم وتوزيع حصيلته نقداً أو سلعاً عبر البطاقة الذكية لكل من يستحق الدعم ...

ملاحظة أخيرة : لا أريد أن يفرح جماعة التموين وأن يعتبروا ما كتبته مديحاً أو رفعاً للمسؤولية عنهم ، وأقول بكل وضوح : لو نقصت خبزة في أرض الشام لكانت وزارة التموين مسؤولة عنها !!!

أيمن قحف

سيريانديز
الإثنين 2020-12-15
  14:36:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026