(Thu - 5 Feb 2026 | 11:43:20)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   فساد مالي بقيمة 8.5 مليارات ليرة سورية قديمة في شركة الشرق للألبسة الداخلية   ::::   رئيس هيئة الاستثمار السورية يكشف عن حزمة استثمارات سعودية بمليارات الدولارات   ::::   د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق .. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية   ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
وداعاً .. شاكر مطلق
كتب عبد الكريم الناعم                                        
*في اليوم الذي انتهى فيه شهر رمضان لهذا العام، انطفأت شعلة حياة صديق من ذلك الرّعيل،.. الرعيل الذي غاب معظم أبنائه، وثمّة مَن ينتظر، بعد أن عانى من ذلك المرض أكثر من سنتين، وهو يجالد آلامه، ويُقاوم أعراض مرضه بمتابعة أيام الحياة ، ولم يغب عن نشاط أدبيّ في اتحاد الكتّاب العرب دُعي إليه، رغم ضعف جسمه، والذي هو جسم نحيل أصلاً، بل وساهم في بعض النشاطات، 
*أصدر شاكر مطلق ديوانه الشعريّ الأوّل وهو في نهاية المرحلة الثانويّة، وغادر حمص إلى ألمانيا الغربيّة ( آنذاك) ليتخرّج طبيبا مختصّا بأمراض العين وجراحتها، وكان طبيبا بارزاً في هذا المجال،
*تدخل عيادته فليلفتك أنّ ثمّة لمسات فنيّة، من لوحات زيتيّة، ورسوم، موزّعة بحسّ فنيّ، وملصقات لفصائل المقاومة، فإذا دخلتَ عيادته طالعتْك، فيما يطالعك ( عينيّة ابن سينا) / هبطتْ إليكَ من المَحلِّ الأرفعِ/ وقد كُتبتْ بخطّ خطّاط زيّنها بألوان لطيفة لافتة، وثمّة تماثيل أثريّة صغيرة، مُزدحمة قليلا، موزّعة بطريقة تدفع للتساؤل أأنا في عيادة طبيب أم في معرض أثريّ، فقد كان، رحمه الله، من المهتمّين بالآثار، وله خبرة المختصّين بالأختام الفخاريّة القديمة، كما كان لديه عدد من هذه الأختام، يُريكها ويشرح خصائصها، ومعرفته بالآثار تكاد تقول لك إنّك أمام باحث أثري، يعزّز ذلك ما تراه في بيته، ففيه من الآثار ما يلفت،
*صدر له العديد من الدواوين الشعريّة، وكان يتحرّك في فضائها بين عوالم أنكيدو، وحضارة الطين في هذه البقعة العربيّة الجغرافية الممتدّة بين بلاد الشام والعراق،  و..عوالم التساؤلات عن البداية، وعن المصير، يطرح ما يحمله دون ضجيج أو صخب، يُجريه كما تجري المياه في مساربها،
*بظنّي أنّ أوّل مَن كتب في سوريّة عن شعر الهايكو الياباني، وتحدّث عن خصائصه البنائيّة والايقاعيّة، ورمزيّته ، وترجم قصائده، هو شاعرنا الراحل، وكان ذلك بعد زيارته لليابان،
*ترجم العديد من الكتب، وبحسب ما سمعتُه منه، هاتفيّاً، أنّ أهمّ ترجماته، -وكان هذا قبل رحيله بشهر تقريبا، وكنّا على تواصل  .. أهمّها تاريخ الأدب الألماني الذي صدر في القاهرة هذا العام، وقد رحب به أدباء ومفكرو مصر، وهو في جزئين، وفي ألف صفحة، كما أذكر،  ولم تصله منه إلاّ نسختان، بحسب ما ذكر،
*معظم الأدباء والباحثين الذين دُعوا إلى حمص، وأقاموا فيها ولو ليوم واحد كانوا يغادرونها وقد تواشجت علاقة صداقة بينهم وبين الدكتور شاكر مطلق،
*يوم عيد الشعر العالمي، الذي يحتفي به اتحاد الكتاب العرب بفروعه  .. هذا اليوم حوّله شاكر مطلق إلى تقليد، ففيه تمتلئ عيادته بالشعراء المدعوّين، ويكون قد أعدّ ما يلزم لمثل هذا اللقاء، فتتحوّل الجلسة إلى جلسة سمر، وثقافة، وألوان من أحاديث الأدباء،
*ما أن يصعد المنبر المدعوّ إليه، حتى يخلع ساعة يده، ويضعها أمامه، فهو يحدّد عدد الدقائق التي سيقرأ فيها، وإذا كانت الأمسية شعريّة، فإنّه يردّد:" أحيّيكم تحيّة الشعر الخالد"
*أنشأ " دار الذاكرة" للطباعة والنشر، ونشر فيها العديد من الكتب، لأدباء من حمص ومن غيرها، ولكنّ عدم صدق الموزّعين، وأحدهم صاحب دار نشر، لم يكونوا صادقين في تعاملهم مع ذلك الطفل الذي اسمه شاكر مطلق، فاضطرّ لإغلاقها لاحقا، وما كانت غايته الربح، بل تغطية النفقات لا أكثر،
*تجلس إليه فتكاد تحار هل أنت أمام طفل يلهو ببراءة، أم أمام رجل عتّقتْه السنوات، والارتحال عبر التاريخ القديم جدا، أم أمام عالم بالآثار، أم أمام طبيب عيون،  أم أمام عروبيّ تقدّمي يساريّ لا يعرف المهادنة، أم أمام من خَبّأ بعض ما يروق له من مطالعات رشحات صوفيّة فنيّة ، تتفصّل متخفّية بين طيات السطور؟!!     
رحم الله شاعرنا وباحثنا ومترجمنا الراحل، فهذا الجيل يرتحل كلّ مدّة واحد منه، ممّا يؤذن بأفول غياب أجساده، وبقاء ما تركه من كتابات...
aaalnaem@gmail.com
    ..........................................
صحيفة البعث الالكترونيّة
الإثنين 2020-06-02
  21:56:12
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026