<?phpxml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	><channel>
<title> syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية  | تحقيقات </title>
<link>http://www.syriandays.com/</link>
<description>زوروا موقع  الإخباري على الإنترنت للاطلاع على آخر الأخبار والأنباء العاجلة وطائفة من التحقيقات والتحليلات والتقا syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سوريةرير المفصلة والملفات الصوتية والمصورة. موقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية على الإنترنت تقدم لكم أخبار العالم وتغطي زوايا محلية وإقليمية.</description>
<language>ar</language>
<copyright>جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية</copyright>
<ttl>15</ttl>
<image>
<title> syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية - تحقيقات </title>
<link>http://www.syriandays.com/</link>
<url>http://www.syriandays.com/images/logo.gif</url>
<width>144</width>
<height>50</height>
<description>زوروا موقع  الإخباري على الإنترنت للاطلاع على آخر الأخبار والأنباء العاجلة وطائفة من التحقيقات والتحليلات والتقا syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سوريةرير المفصلة والملفات الصوتية والمصورة. موقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية على الإنترنت تقدم لكم أخبار العالم وتغطي زوايا محلية وإقليمية.</description>
</image>
<atom:link href="http://www.syriandays.com/rss/rss_55.xml" rel="self" type="application/rss+xml" /><item><title>الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79583</link><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 17:30:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79583</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/11112222.jpeg"  alt="الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز_ خاص:
لطالما كان الإحصاء هو منبع القرار الإداري الصحيح على مستوى المؤسسات والشركات وحتى الحكومات وله تأثير فاعل من خلال المخرجات التي يتم الوصول إليها بعد تحليل البيانات والمعطيات المتوفرة لدى الإحصائيين، وكثيراً ما جرى التأكيد على ضرورة الاعتماد على النتائج الإحصائية في رسم السياسات الاقتصادية والمالية وغيرها وتصويب الأداء على مستوى الاقتصاد الكلي والجزئي..]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/11112222.jpeg"  alt="الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<div>
		<span style="font-size: 20px;">سيريانديز_ خاص:</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">لطالما كان الإحصاء هو منبع القرار الإداري الصحيح على مستوى المؤسسات والشركات وحتى الحكومات وله تأثير فاعل من خلال المخرجات التي يتم الوصول إليها بعد تحليل البيانات والمعطيات المتوفرة لدى الإحصائيين، وكثيراً ما جرى التأكيد على ضرورة الاعتماد على النتائج الإحصائية في رسم السياسات الاقتصادية والمالية وغيرها وتصويب الأداء على مستوى الاقتصاد الكلي والجزئي..</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">استاذة الإحصاء الحيوي بجامعة دمشق الدكتورة إنمار عرابي قدمت عرضاً شاملاً ركزت خلاله على أهمية التحول نحو الاقتصاد القائم على البيانات ودور الإحصاء في إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات مسلطة الضوء على الدور المتنامي للبيانات والإحصاء في تطوير أداء المؤسسات وتحويل الإحصاء من أداة أكاديميةإلى أداة عملية فاعلة في الإدارة اليومية وبناء الاستراتيجيات.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">وتقول الدكتورة عرابي في محاضرتها بغرفة تجارة دمشق التي كانت بعنوان &quot;الإحصاء في خدمة المدراء .. انتهى عصر الهيدروليك والقيادة اليوم للبيانات&quot; تقول بأن الاتجاه العالمي اليوم قائم على الاعتماد على البيانات والاحصائيات وقد طور أدواته كثيراً لمواكبة الحجم المتنامي للبيانات والذي بات يحتاج إلى أدوات جديدة للاستفادة من البيانات الاحصائية بالنظر إلى بطء الأدوات الحالية والتي لا تساعد الإدارات على الانتقال إلى المستقبل.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">واللافت بحسب الدكتورة عرابي أن الأدوات الجديدة للإحصاء هي أدوات إبداعية تساعد الناس على استيعاب فكرة الاحصاء وتقبلها والعمل بها دون الدخول بالتفاصيل الحسابية المعقدة.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">ولفتت الدكتورة عرابي إلى أن المطلوب اليوم من الإدارات أن تمتلك المعارف اللازمة لكي تستطيع قيادة المهارات والخبرات المتوفرة لد موظفيها في الشركات والمؤسسات وتستفيد منها إلى أقصى حد ممكن.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">فبعد أن كان الإحصاء التقليدي يعتمد على جمع البيانات من الأشخاص بات اليوم يعتمد على البيانات المتوفرة على شكل فواتير وقوائم تسعير وعمليات البيع والشراء وحجم التخزين وغيرها، وبتحليل هذه البيانات يمكن الوصول إلى معلومات ومعارف عديدة وجديدة&nbsp; عن النمط الاستهلاكي للمستهلكين ونوع السلع المباعة والكميات وتغير الأسعار وغيرها بما يمكن من اتخاذ القرارات المطلوبة لمواجهة حالة اقتصادية معينة.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">وهنا يكمن الفرق بين الإحصاء التقليدي الذي يفترض مسبقاً العنوان أو المشكلة التي يقوم بجمع البيانات حولها، وبين الاحصاء الجديد وهو الإحصاء العكسي الذي يعتمد على أدوات جديدة وينطلق من البيانات المتوفرة والتي تخفي وراءها معرفة ما، ويقوم بتحليل هذه البيانات ليصل إلى هذه المعرف ويكتشفها.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">وبينت الدكتورة عرابي أن هناك عدد من البرامج الرقمية الحاسبوية التي باتت متوفرة اليوم والتي تخدم عملية تحليل البيانات وقراءتها وإعطاء نتائج دقيقة بحسب المدخلات أو البيانات الخام.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">ورأت الدكتورة عرابي أن إدماج الإحصاء بالمؤسسات يحتاج الآن إلى خطة إسعافية حددت خطواتها بأن يتم البدء بالإطلاع على تجارب المؤسسات العالمية المشابهة للتعرف على ماذا فعلت في بناء إحصاء جديد وفعال، وبعدها العمل على التدقيق في المخرجات المطلوبة في الحاضر والمستقبل أي ضبط عمليات أتمتة المؤسسات ووضع برامج مناسبة لعملها وفقاً لرؤية مستقبلية تنطلق من الواقع الحالي وضرورة تطويره وقراءة تفاصيله عبر تحليل البيانات المتوفرة والاستفادة منها للكشف عن معارف جديدة. الأمر الذي يتطلب عدم إهمال أية بيانات مهما كانت صغيرة والعمل على توثيقها للاستفادة منها لاحقاً.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">والخطوة الثالثة هي فهم المصطلحات الإحصائية ذات الصلة فقط وليس كل شيء، وصولاً إلى مرحلة وضعع مؤشرات الأداء والإنذار المبكر المناسبة للمؤسسة وليس الاعتماد على مؤشرات جاهزة مسبقاً قد لا تتناسب مع خصوصية وواقع المؤسسة هذه، وهذا يتطلب تطوير ووضع عدة مؤشرات بما يتناسب مع المؤسسات والشركات، وبعد ذلك لا بد من تعلم بعض المهارات والأدوات الأساسية بدءاً من تعلم قوائم البيانات وكيف تخزن وأين تذهب وكيف يتم الاستفادة منها.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">بعدها لا بد من سحب البيانات الرقمية من البرامج المطبقة بالمؤسسة أو بناء نظام لجمع البيانات للمؤسسة والعمل على تحليل البيانات بأدوات مختلفة وبناء لوحة القيادة ومن ثم فهم المخرجات واتخاذ القرار وهنا يكون للإحصائي دور في مساندة المدير في اتخاذ القرار الصائب.</span></div>
	<div>
		&nbsp;</div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">ويقول الدكتور عامر خربوطلي مدير غرفة تجارة دمشق إن الإحصاء كعلم هو مهم لمختلف جوانب الحياة كونه يحلل البيانات ويخرج بنتائج وله دور بارز في رسم السياسات الاقتصادية وتحديد مسارات النشاطات المختلفة في قطاع الأعمال.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">ويضيف خربوطلي في حديثه خلال الندوة بالقول، ففي الاقتصاد الكلي نجد أن توافر البيانات والأرقام الإحصائية أمر مهم جداً واصفاً إياها بجوهر وعصب القرار الاقتصادي الصحيح بالتجارة الداخلية والخارجية والاستيراد والتصدير فالإحصاء ضروري لكن الأهم هو الوصول إلى المعلومات بعد عمليات تحليل البيانات ذلك أن البيانات هي المعلومات الخام أما نتائج تحليل البيانات هذه فيبنى عليها اقتراحات لقرارات تساهم في تطوير أداء الشركات والمؤسسات.</span></div>
	<div>
		&nbsp;</div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">وذكر بأن غرفة تجارة دمشق تعمل منذ فترة طويلة على رصد أسعار /65/ مادة استهلاكية في الأسواق المحلية ومنها سعر الصرف وأسعار الذهب والمعادن ومن خلال هذه البيانات المتوفرة وبعد تحليلها إحصائياً يمكن الحصول على مؤشرات ومعلومات عن حجم استهلاك مادة ما وتأثير تغير الأسعار على حجم المبيعات وغير ذلك مما يمكن تبيانها بعد تحليل البيانات المتوافرة.</span></div>
	<div>
		&nbsp;</div>
</div>
<p>
	&nbsp;</p>
]]></content:encoded></item><item><title>الزراعة  وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79531</link><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:17:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79531</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20250611-wa0011.jpg"  alt="الزراعة  وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز: خاص
رأى الخبير بالتخطيط الزراعي والموارد الطبيعية الدكتور معن داود أن هوية القطاع الزراعي تبرز من خلال كونه محركاً تنموياً اقتصادياً يقود عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومولداً للدخل وفرص العمل على المستوى الفردي والأسري والقيم المضافة المجتمعية، ومديراً قطاعياً وطنياً رشيداً للموارد المحلية النزرة المتاحة بالاعتماد على اقتصاد المعرفة، كما أنه داعم للفرص والأمان الاجتماعي]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20250611-wa0011.jpg"  alt="الزراعة  وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز: خاص
رأى الخبير بالتخطيط الزراعي والموارد الطبيعية الدكتور معن داود أن هوية القطاع الزراعي تبرز من خلال كونه محركاً تنموياً اقتصادياً يقود عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومولداً للدخل وفرص العمل على المستوى الفردي والأسري والقيم المضافة المجتمعية، ومديراً قطاعياً وطنياً رشيداً للموارد المحلية النزرة المتاحة بالاعتماد على اقتصاد المعرفة، كما أنه داعم للفرص والأمان الاجتماعي ومعزز لسبل العيش في البيئات الهشة، وللاستدامة كقطاع تنموي قادر وفاعل، وهو قاطر داعم للاقتصاد الوطني مكانياً وزمانياً ومحقق الاستقرار الاجتماعي والسلم الأهلي.
واقترح الدكتور داود خلال عرض له في ندوة لجمعية العلوم الاقتصادية إعادة بناء اقتصاد زراعي مكاني يقوم على أساس حرية التنظيم الاقتصادية المكانية القائمة على تشاركية فعالة بين الأفراد والمكونات، واعتماد دورة زراعية مرتكزة على التراث المكاني المتوارث القائم على علاقات إنتاج وإدارة بسيطة، والبدء من زراعات مرتبطة بالمكان تدعم التنوع الحيوي المحلي، وإقامة ربط فعال لأفضل الممارسات الزراعية المتناغمة مع توطين لمخرجات البحث العلمي المتوافقة مكانياً، وتأمين التمويل التكافلي القائم على حوكمة رشيدة لعدالة تمكينية.
ولكي يكون هذا القطاع هو المحرك التنموي فإنه لا بد من مرتكزات لذلك أهمها بحسب الدكتور داود توفر إدارة رشيدة مستدامة للموارد الطبيعية الزراعية (أرض، مياه، تنوع حيوي) وكذلك إدارة رشيدة للبيئة، إلى جانب تطوير الإنتاجية واستدامة الإنتاج الزراعي، مع وضع سياسات قطاعية وطنية ومكانية معلنة ومؤسسات عامة كقوة وخدمات دعم قادرة وشفافة، معتبراً أن وجود استقرار اقتصادي اجتماعي يحقق استقراراً غذائياً ضمن سوية مرتفعة الأداء لإدارة المخاطر، وبالنتيجة هذا يؤدي للحصول على مواد غذائية عالية الجودة وذات أمان وسلامة صحيين عاليين.
