(Fri - 13 Feb 2026 | 03:54:08)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية والتعليم السوري: دعم المعلمين أولوية وتحسين أوضاعهم مستمر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   إصدار نتائج مفاضلة القبول على أساس (المعهد أو الإجازة) في الجامعات السورية الخاصة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث تعزيز الشراكات الاقتصادية بين اتحاد غرف التجارة السورية ووفد من رجال الأعمال الأتراك   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
من يعيدنا إلى عصور الجهل؟...عن دموع الفرح والحزن وبداية العام الدراسي...دور"النظام" و"المعارضة"في حماية أمة(إقرأ)؟!
كتب أيمن قحف
خلال ثلاثة أيام مضت،كان علي أن أتابع شخصياً موضوع بدء العام الدراسي الجديد وانتقال أولادي إلى مدارس جديدة..
أولادي الثلاثة في سن الدراسة تغيرت ظروفهم ،انتقلوا إلى مدارس جديدة أو مبان جديدة بحكم الظروف الحالية..
وما بين المدارس الخاصة القديمة،والمدارس الخاصة والعامة والـ"بين بين" ومديرية التربية كانت صور الماضي والحاضر تتراقص أمام ناظري وفي مخيلتي ،تعود بي إلى أيام "كيف كنا" وأيام "كيف أصبحنا"؟!!
فرحت أنني أمنت لأولادي مقاعد في المدارس التي اكتظت بالطلبة الوافدين من أنحاء سورية بحثاً عن العلم والأمان..
فرحت لأنني عدت"جزئياً"لرعاية الدولة ومجانية التعليم بعد أن أرهقت نفسي في المدارس الخاصة بنتائج غير ملموسة سوى في اللغات..
ولكن فجأة وجدت نفسي أغوص في حزن عميق عندما فكرت في أوضاع أولادنا في حلب وادلب ودير الزور وبعض حمص ودرعا وريف دمشق وحماة...
ماذا هم فاعلون وقد دمرت الكثير من المدارس والوضع الأمني لم يسمح ببدء العام الدراسي ولا يوجد كتب ولا كادر تدريسي يمكنه الوصول إلى بعض المناطق؟
ماذا يفعل أبناؤنا،وهم لاذنب لهم فيما يجري حولهم-في المخيمات المهينة التي فرضها الجيران عليهم بعد أن كانوا يستضيفون هؤلاء في بيوتهم أيام النوائب؟
تحضر في ذهني صورتان حقيقيتان يجدر التأمل بهما وتحليلهما جيداً بأمانة ونزاهة:
صورة الدولة السورية التي أصرت على أن تسير العملية التعليمية في الجامعات والمدارس في مواعيدها مهما كلف الثمن لأن العام الدراسي الذي ينقضي لا يعوض فهو خسارة من عمر الطالب ،وقد يدخله في دوامة الاستهتار والكسل في حال انقطاعه عن الدراسة..
الدولة السورية لم تميز بين أبنائها أياً كانت انتماءاتهم ومحافظاتهم وحتى مواقف أهلهم..
فعلت المستحيل لتأمين الدراسة في كل مكان،ومن سخرية القدر أن الضغط على مدارس دمشق وريفها الذي لم تصله المشكلات تضاعف نتيجة وجود عائلات من المناطق المتأزمة تسكن بعض المدارس،السخرية المرة تأتي من وجود نساء وأطفال في تلك المدارس،تأتي الدولة فتقدم لهم المأوى والطعام والدواء والعناية الصحية،يسأل البعض عن الرجال فيكون الجواب:إنهم في الجهاد!!!!!
لم أكن مخطئاً أو مبالغاً عندما قلت للسيد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء ولنائبه لشؤون الخدمات المهندس عمر غلاونجي منذ أيام أن أفضل ماقامت به الحكومة في الفترة الماضية هو الإصرار على افتتاح المدارس في وقتها لأنها تثبت أن "الدولة موجودة"..
سمعت من الرجلين،وكذلك سمعت ما قاله الدكتور هزوان الوز وزير التربية حول ما بذل من جهد و وقت ومال للإقلع بالعام الدراسي،وكله يبين أن في كل مكان هناك جنود مخلصون يعملون على استمرارية العملية التعليمية ،بعضهم دفع حياته ثمناً لذلك من شهداء وزارة التربية ..
هذه صورة"النظام"التي يحاول الناس تشويهها والخلط ما بين عمل الدولة والحكومة لخدمة وحماية جميع المواطنين وما بين المواقف السياسية!!
الصورة الأخرى تصل مكوناتها من المناطق المتوترة،كيف يمنع "المعارضون والمسلحون" بشتى الوسائل بما فيها"القتل وحرق المدارس"!!!
إلى أي فكر وأي عصر ينتمي هؤلاء الذين يمنعون أبناءهم من التعلم في المدارس ويجعلونهم يخسرون مستقبلهم؟!
هل سيسقط"النظام"إذا جعلت الجيل جاهلاً أم سيسقط البلد على رؤوس الجميع؟!
هل "البطولة"أن نهاجم مستودعات وشاحنات الكتب المدرسية ونحرقها ونحرم الأولاد من التعلم؟!
لست هنا في وارد تلميع صورة الدولة،فهذا واجبها تجاه الجميع،ولا بصدد الخوض في نقاش سياسي ،كل ما أحلم به أن يتفق الجميع على حماية المدارس والمدرسين والطلبة في كل مكان،هؤلاء مستقبل سورية في ظل أي نظام،هؤلاء ثروتنا ومؤونة الأيام القادمة فلا تحرموهم من العلم فتدمروا مستقبلهم ،ولا تحرموا الوطن من كوادر المستقبل..
أصغوا لماقاله الله عز وجل في أولى آياته على نبينا الأكرم:((إقرأ...))
ونحن أمة إقرأ فلماذا يكون العلم هو ضحية الأزمة؟!
سيريانديز
الأربعاء 2012-09-19
  22:14:31
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
أسمعت لو ناديت حيا ؟؟؟
مغترب | 05:33:16 , 2012/09/22 | سويسرا.
من تخاطب يا ايمن ؟؟؟ ليكن الله في عون أمة اكلها الجهل والتخلف ...سوريا أمانة في أعناق الرجال....سوريا أمانة في يد الحكماء ...فهل من رجال وهل من حكماء في هذا الزمان ؟؟؟
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026