(Fri - 6 Feb 2026 | 17:31:14)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وفد حكومي سوري يبحث مع رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور فرص الاستثمار في سوريا   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق.. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   وزير المالية: تعميق التعاون مع البنك الدولي خطوة أساسية لدعم جهود الإعمار والإصلاح دبي - سيريانديز   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية   ::::   جوان جان ومشاهد من ذاكرة المسرح السوري   ::::   انخفاض أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   رئيس هيئة الاستثمار السورية يكشف عن حزمة استثمارات سعودية بمليارات الدولارات   ::::   د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء   ::::   سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية   ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
مكافحة الفساد و نزع الأوتاد

 بقلم : يونس أحمد الناصر

لا يختلف اثنان على أن رفع شعار مكافحة الفساد  تطرب له آذان فقراء البلاد و يرتجف له قلب الفساد
و لكنه و كما يعلم الجميع  شعاراً تقف  في وجه تطبيقه  كثير من العقبات و يعيق تقدم عجلاته الكثير من الأوتاد
فالفاسدون يشكلون مراكز القوة المدعومة من كل قوى الشر في العالم و تتشابك أذرع الفاسدين من سنغافورة إلى الصين و من باريس إلى بنين
فاللصوص على مساحة العالم لا يتورعون عن ارتكاب أي شيء و في أي مكان في العالم نظير سرقة و نهب مقدرات الشعوب و ثرواتها
و في الطرف المقابل لغول الفساد يقف الأخيار من الحكومات و الأفراد
و لا يمتلكون من القوة سوى القوانين التي تحتال عليها و تخترقها  أدوات الفساد
و تحصين القضاء ضد هؤلاء يبدو شبه مستحيل و تتمايز الدول بقوة أجهزتها القضائية و قدرتها على ضبط جرائم الفساد و الإيقاع بالفاسدين
و تتأتى خطورة موقع القاضي من كونه الحكم في الإدانة أو التبرئة.
و إثبات التواطؤ على القاضي الذي فوضه المجتمع بإحقاق الحقوق تبدو أيضاً كمهمة شبه مستحيلة في الدول ذات الأنظمة القضائية المتطورة فما بالكم بالأنظمة القضائية في البلدان النامية  .
هل القضاء على الفساد مستحيلاً؟؟
بالتأكيد لا .
فعندما تعقد الحكومات النية على ذلك فيمكنها عمل الكثير في هذا المجال و الشواهد كثيرة , و لكنها حرباً لا تقل ضراوة عن الحروب التي عرفتها البشرية منذ الأزل وتستخدم فيها كل أنواع الأسلحة النارية و النفسية و غيرها الكثير,  و الانتصار فيها لا يقل عن الانتصار في الحروب العسكرية
الفساد و الحروب
من المعروف في العلوم الاجتماعية و النفسية بأن الفساد ينمو و يتكاثر في الدول التي تتعرض للحروب , حيث يسود الفقر و الجوع و التشتت الأسري , و تتراجع القيم و تطغى غريزة القطيع كنوع من رد الفعل و ارتفاع شعار البقاء للأقوى و ليس للأفضل , فتنتشر السرقات و الدعارة و التهرب الضريبي و الاحتيال على القوانين , مقابل تراجع القيم الوطنية و الروحية
فتصبح بيئة الحرب التربة الخصبة التي ينمو فيها الفساد كالنباتات الطفيلية التي تتسلق على النباتات المفيدة و تمتص غذائها و تقتلها إن لم تتم المسارعة لاجتثاثها و منح النباتات المفيدة البيئة المناسبة كي تنمو و تتكاثر
الحلول للخروج من هذه الدوامة
يحضرني بيت شعر فيه ما فيه من التعبير عن هذا الحال يقول :
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة .....  فإن فساد الرأي أن تتردد
إعلان الحرب على الفساد هو الخطوة الأولى
و العزيمة على الانتصار في هذه الحرب و تجييش الشرفاء للاستعداد لهذه الحرب  هو الأرضية المناسبة للنصر
و في ظروف الاقتصاد الخارج من الحرب و الذي يعاني من صعوبات التمويل و تجديد القدرة الإنتاجية , ربما تكون تجربة مشروع مارشال نموذجاً يحتذى .
فبعد الحرب العالمية الثانية كما هو معروف تم تدمير كل اقتصاد أوربا تقريبا و مشاريعها الإنتاجية و الصناعية ,  فكان مشروع مارشال " وزير الدفاع الأمريكي حينها " و أمريكا كانت بعيدة عن مسرح الحرب و لم ينالها التدمير الذي أصاب أوربا , فقامت أمريكا  بدعم أوربا بمليارات الدولارات " 11 مليار دولار " مكنت أوربا من النهوض مجدداً
و في حالتنا السورية يمكن الاعتماد على محورنا في هذا المجال كروسيا و الصين و إيران و خلفهم بريكس و هو ما تعمل عليه قيادتنا السياسية برئاسة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد  لتوطيد انتصارنا العسكري و حربنا على الفساد
و ليس لدي شك بأن النصر حليفنا
و ستنهض سورية و تعود بأقوى مما كانت 

 

الأحد 2020-07-12
  13:16:48
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026