وكان الدكتور داود قد انطلق من جملة من التساؤلات مستهلاً حديثه بسؤال هل أزمة الموارد المائية الحالية جديدة؟ وهل هي الأخيرة؟ ليجيب من خلال ذلك بالقول إنه من الواضح أنها ترتبط بالموقع الجغرافي وموارده الطبيعية ومحدوديتها في مختلف مناطقه البيئية وأحواضه المائية، وأيضاً بالقدرة على إتاحة تلك الموارد لاستخدامات مختلفة وفق أولويات يجب إعلانها وتزداد تحت تأثيرات تغيرات المناخ. لكن يأتي السؤال هنا والحديث للدكتور داود ما هو الدور الذي تلعبه الإدارة الوطنية للمورد؟ وكيف تنعكس آليات التخطيط على هذه الإدارة ليشير هنا إلى أن الاقتصاد الزراعي للمجتمع البشري هو نشاط أولي طويل الأمد وهو مستخدم للمورد الطبيعي (المياه)، وكذلك فإن الموارد الطبيعية نزرة من حيث وجودها وهنا تبرز معاناة غالبية الأحواض المائية في سوريا والتي تعجز عن تأمين الطلب على المياه حيث تجاوزت كميات المياه الجوفية المستخرجة كميات التغذية في كثير من المناطق ما أدى إلى استنزاف الموارد المائية وتلوثها. 
وتطرق الدكتور داود في حديثه إلى التغيرات المناخية التي طرأت على المناخ عموماً وتأثيرات هذه التغيرات على تغذية المياه الجوفية وتراجع مناسيبها وصولاً إلى حدوث جفاف في كثير من المناطق التي كانت تنعم بموارد مائية غزيرة مبيناً أن ما حدث في محافظة طرطوس العام الماضي من جفاف الينابيع والأنهار يثبت ذلك.
وبحث داود في أهمية التخطيط الإقليمي ودوره في مجال الموارد المائية وعلاقة ذلك بمحددات تنمية القطاعات الأخرى المرتبطة كالطاقة والاستخدامات القطاعية ضمن الموئل والحفاظ على البيئة، معتبراً أن هناك علاقات تبادلية أفقية وشاقولية ضمن قطاع إدارة واستثمار الموارد المائية مع قطاعات الاقتصاد الوطني الأخرى وأهمية هذه العلاقة تبرز في تمكين المخططين من إيجاد حلول منطقية تحقق المنفعة المتبادلة وتضمن استمرار الموارد الطبيعية وتخفف الهدر.
كما تناول داود في حديثه المسألة الزراعية وارتباطها بالحقوق على المورد الطبيعي (المياه) مشيراً إلى أن الزراعة تتأثر بالحقوق المرتبطة بمورد الماء ولهذا تأثيرات على المجتمع وتطور وعي الأفراد وسلوكهم، داعياً في هذا إلى تأسيس منظومات إنتاج اقتصادي مكاني قائمة على الحوض الأصغري.
ورأى داود أن إصلاح الوعي يبدأ بالتركيز على التعليم وتوطين اقتصاد المعرفة وتحديث النشاطات الزراعية باستخدام أمثل ورشيد لمخرجات البحوث العلمية وتنظيم المجتمع الريفي بإعادة هيكلة قائمة على معرفة واعية بالموئل الطبيعي والتراث المكاني المشترك المعاش، وتحويل القيم المضافة المجتمعية لعوامل جذب ولحم مكانية للمجتمع.]]></content:encoded></item><item><title>كارثة الرعي الجائر .. الأهالي يستغيثون في ريف اللاذقية الشمالي</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79425</link><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 11:21:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79425</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/656019196_1523259489800986_2996804693490741121_n.jpg"  alt="كارثة الرعي الجائر .. الأهالي يستغيثون في ريف اللاذقية الشمالي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز-خاص
لم يكد ريف اللاذقية يلتقط أنفاسه ويتعافى من سلسلة حرائق مدمرة ومن موجات فيضانات وانجرافات تهدد ما تبقى من تربته الهشة، حتى وجد السكان أنفسهم اليوم أمام كارثة جديدة لا تقل خطورة، وهي الرعي الجائر وانتشار قطعان الأغنام بلا رقيب أو حسيب ضمن واقع وظروف يستغلها بعض الرعاة لفرض واقع جديد على القرى الجبلية قليلة السكان.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/656019196_1523259489800986_2996804693490741121_n.jpg"  alt="كارثة الرعي الجائر .. الأهالي يستغيثون في ريف اللاذقية الشمالي" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز-خاص</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">لم يكد ريف اللاذقية يلتقط أنفاسه ويتعافى من سلسلة حرائق مدمرة ومن موجات فيضانات وانجرافات تهدد ما تبقى من تربته الهشة، حتى وجد السكان أنفسهم اليوم أمام كارثة جديدة لا تقل خطورة، وهي الرعي الجائر وانتشار قطعان الأغنام بلا رقيب أو حسيب ضمن واقع وظروف يستغلها بعض الرعاة لفرض واقع جديد على القرى الجبلية قليلة السكان.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">قطعان بلا ضوابط.. ورعاة يهددون الأهالي</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">تشهد مناطق البسيط وجبل التركمان وربيعة وخان الجوز إضافة إلى قرى فطيرو وكرسانا والمغريط والقنجرة وجناتا والبلوطة والشبطلية وقرى وبلدات أخرى اجتياحا يوميا لقطعان الأغنام التي تتوغل في الغابات والأراضي الزراعية الخاصة وتلتهم كل ما تصادفه من محاصيل وأشجار مثمرة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الأهالي باتوا عاجزين عن الاعتراض، فالرعاة &ndash; كما يروي السكان &ndash; يستغلون غياب الرقابة ويهددون كل من يحاول منعهم، في ظل فراغ سكاني كبير خلفته سنوات النزوح والتهجير.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">&quot;زرعنا شجر الزيتون أصبح بلا ورق.. رعوا الأخضر واليابس&quot;، &quot;إذا منعتهم يطلقون النار&hellip; كل راعي يحمل بارودة&quot;، &quot;غزوا القرى وكأن لا دولة ولا قانون&quot;، هذه ليست شكاوى فردية، بل صرخة جماعية نشرها الأهالي على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحاتهم الشخصية بعدما ضاقت بهم السبل.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">الغطاء النباتي يحتضر</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ريف اللاذقية لم يعد يحتمل مزيدا من الضربات فهذه المنطقة التي أنهكتها الحرائق خلال السنوات الماضية وابتلعت ألسنة اللهب مساحاتها الزراعية والغابية وجدت نفسها هذا الشتاء أمام استنزاف جديد حين تعرضت أشجارها لعمليات قطع جائر نفذتها مديرية الزراعة لتأمين الحطب لمخيمات النازحين ثم جاءت الفيضانات الأخيرة لتجرف ما تبقى من تربة ضعيفة وغطاء نباتي بالكاد بدأ يستعيد عافيته.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ومع كل هذه الكوارث المتلاحقة لم تتح للجبال فرصة للنهوض، فالنبتة التي شقت طريقها بعد الحريق والشجرة التي استعادت بعضا من خضرتها لم تلتقط أنفاسها حتى جاءت قطعان الرعي الجائر لتقضي عليها قبل أن تكمل موسمها تاركة الأرض مكشوفة أمام الرياح والمطر والانجراف.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">المهندس الزراعي شعبان سليمان حذر في تصريح لشبكتنا من مغبة الواقع الذي يعصف بجبال المنطقة الساحلية عموما وريف اللاذقية الشمالي خصوصا، مشيرا إلى أن الرعي الجائر يتسبب بتلاشي الغطاء النباتي وبالتالي يتسارع التصحر ويختفي التنوع الحيوي وتتدهور التربة وتزداد الانهيارات والانجرافات ويتكبد المزارعون خسائر فادحة، أما الغابات فتفقد ما تبقى من ثروتها وتحتاج عقودا طويلة لتستعيد جزءا مما فقدته.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">نداء عاجل</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الشكاوى التي نشرها الأهالي على مواقع التواصل الاجتماعي تركزت على ضرورة التدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من الغطاء النباتي، لأن الكارثة تتسع والوقت يضيق، وما يجري في القرى لم يعد يحتمل التأجيل.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الواقع الراهن في ريف اللاذقية الشمالي الذي يئن تحت آثار الحرائق ومن بعدها القطع الجائر للغابات وانجراف التربة نتيجة الفيضانات والأمطار الغزيرة لتأتي كارثة الرعي يحتم بحسب خبراء التنمية المستدامة ضرورة استنفار الجهات المعنية بالزراعة في اللاذقية والعمل على إرسال لجان ميدانية إلى المناطق المتضررة لرؤية حجم المأساة على الأرض ووضع حد للرعي الجائر الذي يلتهم الأراضي الزراعية والمناطق الحراجية المحمية، وفي هذا السياق شدد المهندس سليمان على ضرورة حماية المناطق التي أعيد ترميمها بعد الحرائق ومنع دخول القطعان إليها لسنوات وتنظيم عملية الرعي عبر تراخيص واضحة تحدد العدد والفترة والمكان.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وطالب سليمان الجهات المعنية بالاستماع إلى أصوات الأهالي وشكاويهم والتنسيق مع وجهاء القرى لإيجاد حلول عادلة تحفظ حقوق الجميع وتفعيل القوانين البيئية والزراعية ومحاسبة كل من يعتدي على الأملاك العامة والخاصة، مؤكدا أن الغابات ليست مكانا للرعي وليست مجرد مخزون للحطب بل هي خط الدفاع الطبيعي الأول ضد الانجراف والتصحر، وأن المساس بها في هذه المرحلة الحساسة قد يترك آثارا طويلة الأمد يصعب إصلاحها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size: 20px;">ما يحدث في ريف اللاذقية لم يعد مجرد مشكلة رعي، بل كارثة بيئية واجتماعية تهدد المنطقة بأكملها، والأهالي إذا يرفعون صوتهم اليوم مطالبين بتحرك عاجل فإنهم تحسسوا قبل غيرهم خطورة أن تتحول الجبال إلى صحراء والأراضي الزراعية إلى أطلال.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">هذه المادة الإعلامية من شبكة سيريانديز هي صرخة ودعوة باسم المهتمين بالتنمية المستدامة وباسم الأهالي موجهة إلى محافظة اللاذقية ومديرية الزراعة ومجلس المدينة والجهات الأمنية وكل من يملك سلطة القرار لإنقاذ ما تبقى من ريف اللاذقية قبل أن يفوت الأوان.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
]]></content:encoded></item><item><title>رعاية الكبار والصغار في السن أحد المقاييس المهمة لنجاح الدول اقتصاديا وأخلاقيا</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79369</link><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 13:03:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79369</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/111.jpeg"  alt="رعاية الكبار والصغار في السن أحد المقاييس المهمة لنجاح الدول اقتصاديا وأخلاقيا" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز-خاص
لطالما اعتبر مستوى اهتمام الدول بالأطفال وكبار السن أحد أهم المؤشرات التي تعكس مدى تقدمها الإنساني والاجتماعي، فعندما تنجح دولة في توفير حياة كريمة لهاتين الفئتين، فإنها في الواقع تؤسس لمجتمع متوازن ومستقر على المدى الطويل.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/111.jpeg"  alt="رعاية الكبار والصغار في السن أحد المقاييس المهمة لنجاح الدول اقتصاديا وأخلاقيا" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 18px;">سيريانديز-خاص</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">لطالما اعتبر مستوى اهتمام الدول بالأطفال وكبار السن أحد أهم المؤشرات التي تعكس مدى تقدمها الإنساني والاجتماعي، فعندما تنجح دولة في توفير حياة كريمة لهاتين الفئتين، فإنها في الواقع تؤسس لمجتمع متوازن ومستقر على المدى الطويل.</span></div>
<div>
