(Tue - 11 Aug 2026 | 06:20:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الطاقة تدعو 515 مفصولاً بسبب مشاركتهم في الثورة لاستكمال إجراءات العودة إلى ‏العمل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة المالية تنظم ورشة حول النظام الضريبي الجديد بالتعاون مع صندوق النقد الدولي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   سعر الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق ‏السورية‎ ‎   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   الحلبي: إحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة في عدد من الجامعات الحكومية   ::::   بعد عام ونصف.. سوريا وروسيا تتفقان حول مصير قاعدتي حميميم وطرطوس   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   وزارة المالية: كف يد 34 عاملا وإحالتهم إلى التحقيق   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد    ::::   وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم   ::::   مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
كيف تم التفجير في مبنى الأمن القومي السوري.؟؟
التفجير الذي ضرب مبنى الأمن القومي السوري في دمشق أمس وأدى الى استشهاد وزير الدفاع ونائبه صهر الرئيس بشار الأسد ونائب معاون رئيس الجمهورية آلم القيادة السورية والشعب السوري وكل الحلفاء في الداخل والخارج،
لكنه رسم معالم الطريق للمرحلة المقبلة والتي لن تكون بعيدة عن ساحة العمليات التي ستشتعل بشكل عنيف كردّ على ما اقترفه التحالف الغربي – العربي ضد سورية لإسقاط الدولة.

مصادر واسعة الإطلاع في لبنان قالت إن قيادات محلية اتصلت بالرئيس الاسد مطمئنة الى حاله ومستفسرة عن شقيقه العقيد ماهر ومعزية بالقادة الذين استشهدوا، قالت إن القيادة السورية متماسكة جداً، وهي غير موهومة من الحدث لأنها كانت تتوقع أكثر من ذلك وهي جهزت نفسها لمواجهته وتتقبله كما الضباط الذين اغتيلوا خلال تأيدتهم لواجبهم الوطني في الدفاع عن بلدهم.

هذا الموقف لم يكن معنوياً فقط على ما تقول المصادر، لأن القيادة في سورية بمختلف مستوياتها تعلم أنها تخوض حرباً لعلها من أصعب الحروب التي يخوضها جيش في العالم، وهي وطّنت نفسها لمواجهة هذا المصير بكل جرأة بعد أن كانت تعرضت للتهشيم المعنوي والحصار عبر قرارات دولية هدفت الى حماية الجماعات المسلحة أولاً وتقديم التبريرات لهم لمواصلة أعمال القتل ضد الشعب السوري وجيشه، في محاولة لضربه بمعزل عن إسقاط الدولة لأنه يشكل خطراً ما زال شاخصاً بقوة على «إسرائيل» بعدما تم القضاء على جيوش عربية مهمة بطرق «سلمية» كما درجوا على تسميتها.

تقول المصادر، إن المعلومات التي حصلت عليها من خلال إجراء بعض اتصالات الاطمئنان والتعزية بالقيادة السورية أشارت الى أن التفجير قد حصل فعلاً من الداخل بواسطة أحد الأشخاص الذين كانوا يعتبرون من الموثوقين، وأن هذا الأخير كان ينوي وضع العبوة في مكان انفجارها والخروج في محاولة لتخليص نفسه، إلا أن انتباه أحد الضباط الى ذلك عجّل في تفجير العبوة ما أدى الى ما حصل.

وتؤكد المصادر أن الحديث عن عملية عسكرية جرت داخل مقر الأمن القومي ليست صحيحة على الإطلاق، وإنما هي مجرد تكهنات، خاصة وأنه سمع صوت رصاص كان في الحقيقة عبارة عن إطلاقات في الهواء كردة فعل أولى على دوي الانفجار ولم تكن هناك أية عملية انشقاق واسعة أو انقلاب كما يدّعي البعض، مشيرة الى أن القيادتين العسكرية والامنية كانتا تتابعان معلومات منذ حوالى الشهر عن مخطط لعملية واسعة ضد مراكز وشخصيات قيادية، إضافة الى وضعها مخططات لمواجهة أحداث مرتقبة في العاصمة دمشق ومحيطها، في محاولة من الادارة العسكرية الأجنبية للمسلحين بنقل المعركة الى العاصمة، بعدما سقطت محاولات التمرد في الأطراف والمدن البعيدة عن المركز.

وتضيف المصادر أن ما توافر من معلومات حول هذا الأمر يؤكد أن الإدارة العسكرية والأمنية التي تشرف على العمليات القتالية في إطار التحالف الغربي – العربي، وضعت هذا السيناريو الخاص العاصمة دمشق كبديل عن التدخل العسكري الدولي الواسع وبعد استنتاج استحالة التوصل الى قرار سياسي دولي لوضع ملف الأزمة في سورية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بوجود «الفيتو» الصيني – الروسي، إضافة الى بلوغ قرار موسكو حد التحرك الميداني في الدفاع عن قرارها بمنع حصول مثل هذا التدخل.

تضع القيادة السورية ما حصل في إطار الحرب المفتوحة على سورية، وتقول إنها مستمرة في خوضها حتى النهاية، وهي تعتبر أن ما حصل قد أطلق يدها بالكامل ومن دون خجل أو وجل، على ما قلت «القيادة المحلية» التي اجرت اتصالات الاطمئنان، في المضي ومن دون هوادة للقضاء على كل المجموعات المسلحة وصولاً الى داعميها.

وتنقل عنهم أيضاً قولهم إن «على الفرحين أن ينتظروا قليلاً قبل أن يبدأوا بتوزيع الحلوى»، فالدولة ما زالت قائمة ومتماسكة وقادرة على التحرك بفعل وعي الجيش السوري وقيادته التي دخلت بعد هذا التفجير في مرحلة جديدة وضعت خططها سلفاً في إطار حرب طويلة الأمد.

تتمسك المصادر بالقول ان القيادة السورية لم تتأثر بما حصل إلا بمستوى الحزن على فقدان رفقاء مخلصين، وأنها لم تفقد زمام المبادرة كما إنها لم تفقد أيا من أوراقها في «اللعبة» الداخلية والخارجية مع التركيز على ذلك وان الآتي من الأيام كفيل بإظهار هذه الامور من دون ادعاءات.
عن الثبات
الخميس 2012-07-19
  18:05:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026