(Thu - 5 Feb 2026 | 21:06:20)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية   ::::   وزير الثقافة تدعو عبر رسائل نصية الجمهور لحضور معرض الكتاب   ::::   جوان جان ومشاهد من ذاكرة المسرح السوري   ::::   انخفاض أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   رئيس هيئة الاستثمار السورية يكشف عن حزمة استثمارات سعودية بمليارات الدولارات   ::::   د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق .. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية   ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
عن الإعلامِ والاقتصادِ ووهنِ نفسيةِ الأمة؟!!

كتب أيمن قحف

هناك تهمةً معلّبةً لطالما واجهتنا بها الحكومات المتعاقبة اسمها : وهن نفسية الأمة ، وهي عقوبةً صريحةً نص عليها قانون العقوبات العام ، بالمادة 286، التي تنص في المادة الأولى على أنه "يستحق العقوبة ذاتها من نقل في سورية في الأحوال عينها، أنباءً يعرف أنها كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها أن توهن نفسية الأمة".
وهي تُهم موجهة لأصحاب الفكر والأقلام ، ومن ثم تمّ إضافة أي مواطن على وسائل التواصل الاجتماعي ، ولكنها ولله الحمد لم تصب أي مسؤول أو صاحب منصب أو رجل أعمال!!!
وهن نفسية الأمة اختصاص الفقراء ، الأغنياء والمسؤولين يلقون الخطابات الحماسية فيرفعون عزيمة الأمة و قراراتهم وإجراءاتهم السليمة الوطنية تعزز صمود المواطن وتقوي نفسيته وبالتالي نفسية الأمة!!
لا علاقة للمسؤولين والأغنياء بحالات وهن نفسية الأمة ، هم يحاسبون الفقراء عليها فقط!!
ليس هذا موضوعي، لكنها مقدمة ضرورية في محاولةٍ للبحث عن دورٍ للإعلام سلباً أو إيجاباً في الواقع الاقتصادي..؟!
بما أن الإعلام قادر على وهن نفسية الأمة بمقال ، فمن الطبيعي أنه قادر على استنهاض نفسية الأمة بمقالٍ آخر ، بل ويمكنه تحطيم الأداء وتدمير نفسياتهم في عقر دارهم!!
وهذا صحيحٌ في كل مكان إلا في بلدنا !!!
نعم لقد فعل الإعلام الغربي و حلفاؤه في الشرق فعله في تدمير بلادٍ كثيرة ، وبالفعل أوهن نفسية أممٍ كثيرة ليحصل النصر دون حرب ، بل بحربٍ داخلية بين أبناء الوطن الواحد ..
الإعلام السوري ، ضمن تركيبته الحالية ،كان من حيث الدور والتأثير إعلاماً بلا ملامح ؟!
فاكتفى بالنقد الأجوف حيناً وبالخوف من العقاب أحياناً ، واعتمد التحليل الهاوي بغياب المعلومة والمحترفون!!
الإعلام نوعان : حكوميٌّ قوي في الإمكانات والعديد ، ضعيفٌ في التأثير والإبداع والانتشار ..
وإعلامٌ خاصٌ يتراوح بين القوة والانتشار ، والضعف في الإمكانات والكوادر والتسول على أبواب الحكومة والمعلنين فاقداً هيبته !!
بعد مقدمةٍ طويلةٍ يأتي السؤال :
ماذا لإعلامنا الوطني أن يفعل في الملف الاقتصادي ؟
هناك الأدوار التقليدية في الخبر والحوار والتحقيق والتحليل والرأي ، سواءً لعرض المشكلات أو الحلول أو الفرص أو فضح الفساد والتقصير بما استطاع إليه سبيلاً...
ولكن برأيي اليوم يملك الإعلام فرصةً تاريخيةً لتحويل التهمة المزمنة له بأنه (يوهن نفسية الأمة ) إلى قاطرةٍ ترفع نفسية الأمة وتعزز قوتها الاقتصادية؟!!
كيف :
يقول ايرهارد وزير الاقتصاد الألماني بعد الحرب العالمية الثانية والذي خطط لنهضة ألمانيا : معظم نجاح الاقتصاد يعود لأسباب نفسية..
في سورية اليوم هناك حصارٌ وقلةُ موارد وقلةُ إنتاج وإنتاجية وفوق ذلك هدرٌ وفسادٌ وسوء إدارة واستهلاكٌ غير منطقي سواء على صعيد الأفراد أو المؤسسات ومن جيوب العائلات وتعبها أو من موارد الدولة ..
نحن على ثقة أن الموارد الحالية والمتاحة كافية لنبقى بخير وأمان إلى أن تنجلي غيمة الحرب والحصار ..
دور الإعلام الوطني كبيرٌ في رفع الإحساس بالمسؤولية ، تحويل كل شبرٍ إلى مكان منتج ، تحويل كل قطرة عرق.ٍ لمساهمة في الناتج المحلي ، تخفيف الهدر الذي يعني بالمحصلة موارد نحتاجها في مكان آخر ..
الإعلام يمكنه تغيير ثقافة شعب لو أُدير بكفاءة ومسؤولية وتناغم مع مزاج الشعب وطموحاته وتطلعاته.
الإعلام يجعل العامل ينتج أكثر والعاطل يبحث عن عمل والمسؤول يبدع ويتفوق..
الإعلام يزيد طاقاتنا و يبعد عيوبنا وكسلنا ..
الإعلام هو آخر من يمكنه الحفاظ على منظومة القيم والأخلاق ومعنى الوطن ، هو القادر اليوم أن يخلق الحالة الوطنية بين الحكومة والشعب واستعادة مفهوم المواطنة..
الإعلام ليس تأطير الخبر الرسمي ، والسهر على شكل الشاشة والمذيعات ، والتدقيق في أسماء الضيوف ، وحل مشكلات واسطات المذيعات وذوي النفوذ..
الإعلام ريح تنعش الناس من جهة وتعصف بالفاسدين من جهة ، الإعلام آخر أسلحتنا لنستعيد المواطن الذي ضيعناه على شرفات التواصل الاجتماعي وما دمره في الناس والوطن..
هو آلة عملاقة تحتاج فقط لمن يعرف كيف يديرها...

عن صحيفة بورصات وأسواق
الأحد 2020-02-16
  01:54:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026