	<span style="font-size: 18px;">عند النظر إلى الواقع السوري اليوم، نجد أن هاتين الفئتين تواجهان تحديات كبيرة نتيجة سنوات الحرب والأزمة الاقتصادية التي أثرت بعمق في البنية الاجتماعية والاقتصادية للدولة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">بالنسبة للأطفال في سوريا، حسب مهند الزنبركجي الخبير الاقتصادي المتخصص بالتخطيط الاستراتيجي وتأسيس الشركات القابضة، فقد كانوا من أكثر الفئات تضرراً من آثار الحرب والنزوح وتدهور الوضع الاقتصادي، حيث أدت سنوات الصراع إلى تدمير أو تضرر عدد كبير من المدارس، كما اضطر كثير منهم إلى ترك التعليم بسبب الفقر أو النزوح أو الحاجة إلى العمل للمساعدة في إعالة أسرهم. إضافة إلى ذلك، يعاني عدد كبير من الأطفال من مشكلات تتعلق بالتغذية والصحة نتيجة ضعف القدرة الشرائية للأسر وارتفاع أسعار الغذاء والدواء. كما أن الآثار النفسية للحرب والنزوح تركت آثاراً عميقة على الصحة النفسية للأطفال، حيث نشأ جيل كامل في بيئة اتسمت بعدم الاستقرار والخوف والضغوط الاجتماعية.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">ويشير إلى أنه بالرغم من وجود برامج حكومية وبعض المبادرات، إلا أن جزءاً كبيراً من خدمات دعم الأطفال يعتمد على جهود المنظمات الدولية والإنسانية التي تعمل في مجالات التعليم، الصحة والحماية الاجتماعية.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">ويضيف الزنبركجي في تصريح لشبكة سيريانديز ان كبار السن في سوريا، يواجهون أيضا تحديات معيشية وصحية متزايدة، فمع تدهور قيمة الرواتب التقاعدية وارتفاع مستويات التضخم، أصبح الكثير منهم غير قادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية دون الاعتماد على دعم العائلة أو المساعدات الإنسانية. كما أن النظام الصحي يعاني من نقص الموارد والأدوية، الأمر الذي يجعل حصول كبار السن على الرعاية الطبية المناسبة أكثر صعوبة، خصوصاً أنهم الفئة الأكثر حاجة للرعاية الصحية المستمرة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">تبقى خدمات رعاية المسنين المتخصصة، مثل مراكز الرعاية أو برامج الرعاية المنزلية، محدودة نسبياً مقارنة بحجم الحاجة الفعلية لها، وقد ظهرت في السنوات الأخيرة بعض المبادرات الرسمية لوضع استراتيجيات وطنية لرعاية كبار السن، لكنها ما تزال في مراحل تحتاج إلى تطوير وتوسيع لتصبح جزءاً أساسياً من منظومة الحماية الاجتماعية.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">عند النظر إلى موقع هاتين الفئتين في خريطة السياسة الداخلية السورية، يوضح الزنبركجي: يمكن ملاحظة أن الاهتمام بهما غالباً ما يأتي في إطار الاستجابة الإنسانية للأزمات أكثر مما يأتي ضمن رؤية تنموية شاملة طويلة المدى، معتبرا أن الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها الدولة، إلى جانب آثار الحرب والعقوبات وتدمير البنية التحتية، جعلت الموارد الحكومية المخصصة للسياسات الاجتماعية محدودة، لهذا السبب يعتمد جزء كبير من البرامج الموجهة للأطفال وكبار السن على دعم المنظمات الدولية والشركاء الإنسانيين، مع ذلك فإن بناء نظام اجتماعي متماسك يتطلب الانتقال تدريجياً من منطق الإغاثة المؤقتة إلى منطق التخطيط التنموي المستدام.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">عند مقارنة هذا الواقع بتجارب بعض الدول التي نجحت في بناء أنظمة متقدمة لرعاية الأطفال وكبار السن، تظهر فروق واضحة في طريقة التفكير السياسي والاجتماعي تجاه هاتين الفئتين.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">تعليقا على هذا الأمر يقول الخبير الاقتصادي الزنبركجي: في دول شمال أوروبا مثل السويد والنرويج والدانمارك، ينظر إلى الطفل باعتباره استثماراً وطنياً طويل الأمد، لذلك توفر هذه الدول تعليماً مجانياً عالي الجودة منذ المراحل المبكرة حتى التعليم الجامعي، إضافة إلى دعم مالي مباشر للأسر التي لديها أطفال، وإجازات أمومة وأبوة طويلة مدفوعة الأجر، ونظام رعاية صحية شامل للأطفال، هذه السياسات ساهمت في رفع مستوى الصحة والتعليم في المجتمع ككل.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">أما بالنسبة لكبار السن في هذه الدول، يضيف الزنبركجي: فقد تم بناء نظام متكامل يضمن لهم حياة كريمة بعد التقاعد، فالمعاشات التقاعدية توفر مستوى معيشياً مستقراً، وتوجد خدمات رعاية منزلية تساعد كبار السن على الاستمرار في العيش باستقلالية داخل بيوتهم، إضافة إلى مراكز اجتماعية وثقافية تتيح لهم الاستمرار في المشاركة في الحياة الاجتماعية، حيث أن الهدف الأساسي من هذه السياسات ليس فقط حماية كبار السن، بل الاستفادة من خبراتهم.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">الدول التي نجحت في تحقيق تنمية مستدامة لم تبدأ بالاقتصاد فقط، بل بدأت بالإنسان. فقد اعتبرت أن الاستثمار في الطفولة المبكرة من خلال التعليم والصحة والتغذية هو أساس بناء قوة العمل المستقبلية، وفي الوقت نفسه عملت على بناء أنظمة حماية اجتماعية تضمن لكبار السن حياة كريمة بعد سنوات العمل.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:18px;">كما اعتمدت هذه الدول على التخطيط طويل المدى الذي يمتد لعقود، وليس على سياسات قصيرة الأجل مرتبطة بالأزمات.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>موجة طرح المنشآت الحكومية للاستثمار.. ماذا يحدث في قطاع النسيج؟</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79368</link><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 13:00:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79368</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//images_(12).jpeg"  alt="موجة طرح المنشآت الحكومية للاستثمار.. ماذا يحدث في قطاع النسيج؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز - خاص
يشهد قطاع النسيج في سوريا منذ عدة أشهر موجة غير مسبوقة من طرح المعامل والمنشآت الحكومية للاستثمار، وذلك في في مشهد يثير تساؤلات عميقة حول مستقبل هذه الصناعة التي بقيت لعقود أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.
فمن مذكرات تفاهم مع شركات أجنبية إلى مزايدات بالظرف المختوم إلى عقود استثمار لوحدات إنتاجية متوقفة تحت عنوان “إعادة الإحياء"، لكن خلف هذه العناوين اللامعة، يبرز سؤال جوهري هل أصبحت منشآت النسيج عبئا على الدولة ؟
]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//images_(12).jpeg"  alt="موجة طرح المنشآت الحكومية للاستثمار.. ماذا يحدث في قطاع النسيج؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز - خاص</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">يشهد قطاع النسيج في سوريا منذ عدة أشهر موجة غير مسبوقة من طرح المعامل والمنشآت الحكومية للاستثمار، وذلك في في مشهد يثير تساؤلات عميقة حول مستقبل هذه الصناعة التي بقيت لعقود أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">فمن مذكرات تفاهم مع شركات أجنبية إلى مزايدات بالظرف المختوم إلى عقود استثمار لوحدات إنتاجية متوقفة تحت عنوان &ldquo;إعادة الإحياء&quot;، لكن خلف هذه العناوين اللامعة، يبرز سؤال جوهري هل أصبحت منشآت النسيج عبئا على الدولة ؟</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">منشآت للاستثمار.. وأخرى تغلق رغم ربحيتها</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أحدث التطورات في قطاع المنشآت النسيجية تمثل في مذكرة تفاهم وقعتها وزارة الاقتصاد والصناعة الأسبوع الماضي مع الشركة السعودية &quot;كينغدوم ديزاين&quot; المحدودة لإحياء قطاع الصناعات النسيجية بحيث تشمل معملي الخيوط القطنية والنسيج في اللاذقية، ومعمل الساحل /جبلة الحديث/، ومعمل جبلة القديم ومعمل تشرين ومعمل غزل الحسكة ومحلج الحسكة&quot; وذلك بعد أسابيع&nbsp; على طرح معامل الغزل والنسيج في حلب والمنطقة الوسطى للاستثمار &ldquo;بالسرعة الكلية&quot;، بينما أعيدت وحدات إنتاجية متوقفة منذ سنوات إلى العمل في المنطقة الساحلية عبر عقود استثمار مع شركات خاصة لكن المفارقة بحسب تقارير اقتصادية حكومية سابقة أن بعض المنشآت التي أغلقت أو طرحت للاستثمار كانت رابحة، فهل أصبح التخلي عن الأصول العامة هو الخيار الأسهل والأقل تكلفة بالنسبة للوزارة؟</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">بين الفساد والإغلاق</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الخبير الاقتصادي جورج خزام الذي شغل قبل &lsquo;دة أشهر منصب مستشار وزير الاقتصاد والصناعة يطرح معادلة صادمة تلخص مأزق القطاع، حيث كتب على صفحته الشخصية في فيسبوك: &quot;هل من الأفضل أن تُسرق نصف أرباح مصنع حكومي، ويبقى النصف الآخر يدخل إلى خزينة الدولة مع تشغيل مئات العمال؟ أم أن يغلق المصنع بالكامل، فتخسر الدولة أرباحه، ويلقى العمال إلى البطالة، ويتراجع الإنتاج المحلي، وتزداد المستوردات لتعويض النقص&hellip; فقط لمنع سرقة نصف الربح؟</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">هذه المقارنة القاسية تكشف أن الإغلاق ليس حلا اقتصاديا بل هروب من مواجهة الفساد فلا يوجد مصنع خاسر بطبيعته بل إدارة فاشلة هي التي تصنع الخسارة.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">السبب الحقيقي&nbsp;</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وفق تصريحات سابقة لمدير المؤسسة العامة للصناعات النسيجية فإن معظم شركات القطاع العام متوقفة كليا عن الإنتاج إما بسبب الدمار أو غياب التأهيل، إلا أن خبراء وتقارير اقتصادية محوكمة تتحدث عن أسباب أعمق تتحمل مسؤوليتها الحكومة وهي السماح باستيراد الألبسة الجاهزة من الصين وتركيا بجمارك منخفضة وتوقف زراعة القطن وارتفاع تكاليف الإنتاج، إضافة إلى غياب الإدارة الكفوءة وضعف الرقابة على الفساد مع غياب رؤية صناعية وطنية متكاملة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">هذه العوامل مجتمعة جعلت المصانع تبدو &ldquo;خاسرة&rdquo; بحسب الدكتور سامر العلي الخبير في الاقتصاد الكلي حيث رأى في تصريح لشبكتنا أن &quot;السياسات الاقتصادية هي التي صنعت الخسارة، وحتى لو سلمنا بمبدأ الاستثمار فإن المشكلة لا تكمن في هذا المبدأ بحد ذاته، بل في الطريقة التي يدار بها هذا الاستثمار&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ويضيف العلي: &quot;الاستثمار يمكن أن يكون فرصة ذهبية لإحياء قطاع النسيج، لكن عندما يتحول إلى وسيلة للتخلص من الأصول العامة دون خطة واضحة، يصبح شكلا من أشكال الخصخصة المقنعة&quot;، مؤكدا أن كان من الحري بوزارة الاقتصاد والصناعة &quot;عدم طرح المصانع للاستثمار وإنما إعادة هيكلتها وتعيين إدارات محترفة، ووضع سياسات حمائية للصناعة المحلية&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وفي هذا الإطار يرى خبراء كثر أن فتح باب الاستيراد على مصراعيه دون حماية للصناعة الوطنية جعل المنتج المحلي عاجزا عن المنافسة وبالتالي أصبح إغلاق المصانع نتيجة طبيعية لسياسات خاطئة لا لضعف الإنتاج.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">الأسئلة كثيرة.. والإجابات غائبة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">مذكرات التفاهم والاستثمارات الجديدة قد تبدو خطوة إيجابية، لكنها تفتح الباب أمام سؤال أكبر، هل الهدف هو إحياء الصناعة فعلا؟ أم أن ما يجري هو تفكيك تدريجي للقطاع العام وتحويله إلى قطاع خاص تحت مسمى &ldquo;الاستثمار&rdquo;؟ وإذا كانت الوزارة عاجزة عن إدارة مصانع النسيج، فهل الحل هو التخلي عنها؟ أم البحث عن إدارة نزيهة وكفوءة قادرة على إعادة تشغيلها؟</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">والحقيقة أن المعطيات تقول إن قطاع النسيج السوري الذي كان يوما من أعمدة الاقتصاد الوطني يقف اليوم على مفترق طرق، فإما أن يعاد بناؤه على أسس إنتاجية حقيقية، وإما أن يتحول إلى قطاع مستورد بالكامل، بعد أن كان مصدّرا للمنطقة، لكن المؤكد أن التصفية ليست إصلاحا، وأن الاستثمار ليس بديلا عن الإدارة الرشيدة، وأن مستقبل الصناعة النسيجية في سوريا يتوقف على قرار واحد: هل نريد صناعة وطنية&hellip; أم سوقا مفتوحة للمنتجات المستوردة؟</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>حملات التبرعات.. أرقام معلنة وحقائق مغايرة</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79250</link><pubDate>Sun, 22 Feb 2026 11:37:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79250</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="حملات التبرعات.. أرقام معلنة وحقائق مغايرة" style="margin-bottom: 15px;" /></div>خاص - سيريانديز
