(Fri - 9 Jan 2026 | 02:42:27)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   السعودية تشيد بدور «اكساد» في دعم الأمن الغذائي العربي   ::::   مشروع صيانة شبكات الري الحكومية في طرطوس يرفع كفاءة إيصال المياه للأراضي الزراعية   ::::   مشروع صيانة شبكات الري الحكومية في طرطوس يرفع كفاءة إيصال المياه للأراضي الزراعية   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   خبيران اقتصاديان: ضبط السيولة والشفافية مفتاح استقرار الأسواق خلال استبدال العملة 8/1/2026   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية 8/1/2026   ::::   الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى سوريا لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات   ::::   وزارة الاقتصاد تتراجع عن قرار رفع رسوم تأسيس الشركات بعد يومين من صدوره   ::::   وزارة الاقتصاد تمدد صلاحية السجل التجاري الممنوح عام 2025   ::::   افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”   ::::   رسالة لمن يقول في نفسه : أنا الدولة والدولة أنا ؟!   ::::   توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة   ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   وزير المالية: وفر نصف مليار دولار في موازنة 2025 وتصفير الدين الداخلي   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
علي غانم...الرجل الذي أدار«الصفر» !!!

كتب : رئيس التحرير
مع صدور هذا العدد يكون قد مضى ثلاث سنوات تقريباً على تولي المهندس علي غانم منصب وزير النفط والثروة المعدنية ، وهي ثلاث سنوات صعبة جداً على البلد بأكمله كوننا في زمن حرب عسكرية وسياسية واقتصادية ، وعلى قطاع النفط بشكل خاص لأنه حظي بأقسى وأقصى العقوبات وهو الأكثر ارتباطاً بحياة المواطنين..
اخترت أن تعود زاوية بورتريه مع المهندس علي غانم ، ليس لأنه صديقي وأخي – وهذا ليس سراً – بل لأنني أريد تقديم شهادة حق محترفة وموضوعية تستند إلى أكثر من ربع قرن في التعاطي مع الحكومات المتتالية والملفات الاقتصادية والخدمية ..
منذ بدء عملي مع الحكومات في عام 1991 كنت على صلة وثيقة مع جميع رؤساء الحكومات ونسبة كبيرة من الوزراء ومنهم بلا شك وزراء النفط منذ أيام مطانيوس حبيب إلى نادر النابلسي ثم ماهر جمال وإبراهيم حداد وسفيان العلاو وسليمان العباس وصولاً إلى علي غانم – مع حفظ الألقاب..
كنت قريباً من هذا القطاع ووزرائه ، كما كنت قريباً من مركز القرار الحكومي ، وما زلت أرتبط بعلاقة طيبة مع الجميع وأتواصل معهم ..
عرفت علي غانم مهندساً لا يحمل أي منصب ، لكن لفتني عقله المنفتح وشخصيته القيادية وتاريخه في الابداع والاختراع..
لم يحمل طيلة حياته تفكيراً نمطياً ، بل فكراً مبدعاً متجدداً ، في جلساتنا الطويلة ،لاسيما بعد إصابته بشظية من صاروخ أطلقه الارهابيون ،كنا نتحدث في أمور البلد وأزماته وكان يقول دائماً : الفساد ليس أشخاصاً وإنما آليات عمل!!
لم أكن أعرف أنه سيأتي يوم ينفذ نظريته في أحد أكثر المشاريع أهمية وإثارة للجدل وهو البطاقة الذكية الذي حاصر معظم حالات الفساد والتهريب في مجال المشتقات النفطية، عدا عن الوفورات وضبط حركة المخازين بدقة ، وظهر دورها جلياً في الأزمة الأخيرة ولا سيما في ضبط آليات التوزيع التي حمت البلد من تداعيات غير محمودة..
في الأزمة الخانقة التي مرت مؤخراً وبدأت بالمازوت ثم الغاز ثم البنزين ، تحمل علي غانم ما لا يتحمله مخلوق من ضغوطات وانتقادات ونقمة شارع والتزم الصمت في أغلب الأحيان لأن الكلام يومها كان ليؤذي أكثر من الصمت !!
قالها لي مراراً في عز الأزمة :( أنا أتصرف بمسؤولية وفق مصلحة الوطن والمواطن وضمن ظروفنا المعروفة ، وعلينا أن نقتدي في أدائنا بجنودنا الأبطال ، فعندما يستشهد أحدهم هل كان يفكر بنفسه أم بحماية وطنه وعائلته؟!)....
لن أتحدث كثيراً عن تلك المرحلة لكن سأعطي عنوانين للحديث ذات يوم :
في قطاع النفط ،سيأتي يوم نحمد الله أنه كان يوجد شخص اسمه علي غانم في تلك المرحلة!!
وسأشرح لكم يوماً ماذا يعني في الإدارة مصطلح (إدارة الصفر) لأنه في الرياضيات لا يمكن أن يدار أبداً!!
أختم بمشهد حصل بيننا منذ أيام إذ قلت له : صحيح أنك صديقي وأخي وشهادتي بك مجروحة ، لكن ما يجب أن أقوله لك اليوم وأنا أشاهد أداء البعض في مواقع القرار ،أنك حافظت على شرف المنصب بأمانة ،واحترمت الثقة التي منحت لك وتحملت المسؤولية بشرف ونقاء ونظافة يد مهما بلغت المغريات والضغوطات ، لقد توقعت ، وتوقع الكثيرون ، أن أموري ستتحسن كثيراً ما دام أخي أصبح وزيراً للنفط حيث يمكنه بجرة قلم تغيير حياتي للأفضل ، لكنك لم تجلس هنا لخدمتي وخدمة مصالحك ، بل لم تخدمني بقصص بسيطة لأنك لا تريد فتح باب الوساطات والاستثناءات ،وأحياناً انزعج قليلاً ، لكن في داخلي أزداد احتراماً لك لأنك أبقيت الأمل بوجود من يحافظ على (شرف الكرسي )..
تأثر صديقي الوزير كثيراً بكلامي الصادق والمحب ، وأجاب باختصار غصة و فرح معاً : إذا كان أيمن قحف يقول هذا الكلام عني ، فقد وصلني حقي!!

عن صحيفة بورصات وأسواق
السبت 2019-07-13
  02:45:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026