(Thu - 22 Jan 2026 | 15:52:42)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   وزارة الزراعة توسّع الرقعة الخضراء: 1.4 مليون غرسة وخطة لتحريج 1000 هكتار   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   وزير المالية: نعتزم تحويل الشركات الحكومية إلى مساهمة عامة ودمج مؤسستي (التأمينات) و(التأمين والمعاشات)   ::::   اجتماع في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية لبحث تحضيرات معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   تعديلات جذرية في قانون العمل   ::::   أكثر من 48 مليون ليرة سورية.. تداولات سوق دمشق للأوراق المالية اليوم   ::::   وزير المالية يبحث مع فرق فنية من البنك الدولي قضايا القطاع المالي   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   كثرة الحديث عن نفط الجزيرة .. وخبير نفطي واقتصادي يوضح ؟   ::::   "سيلڤيو القصاب" يهتم بحلاقة ألمع نجوم الدراما في حفل JOY AWARDS   ::::   خطة لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ورفع الإنتاج   ::::   (محروقات) تخفض أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية   ::::   وزارة الطاقة توقّع اتفاقيتين جديدتين لتعزيز استثمار الفوسفات وتسويقها   ::::   السحب من صرافات التجاري أصبح بشكل يومي وبسقف 20 ألف ل.س   ::::   ماذا تعرف عن حقلي صفيان والرصافة اللذين اعلنت السورية للبترول تسلمهما رسميا من الجيش السوري؟   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها 
http://www.
أرشيف أخبار الغرف الرئيسية » أخبار الغرف
خليكم بالبيت عن جدّ.. لمن تُقرع أجراس الخطر إذاً ؟!!

كتب وسيم قطان

هو سؤال بالغ الحساسية بدأ يلحّ عليّ و أنا أتابع الكم الهائل من التفاصيل المتعلّقة بالاستثناءات المُشرعنة من قرارات الحظر الوقائية من فيروس كورونا..؟؟ وقبل أن نسأل عن أحقية هذا وذاك بالاستثناء، أمام مشاهد الاكتظاظ أمام غرف التجارة والصناعة، يجدر بنا أن نتساءل لماذا الاستثناء أساساً، وما هي المبررات..و أي حاجة ملحّة لنا تبيح مثل هذه " المرونة " المفرطة في إدارة أزمتنا، ومواجهة خطر داهم يتهددنا بحياتنا..

فهل اقتصاد البلد أهم من أهل البلد ومواطني هذا البلد، الذي نجا من الحرب والإرهاب، ليقع في براثن الوباء ؟؟ لماذا أبقينا مصانعنا مفتوحة ..وتجارتنا نشطة، هل لأننا قررنا أن نتحدى الخطر الداهم من كل أصقاع الدنيا، أم لأننا لم نحسن لملمة مداركنا لتحسس الخطر الحقيقي له ؟؟

نحن على يقين من الحرص الشديد الذي تبديه حكومتنا على مصلحة الاقتصاد وتلبية الرغبات البناءة لقطاع الأعمال، والدوافع النبيلة والوطنية للمرونة التي تعاطت بها مع مجمل العملية الإنتاجية والتسويقية.. لكن هناك مهم وهناك أهم، وهذا " الأهم" هو ما يستوجب إعادة النظر – رسمياً – بقرارات اعتقدنا خطأً أنها كافية لوقاية هذا البلد من وباء استطاع أن يغلق كل مصانع الدنيا ومتاجرها، ويفرغ مطاراتها ومعالمها الشهيرة وساحات العواصم الكبرى من البشر.

علينا أن نعيد النظر لأننا باختصار لسنا أكثر شطارة من غيرنا، ولسنا أكثر شطارة ممن ظنوا أنهم " أكثر شطارة" وأبقوا مصانعهم ومتاجرهم تعمل، فكانت عاقبتهم وخيمة، والأمثلة الأكثر وضوحاً في إيطاليا التي بات بلداً مأزوماً تتصدر أخباره الإعلام العالمي، كأكبر ضحيّة لفيروس كورونا.

وسيم قطان رئيس غرفة تجارة ريف دمشق

لا نظن أن اقتصادنا سيستدرك كل الخراب الذي حلّ به على مرّ تسع سنوات حرب، خلال عشرة أو خمسة عشر يوماً نحرص فيها على إبقاء مكنة الإنتاج والتجارة بحالة دوران كامل، لنعتقد أننا كنّا بارعون بإدارة المواجهة مع الفيروس. لقد أغلقنا أبواب منازلنا وتداولنا عبارة " خلّيك بالبيت" بشكل ببغائي على ما يبدو، لأننا تركنا أخطر بؤرتين لانتشار المرض وهما الصناعة والتجارة..فهل تيقّنّا من سلامة إجراءاتنا؟؟ الأمر لا يحتاج إلى استثناءات وانتقائية في منح هذا والحجب عن ذاك..لأن سلامة الجميع

أكرر الجميع هي الأهم، و هؤلاء " الجميع" يجب أن يكونوا في منازلهم وليس في المعامل والأسواق..وإلا كأننا لم نحترز لأن الوقاية هي حلقة متكاملة إن قطع السلسة شخص واحد أفسد علينا جميعاً كل ما فعلناه من أجل الوقاية. باختصار..صحتنا أهم من صناعتنا..وأهم من تجارتنا..ومن اقتصادنا، لأن كل ذلك يمكن تعويضه أما الصحّة فمن الصعب تعويضها، كما من الصعب الوقوف في وجه الجائحة عندما تستفحل وتنتشر.. لذا فلنبقي على النشاط المتعلّق بأمننا الغذائي و أمننا الصحي..والباقي فليبقى " بالبيت"..لأن خمسة عشر يوماً ليست ذات وزن في عمر الشعوب ولا في اقتصاداتها.

الأحد 2020-03-29
  14:33:13
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026