لم تكن حملات التبرعات التي انتشرت في المحافظات السورية نهاية عام 2025 مجرد مبادرات عابرة بل بدت في لحظاتها الأولى كموجة تضامن واسعة تعيد إلى الواجهة قدرة المجتمع على التكاتف رغم الضيق المعيشي.. الأرقام التي أعلنت كانت لافتة وتمنح الانطباع بأن المجتمع قادر حتى في أصعب الظروف على جمع مئات الملايين خلال أيام قليلة غير أن هذا المشهد المضيء بدأ يخفت تدريجيا ومع انحسار الزخم الإعلامي بدأت]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="حملات التبرعات.. أرقام معلنة وحقائق مغايرة" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">خاص - سيريانديز</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">لم تكن حملات التبرعات التي انتشرت في المحافظات السورية نهاية عام 2025 مجرد مبادرات عابرة بل بدت في لحظاتها الأولى كموجة تضامن واسعة تعيد إلى الواجهة قدرة المجتمع على التكاتف رغم الضيق المعيشي.. الأرقام التي أعلنت كانت لافتة وتمنح الانطباع بأن المجتمع قادر حتى في أصعب الظروف على جمع مئات الملايين خلال أيام قليلة غير أن هذا المشهد المضيء بدأ يخفت تدريجيا ومع انحسار الزخم الإعلامي بدأت الحقائق تتكشف لتظهر الفجوة بين ما نشر من أرقام وما تحقق فعليا على الأرض.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">حملات مليونية.. والواقع مغاير</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">كانت حملة &ldquo;حلب ست الكل&rdquo; المثال الأبرز على هذا الزخم، بعدما أعلنت جمع 426 مليون دولار خلال ثلاثة أيام فقط لتتبعها حملات أخرى في محافظات مختلفة: &ldquo;فداء لحماة&rdquo; بـ210 ملايين دولار و&ldquo;الوفاء لإدلب&rdquo; بـ208 ملايين و&ldquo;ريفنا بيستاهل&rdquo; في ريف دمشق بـ76 مليونا و&ldquo;أبشري حوران&rdquo; في درعا بـ44 مليونا و&ldquo;دير العز&rdquo; في دير الزور بـ30 مليونا و&rdquo;السويداء منا وفينا&rdquo; بـ14 مليونا.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">على الورق بلغ مجموع ما أعلن مليار و63 مليون دولار، رقم بدا كفيلا بإعادة رسم ملامح مدن تضررت طويلا لكن هذا المشهد لم يلبث أن تبدل حين أعلن محافظ إدلب قبل أيام وعلى شاشة الإخبارية السورية أن المحافظة لم تتلق من حملة &ldquo;الوفاء لإدلب&rdquo; سوى 12 مليون دولار فقط وأن جزءا كبيرا مما قيل كان أقرب إلى التعهدات غير المكتملة منه إلى مبالغ فعلية، ومع هذا التصريح اتضح أن الفجوة بين الإعلان والتنفيذ أكبر مما كان متوقعا وأن كثيرا من الأرقام التي أثارت الإعجاب لم تجد طريقها إلى التنفيذ العملي.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">حين تصبح الأرقام أداة معنوية&nbsp;</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">تضخم الأرقام لم يكن مجرد خطأ عابر بل أصبح جزءا من طريقة تقديم هذه الحملات، بحسب عدد من الخبراء الاقتصاديين الذين اعتبروا أن الأرقام الكبيرة كانت تستخدم لخلق حالة معنوية لإظهار أن المجتمع قادر على النهوض بنفسه ولإيصال رسالة بأن التضامن الشعبي قادر على سد ما عجزت عنه الإمكانات الرسمية، لكن الحقيقة التي تكشفت لاحقا أظهرت أن كثيرا من هذه الأرقام لم يكن سوى انعكاس لرغبة في رفع المعنويات لا لحجم الأموال المتاحة فعلا.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الخبير الاقتصادي الدكتور سامر العلي كان من أوائل من حذروا من هذا الخلل في تصريح لشبكتنا مؤكدا أن نجاح الحملات &quot;لا يقاس بما يعلن بل بما ينفذ وبمدى وضوح آليات الصرف وشفافية التقارير المالية&quot;، وذهب أبعد من ذلك حين قال إن &quot;غياب الرقابة المستقلة يفتح الباب أمام سوء التوظيف ويجعل من الصعب التأكد من وصول الأموال إلى الأماكن الأكثر حاجة&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أما الخبير نزار خليل فقد وضع إصبعه على الجرح حين اعتبر أن التبرعات &quot;مهما بلغت تبقى ذات قيمة رمزية، لكنها لا يمكن أن تحل محل التمويل الحكومي أو الاستثمارات الخارجية مشيرا إلى أن الاعتماد المفرط عليها قد &quot;يُفهم أحيانا كتنصل من المسؤولية أو كتعويض إعلامي عن غياب خطط اقتصادية واضحة&quot;.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">التبرعات.. قطرة في بحر الإعمار</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">حتى لو افترضنا أن كل الأرقام المعلنة صحيحة فإنها تبقى، بإجماع الخبراء، ضئيلة أمام تكلفة إعادة الإعمار التي تتجاوز تريليون دولار بحسب تصريحات أدلى بها وزير الاقتصاد والصناعة في أكثر من مناسبة، وفي هذا السياق يتساءل العلي متسائلا &quot;كيف يمكن لمجتمع يعيش تحت ضغط معيشي خانق وتآكل في القدرة الشرائية وارتفاع غير مسبوق في تكاليف الحياة أن يتحول إلى ممول رئيسي لمشاريع تحتاج إلى مليارات؟ وكيف يمكن لمواطن يكافح لتأمين أساسيات يومه أن يطلب منه أن يساهم في إعادة بناء مدن بأكملها؟&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ويضيف العلي &quot;إن التبرعات مهما بلغت لا تستطيع أن تحمل اقتصادا منهكا ولا أن تعيد بناء بنى تحتية مدمرة، ولا أن تخلق فرص عمل أو تحرك عجلة الإنتاج إنها مبادرات نبيلة لكنها ليست خطة اقتصادية ولا يمكن التعويل عليها كبديل عن السياسات العامة&quot;.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">ما يحتاجه الإعمار.. رؤية لا حملات</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">التبرعات تبقى دليلا على روح المجتمع لكنها ليست بديلا عن التخطيط، ما تحتاجه سوريا اليوم بحسب الخبير خليل&nbsp; &quot;ليس المزيد من الحملات بل رؤية اقتصادية واضحة وبيئة استثمارية مستقرة وشراكات دولية حقيقية وشفافية في إدارة الموارد وآليات رقابة تضمن أن كل ليرة تعلن تصل فعلا إلى مكانها&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">فالإعمار لا يبنى على النوايا الطيبة وحدها، ولا على أرقام تتبخر عند أول اختبار، بل على خطط واقعية تعيد الثقة إلى الناس قبل أن تعيد بناء الحجر</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>ذهب المصرف المركزي.. بين خطاب الطمأنة وواقع الاقتصاد</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79178</link><pubDate>Tue, 10 Feb 2026 20:49:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79178</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2429634-2019076146.jpg"  alt="ذهب المصرف المركزي.. بين خطاب الطمأنة وواقع الاقتصاد" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز - خاص
لم يمر تصريح حاكم مصرف سوريا المركزي حول أن احتياطي الذهب بات يغطي 100% من الكتلة النقدية المطبوعة مرور الكرام فالتصريح الذي بدا وكأنه محاولة لتعزيز الثقة بالعملة الوطنية تحول سريعا إلى مادة للنقاش الحاد بين الاقتصاديين حيث ذهب فريق]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2429634-2019076146.jpg"  alt="ذهب المصرف المركزي.. بين خطاب الطمأنة وواقع الاقتصاد" style="margin-bottom: 15px;" /></div><p>
	<span style="font-size:20px;">سيريانديز - خاص</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">لم يمر تصريح حاكم مصرف سوريا المركزي حول أن احتياطي الذهب بات يغطي 100% من الكتلة النقدية المطبوعة مرور الكرام فالتصريح الذي بدا وكأنه محاولة لتعزيز الثقة بالعملة الوطنية تحول سريعا إلى مادة للنقاش الحاد بين الاقتصاديين حيث ذهب فريق منهم إلى أنه لا يعدو أن يكون محاولة لتجميل الواقع بينما رأى آخرون أنه قراءة غير دقيقة للواقع النقدي. ذهبٌ لا يباع&hellip; فهل يغطي؟ ت</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">تفق مختلف النظريات والمدارس الاقتصادية على أن وجود احتياطي ذهب يشكّل أحد أهم عناصر الأمان في ميزانيات البنوك المركزية لأنه أصل نادر وعالمي القبول ويمتلك قدرة تاريخية على حفظ القيمة لكن في الوقت نفسه هناك إجماع على أن تحويل هذا الأصل إلى &ldquo;تغطية كاملة&rdquo; للعملة يتطلب شروطا دقيقة، تتجاوز مجرد امتلاك الكمية وهذا ما لا ينطبق على الحالة السورية. </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">وفي هذا السياق يؤكد الخبير الاقتصادي جورج خزام أن الذهب المخزن في المصرف المركزي &quot;لا يشكل تغطية فعلية ما لم يكن معروضا للبيع في السوق وأن التغطية الحقيقية للعملة لا تتحقق بمجرد امتلاك الذهب بل بقدرته على زيادة العرض الفعلي عند الحاجة&quot; معتبرا أن الذهب الموجود في خزائن المصرف يشبه الذهب المدخر في المنازل وبتعبير أدق &quot;موجود لكنه غير مؤثر في السوق&quot;. </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">وأمام إجماع الخبراء على أن التغطية الحقيقية للعملة لا تكون ذهبية بل سلعية بمعنى أن كل ليرة متداولة يجب أن يقابلها إنتاج وطني معروض للبيع يرى الاقتصادي خزام في منشور على صفحته في &quot;فيسبوك&quot; أن هذه التغطية شبه غائبة في سوريا في ظل اعتماد الاقتصاد الوطني ما يجعل الحديث عن &ldquo;تغطية ذهبية كاملة&rdquo; بحسب تعبيره &quot;أقرب إلى وهم محاسبي منه إلى واقع اقتصادي&quot;. </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">القانون لا يدعم الرواية الرسمية ومن زاوية أخرى فإن تصريح حاكم المصرف المركزي يتجاهل البعد القانوني لقانون النقد والتسليف لعام 2002 وهو القانون النافذ حتى تاريخه والذي يلزم المصرف المركزي بتسجيل الذهب في ميزانيته بسعر الكلفة أو السوق أيهما أقل، أي أن ارتفاع سعر الذهب عالميا لا يرفع قيمة التغطية القانونية، ولا يبرر القول بأن التغطية تجاوزت 100% وبمعنى آخر &quot;حتى لو تضاعفت أسعار الذهب فإن المصرف لا يستطيع قانونا احتساب هذه الزيادة كجزء من التغطية النقدية&quot;. </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">الذهب ليس عصا سحرية يؤكد الخبراء الاقتصاديين أن قوة العملة لا تُقاس بحجم الذهب المخزّن في القبو بل بمدى قدرة النظام المصرفي على الوفاء بالتزاماته وبمدى وضوح السياسات النقدية وشفافيتها، وبمستوى الثقة الذي يشعر به المواطن تجاه مؤسسات الدولة، فعندما تتراجع الثقة تصبح أي كمية من الذهب &mdash; مهما بلغت &mdash; عاجزة عن حماية العملة من التراجع لأن الأسواق تتفاعل أولاً مع المصداقية قبل أن تتفاعل مع الأرقام. وفي هذا السياق تؤكد الوزيرة السابقة لمياء عاصي أن أهمية الذهب لا تعني أنه معيار لتحديد قوة العملة وتستشهد بمثال لافت مشيرة إلى أن &quot;لبنان يمتلك 286 طناً من الذهب&mdash;أي عشرة أضعاف احتياطي سورية تقريباً&mdash;ومع ذلك انهارت الليرة اللبنانية بشكل غير مسبوق&quot;</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">. ويلعب الذهب دورا داعما لكنه لا يمكن أن يكون الركيزة الوحيدة للاستقرار النقدي خصوصا في اقتصاد يعاني من ضغوط إنتاجية ومالية بحسب الوزيرة عاضي التي ترى أنه حين &quot;يشعر المواطن بأن النظام المصرفي قادر على الوفاء بالتزاماته وأن السياسة النقدية واضحة وشفافة تصبح العملة أكثر قوة حتى في غياب احتياطيات ضخمة&quot;. بين الطمأنة والواقع&hellip; أين تقف الليرة؟ </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">من الطبيعي أن يسعى المصرف المركزي إلى بث رسائل إيجابية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة لكن من الطبيعي أيضا أن يتساءل الخبراء عن مدى قدرة هذه الرسائل على ترجمة واقع ملموس في السوق، فوجود الذهب ليس بديلا عن احتياطي الأجنبي ولا عن الإنتاج الوطني والثقة العامة واستقرار السياسات، فكل هذه العناصر تشكل معا الإطار الذي تُبنى عليه قوة العملة. </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">وفي المحصلة العملة ليست ورقا ولا ذهبا فقط؛ هي عقد ثقة بين الدولة والمجتمع، وعندما يشعر المواطن أن أمواله مجمدة وأن المصرف غير قادر على التدخل في السوق فإن أي حديث عن &ldquo;تغطية كاملة&rdquo; يصبح بلا معنى والليرة السورية تحتاج اليوم إلى مزيج من الإصلاحات والسياسات المتوازنة أكثر مما تحتاج إلى أرقام وتصريحات، والذهب، مهما ارتفعت قيمته يبقى جزءا من الصورة لا الصورة كلها.</span></p>
]]></content:encoded></item><item><title>فساد مالي بقيمة 8.5 مليارات ليرة سورية قديمة في شركة الشرق للألبسة الداخلية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79126</link><pubDate>Wed, 04 Feb 2026 16:59:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79126</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="فساد مالي بقيمة 8.5 مليارات ليرة سورية قديمة في شركة الشرق للألبسة الداخلية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>كشفت تحقيقات أجراها الجهاز المركزي للرقابة المالية عن فساد مالي تجاوز ثمانية مليارات ونصف المليار ليرة سورية وفق العملة القديمة في شركة الشرق للألبسة الداخلية زمن النظام البائد، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها الجهاز لصون المال العام ومكافحة الفساد.

