(Sun - 22 Feb 2026 | 14:37:23)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

هيئة الطيران المدني تستلم مطار القامشلي الدولي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   استمرار توريد الغاز المنزلي .. ووزارة الطاقة ترجح عودة الاستقرار مطلع الأسبوع   ::::   تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد   ::::   الطلب على “المأكولات الشعبية” يرتفع 100 بالمئة في رمضان   ::::   عبر سوريا .. الاستثمارات السعودية تعيد رسم خارطة الربط الرقمي العالمي   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الذهب يخسر 1.78% من قيمته في سوريا خلال أسبوع   ::::   تأخر صرف الرواتب يشل الأسواق.. وإقبال محدود على تجهيزات رمضان   ::::   التجاري السوري يطلق خدمة جديدة لتسهيل حصول المواطنين على مستحقاتهم المالية   ::::   السورية للبريد تمدد صرف رواتب المتقاعدين إلى 24 الجاري بمناسبة رمضان المبارك   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   وزير الصحة يفتتح ثمانية أقسام في مشفى التل الوطني   ::::   جيني إسبر تتنقل بين التراجيديا والكوميديا في دراما رمضان 2026   ::::   معدل التعبئة 170 ألف أسطوانة غاز يومياً وتعزيز المخزون بناقلات جديدة   ::::   وزير المالية: موازنتا 2025 و 2026 ضمن النقاشات   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
حب في زمن الثورة...عادل شريفي يوثق التاريخ معيداً زمن الرومانسية

سيريانديز- براء الأحمد

من بوابة الستينات،يدخلنا الأديب عادل شريفي إلى عالم "الحب في زمن الثورة"ليخطفنا إلى "ثورة"الحاضر التي تكاد تقضي على كل ما هو جميل في هذا البلد والضحية الأولى أيضاً الحب الذي يغادرنا في زمن الثورات الحديث!
بجرأة وواقعية يتلقف شريفي قصة حقيقية كان قريباً من أحد شخوصها الرئيسية ليصغ منها قصة حب وقصة وطن تداعب شغاف القلب
كتاب من القطع المتوسّط ، له غلاف أنيق ، وعنوان لافت ، لا تستطيع التّوقف أمامه دون أن تتصفّح أوراقه ، إنّما وبمجرّد أن يتمّ هذا التّواصل فيما بين عينيك ، وسطوره حتّى تبدأ الرّحلة إلى عالم الكاتب الرّائع .
تبدأ الرواية بفصل فيه تساؤل عن امرأة وردت في وصيّة الأب ( بطل الرواية ) ، وإصرار ابن البطل لمعرفة أي شيء عن تلك المرأة الغامضة ! فتبدأ المغامرة ، والإثارة ! لتتحوّل الرّواية إلى منحدر فكري ، يجعلك تنتقل من صفحة إلى أخرى في انسياب كامل ، ومتعة لا حدود لها ، وسط وصف دقيق لما يجري في بلدنا من أحداث هائلة ، بمنتهى الشفافية ، والصدق ! لدرجة أن القارئ يشعر دون أي حرج ، أنّه يعرف أبطال الرّواية واحداً ، واحداً ، فيسجّل الكاتب شهادة للتاريخ ( بطريقة ذكيّة ، وغير مباشرة ) عن رأيه فيما يحصل في بلده ، دون أن يُلزم أحداً بتبني آراءه ، فيما يدّل على حكمة ، ودراية بما يجب أن يكون عليه العمل الأدبي ، في أزمة مشابهة لأزمة بلاده .


يبدأ الكاتب قصّته الأساسيّة في الفصل الثّاني بالعودة إلى تاريخ 831963 ، أي صبيحة ثورة الثّامن من آذار ( ومن هنا استمدّ الكاتب عنوان روايته ) ، ليسرد لنا بمنتهى الجرأة ، والحياد أحداثاً اجتماعيّة ، وسيّاسيّة كانت ممنوعة من التّداول أدبياً ! فيما سبق ، كما يروي لنا بمنتهى البراعة الأدبيّة قصّة غرام ( أحمد ووداد ) ، اللذان فرّقت بينهما زواريب الطّائفيّة ، والسياسة ! بتوثيق أدبي لافت ، دون حشو ، أو تطويل ، مراعياً بدقّة عادات ، وتفاصيل ، ويوميّات ذاك الزّمان بطريقة عجيبة ، وكأنّك تتابع أحداث فيلم بالأبيض ، والأسود يعود إلى حقبة الزمن الجميل .
جاءت الشّخصيات الثانويّة في الرّواية ، ممتلئة ، ولازمة ، مكمّلة لدور البطلين الرئيسيين ، وسط تنقّل جميل فيما بين القصّة الرئيسيّة ، وقصص الأبطال الفرعية ، مع تنويع العبر ، والرسائل التي يبعث بها الكاتب من خلال شخوصه المتنوّعة . كان الكاتب مجيداً لصنعته ، متمكّنا من اللغة ، والتاريخ ، والجغرافية ، وحتّى الدّين ! لدرجة أنّه يعطينا دروساً في الإيمان ( على لسان الشيخ أبو الهدى ) ، إلى أن ينتهي الدّرس بجرعة كبيرة من المعنويات العالية التي يبثّها بطلا الرّواية ، أحمد بمروءته المتدفّقة ، ووداد بإخلاصها النّادر . تمرّ بنا الرّواية بحبكتها المتينة ، وأحداثها الشيّقة بهدوء ، وانسيابيّة بالرّغم من التيّار العالي الكامن بين سطورها ، مما يحمل القارئ على الشّعور بأن الرّواية لها روح ، وقلب ينبض ، فلا تستطيع أبداً التّعامل معها على أنّها نصٌ أدبي وحسب ، بل تراك تتأثّر بأحداثها ، وتعشق أبطالها لدرجّة أنّك تبدأ ( في حال تيسّر لك ) التّحري عنهم ، وعن تاريخهم ، ملاحقاً الآثار التي تكّلم عنها الكاتب في كلّ من حلب ، واللاذقيّة ، ودمشق !

تناقش الرّواية بجرأة تامّة موضوعاً جديداً على الأعمال الأدبيّة السوّريّة ، ألا وهو الطّائفيّة ، ويسمّي الأسماء بمسمياتها ، على خلاف المعتاد من حالة التّخفّي وراء الأصابع التي كانت سائدة في الأعمال الأدبيّة السّورية ( لهذه النّاحية على الأقل ) .
  في الخلاصة ، فإن رواية حب في زمن الثورة للكاتب عادل أحمد شريفي ، هي عمل أدبي مميّز جداً ، ينبئنا عن ولادة كاتب مهم ، لابد أن يأخذ مكاناً مميّزاً جداً على السّاحة الأدبيّة العربيّة ، وهكذا عوّدتنا سوريّة دائماً .

syriandays
الأربعاء 2016-01-06
  21:58:18
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026