(Mon - 9 Feb 2026 | 14:17:38)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الطاقة لأصحاب الحراقات في دير الزور: نشاطكم لم يعد مشروعا   ::::   وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس    ::::   الحبتور: قريبا سنعلن عن مشروع ضخم يبدأ من دمشق   ::::   من مطار حلب إلى تحلية المياه وسيلك لينك... عقود سورية سعودية تعيد رسم المشهد الاقتصادي   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي: هدفنا أن نكون ركيزة الاستقرار والثقة في الاقتصاد الوطني   ::::   شراكة سورية–سعودية تتجه نحو التنفيذ.. مباحثات اقتصادية رفيعة في دمشق   ::::   بحضور الرئيس أحمد الشرع توقيع عقود استراتيجية بين سوريا والسعودية   ::::   مياه اللاذقية تعيد تشغيل صالة خدمات المشتركين لتحسين جودة الخدمة   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   وزارة النقل تبحث مع البنك الدولي آليات تأهيل السكك الحديدية في سوريا   ::::    وزير المالية يطمئن الشارع: النظام الضريبي الجديد لا يستهدف جيب المواطن   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق.. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   وزير المالية: تعميق التعاون مع البنك الدولي خطوة أساسية لدعم جهود الإعمار والإصلاح دبي - سيريانديز   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
كيف قرأت الدبلوماسية الغربية سقوط ما يسمى "الجيش الحر" في عدد من أحياء حلب؟
إذا كانت بعض الدول الغربية الداعمة للمعارضة السورية لم تتفاجأ باستعادة النظام السيطرة على العاصمة دمشق وريفها، فانها استغربت فعلا بحسب ما يؤكد مصدر دبلوماسي غربي سرعة سقوط الجيش السوري الحر في عدد من احياء حلب، خصوصا أنّ المعلومات التي كانت تردها من هنا وهناك، تقاطعت مع ما أدلى به قائد مايسمى "الجيش الحر" العقيد رياض الاسعد لجهة سيطرة جيشه على ستين او سبعين بالمئة من الاراضي السورية، بحيث جاءت الوقائع لتشير إلى عكس ذلك، وإلى ان الدعم الذي اعطي للمعارضة السورية لاسقاط النظام لم يستفد منه بطريقة جيدة وصحيحة، بل إنّ هناك الكثير من الخلل لا بد من البحث عن مكامنه قبل فوات الاوان وسقوط المشروع الغربي بشكل كامل وافلاسه في هذا الوقت بالذات حيث يمر الغرب بعدد من الاستحقاقات المصيرية التي سيشتد وقعها مع اقتراب موعد الانتخابات الاميركية من جهة، وعودة روسيا وايران إلى الساحة الشرق الاوسطية من جهة ثانية.
ويلاحظ المصدر أنّ توقيت النظام لمهاجمة حلب بصورة حاسمة جاء في اعقاب زيارة المسؤول في الامن القومي الايراني سعيد جليلي إلى دمشق ومحادثاته مع الرئيس بشار الاسد، كما يأتي عشية انعقاد المؤتمر المخصص لبحث الازمة السورية في طهران، وقبيل انعقاد مؤتمر الدول الاسلامية المقرر السبت المقبل في المملكة العربية السعودية بحضور الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، بحيث يبدو أنّ سرعة الحراك الذي تعتمده الثنائية الروسية – الايرانية تتقدم باشواط على خطط الغرب الراضخ للفيتو الروسي الصيني الذي يمنع مجلس الامن من اتخاذ قرارات رادعة وحاسمة ولو بحدها الادنى على غرار اقامة منطقة حظر جوي تحول دون امكانية الطيران الحربي السوري من تشديد الضغط العسكري والميداني على المعارضة السورية.
غير ان المصدر الذي يعترف بصعوبة وحدة الكباش الدولي الدائر حول سوريا، يستدرك بالاعتبار ان تطورات الساعات القليلة الماضية تخفي بعض الاشارات والرسائل، بحيث يبدو ان التحضيرات لعقد لقاءات جديدة بين الدول الكبرى وايران حول ملف الاخيرة النووي حققت تقدما ملحوظا، ما يستوجب على سوريا تحقيق انتصارات ولو بالحد الادنى واهدائها إلى المفاوض الايراني لتحسين مواقعه التفاوضية، وتاليا فرض شروط جديدة ورسم خطوط حمراء وتحديد سقف مرتفع يسمح لطهران بتحقيق المزيد من المكاسب.
وليس بعيدا عن هذه الاجواء، انما استكمالا لها، يكشف المصدر ان سرعة الحراك السوري جاءت تنفيذا لتمنيات ايرانية بالتحديد، وبالتنسيق الكامل معها، موضحا أنّ طهران تحتاج إلى اوراق رابحة لتوظيفها في المحادثات الجانبية المفترضة في مؤتمر الدول الاسلامية. ويلفت الى ان اي لقاء بين الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد واي رئيس او ملك عربي سيجري في ظل صدمة عسكرية وميدانية محققة من قبل المحور المقاوم بحسب التعبير، وتاليا فان الموقف الايراني من شأنه ان يحقق الفارق لمصلحة هذا المحور، خصوصا اذا ما تم الاخذ بالاعتبار التوقيت المرافق لتصعيد الموقف الكردي ضد تركيا واعتماد الاخيرة سياسات مواجهة جديدة في هذا الاطار، كما توسيع رقعة التوتر في جنوب المملكة ، فضلا عن حراك مماثل في البحرين، ما قد يعطي تقدما ملحوظا لصالح ايران الساعية إلى تحقيق دور متكامل على مستوى العالمين العربي والاسلامي وتركيا على حد سواء.
غير ان المصدر الغربي عينه يعود ليشير إلى ان خسارة معركة لا تعني على الاطلاق خسارة الحرب، فالمواجهة، ومهما تقلبت الظروف والاوضاع، طويلة بما يكفي لاعادة التوازن وان كان بعد حين، لاسيما ان انشغال واشنطن ومعها الغرب بامور خارجة عن الارادة لن يدوم طويلا، بحيث يصح القول ان المطلوب من المعارضة السورية الصمود إلى ما بعد الانتخابات الاميركية، وبعدها لكل حادث حديث.
وكالات
الأحد 2012-08-12
  18:51:13
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026