]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="فساد مالي بقيمة 8.5 مليارات ليرة سورية قديمة في شركة الشرق للألبسة الداخلية" style="margin-bottom: 15px;" /></div><p style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 18px; line-height: inherit; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 27px; text-align: justify; color: rgb(0, 0, 0);">
	كشفت تحقيقات أجراها الجهاز المركزي للرقابة المالية عن فساد مالي تجاوز ثمانية مليارات ونصف المليار ليرة سورية وفق العملة القديمة في شركة الشرق للألبسة الداخلية زمن النظام البائد، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها الجهاز لصون المال العام ومكافحة الفساد.</p>
<p style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 18px; line-height: inherit; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 27px; text-align: justify; color: rgb(0, 0, 0);">
	وأظهرت تفاصيل أعمال التدقيق والتحقيق في شركة الشرق للألبسة الداخلية والتي خص الجهاز سانا بها، وجود قضايا فساد سببها الرئيسي قيام أحد المتعهدين باحتكار تأمين طلبات الجهات العامة من الألبسة العمالية لصالحه، وذلك من خلال إبرام عقد تحت مسمى &ldquo;عقد تشغيل الطاقات الفائضة&rdquo; بهدف تحقيق مصالح المتعهد والمتواطئين معه حيث تم توطين ورشة عمل له داخل الشركة وتقديم العقار والمياه والكهرباء له بشكل شبه مجاني، وحصر تنفيذ عقود الألبسة العمالية به.</p>
<h2 class="wp-block-heading" style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic; font-size: 32px; line-height: 1.25; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; color: rgb(0, 0, 0); overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 16.2px; text-align: justify;">
	احتكار عقود الشركة</h2>
<p style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 18px; line-height: inherit; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 27px; text-align: justify; color: rgb(0, 0, 0);">
	ووفقاً للتحقيقات فإن المتعهد اعتمد على أسلوب الرشاوى ضمن الشركة، ما أتاح له ممارسة أعمال الغش وتوريد ألبسة عمالية لصالح الجهات العامة بأسوأ المواصفات الفنية، وبأغلى الأسعار، ما دفع بعض العمال في الجهات العامة لبيع مخصصاتهم من الألبسة العمالية بأسعار رخيصة جداً، كما زود المتعهد صالات الشركة بألبسة مدنية مدعياً أنها نخب أول، وعند قيام البعثة التفتيشية بطلب سبر أسعار هذه الألبسة اتضح أن المغالاة في الأسعار تصل إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف حيث كان يتم بيع هذه الألبسة للعاملين في الجهات العامة بموجب قسائم ألبسة عمالية.</p>
<p style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 18px; line-height: inherit; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 27px; text-align: justify; color: rgb(0, 0, 0);">
	وأظهرت التحقيقات أن الرشاوى التي قدمها المتعهد للمسؤولين في شركة الشرق كانت السبب الرئيسي لقيامهم بالتغطية على المخالفات التي تمت من قبل المتعهد، وذلك من خلال تزوير سجلات الديوان العام، والتلاعب بسجل الباب الرئيسي، وباستمارة الكلفة المالية، وتنظيم ضبوط استلام مواد شكلية، واستدراج عروض أسعار وهمية.</p>
<p style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 18px; line-height: inherit; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 27px; text-align: justify; color: rgb(0, 0, 0);">
	وبينت أعمال التدقيق لفريق الجهاز أن عروض الأسعار كان يتم استدراجها من شركة تعود لزوجة المتعهد ذاته، والتي سبق لها أن أبرمت مع شركة الشرق العديد من عقود الوكالة، مع ترك حرية تحديد الأسعار للمتعهد الذي كان يقوم بتحديدها وفقاً للاعتمادات المالية المرصودة في الجهات العامة دون إلزامه بأي مواصفات فنية، واستمر العمل بهذا العقد من الربع الأخير من عام ٢٠٢٣ وحتى سقوط النظام البائد.</p>
<h2 class="wp-block-heading" style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic; font-size: 32px; line-height: 1.25; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; color: rgb(0, 0, 0); overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 16.2px; text-align: justify;">
	عقود باطلة</h2>
<p style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 18px; line-height: inherit; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 27px; text-align: justify; color: rgb(0, 0, 0);">
	وأظهرت التحقيقات أن كل المبالغ التي تم صرفها للمتعهد والتي تتجاوز قيمتها ثمانية مليارات ونصف المليار ليرة وفق العملة القديمة كانت مبنية على أسس باطلة، لأن عقد تشغيل الطاقات الفائضة كان مبنياً على أسس تقوم على التلاعب بنتائج الدراسة الفنية لإعطاء المتعهد درجة النجاح بعد أن كان عرضه مرفوضاً فنياً لكونه لم يحقق الحد الأدنى لدرجة النجاح.</p>
<p style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 18px; line-height: inherit; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 27px; text-align: justify; color: rgb(0, 0, 0);">
	كما بينت التحقيقات أن نسبة تنفيذ الخطة الإنتاجية في الشركة لم تتجاوز نسبة ٢٨ بالمئة، أي إنه لم تكن هناك حاجة فعلية لإبرام عقد لتشغيل الطاقات الفائضة، وبالتالي فإذا عجز المسؤولون في شركة الشرق عن تنفيذ خطتها الانتاجية، فلا حاجة نهائياً لأي عقد تشغيل للطاقات الفائضة.</p>
<p style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 18px; line-height: inherit; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 27px; text-align: justify; color: rgb(0, 0, 0);">
	وبناء على ما سبق أصدر الجهاز المركزي للرقابة المالية قرار الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة للمتعهد وزوجته، بينما تستمر التحقيقات معه في مواضيع تخص المغالاة في أسعار الألبسة العمالية وسوء مواصفاتها.</p>
<p style="box-sizing: border-box; font-family: GhroobArabic, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 18px; line-height: inherit; margin: 0px; padding: 0px; vertical-align: baseline; border: 0px; outline: 0px; overflow-wrap: break-word; margin-block: 0px 27px; text-align: justify; color: rgb(0, 0, 0);">
	ويواصل الجهاز المركزي جهوده لاسترداد حقوق الدولة والمواطنين وحماية المال العام، وتسليط الضوء على قضايا الفساد، من خلال فيديوهات تنشر أسبوعياً عبر معرفاته الرسمية، والتي كان آخرها، قضية الفساد المالي التي تم كشفها في 28 الشهر الماضي، وبقيمة 6 مليارات ليرة سورية وفق العملة السورية القديمة، من خلال مخالفات تلاعب بالأسعار وبالمواصفات العامة، ضمن عقد توريد مجموعة توليد كهربائية لزوم عمل الحفارات في منطقة الحقول الوسطى بحمص، وذلك زمن النظام البائد.</p>
]]></content:encoded></item><item><title>الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79098</link><pubDate>Thu, 29 Jan 2026 18:05:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79098</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//images_(12).jpeg"  alt="الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز 
في زمن باتت فيه شبكة الإنترنت شريانا أساسيا للحياة اليومية يواصل السوريون خوض معركة يومية مع خدمة تتراجع سرعتها حتى تكاد تزحف زحفا متجاهلة احتياجات الناس ووعود الجهات المسؤولة، فمنذ أسابيع بلغ البطء مستوى غير مسبوق، ليشمل كل أنواع الاتصال: من خدمة السورية للاتصالات إلى شبكات سيريتل وأم تي أن وصولا إلى ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//images_(12).jpeg"  alt="الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز 
في زمن باتت فيه شبكة الإنترنت شريانا أساسيا للحياة اليومية يواصل السوريون خوض معركة يومية مع خدمة تتراجع سرعتها حتى تكاد تزحف زحفا متجاهلة احتياجات الناس ووعود الجهات المسؤولة، فمنذ أسابيع بلغ البطء مستوى غير مسبوق، ليشمل كل أنواع الاتصال: من خدمة السورية للاتصالات إلى شبكات سيريتل وأم تي أن وصولا إلى الإنترنت الفضائي الذي كان نظر إليه الكثيرون كطوق نجاة… فإذا به يلتحق بركب الأعطال والتذبذب والانقطاع.
بطء مزمن… وتدهور متسارع
لم يكن السوريون يتوقعون أن تتحول سرعة الإنترنت إلى “سلحفاة هرمة" بالكاد تتحرك، صحيح أن المشكلة ليست جديدة لكنها تفاقمت بشكل واضح خلال الأسبوعين الأخيرين حتى بات المستخدمون يتحدثون عن خدمة لا تختلف كثيرا بين من يدفع لأعلى سرعة ومن يكتفي بالحد الأدنى.
ومع أن كثيرين لجؤوا إلى الإنترنت الفضائي هربا من سوء الخدمة الأرضية، إلا أن هذا الخيار لم يكن أفضل حالا. فالتقلبات الجوية والأمطار الغزيرة والضباب الكثيف والعواصف الرعدية وحتى اهتزاز الأبراج كلها عوامل ساهمت في إضعاف الإشارة وتقطعها، بحسب ما يؤكده خبراء الشبكات.
