(Sun - 10 May 2026 | 02:19:23)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير الاتصالات: نسير تدريجياً نحو اقتصاد رقمي عالمي يدعم التنمية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الجناح السوري يواصل تألقه في اليوم الثاني من معرض “الجمال إسطنبول 2026”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الجناح السوري يواصل تألقه في اليوم الثاني من معرض “الجمال إسطنبول 2026”   ::::   مدير المسرح السّوري في حلب محمود زكّور لـ"سيريانديز": لا يوجد قيود على الكاتب ومهرجان سوريا ينطلق في أيلول   ::::   رئيس اتحاد غرف السياحة في حوار مع /سيريانديز/: السياحة في سوريا ليست قطاعاً ثانوياً.. والاستثمار يحتاج بيئة استثمارية واضحة وآمنة ومستقرة   ::::   الشركة السورية للبترول: الأعباء التشغيلية وارتفاع الأسعار فرضا تعديل أسعار المشتقات النفطية   ::::   وزير الاتصالات: نسير تدريجياً نحو اقتصاد رقمي عالمي يدعم التنمية    ::::   رئيس هيئة الأوراق المالية: الاستثمار بالتنمية البشرية والشفافية ضرورة لتحول اقتصادي سليم   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   سوريا تعود عبر ماستركارد إلى شبكة المدفوعات العالمية.. •حصرية: عندما تتحول الرؤية لواقع عملي   ::::   ترامب يهنئ الدكتور زكريا خلف بانعقاد مؤتمر المجلس السوري الأمريكي   ::::   طريق دمشق الضمير في الخدمة نهاية الأسبوع القادم   ::::   غرفة تجارة دمشق تبحث مع وزير المالية الإصلاحات الضريبية وتعزيز الشراكة مع قطاع الأعمال   ::::   سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين   ::::   تعزيز الربط السككي الإقليمي.. اجتماع بين وزير النقل والشركة التقنية الهندسية للخطوط الحديدية التركية   ::::   افتتاح أقسام الهضمية والإسعاف وسكن الأطباء في مشفى دمشق بعد إعادة تأهيلها بدعم محلي ودولي   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030   ::::   الدكتور / زكريا خلف / اميناً عاماً ورئيساً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى السوري الأمريكي   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
حالهم يدمي القلب والعين .. أطفالٌ متسولون ومشردون في كلِّ مكان و «الشؤون الاجتماعية» لا حس ولا خبر!!
• جهودٌ جبارةٌ تُرفع لها القبعة لإدارةِ دار فاقدي الرعاية الاجتماعية رغم شح الإمكانات

• تقصيرٌ وتمييزٌ واضحٌ بالاهتمام والرعاية يثير أكثر من علامة استفهام وتعجب!!

