(Fri - 6 Mar 2026 | 20:57:15)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تفاهم مع "كينغدوم ديزاين" السعودية لإحياء قطاع الصناعات النسيجية في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

(الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أسعار النفط تقفز 5 بالمئة جراء التوترات في المنطقة   ::::   السورية للبترول تنفي تقييد الغاز أو إعادة البطاقة الذكية وتؤكد استمرار التوزيع بالآلية الحالية   ::::   برنامج الأغذية العالمي: أكثر من 80% من العائلات السورية غير قادرة على تلبية احتياجاتها    ::::   مازن ديروان يرد على ماركو علبي: قرفنا من التدخل الحكومي الفاشل في الاقتصاد !   ::::   خبير اقتصادي يتحدث عن كيفية حماية الاقتصاد السوري والمنتج الوطني في ظل انعدام الضوابط   ::::   بدء تشغيل 3 آبار في الشومرية وتأهيل 7 لإعادة ضخ مياه الشرب إلى 22 تجمعاً بريفي حماة وحمص   ::::   إدارة مدينة حسياء الصناعية تمنح 10 تراخيص جديدة برأسمال 33 مليار ليرة   ::::   (الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟!   ::::   لقاء موسّع في غرفة صناعة دمشق لإطلاق حملة تبرعات لدعم الخدمات والمشاريع الحيوية في العاصمة   ::::   (فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..   ::::   الرقابة تكشف فساداً بأكثر من مليون و400 ألف دولار من “كوات” المصرف التجاري   ::::   (أكساد) ووزارة الزراعة السورية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الاستزراع السمكي وتعزيز الأمن الغذائي   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يناقش تطوير الأداء الإداري وتعزيز التحول الرقمي   ::::   تفريغ ٤ نواقل غاز في مصب بانياس والبدء بضخها للمحافظات   ::::   وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تفاهم مع "كينغدوم ديزاين" السعودية لإحياء قطاع الصناعات النسيجية في سورية   ::::   أوكتبوس Octopus منتج جديد لشركة شموط فودز في الأسواق    ::::   انخفاض سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً 450 ليرة في السوق السورية   ::::   مجلس الإفتاء الأعلى يصدر فتوى بشأن زكاة الفطر وفدية الصيام في شهر رمضان   ::::   وزارة الطاقة: لا نقص في المشتقات النفطية والمخزون التشغيلي ضمن الحدود الآمنة   ::::   الدفاع المدني يواصل إنقاذ طفل وطفلة سقطا في بئرين بحلب وحماة 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
العصــابـــات الإرهابيــــة أدوات غربية مهما اختلفت التسميات

