(Sun - 26 Apr 2026 | 07:11:57)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   حاكم المركزي يبحث مع شركات الصرافة استحداث جمعية للصرافة وتطوير القطاع   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   (دمشق) تطرح 170 فرصة عمل للفئات الأكثر احتياجاً عبر وحدات بيع ببدلات إيجار رمزية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار.. ووزير المالية: الانضباط المالي يرفع حصة البلاد من التمويلات   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
حكومة السقوف المنخفضة!

كتب أيمن قحف:
من المواقف الطريفة، بل والمخجلة التي حصلت معي هي أنني وجدت هذه الايام في المجمعات التجارية بدمشق ومنها ما هو بجوار بيتي معظم ما أتسوقه خلال أسفاري من ملابس وهدايا وجلديات أو مستلزمات المنزل !!
غرقنا في موجة ضحك واستغراب أنا وزوجتي ونحن نرى أشياء تعذبنا في شرائها وحملها بل ودفع غرامات وزن زائد عليها لنجدها بجوار بيتنا بسعر أقل !!
بالأمس دخلت احد المجمعات التجارية حول دمشق وخجلت من نفسي في متجر كبير للألبسة عندما رأيت أفضل البضائع بأسعار مريحة جدا لدخل أي مواطن سوري بل وتحمل ماركات عالمية ومكتوب عليها صنع في سورية مع اسم الصانع وعنوانه ليكون مسؤولا عن جودة منتجه.
وأنا على يقين من أن الكثير مما أجده وخاصة في صناعة الملابس في المولات الكبيرة في دبي وبيروت والعواصم الاوربية هو منتج سوري غالبا يحمل شهادة منشأ بلد اخر!!
أما خجلي فلأنني أصنف نفسي من كبار داعمي الانتاج الوطني ومن المطلعين جدا على إمكاناته ومع ذلك وقعت في فخ (الفرنجي برنجي) .
نحوض اليوم حرب اقتصادية أدواتها الخارجية هي الحصار والعقوبات التي يساهم فيها اقرب الاشقاء ولاسيما دول الجوار والخليج وحتى مصر العروبة!
صحيح أن هناك حلول ما تأتي ببطء لكسر الحصار وأثر العقوبات لكن الرهان الاكبر يجب أن يكون على الانتاج المحلي وعلى الانسان السوري داخل وخارج الحدود، قلنا سابقا ونكرر أن المشكلة ليست في الموارد فنحن من أغنى بلاد العالم بالموارد الطبيعية والبشرية، المشكلة في إدارة الموارد والمشكلة الأكبر أن الحكومة الحالية  تظن نفسها تقدم أعلا درجة من الكفاءة في إدارة الموارد لكنها إذا نظرت إلى التأثيرات على معيشة المواطن فهي لا تستحق أكثر من درجة لابأس إن لم نقل دون الوسط  في وقت نحن نحتاج فيه إلى تقدير ممتاز كي يبقى البلد وناسه بخير.
نعيش حالة شعارات وبرامج ولجان  وفرق عمل ومؤتمرات وندوات وتصريحات وسيل من الاجتماعات التي تلد فئران
من رحم الجبل، حان الوقت أن نأتي برجال من الأوزان الثقيلة الذين لا يندهشون بإنجاز بسيط ولا يقبلون بالسقوف المنخفضة ولا تسيطر عليهم عقلية الموظف الخائف من الجهات الرقابية أو الساعي لوضع بضعة قروش في جيبه.
السقوف المنخفضة دائما تحوي نتائج أكثر انخفاضا، علينا أن نرفع السقوف وأن نقتنع بإمكانات بلدنا وقدرة شعبنا ولا أعتقد أن إيران تملك قياسا للمساحة وعدد السكان أكثر مما نمتلكه وهم على مدى 40 عاما جعلوا من العقوبات والحصار فرصة لتقوية اقتصادهم  وبلدهم وانتاج كل شيء تقريبا وما يمتلكونه افضل منا هما أمران أولهما:مسؤولون على درجة عالية من الكفاءة والجرأة والنزاهة وثانيهما الارادة المشتركة التي تجمع الشعب وقياداته على مصلحة بلدهم التي ترقى فوق كل المصالح .
لم يعد الوقت يحتمل لإعطاء الكثير من الفرص للفاشلين بل تسليم دفة إنجاز السياسات الاقتصادية وتنفيذها لأشخاص من الاوزان الثقيلة يؤمنون بقدرة سورية وإمكاناتها ويعطون الاولوية للإنتاج الوطني  الذي يجعلنا على الدوام نأكل مما نزرع ونلبس مما ننسج، أما الكماليات فتعرف الشركات الكبرى كيف توصلها إلينا رغما عن أنف حكوماتها التي تعاقبنا

عن صحيفة بورصات وأسواق
الثلاثاء 2019-05-21
  21:02:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026