وزارة الاتصالات… تبرؤ من الأسعار وصمت عن الجودة
عندما قررت شركات الخليوي رع أسعار باقات الإنترنت قبل شهرين بحجة “تحسين الخدمة”، أصدرت وزارة الاتصالات والتقانة بيانا أعلنت فيه أنها “غير مسؤولة عن الأسعار” لكنها في الوقت نفسه تعهدت بمتابعة جودة الخدمة، واليوم، وبعد أسابيع من التدهور يتساءل السوريون: أين هي هذه المتابعة؟ وما الجدوى من رفع الأسعار إذا كانت الخدمة تزداد سوءا بدلا من التحسن؟ باختصار: السوريون يريدون جوابا بسيطا، متى يصبح الإنترنت في سوريا خدمة حقيقية، لا مجرد شعار؟
شهادات تكشف عمق الأزمة
تتنوع الحكايات لكن الوجع واحد، فـسامر الموظف الذي يعتمد على الشبكة لإنجاز عمله يصف الإنترنت في تصريح لشبكتنا بأنه “عبء يومي”، إذ تتحول أبسط مهمة كإرسال بريد إلكتروني إلى رحلة انتظار طويلة، وكأن الزمن يعود به إلى بدايات الاتصال الهاتفي، أما رنا، طالبة جامعية، فتروي معاناتها مع المحاضرات الإلكترونية التي تتحول إلى مشاهد متقطعة وصوت يتلاشى وصورة تتجمد واتصال ينقطع بلا سابق إنذار لتجد نفسها في سباق خاسر مع متطلبات الدراسة.
ويقول أبو محمد الذي يعمل في محل متواضع لصيانة الأجهزة الإلكترونية أنه يفكر جديا بإغلاق محله بسبب سيل الشكاوى التي يسمعها يوميا من الزبائن مضيفا النت الأرضي بطيء، والخلوي مكلف وبطيء أيضا، والفضائي يتعثر مع أول غيمة، بينما تقول ليلى، الموظفة في شركة خاصة “ندفع مبالغ كبيرة لقاء باقات الإنترنت لكن الخدمة لا توازي جزءا مما ندفعه”، وعلى وزارة الاتصالات الوفاء بوعدها وممارسة رقابة حقيقية على جودة خدمة الانترنت.
أما حسام، الذي لجأ إلى الإنترنت الفضائي بحثا عن حل فيقول "أن خيبته كانت أكبر من توقعاته، فمع المطر والضباب تتقطع الإشارة ويشعر أن “الإنترنت في سوريا مصاب بعدوى لا علاج لها" بينما تقول ميس، صاحبة مشروع منزلي، عبارة تختصر الكثير: “حين ينقطع الإنترنت، ينقطع رزقي، إن الاستقرار في الخدمة ليس رفاهية، بل شرط أساسي لاستمرار عمل فئات كثيرة من السوريين".
خبراء: الطقس عامل، لكن ليس كل القصة
يؤكد الفنيون أن الأمطار والثلوج والضباب تؤثر على الإشارة وفي هذا السياق يقول المهندس محمود القاسم اختصاصي الشبكات في تصريح لسيرياديز أن “امتصاص الموجات” ظاهرة طبيعية ولكن التركيب الجيد واختيار الترددات المناسبة والصيانة السريعة يمكن أن تقلل من الأعطال بشكل كبير أي أن جزءا من المشكلة تقني لكن جزءا آخر مرتبط بالإدارة والرقابة وجودة البنية التحتية.
أزمة تتطلب اعترافا قبل الحل
الإنترنت في سوريا لم يعد مجرد خدمة ترفيهية بل ضرورة اقتصادية وتعليمية واجتماعية، ومع ذلك ما يزال السوريون يتعاملون مع شبكة متقطعة بطيئة ومكلفة دون رؤية واضحة لتحسينها وإذا كانت وزارة الاتصالات قد تبرأت من مسؤولية الأسعار فإن مسؤولية جودة الخدمة ما تزال في ملعبها، والسؤال الذي يردده السوريون اليوم: متى يصبح الإنترنت في سوريا حقا أساسيا… لا معاناة يومية؟]]></content:encoded></item><item><title>حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79070</link><pubDate>Sun, 25 Jan 2026 13:22:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79070</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز - خاص
في بلدٍ اعتاد فيه المواطن أن يتعامل مع المفاجآت اليومية برباطة جأش، جاءت الفاتورة الأولى للكهرباء على التعرفة الجديدة لتكسر هذا الهدوء المصطنع، لم تكن المشكلة في قرار رفع التعرفة الذي مضى عليه أكثر من شهرين؛ فالناس استوعبوه يومها على مضض والصدمة الحقيقية جاءت الآن، مع وصول فواتير تحمل أرقاماً لا تشبه ساعات التغذية، ولا تشبه القدرة الشرائية، ولا تشبه أي منطق اقتصادي معروف.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز -&nbsp;</span><span style="font-size: 20px;">خاص</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في بلدٍ اعتاد فيه المواطن أن يتعامل مع المفاجآت اليومية برباطة جأش، جاءت الفاتورة الأولى للكهرباء على التعرفة الجديدة لتكسر هذا الهدوء المصطنع، لم تكن المشكلة في قرار رفع التعرفة الذي مضى عليه أكثر من شهرين؛ فالناس استوعبوه يومها على مضض والصدمة الحقيقية جاءت الآن، مع وصول فواتير تحمل أرقاماً لا تشبه ساعات التغذية، ولا تشبه القدرة الشرائية، ولا تشبه أي منطق اقتصادي معروف.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">صدمة الأرقام</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">صحيح ان المواطنين انتقدوا قرار وزارة الطاقة برفع تعرفة الكهرباء عند صدوره قبل اكثر من شهرين؛ لكنهم اليوم اصيبوا بالصدمة وهم يجدون انفسهم امام استحقاق دفع اول فاتورة بالسعر الجديد.. فالمبالغ تضاعفت اضعافا مضاعفة والفواتير قفزت فوق الرواتب، والأرقام لا تتناسب مع ساعات التغذية التي لا تزال محدودة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">محمد موظف من دمشق قال لشبكتنا: &ldquo;نحن نرى الكهرباء أقل مما نرى الهلال، ومع ذلك تأتي الفاتورة كأننا نعيش في برج مضاء 24 ساعة&quot;؛ في حين قالت سعاد _ متقاعدة: الفاتورة الجديدة &ldquo;تلتهم نصف الدخل أو أكثر&rdquo; وأنها جاءت &ldquo;لتذكّر الناس بأن أزمة الكهرباء دخلت نفقا مظلما لا حل للخروج منه الا باعادة النظر فورا بالتعرفة الحالية&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة احتجاج مفتوحة لمئات الاف السوريين الغاضبين&nbsp; الذين يرزح اكثر من ٩٠% منهم تحت خط الفقر بحسب احصائيات تقارير منظمات اممية عديدة، احتجاجات رفعت السقف الى المطالبة باستقالة وزير الطاقة واطلاق دعوات لفك العدادات، واتهامات بأن خطاب &ldquo;الترشيد&rdquo; لم يعد مقنعا بل أصبح &ndash; بنظر كثيرين &ndash; محاولة لتحميل المواطن مسؤولية عجز المنظومة؛ لتجتمع الاصوات كلها على سؤال واحد:&nbsp; كيف يُطلب منا الترشيد ونحن بالكاد نرى الكهرباء؟ وكيف نُحاسَب على استهلاك لا نتحكم به أصلاً؟</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">مفارقات غريبة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الغضب الشعبي بسبب الفواتير الفلكية ازداد حدة&nbsp; بسبب التناقضات الصارخة في التصريحات الرسمية بخصوص واقع الطاقة بشكل عام ولاسيما بعد استعادة سد الفرات وحقول نفطية وغازية عديدة من تنظيم قسد في منطقة الجزيرة واهمها (العمر، التيم، الورد، الجفرة، التنك، صفيان والرصافة).</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">فالمتحدث باسم وزارة الطاقة خرج بتصريح يقلل من اهمية تحرير هذه الابار معتبرا أن حقول الجزيرة &quot;تحتاج من سنتين إلى ثلاث سنوات قبل أن تعود للإنتاج الفعلي وأن الإنتاج الحالي لا يتجاوز 80 ألف برميل يوميا&quot;، لكن في الوقت نفسه اعلنت محافظة دير الزور تشغيل عنفة غازية في حقل التيم مع التحضير لتشغيل ثانية قريبا ناهيك عن&nbsp; الإعلان عن بدء نقل النفط من شرق الفرات إلى مصافي حمص وبانياس.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">هذه المفارقات دفعت كثيرين للتساؤل:&nbsp; إذا كانت الحقول تحتاج سنوات، فمن أين تأتي القدرة على تشغيل عنفات ونقل النفط؟ وإذا كان الإنتاج غير مستقر، فلماذا الادلاء بتصريحات توحي بأن الأمور &ldquo;تسير نحو التحسن&rdquo; بينما الواقع لا يعكس ذلك؟</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">سد الفرات</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">المتحدث باسم الوزارة خص ايضا سد الفرات بتصريحات متشائمة ومحبطة عندما اعلن عن حاجة كل عنفة من عنفات السد الثمانية التي تبلغ طاقتها الاجمالية ٨٠٠ ميغا إلى &ldquo;ملايين الدولارات&rdquo; لإعادتها الى العمل مع تأكيده على وجود مرحلة تقييم شامل قبل بدء الصيانة.&nbsp;&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ناشطون رأوا في هذا الخطاب محاولة لتبرير اصرار وزارة الطاقة على التمسك بتعرفة الكهرباء وعدم نيتها التراجع عنها اضافة الى تبرير تراجع إنتاج الكهرباء معتبرين أن الحديث عن التكلفة لا يفسر غياب خطة واضحة أو جدول زمني لتحسين التغذية.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">عدادات ذكية</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">مدير مؤسسة الكهرباء وفي تصريحات لوكالة سانا تحدث عن اهمية الترشيد في استهلاك الكهرباء وأعلن بدء تركيب العدادات الذكية اعتباراً من آب القادم، ضمن برنامج يمتد لثلاث سنوات دون ان يعير اي اهتمام لموجة الانتقادات الحادة لارتفاع قيمة الفواتير وتراجع التغذية الكهربائية.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">لكن هذه الوعود لم تخفف من الاحتقان، بل زادته لأن الناس &ndash; ببساطة &ndash; لا يريدون عدادات ذكية بقدر ما يريدون كهرباء حقيقية، يوسف موظف خاطب وزارة الطاقة عبر شبكتنا: &ldquo;أعطونا كهرباء أولاً&hellip; ثم حدّثونا عن الذكاء، بينما قال اخر: هل نرشد في غسيل الثياب وهل نرشد في الحمام.. يبدو ان الكهرباء اصبحت رفاهية في قاموس وزارة الطاقة&quot;.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">تناقضات&nbsp;</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في المحصلة ان الفاتورة الأولى على التعرفة الجديدة لم تكن مجرد ورقة مالية بل كانت شرارة أعادت فتح ملف الطاقة بكل تناقضاته.&nbsp;&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وبينما تتحدث الجهات الرسمية عن خطط طويلة واستثمارات ضخمة يطالب المواطنون بشيء واحد فقط:&nbsp; كهرباء تُرى&hellip; قبل فواتير تُدفع، وخطاب صريح&hellip; قبل نصائح الترشيد.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79054</link><pubDate>Wed, 21 Jan 2026 14:17:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=79054</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز- خاص
بعد 9 أشهر على إطلاق لجنة مكافحة الكسب غير المشروع كأمل يلوح في الأفق لمكافحة الفساد واستعادة المال العام تبدو الصورة أكثر تعقيدا مما يتمناه السوريون فبينما يتحدث رئيس اللجنة عن خطوات جريئة لمحاسبة الفاسدين تظل الأسئلة تتردد في الأذهان: هل تمتلك اللجنة الأدوات اللازمة لمواجهة الفساد المستشري؟ وهل يمكنها تجاوز العقبات التي تعترض طريقها في ظل غياب الشفافية والمساءلة؟ يبدو أن الطريق أمام هذه اللجنة لا يزال طويلا، مما يجعلنا ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز- </span><span style="font-size: 20px;">خاص</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">بعد 9 أشهر على إطلاق لجنة مكافحة الكسب غير المشروع كأمل يلوح في الأفق لمكافحة الفساد واستعادة المال العام تبدو الصورة أكثر تعقيدا مما يتمناه السوريون فبينما يتحدث رئيس اللجنة عن خطوات جريئة لمحاسبة الفاسدين تظل الأسئلة تتردد في الأذهان: هل تمتلك اللجنة الأدوات اللازمة لمواجهة الفساد المستشري؟ وهل يمكنها تجاوز العقبات التي تعترض طريقها في ظل غياب الشفافية والمساءلة؟ يبدو أن الطريق أمام هذه اللجنة لا يزال طويلا، مما يجعلنا نتساءل: هل ستتحول إلى قوة حقيقية للتغيير أم ستبقى مجرد حلقة جديدة في سلسلة من الوعود غير المحققة؟</span></div>
<div>