 آية قحف
ماتزال مشاهد الأطفال المتسولين و المشردين و مدمني الشعلة موجودة وبكثرة، حيث ما تزال حادثة الطفلة مدمنة الشعلة التي سقطت في نهر بردى ماثلةً في الأذهان عدا عن ما حدث مؤخراً في دار الرحمة للأيتام والذي تسبب بضجة إعلامية كبيرة على المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي.
الأمر المستغرب أمام هذه الحالات المؤلمة هو "تطنيشُ" وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وعدم اتخاذها أيُّ إجراءٍ سواءٍ للحدِّ أو التخفيف من هذه الظواهر أو حتى وضع خطة للتعامل معها!!.
تقصيرٌ واضحٌ!!
ما يحدث لهؤلاء الأطفال المعذبين يدمي العين ويجرح القلب، والمؤلم أكثر أن الوزارة المختصة وكأنه لا حس ولا خبر، ما يؤكد تقصيرها الواضح وعدم قيامها بالدور المناط بها!!.
لن أدخل في حديث العموميات، بل سأتناول وقائع، وهذا موقفٌكنت جزءاً منه "أنا كاتبة هذه السطور" وشاهدةٌ عليه، فأثناء زيارتي لدار فاقدي الرعاية الاجتماعية الكائن في دمشق، الذي يضم ما يقارب الـ 30 فتاة أكبرهنبعمر السادسة عشرة، وذلك بهدف  تقديم تبرعات عينية  مقدمة من جمعية صبايا العطاء التنموية لمساعدة السيدة لمى البابا مديرة الدار في تأمين احتياجات الفتيات.
عيونٌ دامعةٌ!
ما لفتني بالزيارة ترتيب المكان وتنظيمه، والاهتمام بالفتيات من حيث النظافة والمظهر اللائق، ولكن عندما سألت مديرة الدار عن مواردها سواءً المالية أو العينية من طعام و تجهيزات وغير ذلك، توقفت عن الكلام لبرهة ودمعت عينها ثم تماسكت وتابعت الحديث وأجابتني "أنا أنتمي بالفعل لهذا المكان وأشعر بالمسؤولية تجاهه بكل تفاصيله ليس بسبب المنصب الإداري الذي أتمتع به وإنما من منطلق كوني أم وأشعر بما تشعره الفتيات من دون والديهم "  .
"البابا"استنكرت تقصير الوزارة، مشيرةً إلى عدم وجود أية زيارات دورية للاطمئنان على سير العمل أو دراسة الواقع الحالي وإن كان الدار بحاجة إلى تجهيزات أو ما شابه ، مؤكدةً بأنها لا تتقاضى أي مبالغ مالية من الوزارة التي من المفترض أن تدعمها وتقدم لها كل احتياجاتها.
" نوم " الوزارة دفع السيدة "البابا"للبحث عن الخطط البديلة لتأمين ما يلزم الدار ، فاستثمرت علاقاتها في سبيل ذلك ، فأهل الخير و أصحاب الأيادي البيضاء لم ينسوها وقدموا ما يستطيعون تقديمه لإيمانهم بالرسالة النبيلة التي تقودها السيدة لمى تجاه الطفلات. 
مثيرٌ للإعجاب!!
بصراحةٍ ما تقوم به مديرة الدار مثيرٌ للإعجاب، فهناك جهدٌ ملحوظٌ رغم المعاناة، إذ قامت بإرسال 17 طفلة إلى المدارس ، مع قيامها بما تستطيع من أنشطة لتنميتهم وإطلاق خيالهم ، بالإضافة إلى حرصها ليس فقط على التنمية في التعليم بقدرالأخلاق، فغرست في نفوسهم أنبل القيم واقتصت من دواخلهم كل ما تربوا عليه نتيجة زجهم في الشوارع من قبل عوائلهم ،ولم تتوقف الأمور هنا فاستغربت من قيامها بوصل كاميرات المراقبة على هاتفها المحمول لتستمر بمتابعة الطفلات حتى وهي داخل منزلها وإخبار المشرفات في حال ملاحظة أي طارئ ، وهنا السؤال من هو المديرالذي يقوم بكل ذلك في سبيل رسالته الإنسانية؟ حقاً ترفع لها القبعة احتراماً، فهذه المرأة النبيلة تحارب الجميع من أجل أولادها ولتحسين حياتهم في الدار.
الأمر المثير للغرابة ورغم كل التفاني والإخلاص في العمل وتقديم أفضل الخدمات هو قيام وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومن دون سابق إنذار بالاستيلاء على أربع غرف من المركز الضيق بالأساس، الأمر الذي سيتسبب بالتوقف عن استقبال أطفال جدد!!.
انحيازٌ واضحٌ!!
في كفة أخرى قارنوا دار فاقدي الرعاية الاجتماعية المهمل، بدار الرحمة ، الذي تضخ الوزارة فيه الكثير من الأموال وتتابعه بشكلٍ مستمر،  لا يجوز أن يكون عدد الفتيات الذي يضمه هو سبب الاهتمام الزائد فيه حتى بأدق تفاصيله من مصاريفه المالية إلى الطعام والشراب وبقية الاحتياجات بالمقارنة مع الدار الأخرةالتي لا تضم إلا عدداً قليلاً ، فعلى سبيل المثال لم تتحمل الوزارة وقع ما أحدثه خبر التعنيف في دار الرحمة من إثارة للرأي العام ، وهذا ما دفعها بشتى الوسائل لتكذيبه ، مع العلم  أن الشارع السوري لم يقتنع بتصريحات الوزارة ونفيها لما حدث -أي عدم وجود العنف في الدار-  أنا لا أريد أن اذكر الأمثلة ولكن هناك وقائع ملموسة دلّت بتعرض الفتاة  للعنف في دار الرحمة ومع ذلك أغلق الملف وكأن شيئاً لم يكن !!!! .
ولا نعلم مدى اهتمام إدارة دار الرحمة سواءً بتعليم الفتيات أو متابعتهم سلوكياً ومعرفة إن كانوا بحاجة للتنفيس عما في داخلهم لمشرفة أو لمرشد نفسي ، فالفتاة بهذا العمر بحاجة لمن ينصحها ويقف بجانبها لأنه عمر " المراهقة " الحساس ، فإذا وجد التعنيف كيف ممكن للفتيات بأن يشاركن أفكارهن مع المشرفات أو حتى يقتنعن بالنصائح التي تقدم لهن " إن كانت تقدم في الأصل "  ؟ّ
من هذا المنبر الإعلامي (بورصات وأسواق)أسأل: أين الثرى من الثريا؟!
وأقول: تُرفع القبعة لدار فاقدي الرعاية الاجتماعية بكل ما يقدمه بأبسط الإمكانيات ، والأمل - رغم انكماشه – أن تتابع الوزارة أعمالها بشكلٍ أفضل، وتقدم المساعدة لمستحقيها ، وتحاسب كل مقصر حتى لا تفقد المصداقية بعملها،  وحبذا لو مع دراسة تغيير الرؤية  تجاه ما يحدث في المجتمع حتى نحد من الظواهر السلبية المنتشرة في مجتمعاتنا!!.
ويبقى السؤال: هل تصل الرسالة، أم سيستمر الثبات؟!!

 

عن صحيفة بورصات وأسواق
الثلاثاء 2019-11-11
  22:35:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026