(Tue - 27 Jan 2026 | 02:51:48)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة التربية: إعداد مناهج اللغة الكردية خلال ستة أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة التربية: إعداد مناهج اللغة الكردية خلال ستة أشهر   ::::   وزير المالية: سامحونا على أي تقصير!   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   يعرب محمد.. عازف ومغني يشق طريقه بخطوات ثابتة   ::::   البركة سوريا البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين الراغبين بدخول السوق السورية   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
15 آذار...يرضى القتيل وليس يرضى القاتل!
كتب:أيمن قحف
إنها ليست مناسبة ،وليست ذكرى،وبالتأكيد ليست لحظة تستحق الاحتفال....
هي بداية أكبر كارثة لحقت بنفوس السوريين وعقولهم وقلوبهم ،مصيبة عظمى فتكت بكل ما هو جميل بحياتنا وأسلوب عيشنا الذي لم نعرف قيمته إلا بعد أن فقدناه...ربما للأبد!
لم أكن أنوي أن أتعامل مع هذا التاريخ أبداً،لكن ما أقرؤه وأسمعه وأراه منذ مساء الأمس حتى الآن استفزني كثيراً،فما لقيته من الجميع بعد عامين من الدم والدمار و عشرات الآلاف من الضحايا وخراب البلاد والنفوس ،مالقيته لم يكن سوى المزيد من التصعيد وقرع طبول الحرب لتقضي على من تبقى منا وما تبقى من بلدنا !!!
كنت أتمنى أن يقف الناس اليوم لقراءة الفاتحة على أرواح الضحايا جميعاً ولينظروا إلى السماء ويقولوا:سامحنا يا رب على جرائمنا وانقيادنا وراء الغرائز والعصبيات وشهوة القتل،واليوم سنوقف كل شيء لنبحث عن السلام لبلدنا وأهلنا!!
15 آذار 2013 ليس سوى مناسبة لحشد المزيد من الرجال والسلاح بحثاً عن نصر لن يتحقق أبداً!!!
إن من يسعى إلى السلطة "احتفاظاً أو اكتساباً"سيجد أن في رقبته ملايين الضحايا واللاجئين والمعاقين و المدمرين والمرضى النفسيين عليه أن يتحمل مسؤولية حرب شارك في إطالة أمدها إن لم نقل شارك في إشعالها!!وبالتالي لن يجد نفسه إلا خاسراً ومتحملاً دماء عشرات الآلاف من البشر..
لم أجد اليوم أحداً من الأطراف المتصارعة على الأرض أو الداعمة للأطراف المختلفة-ولا سيما من يحرصون على "الحل السلمي عبر تسليح المعارضة"!!!- لم أجد منهم من يتحدث أو يعمل بحق على إنهاء الصراع وحقن الدماء ووقف الدمار!!
لقد ساعدتني خدمتي العسكرية كباحث في مؤسسة الأرض منذ قرابة عشرين عاماً على القراءة المتعمقة للعقل الاسرائيلي من خلال إعلامه وأبحاثه و دراساته وكتبه، وإذا أردت أن أحلل كباحث يعمل بمنهج "تحليل المضمون"بنية العقل الاسرائيلي بناء على أكثر العبارات تكراراً في "الفكر والإعلام"هناك فالأولوية بالتأكيد لمصطلح"استخلاص العبر".
عندما يحصل في الأراضي العربية المحتلة أي حادث مهما بلغ حجمه فإن الجميع يستنفر للحديث عنه وتحليل جميع التفاصيل الكبيرة والصغيرة عبر الإعلام والأجهزة المختصة وصولاً إلى مراكز الأبحاث الاستراتيجية،كل شيء يؤدي إلى عبارة واحدةهي"استخلاص العبر"!!
لا شيء يترك للصدفة ،ويمكنهم أن يتعاملوا مع أي طارئ وأن يخططوا للمستقبل القريب والبعيد متكئين على"استخلاص العبر"!
هم –مع انحدارهم الأخلاقي وعدوانهم التاريخي-أقوياء لأنهم لا يتركون شيئاً للصدفة، ومن خلال"استخلاص العبر"صنفونا كالتالي:العرب لا يقرؤون،وإن قرؤوا لا يفهمون،وإن فهموا لا يفعلون شيئاً!!!
ربما أطلت الاستطراد قليلاً لأقول بوضوح أننا بالتأكيد لسنا قادرين ولا حتى راغبين بـ"استخلاص العبر"من سنتين من القتل والدمار.
لا نعود للتاريخ ولا إلى لعبة المصالح العالمية لنعرف دوافع أمريكا و فرنسا وبريطانيا وتركيا في التعامل مع سورية وشعبها!
لا نعود للتاريخ والمصالح لنعرف كيف يفكر ويتصرف أهل الخليج ولماذا!
لا نعود للتاريخ والمصالح لنحلل مواقف روسيا وايران والصين من الأزمة السورية!
لا نعود للتاريخ لنحلل نقاط ضعف السلطة الحالية التي أدت لضعف بنية المجتمع السوري وعدم قدرته على المقاومة وطرد الأجسام والأفكار الغريبة القاتلة!
لا نعود للتاريخ لنعرف أن"الصدق أفضل من التكتيك"في التعامل مع الشعب!
يحل 15 آذار ولا أحد يعزف لحن سلام،طبول الحرب تقرع والجميع يبحث عن نصر في "انتظار غودو"الذي لا يأتي أبداً!
الجميع ينقاد إما للتعنت وشهوة السلطة أو الكذب أو المراوغة أو الانقياد للخارج بطريقة مدمرة،ينقادون للطائفية القبيحة ولاستبدال"رحمة الله"بسواطير ومحاكم "شرعية،بينما لا يزال كثيرون في السلطة لا يفهمون الحوار مع الآخر إلا في "الأقبية المظلمة"!
يحل 15 آذار وعائلات الضحايا وأصحاب البيوت المدمرة يبدون أكثر استعداداً للتسامح من أجل أن لا يذوق الآخرون ما ذاقوه،لكن هناك من يحرضهم ويستخدمهم وقوداً لمعركته ،هناك من يتنكب المنابر باسمهم ليحقق المجد والمال والشهرة..
لعبة الأمم وجدت أيضاً أرضها الخصبة في بلدنا،وجدت رجالاً من سورية يبيعون شرف بناتهم من أجل المال أو السلطة أو هزيمة طائفة أخرى..وقبلها بعض السوريين ..وبسرور!!!
15 آذار،انتظرناك موعداً لمراجعة الحسابات،وتفاءلنا بأن من يحق لهم طلب القصاص –وهم أسر الضحايا ومن هجروا وتدمرت بيوتهم-مستعدين لطي صفحة الماضي مع جلاديهم..
ولكن عندما فتحنا شاشات التحريض وصفحات القتل وجدنا نشيداً واحداً سيستمر حتى إعلان وفاة سورية وشعبها للأبد،نشيد يقول:
يرضى القتيل وليس يرضى القاتل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سيريانديز
الجمعة 2013-03-15
  10:28:03
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
ليس لاحد التحدث باسمي
باسل | 14:27:11 , 2013/03/15 | سوريا
انا من "اصحاب البيوت المدمرة" وارجوك لا تتحدث باسمي فانا لست مستعدا ابدا للمسامحة .. لقد خسرت جهد وتعب عمري كاملا..
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026