	 </div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">تفويض فضفاض بلا رقابة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">تعاني اللجنة من ضبابية في النصوص القانونية التي تحدد صلاحياتها، مما يفتح المجال لتفسيرات قد تكون تعسفية، ورغم أن الهدف المعلن هو مكافحة الفساد، إلا أن العديد من الإجراءات تستهدف القطاع الخاص ورجال الأعمال، مما يثير تساؤلات حول مدى التزام اللجنة بمسؤولياتها الأساسية، وفي هذا السياق يحذر خبراء من أن "السلطة المطلقة مفسدة مطلقة"، حيث يمكن أن تؤدي الصلاحيات الواسعة إلى استهداف الأفراد دون وجود أدلة واضحة تثبت الفساد.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">قرارات عقابية بلا أدلة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">نشطاء المجتمع المدني وخبراء القانون رأوا أن الإجراءات المتخذة قد تضر بأبرياء، حيث أكد أحد المحامين أن "منع السفر أو الحجز على الممتلكات يجب أن يستند إلى أدلة قوية، وليس مجرد شائعات أو معلومات غير موثوقة"، مبينا أن هذا الاستهداف العشوائي يطرح تساؤلات حول كيفية حماية حقوق الأفراد في ظل غياب آليات قانونية واضحة.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">الحجز الاحتياطي وتجاوز الصلاحيات</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتزداد الانتقادات حدة مع توسع نطاق الحجز الاحتياطي ليطال أقرباء الشخص الملاحق حتى الدرجة الرابعة، رغم عدم وجود أي علاقة لهم بعمله أو بمصدر شبهات الفساد، بل وصل الأمر في بعض الحالات إلى منع أطفال من السفر احترازيا.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">يشير حقوقيون إلى أن هذا التوسع غير المسبوق يتعارض مع قرار إحداث اللجنة الذي يحدد نطاق عملها بالموظفين الحكوميين المدنيين والعسكريين وأصحاب المناصب العامة، بينما يجري اليوم التعامل مع القطاع الخاص وكأنه الهدف الأساسي ما يعني – وفق خبراء قانونيين – أن أعضاء اللجنة تجاوزوا حدود التفويض الممنوح لهم وخالفوا مواد القرار الناظم لعملهم.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">سلطة بلا مساءلة… أين دور البرلمان والقضاء؟</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">يعتبر دور مجلس الشعب محوريا في مراقبة عمل الجهات المعنية بمكافحة الفساد، حيث تعد الرقابة البرلمانية الفعالة أحد العناصر الأساسية لضمان الشفافية والمساءلة؛ ورغم ذلك أسند هذا الدور الحيوي إلى مجموعة صغيرة من الأشخاص دون وجود آلية تضمن مشاركة المجلس في صياغة القوانين والتشريعات المتعلقة بمكافحة الفساد؟ وإضافة إلى ذلك، لا يمكن تحقيق العدالة دون تفعيل دور وزارة العدل والقضاء، حيث يؤكد خبراء قانونيون أن غياب الضمانات القانونية والمراجعة القضائية يفتح المجال أمام تجاوزات قد تؤدي إلى انتهاك حقوق الأفراد، مطالبين بوجود تعاون فعال بين هذه المؤسسات لضمان عدم وجود فجوة كبيرة بين السلطة التنفيذية والقضائية وبالتالي تعزيز الثقة في نظام العدالة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتساءلت مصادر إعلامية متابعة لملف عمل اللجنة حول الألف شخص الذين تحدث عنهم رئيس اللجنة، مؤكدين ضرورة توضيح كيفية اختيارهم ودور القضاء ووزارة العدل في ذلك، مع التأكيد على اختيار هؤلاء الأشخاص بناء على معايير موضوعية وشفافة، مع ضمان وجود آليات قانونية تحمي حقوقهم وتضمن عدم تعرضهم للاستهداف التعسفي.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">قرارات سرية واتهامات بلا أدلة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">واعتبر حقوقيون أن عمل اللجنة الوطنية لمكافحة الكسب غير المشروع بوضعه الحالي يفتقد إلى الشفافية والمساءلة، مؤكدين أنه لا يعقل أن يحرم المواطنون من حقوقهم بناء على تقارير غير موثوقة أو شائعات متداولة. الأمر الذي يفرض – استنادا إلى الإعلان الدستوري النافذ حاليا – أن تحقيق العدالة يتطلب العمل ضمن إطار قانوني واضح يحفظ حقوق الجميع ويضمن عدم تجاوز السلطة لحدودها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">استهداف القطاع الخاص.. رسالة سلبية للمستثمرين</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في الوقت الذي تسعى فيه سوريا لاستعادة الاستقرار وجذب الاستثمارات، تبرز اللجنة الوطنية لمكافحة الكسب غير المشروع كعنصر أساسي في هذا السياق، إلا أن واقع اللجنة الحالي وطبيعة عملها قد تؤثر سلبا على مناخ الاستثمار. فالمستثمرون، سواء كانوا مقيمين أو خارجيين، يبحثون عن بيئة قانونية واضحة وشفافة حيث تكون الحدود بين السلطات التنفيذية والقضائية معروفة، فإذا شعر المستثمر بأن اللجنة يمكن أن تحجز على أمواله أو تمنع عائلته من السفر بناء على شبهة أو وشاية كيدية، فإنه سيفضل الابتعاد عن استثمار أمواله في بيئة محفوفة بالمخاطر.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وفي السياق ذاته، أشار خبراء اقتصاديون إلى أن غياب الثقة في المؤسسات المعنية بمكافحة الفساد قد يؤدي إلى تراجع الاستثمارات، حيث أن المستثمرين يحتاجون إلى ضمانات قانونية تحمي حقوقهم وتضمن عدم تعرضهم للاستهداف التعسفي، محذرين من أن عدم وضوح الإجراءات القانونية والرقابية قد يجعل المستثمرين يترددون في اتخاذ قرارات استثمارية، مما ينعكس سلبا على الاقتصاد الوطني ويؤخر جهود التعافي.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ثغرات خطيرة تتطلب معالجة فورية</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في المحصلة، هناك حاجة ملحة لتلافي الثغرات القانونية والإجرائية التي تعاني منها لجنة مكافحة الكسب غير المشروع قبل البدء بتفعيل عملها؛ ومن الضروري اتخاذ خطوات فورية لضمان وضوح الصلاحيات وآليات العمل حتى لا تتحول اللجنة إلى نموذج لأحكام قراقوش، حيث يستخدم الفساد كذريعة لاستهداف أبرياء دون وجود أدلة واضحة؛ وإن بناء ثقة المواطنين يتطلب التزاما حقيقيا بإرساء معايير قانونية شفافة ومساءلة فعالة، مما يضمن أن تكون اللجنة أداة حقيقية في مواجهة الفساد، مدعومة بآليات قانونية راسخة تحمي حقوق الأفراد وتضمن العدالة للجميع.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;"><img alt="" src="/PublicFiles/Image/قرار 11.jpeg" style="width: 473px; height: 652px;" /></span></div>
<div>
	 </div>
<div>
	<span style="font-size:20px;"><img alt="" src="/PublicFiles/Image/222.jpeg" style="width: 435px; height: 632px;" /></span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;"><img alt="" src="/PublicFiles/Image/615814257_1467698302023772_819510198148474280_n.jpg" /></span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78914</link><pubDate>Tue, 30 Dec 2025 10:17:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78914</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>أصدرت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير قرارا سمحت بموجبه بإدخال السيارات الموجودة حاليا في المناطق الحرة والمنافذ الحدودية والموانئ وفق شروط محددة.
واشترط القرار أن تكون السيارة موجودة فعليا قبل صدور هذا القرار، وثبوت رقم الهيكل بشكل أصولي وخلوه من أي طمس أو تلاعب.
كما اشترط القرار تقديم طلب ادخال مستكمل الوثائق القانونية والفنية، وعدم شمول السيارة بأي قضية تهريب أو حكم قضائى مبرم أو منع قانوني نافذ.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">أصدرت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير قرارا سمحت بموجبه بإدخال السيارات الموجودة حاليا في المناطق الحرة والمنافذ الحدودية والموانئ وفق شروط محددة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">واشترط القرار أن تكون السيارة موجودة فعليا قبل صدور هذا القرار، وثبوت رقم الهيكل بشكل أصولي وخلوه من أي طمس أو تلاعب.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">كما اشترط القرار تقديم طلب ادخال مستكمل الوثائق القانونية والفنية، وعدم شمول السيارة بأي قضية تهريب أو حكم قضائى مبرم أو منع قانوني نافذ.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ويشمل القرار السيارات التي دخلت بنظام الادخال المؤقت والمترتبة عليها غرامات تأخير بالمكوث شريطة؛ تسديد كامل الرسوم الجمركية والغرامات المستحقة، وعدم شمولها بأي قضية تهريب أو حكم قضائي نافذ.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ومنح القرار، أصحاب السيارات المشمولة بأحكامه مهلة ثلاثين يوما من تاريخ نفاذه، لاستكمال دفع الرسوم والغرامات المقررة وإدخال السيارات أصولا.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>العملة السورية الجديدة 2026: بين الطموح النقدي والتحديات الواقعية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78892</link><pubDate>Sat, 27 Dec 2025 15:46:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78892</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="العملة السورية الجديدة 2026: بين الطموح النقدي والتحديات الواقعية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>مع إعلان حاكم مصرف سوريا المركزي عن إصدار عملة سورية جديدة وبدء تداولها اعتبارا من 1 كانون الثاني 2026، تصاعدت وتيرة النقاشات في الأوساط الاقتصادية التي أجمعت على أهميتها كبارقة أمل لإطلاق إصلاح نقدي طال انتظاره يهدف إلى تبسيط المعاملات وتعزيز الثقة بالعملة ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="العملة السورية الجديدة 2026: بين الطموح النقدي والتحديات الواقعية" style="margin-bottom: 15px;" /></div><p>
	<span style="font-size:20px;">خاص- سيريانديز</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">مع إعلان حاكم مصرف سوريا المركزي عن إصدار عملة سورية جديدة وبدء تداولها اعتبارا من 1 كانون الثاني 2026، تصاعدت وتيرة النقاشات في الأوساط الاقتصادية التي أجمعت على أهميتها كبارقة أمل لإطلاق إصلاح نقدي طال انتظاره يهدف إلى تبسيط المعاملات وتعزيز الثقة بالعملة الوطنية دون أن تغطي هذه الآمال العريضة على مخاوف البعض من تداعياتها المحتملة في ظل الظروف التي يمر بها الاقتصاد السوري حاليا، وبين هذه الآمال والمخاوف تبرز تساؤلات جوهرية حول مدى جاهزية البلاد لتنفيذ هذا التحول النقدي وما إذا كانت الخطوة تمثل بداية حقيقية لإصلاح شامل أم مجرد إجراء تقني محدود الأثر. حذف الأصفار..</span></p>
<p>
	<strong><span style="font-size:20px;">تبسيط أم اعتراف بالتضخم؟ </span></strong></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">أثارت فئة الـ1000 ليرة الجديدة، التي تعادل فعليا 100 ألف ليرة من العملة الحالية بعد حذف صفرين جدلا واسعا، فبينما يعتبرها المصرف المركزي خطوة تقنية تهدف إلى تسهيل التداول وتحسين كفاءة النظام النقدي دون المساس بالقوة الشرائية، يرى خبراء اقتصاديون أنها تعكس حجم التضخم المتراكم وتعيد البلاد إلى دوامة فقدان الثقة بالعملة وفي هذا السياق رأى الخبير الاقتصادي إيهاب حمدان في تصريح لشبكتنا أن حذف الأصفار قد يكون مفيدا من الناحية الإجرائية، لكنه لا يعالج جذور المشكلة، مشيرا إلى أن &quot;التحسن في شكل العملة لا يعني بالضرورة تحسنا في قيمتها، ما لم يترافق بإصلاحات اقتصادية حقيقية. </span></p>
<p>
