(Wed - 26 Aug 2026 | 12:08:00)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

محافظة دمشق تواصل تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لتأهيل الطرق والمحاور الحيوية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   سوريا خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب   ::::   محافظة دمشق تواصل تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لتأهيل الطرق والمحاور الحيوية   ::::   500 وحدة سكنية ومرافق خدمية وتجارية.. عقد شراكة لتنفيذ مشروع «رويال سيتي» في ريف دمشق   ::::   مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة السورية للعلوم الأمنية ورؤيتها   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 200 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   مشروع جديد حول الجامعات الخاصة .. وحسم أمر الترفع الإداري و التكميلية ؟   ::::   التربية تُجري اختبارات القبول لمدارس المتفوقين للعام ‏الدراسي 2026-2027‏   ::::   وزير الطاقة: نتابع أعمال الرقابة والتحقيق في عدد من مواقع ‏وحقول النفط بدير الزور   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   الطاقة تحذر مع ارتفاع تصريف الفرات.. والطوارئ تستنفر في دير الزور والرقة   ::::   أطباء سوريا المغتربون: 2000 عملية جراحية وإسهامات استثنائية عبر 3 مسارات    ::::   الذهب يرتفع 300 ليرة في السوق السورية‎   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::    وزارة الطوارئ تحذر من كتلة حارة تؤثر على سوريا   ::::   القاصّة هند مصطفى: كتاب الطّفل صناعة ليست سهلة والتّكنولوجيا ليست عدوّ القراءة   ::::   سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم ثلاثية في مجال علوم ‏الأرض والتعدين   ::::   الاقتصاد تطلق برنامجاً وطنياً شاملاً تحت اسم “صناعة سورية‎”‎   ::::   شروط لإحداث وافتتاح “الدرجات العلمية” في الجامعات   ::::   “الاقتصاد” تعدّل أحكام أوزان المنتجات.   ::::   استقرار أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
هلوسات حسام حسن الرمضانية.. (اليوم الحادي عشر)
بلدي يؤلمني فعلا ..
 
لم تغادرني الصورة ُ المرافقة منذ رأيتها ، وقد رأيتُها منذ أشهر خلت ، وجدتُها تشبه آية ً في القرآن الكريم ، كلما قرأتَها ، ظننتَ أنكَ تراها للمرة الأولى ..
 
أما الرجل ، الذي كبر في ساعة عمرا كاملا ، فهو والد شهيد بلا شك ، آن أن دفن ولده ، فزادت سنو كهولته ، شيخوخة ، فوق وجع .
 
تمعنوا قليلا في الصورة : ارتدى الوالد المكلوم ثيابه على عجل ، نسي حزامه ، ونسي جزءا من قميصه متهدلا .
 
راقب الصورة ، تشعر أنه جبل يكاد يتصدع ، لكنه راسخ ، مع دموع مالحة في وقبي العينين ، ثمة بكاء جارح ، تسمع نشيجه ، لكنك لا تراه ، ربما تراه بين شعيرات ذقنه التي شابت للتو ، وربما تراه في ارتجاف الشفتين ، لكنك لا تراه في العينين .
 
أما ما على الرأس ، فقصة موت معلن أخرى ..
 
شاءت الأقدار ، ألا يظهر من لون العلم العربي السوري ، إلا اللون الأحمر !
 
الأحمر : لون الشفق ، لون الغسق ، شقيقة نعمان تملأ سهلا مهملا ، وهو ذاته ، ما كانت تعده حبيبة لحبيبها ، على شفتيها ، حين سيأتي في الإجازة ، ليهمس لها على عجل : " وعلى شفتيكِ ، أقرأ ُ أورادي ، ترقُّ القصيدة ُ .. يرقُّ الكلامُ ، فأسمعُ صوتَ دم ٍ ، ينبضُ ، حتى ، في عروق الرخام ! "
بلدي يؤلمني ..
 
فتشوا جيوب الشهيد ، وجدوا ورقة مهترئة ، مكتوبة بقلم رصاص متهالك :
 
" الشبهَ الوحيدَ بين عينيك وشفتيك أنّ كلاهما يُرسلني إلى التهلكة ! "
 
قلتُ جَهرا : كلُّ طريق ٍ إلى غير ِ عينيك ، هاوية ، وكلُّ سبيل ٍ إلى غير ِكستناء ِ بندقيتك ، ضلال ، وكلُّ زقاق ٍ لا يقود ُ إلى فناء ِ مخزن الرصاص على حزامك ، انتحار ، نحن الهاوية ُ والضلالة ُ والانتحار ، وأنت أنت ، فكيف لا نحبُّـك ! "
 
الأحمر هو لون كل أمنية سالت على مذبح الفجيعة ، لا ليس لون الدم ، الدم ليس أحمر قانيا ، الدم هو ارتجاف شفتي أم بلغوها للتو ، أن صغيرها استشهد في المعركة ، يثبت الأب في مكانه ، يحوقل ، ويبسمل ويرجّع ويتعوذ ، ويتصنع الثبات .
 
أما الأحمر فهو الأم ، تختفي خلف الصورة ، وقد لامست أطراف أصابعها الخشنة ، خشب التابوت : سمعت همسا من داخله ، أصغت السمع ، ثمة حديث يدور داخل خشب التابوت ، همسا ، وحشرجة ، وخربشة أظافر : " يا أماه .. في مهبـّكِ ، كلّما عانقتـُكِ ، توقـّد َ لونـُك ِ في دمي .. فأزهرَ ملحُهُ سنونواتٍ على مدى عينيك .. دقّي حبقـَك ِ بليل ِ اشتياقي ، يكنْ قلبي خاتماً في بقع ِ الضوء ِ الوامضةِ على صدرك ! " .
 
سينام الجميع ليلة دفن الجثمان ، إلا اثنين : هذا الرجل المكلوم بولده ، وإلا الأم التي غابت خلف جديلتها ، وشعرها الأبيض المهمل ، ورائحة الطهارة في تجاعيد يديها : تقسم بالله ، أنها سمعته ينادي عليها من داخل التابوت ، أنه يشعر بقليل من البرد ، فهل لها أن تغطيه ؟
 
سامحونا !
كتب حسام حسن مدير الأخبار في قناة سما
الأربعاء 2020-05-06
  19:34:17
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026