(Thu - 7 May 2026 | 17:13:27)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تعزيز الربط السككي الإقليمي.. اجتماع بين وزير النقل والشركة التقنية الهندسية للخطوط الحديدية التركية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   غرفة تجارة دمشق تبحث مع وزير المالية الإصلاحات الضريبية وتعزيز الشراكة مع قطاع الأعمال   ::::   سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين   ::::   تعزيز الربط السككي الإقليمي.. اجتماع بين وزير النقل والشركة التقنية الهندسية للخطوط الحديدية التركية   ::::   افتتاح أقسام الهضمية والإسعاف وسكن الأطباء في مشفى دمشق بعد إعادة تأهيلها بدعم محلي ودولي   ::::   تعليمات المرسوم 70.. جدولة الديون الكبيرة ووقف مشروط للملاحقات القضائية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030   ::::   الدكتور / زكريا خلف / اميناً عاماً ورئيساً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى السوري الأمريكي   ::::   مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ومنظمة "G0AL" لتعزيز مشاريع المياه والإصحاح في سورية   ::::   تسهيل ربط أنظمة التحويلات المالية في سورية   ::::   مجموعة QNB القطرية تطلق خدمات قبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا   ::::   مقترح بتنظيم مؤتمر صناعي كبير لمناقشة كافة معوقات القطاع الكيميائي   ::::   آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..   ::::   توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب   ::::   لجنة الاستثمارات في غرفة تجارة دمشق تناقش استكمال البنية التحتية لمشروع ماروتا سيتي وترفع كتاباً للمحافظ   ::::   وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين 
http://www.
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
ماذا حدث لك يا أسماء ؟

عمريت دهيلون

 في خطوة مثيرة للدهشة نظفت مجلة فوغ الملف الإيجابي للسيدة الأولى أسماء الأسد من موقعها على شبكة الانترنت. و قد كان الملف في العام الماضي أشاد بها على أنها "شابة ، و براقة ، و شيك". و لكن المجلة ندمت على قول أشياء جميلة عن المرأة ، التي و منذ ذلك الحين أطلقت عليها اسم "ماري أنطوانيت" الربيع العربي ، و حاولت إزالة أي دليل على أنها تكلمت عنها كلاماً جميلاً.
في ملف مجلة فوغ ، كانت أسماء "وردة الصحراء". الآن ، و بعد القتال بين نظام الأسد و الجماعات المتمردة التي تحاول قلب نظام الحكم ، أصبحت السيدة أسماء ساحرة شريرة. تلهث مجلة فوغ مثل الكلب للانضمام إلى حملة تشويه السمعة التي تشن ضد أسماء في الصحافة الغربية.
اسمحوا لي فأنا لا أدعم السيدة أسماء أو زوجها ، بشار الأسد ، و ليس لدي أي فكرة عن فضائلهم أو رذائلهم. لكنني أجد الهجوم عليها محيراً. كانت جريمتها الأولى أنها كانت تتسوق عبر الانترنت عندما كان المتمردون و القوات الحكومية يخوضون معركة في مدينة حمص السورية.
لست واثقة مما كان يجب أن تقوم به بدل ذلك. عندما نمر نحن في أزمات أو يكون الناس الذين نحبهم في المستشفى يموتون ، فإننا نظل نذهب إلى العمل ، و نطهو و نتناول الطعام ، و نشاهد التلفزيون ، و نعم ، نتسوق.
إلا إذا كنت مخطئة ، فقد واصل أقارب زعماء الغرب الذين غزوا العراق و أفغانستان التسوق في حين كان يجري تفجير العراقيين و الأفغان. لم يفوت أحد منهم وجبة طعام أو عطلة. فلماذا تعامل أسماء بمعايير مختلفة؟
تحولت محاولة اغتيال الشخصية لأكثر من سخيفة ، عندما نشرت زوجات سفراء ألمانيا و بريطانيا لدى الأمم المتحدة فيديو على الانترنت يحثونها على أن تخبر زوجها ليوقف إراقة الدماء. تريد هاتان السيدتان من السيدة أسماء (التي كبرت و نشأت في بريطانيا) أن تكف عن موقف المتفرج و تقول: حبيبي، يجب أن تتوقف عن أن تكون دكتاتوراً قاسياً ".
الطلب مضحك. كلما كان يتم كشف سياسي بريطاني (الألمان يميلون إلى أن يكونوا أقل عرضة للفضائح جنسية) بتهمة الزنا ، أو الجنس مع صبي أو زيارة المومسات ، فإن ملف الفضيحة دائماً متطابق. حيث يعقد مؤتمر صحفي مع ظهور الزوجة بجوار زوجها متعهدة على "الوقوف إلى جانب رجلها".
إلا أن هاتين الزوجتين تريدان من السيدة أسماء الوقوف ضد زوجها و نبذ تصرفاته أمام العالم كله؟ اسمحوا للنساء الغربيات أن يظهرن أولاً بعض الشجاعة تجاه أزواجهن قبل أن تحط من شأن امرأة عربية لعدم ابتعادها عن زوجها و عد السر عكس سياساته الوطنية.
بالحديث عن العرب ، فإن حملة الزوجات الأوروبيات بغيضة لسبب آخر لأنها تقوم على افتراض أن أسماء ، بسبب خلفيتها الغربية ، ستستجيب لمطالبهم في حماية حقوق الإنسان. في شريط الفيديو ، كانوا يسألون: ماذا حدث لك أسماء؟ و الكلام غير المعلن هو: "لقد كنت واحدة منا."
هذا هو التفسير الوحيد لحقيقة أن تلك الزوجات لم يقتربن من أية سيدة أولى أخرى في منطقة غرب آسيا لفهم المثل العليا النبيلة لديهم. من المفترض ، ألا تفهم السيدات زوجات الرؤوساء اللواتي لم يتم تغريبهم ما كانوا يتحدثون عنه. أعتقد أن هذا أيضاً هو السبب في أنهم لم يطلبوا من زوجات الرؤوساء في المملكة العربية السعودية و دول الخليج أن يطالبوا بحقوق الإنسان للنساء في تلك الدول. هذا التوقع من السيدة أسماء أن تكون الزوجة التي يمكن أن تخبر زوجها سياساته هو خاطئ.
في المستقبل و في المرة القادمة الذي يلتقط فيها الجنود الأميركيين في أفغانستان صور فوتوغرافية مع أجزاء من أجساد الانتحاريين ، يمكن لزوجات السفراء العرب الطلب من زوجة الرئيس باراك أوباما أن تقول له أن يعلم جنود المارينز احترام الموتى.
كما أنه و في المرة القادمة التي يقصف فيها نيكولا ساركوزي بلد مثل ليبيا من أجل تغيير النظام فيه ، فإن كل ما نحتاجه هو أن تذكره كارلا بروني بمبدأ تقرير المصير خلال نقاش على الوسادة ... و كل شيء بعدها سيكون بخير.

النص الأصلي

:http://www.hindustantimes.com/News-Feed/Editorials/What-happened-to-you-Asma/Article1-850263.aspx

(هندوستان تايمز) عمريت دهيلون صحفية مستقلة-الهند
الثلاثاء 2012-05-08
  01:33:08
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026