(Thu - 8 Jan 2026 | 04:43:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى سوريا لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات   ::::   مؤسسة البريد توقف خدماتها غدا الخميس   ::::   وزارة الاقتصاد تتراجع عن قرار رفع رسوم تأسيس الشركات بعد يومين من صدوره   ::::   وزارة الاقتصاد تمدد صلاحية السجل التجاري الممنوح عام 2025   ::::   افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”   ::::   «مول العرب» الأكبر من نوعه في العاصمة دمشق .. مشروع فندقي متكامل في كفرسوسة   ::::   رسالة لمن يقول في نفسه : أنا الدولة والدولة أنا ؟!   ::::   توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة   ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   وزير المالية: وفر نصف مليار دولار في موازنة 2025 وتصفير الدين الداخلي   ::::   مصرف سوريا المركزي: الليرة السورية الجديدة الرمز الوحيد للسيادة النقدية الوطنية   ::::   انهيار مبنى غير مأهول في مخيم اليرموك بدمشق دون وقوع إصابات   ::::   الحصرية: المركزي يعمل على تطبيق المعايير العالمية في مجال صلاحية الأوراق النقدية للتداول   ::::   فواتير كهرباء تقديرية تنتظر 1.2 مليون مشترك في سوريا   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟ 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
عمرو سالم بكتب :لم تطفشني الدولة بل إنسان غيران !!

كتب عمرو سالم:

يقول المثل الشّامي: "حط إيدك بعينك ... متل ما بتوجعك، بتوجع غيرك" ...

لقد خلقت الحرب الفتّاكة على سوريّة جوّاً أبعد ما يكون عن القيم التي تميّز مجتمعنا وأنتجت فجوةٌ هائلةٌ صار لا بدّ من ردمها ...

المسؤول في البلديّات أو النّفط الّذي يرى السيّدات والكبار، وحتّى الصّغار يضطرّون لحمل أسطوانات الغاز على أكتافهم والوقوف ساعات، مرّة للتسجيل، ومرّة لوضع الأسطوانة ومرّة لاستلامها هو إنسانٌ لا يمتمتّع بأدنى درجة من الإنسانيّة والمسؤوليّة ...

والإنسان الّذي ينشر صورةٌ للسيّد رئيس مجلس الشّعب وهو يبدو عابساً (والصور بالمناسبة هي جزء من مئات من الثانية. وتظهر غير الحقيقة) ولا يهمّه أن يعلم أنّ السيّد رئيس مجلس الشّعب الحالي هو أكثر البرلمانيّين الأعضاء الحاليّين خبرةٌ بالعمل البرلماني وبالنّظام الدّاخلي وبالدّستور. وهو شخصٌ دمث الأخلاق طيّب المعشر وله مكانة اجتماعيّة كبيرة ... من يستسهل نشر الصّورة والتّعليق عليها، هو إنسانٌ يمارس التنمّر بأبشع صوره ...

ولا بدّ لكلّ منّا مسؤولاً كان أم غير مسؤول أن يعلم أن كلّ منا له عائلة وأبناء أو إخوة وأهل. ومن المعيب أن يفلت الإنسان على الآخر بصورة سوقيّةٍ وضيعة ...

أمّا عن الحديث عن التطفيش الّذي ساد خصوصاً مع طبيب سوري في فرنسا، ولا أحد منّا يعلم سبب سفره أو ما حصل معه في سوريّة فلا يحقّ لأحدٍ أن يدلي برأيٍ قاطع إلّأ بعد معرفة ...

عام 1997 قرّرت الجمعيّة العلميّة للمعلوماتيّة إقامة ندوات نوعيّة تتعلّق بعدّة قطاعات، وكعضو مجلس إدارة للجمعيّة، كنت مسؤولاً عن قطاع السّياحة. وقد داومت دواماً شبه كاملٍ في الوزارة واجتمعت مرّاتٍ عديدةٍ مع السيّد الوزير الدكتور دنحو داوود. وقد قمت بإعداد موقع وزارة السّياحة وإدخال 350 صفحة ومئات الصّور في الموقع وحجزت له نطاقاً على حسابي الشّخصي. وبما أنّ الإنترنت لم تكن قد دخلت إلى سوريّة آنذاك، فقد بلغت فاتورة هاتفي أكثر من مليون ليرة سوريّة، وافق الأخ الكبير الأستاذ مكرم عبيد أن أدفعها تقسيطاً ...

وقد وجد السيّد الوزير أنّ ما أقدّمه للوزارة، فقرّر أن ينظّم لي عقداً استشاريّاً. وفاتحني بالموضوع، فرفضت ذلك رفضاً قاطعاً. وقلت له أنني أعتبر ذلك تضارب مصالح، فأنا أتيت إلى الوزارة أمثّل الجمعيّة ولا أجد أنّ تعاقدي مبرّراً من الناحية الأخلاقيّة. فقام بدون علمي بمخاطبة الجمعيّة واستئذانها بالتعاقد معي، وجاءته الموافقة. واتّصل بي لأزوره، فأخبرني مدير العقود وأنا على باب المبنى بأنّ السيّد الوزير يريد أن يفاجأني بالعقد. فكتبت كتاباً للوزارة وذكرت فيه أنّ كلّ ما قدّمته للوزارة هو هديّة وأنّي أعتذر عن أيّ نوع من التّعويض. وسجّلته في الدّيوان وحصلت على نسخة مختومةٍ منه ودخلت إلى السّيد الوزير. ففاجأني بالعقد، فقلت له: لقد سبقتك، وأعطيته نسخةٌ من الكتاب. فقال لي، لكنّ الجمعيّة وافقت. قلت له: شكراً لك ولهم، لكنّني لا أوافق ...

بعد شهرين أو ثلاثة أشهر، اتّصل بي السيّد الوزير ودعاني إلى فنجان قهوة في مكتبه. وعندما دخلت، قال لي: أنت غريب!

وعندما سألته عن السّبب، قال أنّ هناك من كتب بك تقريراً قدّمه إلى الجهات المعنيّة يقول أنّني استغلّيت عضويّتي في مجلس الإدارة وحصلت على عقود بالملايين. ووصل إلى القصر الجمهوري. عندما أمر القصر ألّا يتدخّل أحد وتمّ سؤال السيّد الوزير عن العقود الّتي حصلت عليها، فذكر لهم القصّة، وقال لهم، لم يقبل حتّى بكلفة بنزين سيّارته ...

عندها أعلمه مكتب سيادة الرئيس حافظ الأسد رحمه الله: نعم. هكذا يتصرّف أبناؤنا ...

وعلمت بعد ذلك أنّ من رفع التقرير، كان صديقاً لي ولم يكن موظّفاً في الدّولة ولا مسؤولاً، بل كان لديه عقود مع الوزارة وخاف أن أنافسه!!!

عندها وافقت على توقيع العقد مع شركة مايكروسوفت وقبول عرضهم الّذي عدّلوه ثلاث مرّاتٍ ظنّاً منهم أنّني كنت أرفضه لأسباب ماديّة، ولم يكونوا يعلمون أنّني كنت أرفضه لأنّ قلبي لم يكن يقبل بترك دمشق ولا الجمعيّة ولا من أحبّ فيها  ...

لم تطفّشني الدّولة ولا الحكومة، بل طفّشني إنسانٌ غيران مع أنّه موهوب جدّاً ولم يكن لديه ما يخشى منه ...

عن صفحته على فيس بوك
الأربعاء 2019-03-06
  02:03:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026