(Wed - 6 May 2026 | 11:36:10)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ومنظمة "G0AL" لتعزيز مشاريع المياه والإصحاح في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الدكتور / زكريا خلف / اميناً عاماً ورئيساً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى السوري الأمريكي   ::::   انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي التاسع للسلامة والصحة المهنية   ::::   مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ومنظمة "G0AL" لتعزيز مشاريع المياه والإصحاح في سورية   ::::   تسهيل ربط أنظمة التحويلات المالية في سورية   ::::   مجموعة QNB القطرية تطلق خدمات قبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا   ::::   مقترح بتنظيم مؤتمر صناعي كبير لمناقشة كافة معوقات القطاع الكيميائي   ::::   آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..   ::::   توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب   ::::   لجنة الاستثمارات في غرفة تجارة دمشق تناقش استكمال البنية التحتية لمشروع ماروتا سيتي وترفع كتاباً للمحافظ   ::::   التربية تمنع التصوير داخل مدارس سوريا وتشدّد على حماية الخصوصية والانضباط التعليمي   ::::   وزارة المالية تكفّ يد 29 موظفاً في دمشق وريفها    ::::   وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية   ::::   نقابة المهندسين تبدأ تنفيذ برنامج تشغيل مهندسي البترول عبر قاعدة بيانات وطنية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   المطارات السورية تشهد عودة تدريجية لشركات طيران إقليمية ودولية   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية 
http://www.
أرشيف أخبار الغرف الرئيسية » أخبار الغرف
خليكم بالبيت عن جدّ.. لمن تُقرع أجراس الخطر إذاً ؟!!

كتب وسيم قطان

هو سؤال بالغ الحساسية بدأ يلحّ عليّ و أنا أتابع الكم الهائل من التفاصيل المتعلّقة بالاستثناءات المُشرعنة من قرارات الحظر الوقائية من فيروس كورونا..؟؟ وقبل أن نسأل عن أحقية هذا وذاك بالاستثناء، أمام مشاهد الاكتظاظ أمام غرف التجارة والصناعة، يجدر بنا أن نتساءل لماذا الاستثناء أساساً، وما هي المبررات..و أي حاجة ملحّة لنا تبيح مثل هذه " المرونة " المفرطة في إدارة أزمتنا، ومواجهة خطر داهم يتهددنا بحياتنا..

فهل اقتصاد البلد أهم من أهل البلد ومواطني هذا البلد، الذي نجا من الحرب والإرهاب، ليقع في براثن الوباء ؟؟ لماذا أبقينا مصانعنا مفتوحة ..وتجارتنا نشطة، هل لأننا قررنا أن نتحدى الخطر الداهم من كل أصقاع الدنيا، أم لأننا لم نحسن لملمة مداركنا لتحسس الخطر الحقيقي له ؟؟

نحن على يقين من الحرص الشديد الذي تبديه حكومتنا على مصلحة الاقتصاد وتلبية الرغبات البناءة لقطاع الأعمال، والدوافع النبيلة والوطنية للمرونة التي تعاطت بها مع مجمل العملية الإنتاجية والتسويقية.. لكن هناك مهم وهناك أهم، وهذا " الأهم" هو ما يستوجب إعادة النظر – رسمياً – بقرارات اعتقدنا خطأً أنها كافية لوقاية هذا البلد من وباء استطاع أن يغلق كل مصانع الدنيا ومتاجرها، ويفرغ مطاراتها ومعالمها الشهيرة وساحات العواصم الكبرى من البشر.

علينا أن نعيد النظر لأننا باختصار لسنا أكثر شطارة من غيرنا، ولسنا أكثر شطارة ممن ظنوا أنهم " أكثر شطارة" وأبقوا مصانعهم ومتاجرهم تعمل، فكانت عاقبتهم وخيمة، والأمثلة الأكثر وضوحاً في إيطاليا التي بات بلداً مأزوماً تتصدر أخباره الإعلام العالمي، كأكبر ضحيّة لفيروس كورونا.

وسيم قطان رئيس غرفة تجارة ريف دمشق

لا نظن أن اقتصادنا سيستدرك كل الخراب الذي حلّ به على مرّ تسع سنوات حرب، خلال عشرة أو خمسة عشر يوماً نحرص فيها على إبقاء مكنة الإنتاج والتجارة بحالة دوران كامل، لنعتقد أننا كنّا بارعون بإدارة المواجهة مع الفيروس. لقد أغلقنا أبواب منازلنا وتداولنا عبارة " خلّيك بالبيت" بشكل ببغائي على ما يبدو، لأننا تركنا أخطر بؤرتين لانتشار المرض وهما الصناعة والتجارة..فهل تيقّنّا من سلامة إجراءاتنا؟؟ الأمر لا يحتاج إلى استثناءات وانتقائية في منح هذا والحجب عن ذاك..لأن سلامة الجميع

أكرر الجميع هي الأهم، و هؤلاء " الجميع" يجب أن يكونوا في منازلهم وليس في المعامل والأسواق..وإلا كأننا لم نحترز لأن الوقاية هي حلقة متكاملة إن قطع السلسة شخص واحد أفسد علينا جميعاً كل ما فعلناه من أجل الوقاية. باختصار..صحتنا أهم من صناعتنا..وأهم من تجارتنا..ومن اقتصادنا، لأن كل ذلك يمكن تعويضه أما الصحّة فمن الصعب تعويضها، كما من الصعب الوقوف في وجه الجائحة عندما تستفحل وتنتشر.. لذا فلنبقي على النشاط المتعلّق بأمننا الغذائي و أمننا الصحي..والباقي فليبقى " بالبيت"..لأن خمسة عشر يوماً ليست ذات وزن في عمر الشعوب ولا في اقتصاداتها.

الأحد 2020-03-29
  14:33:13
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026