د. تركي صقر
آلاف الأطنان من أحدث أنواع الأسلحة الأمريكية استولى عليها ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي من الجيش العراقي والتي اجتاحت بها زهاء ثلث مساحة العراق كما استولت ما تسمى «جبهة النصرة» الإرهابية قبل أيام على مئات الأطنان من الأسلحة والذخائر الأمريكية ممن تسميهم واشنطن «الجيش الحر» أو «المعارضة المعتدلة» الذين يطلقون على أنفسهم مسميات مختلفة.. ومن هذه الأسلحة صواريخ «تاو» المضادة للدروع وقذائف متطورة للفتك والتدمير. وكانت واشنطن قد قامت بتسليم هذه الكميات الهائلة لتلك المجموعات الإرهابية لاستخدامها ضد الجيش السوري من أجل تغيير موازين القوى على الأرض من دون توقف ولكن فشل هذه المحاولات ظل مستمراً أيضاً.
ما يدعو للدهشة والعجب وحتى السخرية أحياناً هذا التناقض الفاضح في السياسة الأمريكية فبعد أن وضعت «داعش» يدها على ترسانة الأسلحة الأمريكية من الجيش العراقي وخاصة في معسكرات  الموصل- والمرجح جداً أن يكون ذلك بعلم البنتاغون والمخابرات الأمريكية- قامت واشنطن بإنشاء ما يسمى «التحالف الدولي» لتوجيه الضربات الجوية ضد «داعش» من دون أن تؤثر على هذا التنظيم أو تحد من تمدده وقوته، بل كانت الحصيلة بعد ما يقارب ثلاثة أشهر بائسة ومتواضعة للغاية ولا تتناسب مع تكاليفها التي وصلت إلى مئات الملايين من الدولارات حتى الآن.
وما يدعو للغرابة إقدام إدارة أوباما على تزويد مجموعات معروفة بجرائمها الإرهابية بأحدث أنواع الأسلحة بما فيها الصواريخ المتطورة وهي تعلم علم اليقين أنها ستصل كلها تقريباً إلى أيدي جماعات صنفتها الولايات المتحدة بالذات على أنها إرهابية «كجبهة النصرة» مثلاً وقد تم تحذير واشنطن قبل تسليم هذه الأسلحة من أنها ستصل إلى هذا التنظيم الإرهابي وغيره وكانت من أبرز الدول التي حذرت ونبهت إدارة أوباما مراراً وتكراراًً روسيا الاتحادية وكان حصاد إدارة أوباما من جراء سياستها وذهاب الأسلحة الأمريكية إلى تلك المجموعات التي تدعي الولايات المتحدة أنها أقامت «التحالف الدولي» لضربها.
ليست المرة الأولى ولا الثانية التي ترسل فيها إدارة أوباما أطناناً من الأسلحة المتطورة إلى سورية وتسلح بها المجموعات الإرهابية تحت مزاعم مسمى «المعارضة المعتدلة» لكن سرعان ما تستولي مجموعات متطرفة أخرى على الأسلحة ومن غير المعقول أن تغيب هذه الحقائق في كل مرة عن بال شبكة المخابرات الأمريكية العالمية ما يعني الإصرار الأمريكي على إغراق سورية بالسلاح ووضعه بيد ما هب ودب لإطالة عمر الأزمة وسفك المزيد من دماء السوريين وتدمير الدولة السورية ومؤسساتها تدميراً ممنهجاً.
وما يؤكد أن لدى الإدارة الأمريكية نيات مبيتة ومخفية عكس ما تقوله وتعلنه أن تحالفها الدولي وضرباته الجوية زادا من قوة تنظيمي «داعش» و«النصرة» الإرهابيين تسليحاً وعدداً ولم يضعفهما ما يفضح عدم جدية واشنطن في القضاء على الإرهاب أو إنهاء تنظيمي «داعش» و«النصرة» فهذه صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية تنقل عن مسؤولين في المخابرات الأمريكية وأجهزة مكافحة الإرهاب تأكيدهم أن أكثر من 1000 مقاتل أجنبي  يتدفقون إلى سورية كل شهر، وهو المعدل الذي لم يتغير إلى الآن حتى بعد الضربات الجوية ضد «داعش» والجهود المبذولة من قبل الدول الأخرى لوقف تدفق ما يسمى «المجاهدين» لم تغن أو تسمن.
وأكدت الصحيفة أن حجم الهجرة المستمرة يشير إلى أن «الحملة الجوية التي تقودها أمريكا لم تردع أعداداً كبيرة من المقاتلين من السفر إلى المنطقة بل كانت تدفع بالكثيرين  ليأتوا إلى الحرب في العراق وسورية  بسبب التدخل الأمريكي».
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في المخابرات الأمريكية  قوله: «إن تدفق المقاتلين إلى سورية مازال مستمراً، ولهذا السبب ما زال العدد الإجمالي يستمر في الازدياد» وحذر مسؤولون أمريكيون من أن هناك تأخراً في إجراء بحث استخباراتي من قبل وكالة المخابرات المركزية ووكالات المخابرات الأخرى، وهذا يعني أنه قد تمر أسابيع قبل أن نشهد تغييراً واضحاً.
وتابعت الصحيفة «خلال السنة الماضية تجاوز إجمالي عدد المقاتلين الأجانب في سورية الـ 16000، وعزا مسؤولون أمريكيون تلك التدفقات إلى مجموعة من العوامل، بما في ذلك حملات التجنيد المتطورة المدبرة من قبل جماعات إرهابية في سورية مثل ما يسمى «دولة العراق والشام» والسهولة النسبية في شق المتشددين طريقهم من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا إلى هذا البلد عبر تركيا والأردن وحتى لبنان».
من المهم جداً لمعرفة ماهية ما يجري على الأرض الآن من تقاتل وقتال بين القتلة أنفسهم أن ننطلق من بدهية أولى لا تفوت أي متابع أن هذه الأطياف المختلفة بمسمياتها من العصابات الإرهابية ما هي إلا أدوات مصنعة غربياً وأمريكياً وتحركها بالروموت كنترول المخابرات التركية والأمريكية تحديداً وبتمويل سعودي وقطري كامل وهي أفرع متعددة «للقاعدة» بما فيها تنظيم الإخوان المسلمين الذي يحاول أن يظهر بغير ذلك وتنظيم القاعدة كان وسيبقى الذراع السري لحلف الناتو والدول الأعضاء في حلف «الناتو» جميعاً.
والخلاصة أن ما يجري من اقتتال بين العصابات الإرهابية بين الحين والآخر ما هو إلا  إخفاق أمريكي مستمر ومتكرر في الوصول إلى صيغة تحقق لها ما ترمي إليه مما تسميه «تغيير في موازين القوى على الأرض» بهدف كسر إرادة الجيش والشعب السوري بواسطة العصابات الإرهابية التكفيرية. وقد أضحى هذا من سابع المستحيلات بعد أربع سنوات حققت بها القوات المسلحة السورية نجاحات باهرة تعجز أقوى جيوش العالم عن تحقيقها، وأبدى بها السوريون صبراً وتحملاً ومعجزات من الصمود الأسطوري قل نظيرها في التاريخ

الثلاثاء 2014-11-11
  14:06:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026