(Tue - 22 Sep 2026 | 22:43:17)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   قرار المازوت الجديد (قد) يفتح باباً للفساد ولإثراء أصحاب المحطات.   ::::   عطل طارئ يتسبب بانقطاع الكهرباء عن درعا والسويداء   ::::   (اليوم العالمي للمياه) .. توثيق لمسيرة المياه من قضية بيئية إلى قضية استراتيجية   ::::   التعليم العالي تصدر نتائج اعتراضات مفاضلات الدراسات العليا   ::::   العدل تعلن التحاق 190 قاضياً جديداً بالسلك القضائي لتعزيز مسار الإصلاح   ::::   أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن   ::::   مصرف سورية المركزي يشارك في المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سورية في عمّان   ::::   «أمية كلاس» توضح هويتها التجارية وتعلن عن مشاريع استثمارية جديدة   ::::   انطلاق فعاليات معرض ومنتدى (CargoSyr 2026) للنقل والشحن في دمشق   ::::   الأجبان والألبان تحلق في حماة .. والتجارة الداخلية تضبط معامل (غشاشة)   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزير الطاقة أمام (الشعب) : نعمل لزيادة إنتاج النفط والغاز وتأمين احتياجات السوق ‏   ::::   الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   اتجاه هابط محدود للذهب في السوق السورية رغم ارتداد نهاية الأسبوع   ::::   تذبذب لافت يهيمن على سوق الصرف   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس    ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
أسواق السويداء تنادي: من سيشتري حلويات العيد؟؟ العيد يسأل: هل آتي أم ما زالت قلوب السوريين مغلقة..ومن سيفتح لي الباب..؟؟

السويداء-سيريانديز- ديانا باكير
في محافظة السويداء أشرقت الأسواق لتستقبل عيد الأضحى..ولكن وجوه الناس تنطق بمائة كلمة وعيونهم ترنو للسماء تستغفر ربها، منهم من أحنت ظهورهم غلاء الأسعار ومنهم من فقد فرحة العيد بعد أحداث 9/4 في السويداء أما من تبقى فلن يشتري لنفسه حتى حذاء جديد فأطفالهم هم الأولوية..
يقول تاجر الملابس " حاتم أبو فخر " لسيريانديز: " لم نشهد في في هذا العام إقبالا كبيرا على الشراء للعيد، فكل ما يحدث من خلف واجهة الزجاج فقط لربما جيوبهم لم تحثهم على الشراء"، وأضاف أيضا :" إذا قارنا هذه السنة الإقبال على الشراء فسنلاحظ الفرق بين هذه السنة والسنوات السابقة بما يعادل الخمسين بالمائة تقريبا، فالسنة الماضية البيع في اليوم الواحد كاد يتجاوز الأربعين ألف ليرة أما في هذه السنة لم يتعد العشرة آلاف ل.س البيع في اليوم الواحد..".، وهذا ما أكده أغلب تجار السوق حول قضية فارق الإقبال على الشراء .


راتب المواطن لا يكفي
وفي الانتقال من التاجر إلى الزبون..أوضحت " أم عمر " ـمواطنة سورية ـ: " كيف للمواطن أن يتحمل؟؟! حتى العيد لم بعد له لذته كالسابق، افتتاح المدارس منذ الفترة القليلة السابقة أضعف القدرة الشرائية لدى العائلات ذات الدخل المحدود، فكيف راتب الشهر سيكفي لكل هذه المشتريات من لوازم المدرسة ولوازم العيد!!؟؟.. " وأضافت أيضا عما يتعلق بالمساندة والعون.." دور المؤسسات الاستهلاكية كبيرا جدا في ظل هذه الظروف، فأسعار بضائع المؤسسات أقل بكثير عن سعر السوق.. والإقبال عليها كبير نظرا للغلاء الشديد في المحلات الأخرى.. "..، أنهت " ام عمر " حديثها وأكملت طريقها بحرقة، لم تكن هي الوحيدة التي عانت من مشكلة افتتاح المدارس وقدوم العيد في نفس الشهر بل العديد من الأسر فاضت جيوبهم بالأوكسجين بعد شراء حاجات الطالب للمدرسة لربما اللباس المدرسي هو لباس العيد أيضا
نحاول أن نضيء على دور مؤسسات التدخل الايجابي(الاستهلاكية-الخزن-سندس)لكن بيروقراطية المديرين التي تتطلب موافقات عليا ليتحدثوا عن دورهم الطيب في خدمة المواطن جعلتنا لا نتمكن من الحديث إليهم!!


..!! جريمة الأسعارضحيتها المواطن
أكدت معظم الناس في الأسواق أن الأسعار تتأرجح من محل للآخر بمعنى أقرب القطعة التي تباع في محل معين يختلف سعرها عن المحل الثاني ليكون المحل الثالث أعلى من السعرين السابقين بحجة المصدر الإيطالي او التركي للقطعة مثلا أو ارتفاع الدولار " سلاح التاجر ".. فالتجار لا يتعاونون مع المواطن بل يتعاونون مع بعضهم البعض وهنا تكمن المشكلة.. لعل الحل لها الرقابة المشددة على أسعار البيع لضمان حقيقة الأرقام التي يعرضها البائع للزبون والتي تكون في أغلب الأحيان أرقاما خيالية يصعب على المواطن البسيط تحملها!!
دمعت العيون في أيلول _ في أحد الزواريب نادتني عيون طفلين يبيعان العلكة بثياب أهلكتها الطرقات، ليضعني الفضول أمامهما استفسر كيف سيقضيان العيد؟!.وكانت الإجابة :" هنا..هنا سنقضي العيد بنفس المكان ونفس الملابس ننتظر العيدية من الأحباب علنا نتمكن شراء علبة علكة جديدة ونبيعها بعد العيد.. " ورقو الأصفر شهر أيلول كما عبرت السيدة فيروز.. بهذا العام لم يرحم أيلول..ارتقاء الخمسين شهيدأً..افتتاح المدارس وغلاء الأسعار سلب المعنى الحقيقي لانتظار العيد، لتبقى ذكريات العيد قبل الخمس سنوات تدور في الأذهان لتقول بهمس " كل عام وأنتم بخير ".....
 

syriandays
الإثنين 2015-09-21
  18:24:20
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026