(Mon - 9 Feb 2026 | 05:48:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الطاقة لأصحاب الحراقات في دير الزور: نشاطكم لم يعد مشروعا   ::::   وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس    ::::   الحبتور: قريبا سنعلن عن مشروع ضخم يبدأ من دمشق   ::::   من مطار حلب إلى تحلية المياه وسيلك لينك... عقود سورية سعودية تعيد رسم المشهد الاقتصادي   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي: هدفنا أن نكون ركيزة الاستقرار والثقة في الاقتصاد الوطني   ::::   شراكة سورية–سعودية تتجه نحو التنفيذ.. مباحثات اقتصادية رفيعة في دمشق   ::::   بحضور الرئيس أحمد الشرع توقيع عقود استراتيجية بين سوريا والسعودية   ::::   مياه اللاذقية تعيد تشغيل صالة خدمات المشتركين لتحسين جودة الخدمة   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   وزارة النقل تبحث مع البنك الدولي آليات تأهيل السكك الحديدية في سوريا   ::::    وزير المالية يطمئن الشارع: النظام الضريبي الجديد لا يستهدف جيب المواطن   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق.. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   وزير المالية: تعميق التعاون مع البنك الدولي خطوة أساسية لدعم جهود الإعمار والإصلاح دبي - سيريانديز   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
معاودة ارتفاع بدلات الإيجار بنسبة 50%

دمشق- سريانديز

تعاود بدلات الإيجار في دمشق وريفها مؤخراً إلى الارتفاع مجدداً لتصل إلى مستويات قياسية والذريعة هذه المرة (ارتفاع سعر الدولار)، بعدما سبق أن كانت الذريعة ارتباطها بمبدأ العرض والطلب (انخفاض الأول أمام ارتفاع الثاني) نتيجة شدة حركة النزوح وخاصة في السنوات الأولى من الأزمة، ما يعني أن الإيجارات تحولت إلى بورصة من نوع خاص، تتفرد بأدبيات وقواعد خاصة بها ترتبط بالدرجة الأولى بمزاجية المؤجر وأهوائه..!.

ضغوط
بعد أن وصلت معظم المناطق الآمنة ولاسيما في دمشق وريفها إلى حد الإشباع من ناحية الإيجار، لم يرق لمعظم أصحاب الشقق المؤجرة إلا أن يعاودوا ضغوطهم على المستأجرين تجاه رفع بدلات الإيجار، أو أن يخلوا ويبحثوا عن بديل جديد، مع علمهم المُسَبَّق – أي المؤجرين – بأن لا خيار أمامهم سوى البقاء والرضوخ لرغبة المؤجر، لأن انتعاش حركة الإيجارات يرتبط في مناطق الاستقرار طرداً مع تصاعد الأوضاع الأمنية في مناطق التوتر، لذلك فقد ارتفعت الإيجارات بشكل غير مسبوق في مناطق دمشق وريفها بنسب وصلت في بعض الأحيان إلى 50%، ويؤكد أحد النازحين من دير محافظة دير الزور لـ«الوطن» أنه من خلال رحلة بحثه عن شقة في دمشق وجد لدى أحد المكاتب العقارية شقة معروضة للإيجار في منطقة الزاهرة بسعر مليون ليرة سورية سنوياً، والأنكى من ذلك أن الشرط الأساسي لإيجار هذه الشقة ذات الفرش المتواضع هو الدفع مسبقاً عن أشهر السنة كاملةً، إضافة إلى دفع 100 ألف ليرة كتأمين عن أي أضرار محتملة للشقة وأثاثها!.
أما في صحنايا فقد تم تأجير شقة مساحتها 165 م2 ودون فرش بسعر 50 ألف ليرة سورية، وفي جرمانا لجأ صاحب أحد المحال التجارية يقع في حارة نائية إلى تأجيره بحدود 20 ألف ليرة بغرض السكن لعائلة لا حول لها ولا قوة..!.

مراهنة ولكن..!.
يؤكد أصاحب مكاتب عقارية لـ«الوطن» أنه لا يمكن المراهنة على انخفاض أو ارتفاع بدلات الإيجار، فارتيابها أكبر من ارتياب البيع والشراء، فأحياناً تكون السوق متعطشة لأي مستأجر كان، وبلحظة ما تتغير المعادلة وتضيق السوق ذرعاً بالراغبين في الإيجار، مبينين أن هذا الأمر كان مرتبطاً عادة – خاصة قبل الأزمة- بحركة السياح والزائرين بهدف التسوق ولاسيما من الدول المجاورة كالأردن ولبنان، أما الآن فالأمر مرتبط بالأوضاع الأمنية بالدرجة الأولى وما ينجم عنها من حالات نزوح مؤقتة من بعض المحافظات وعلى رأسها حمص ودرعا بحكم قرب هاتين المحافظتين من دمشق وريفها، إضافة إلى سعر الصرف الذي دخل مؤخراً إلى السوق العقاري ليصبح لاعباً أساسياً في تغيير المعطيات سواء تلك المتعلقة بالبيع والشراء، أو المتعلقة بالإيجار.

توازن مفقود..!.
تفيد بعض التقارير الرسمية والإعلامية أن هناك نسبة كبيرة من الوحدات السكنية غير المسكونة على مدى السنوات العشر الماضية، ما يعني أن العرض أكثر من الطلب وبالتالي – وضمن هذه المعادلة التي تحكم السوق العقاري المحلي – يفترض أن يكون السوق بحالة توازن والأسعار تكافئ العرض، لكن الواقع ليس كذلك، برره لـ«الوطن» المتخصص بتسيير المعاملات العقارية شادي عبود بقوله: إن أغلب الوحدات غير المسكونة لا تزال على الهيكل، وأغلب أصحابها هم من (الشقيعة) أي الذين يشترون بأرخص ما يمكن ليبيعوه لاحقاً بأغلى ما يمكن، أما الشقق المكسية الجاهزة للسكن فأصحابها إما مسافرون وإما مضاربون. وفي تعليقه على مزاجية المؤجر في تعامله مع المستأجرين أوضح عبود أن المؤجر يعتبر أن من حقه رفع قيمة بدل الإيجار مبرراً ذلك بموجة الغلاء التي تجتاح البلد، على اعتبار أن ما يملكه من وحدات سكنية تعتبر مصدر رزق له ولأولاده، وعلى كل مستأجر أن يبحث عما يتناسب مع دخله، فلكل منطقة سقف معين من البدلات، ويمكنه أن يفاضل بينها ليجد ضالته حسب وجهة نظرهم!!.

عن صحيفة الوطن

سيرايانديز
الأحد 2015-08-16
  16:04:16
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026