	<strong><span style="font-size:20px;">مخاوف من تعويم الليرة</span></strong></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">لم يتوقف الجدل عند حدود الأرقام، بل امتد إلى التكهنات حول نية الحكومة تعويم الليرة السورية، فإصدار فئات نقدية كبيرة، بحسب بعض الاقتصاديين، قد يكون تمهيدا لتعويم مُدار للعملة، خاصة في ظل تسريبات سابقة حول هذا التوجه وقد أثار هذا السيناريو قلقا من انعكاسات محتملة على استقرار سعر الصرف وارتفاع الأسعار،</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">وفي هذا السياق، حذر اقتصاديون من أن &quot;أي خطوة نحو التعويم دون وجود احتياطي نقدي كافٍ وسياسات مالية واضحة قد تؤدي إلى مزيد من التدهور في قيمة العملة&quot;، مشددين على ضرورة الشفافية في إعلان السياسات النقدية المرتقبة. تحديات التنفيذ: الجغرافيا والسياسة من التحديات البارزة التي أثيرت أيضا، صعوبة تنفيذ عملية استبدال العملة في ظل الوضع المعقد في بعض المناطق، حيث أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الوضع الراهن في محافظة السويداء ومناطق شرق الفرات يجعل من فترة التعايش المحددة بثلاثة أشهر غير كافية الأمر الذي يحتم إعادة النظر في الجدول الزمني لاستبدال العملة القديمة مع ضرورة الإسراع بإطلاق حملة توعية شاملة حول آلية الاستبدال لضمان تحقيق جميع الأهداف المتوخاة من هذا التحول الجذري في الاقتصادي الوطني.</span></p>
<p>
	<strong><span style="font-size:20px;">استقلالية المصرف المركزي والالتزام بالمعايير الدولية</span></strong></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">الاقتصادي عامر شهدا سلط الضوء على جانب قانوني حساس حيث اعتبر في منشور له على فيسبوك أن تفويض المصرف المركزي باستلام العملة الجديدة، كما ورد في المرسوم رقم 293 لعام 2025، قد يُفهم على أنه مساس باستقلاليته، وهو ما يتعارض مع قانون النقد الأساسي والدستور السوري.</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">وشدد شهدا على ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية التي تفرض الشفافية في إعلان حجم الكتلة النقدية، والاحتياطي الأجنبي، وسياسات إدارة سوق الصرف، لضمان الثقة الدولية ودمج سوريا في النظام المالي العالمي فوائد محتملة... ولكن بشروط رغم الانتقادات، لا يمكن إنكار أن استبدال العملة يحمل في طياته العديد من المزايا والفوائد، ومن أبرزها تعزيز الثقة بالليرة السورية وتسهيل التداول النقدي وتبسيط المعاملات المالية ومعالجة مشكلة العملة التالفة وإصدار أوراق نقدية أكثر أمانا وأصعب تزويرا إضافة إلى المساهمة في استقرار سعر الصرف إذا ما رافقها إصلاح اقتصادي شامل. </span></p>
<p>
	<strong><span style="font-size:20px;">توصيات للمضي&nbsp;</span><span style="font-size: 20px;">قدماً</span></strong></p>
<p>
	<span style="font-size: 20px;">يرى خبراء أن نجاح عملية طرح العملة الجديدة يتطلب تشكيل مجلس نقد وتسليف يضم خبرات مصرفية مستقلة التزام صارم بالمعايير الدولية للشفافية والإفصاح وإطلاق حملات توعية للرأي العام وتهيئة الظروف السياسية والأمنية لضمان شمولية الاستبدال. وفي المحصلة العملة السورية الجديدة خطوة جريئة في مسار الإصلاح النقدي، لكنها محفوفة بتحديات معقدة تتطلب إدارة دقيقة وتوافقا وطنيا ورؤية اقتصادية واضحة تضمن عبورا آمنا نحو استقرار اقتصادي طال انتظاره.</span></p>
]]></content:encoded></item><item><title>التدفئة في سوريا .. أزمة موسمية متجددة تبحث عن حلول</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78815</link><pubDate>Tue, 16 Dec 2025 14:40:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78815</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="التدفئة في سوريا .. أزمة موسمية متجددة تبحث عن حلول" style="margin-bottom: 15px;" /></div>خاص - سيريانديز
مع كل شتاء، تتجدد معاناة السوريين مع البرد القارس فبينما تنخفض درجات الحرارة في مختلف المحافظات، ترتفع أسعار الوقود والكهرباء بشكل غير مسبوق لتتحول التدفئة من حاجة أساسية إلى عبء ثقيل على كاهل الأسر ولم يعد فصل الشتاء مجرد فصل بارد بل أصبح موسما للقلق والمعاناة حيث يجد المواطن نفسه أمام]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="التدفئة في سوريا .. أزمة موسمية متجددة تبحث عن حلول" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">خاص - سيريانديز</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">مع كل شتاء، تتجدد معاناة السوريين مع البرد القارس فبينما تنخفض درجات الحرارة في مختلف المحافظات، ترتفع أسعار الوقود والكهرباء بشكل غير مسبوق لتتحول التدفئة من حاجة أساسية إلى عبء ثقيل على كاهل الأسر ولم يعد فصل الشتاء مجرد فصل بارد بل أصبح موسما للقلق والمعاناة حيث يجد المواطن نفسه أمام خيارات محدودة فإما الاعتماد على الكهرباء التي لا تأتي إلا لساعات قليلة يوميا أو اللجوء إلى الغاز والحطب رغم تكلفتهما ومخاطرهما أو البحث عن بدائل بدائية قد تكون خطرة على الصحة والبيئة.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">مواد التدفئة متوفرة... ولكن خارج القدرة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">رغم توفر مواد التدفئة هذا العام مقارنة بسنوات سابقة، فإن الأسعار المرتفعة تجعلها بعيدة عن متناول شريحة واسعة من السوريين فالمدافئ الكهربائية، التي كانت خيارا شائعا، باتت غير عملية بسبب ارتفاع تعرفة الكهرباء وساعات التقنين الطويلة التي تتراوح بين 10 و14 ساعة يوميا.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">محمد خلف، موظف متقاعد من دمشق، قرر الاعتماد على المازوت هذا الشتاء، بعدما وجد أن الكهرباء لا توفر دفئا مستقرا وتستهلك طاقة دون جدوى، في المقابل، لجأت سميرة عبد الله، وهي أم لثلاثة أطفال، إلى التناوب بين المدفأة الكهربائية ومدفأة الغاز، رغم التكلفة المرتفعة مستفيدة من عزل المبنى وساعات وصل التيار الكهربائي القليلة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الغاز والحطب... حلول جزئية لا تخلو من المخاطر</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في ريف دمشق، عاد بعض السكان إلى استخدام الغاز بعد انخفاض نسبي في سعر الأسطوانة، كما فعل محمود العلي، الذي يرى فيه خيارا أكثر موثوقية من الكهرباء. أما في ريف طرطوس واللاذقية، فالحطب هو الخيار الأكثر شيوعا، رغم مخاطره الصحية والبيئية، كما يوضح موسى أحمد، لكن محمد الحسين اضطر للتخلي عنه بعد أن سبب حساسية لزوجته مشيرا إلى أن تكلفته باتت تقارب المازوت، مع استهلاك أكبر..</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وفي بعض المناطق، ظهرت بدائل مثل مدافئ قشر الفستق أو الطاقة الشمسية والبطاريات، لكنها تظل حكرا على فئة محدودة من الميسورين، بينما بقي الحطب والمازوت الخيار الأكثر واقعية لغالبية السوريين.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">السوق يعكس الأزمة... والطلب لا يعني القدرة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">استطلاع أجرته شبكة &quot;سيريانديز&quot; في أسواق دمشق أظهر ارتفاع الطلب على مدافئ المازوت هذا العام، في ظل تراجع الثقة بمدافئ الكهرباء والغاز، ومع ذلك فإن التكاليف تبقى مرهقة إذ تحتاج الأسرة إلى مئات الليترات من المازوت أو أطنان من الحطب، بتكاليف تفوق بكثير متوسط الدخل الشهري الذي لا يتجاوز 150 دولارا</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">حلول ومخاطر</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">يرى الخبير الاقتصادي د. محمد الجندي أن &quot;رفع تعرفة الكهرباء أسهم في تعقيد ملف التدفئة داعيا إلى إعادة النظر في التعرفة وزيادة الاهتمام بمصادر الطاقة البديلة، مثل الطاقة الشمسية، مع إمكانية تقديم قروض ميسّرة للأسر لتركيب الألواح والبطاريات، إلى جانب دعم مدافئ موفرة للطاقة وتحسين كفاءة الشبكات الكهربائية بينما حذر الاقتصادي سامر حسين في تصريح لشبكتنا من أن &quot;التحطيب العشوائي، رغم كونه وسيلة بقاء، يهدد البيئة ويستنزف الغطاء الحراجي&quot; داعيا إلى وضع ضوابط صارمة لقطع الأشجار والحراج لحماية الغطاء النباتي في البلاد&quot;.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">معاناة مستمرة... وأسئلة بلا إجابة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">رغم تنوع الوسائل نظريا، فإن الواقع يفرض على السوريين خيارات محدودة، غالبا ما تكون مفروضة لا مختارة. من الغاز إلى الحطب، ومن الكهرباء إلى الطاقة البديلة، يبقى القاسم المشترك هو المعاناة نتيجة استمرار انخفاض القدرة الشرائية التي حولت التدفئة إلى معركة يومية بين الحاجة والقدرة، بين البرد القارس والميزانية المثقلة، وفي ظل هذا المشهد، تبقى الأسئلة معلقة: كيف نحصل على الدفء؟ ومن أين نؤمن الوقود؟ وهل ستبقى التدفئة حلما مؤجلا عاما بعد عام؟</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>ارتفاع غير مسبوق في كلفة إنتاج الدواجن..  ومليون عامل مهدد بالبطالة !</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78686</link><pubDate>Sat, 22 Nov 2025 12:02:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78686</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//66.jpg"  alt="ارتفاع غير مسبوق في كلفة إنتاج الدواجن..  ومليون عامل مهدد بالبطالة !" style="margin-bottom: 15px;" /></div>خاص - سيريانديز
في مشهد ينذر بانهيار أحد أبرز القطاعات الإنتاجية في سوريا يواجه قطاع الدواجن أزمة خانقة تهدد استمرارية عمله وتضع نحو مليون عامل في هذا القطاع في دائرة خطر البطالة وفقدان مصدر دخلهم، وذلك بعد أن شهدت تكاليف الإنتاج ارتفاعا غير مسبوق أفقد المنتج المحلي قدرته على المنافسة، خاصة في ظل تدفق كميات كبيرة من الفروج المجمد المستورد إلى الأسواق المحلية]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//66.jpg"  alt="ارتفاع غير مسبوق في كلفة إنتاج الدواجن..  ومليون عامل مهدد بالبطالة !" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">خاص - سيريانديز</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في مشهد ينذر بانهيار أحد أبرز القطاعات الإنتاجية في سوريا يواجه قطاع الدواجن أزمة خانقة تهدد استمرارية عمله وتضع نحو مليون عامل في هذا القطاع في دائرة خطر البطالة وفقدان مصدر دخلهم، وذلك بعد أن شهدت تكاليف الإنتاج ارتفاعا غير مسبوق أفقد المنتج المحلي قدرته على المنافسة، خاصة في ظل تدفق كميات كبيرة من الفروج المجمد المستورد إلى الأسواق المحلية.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">أرقام صادمة: تكلفة الإنتاج تتجاوز القدرة على المنافسة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">قفزت أسعار مدخلات الإنتاج بنسبة 300%، بحسب رئيس لجنة الدواجن المركزية في اتحاد غرف الزراعة نزار سعد الدين، ما جعل المنتج المحلي غير قادر على مجاراة الأسعار المنخفضة للفروج المستورد مشيرا إلى أن الدراسات لديه تُظهر أن تكلفة إنتاج ألف دجاجة بمتوسط وزن 2.5 طن تبلغ نحو 4,275 دولارًا، أي ما يعادل 1.71 دولارًا للكيلوغرام الواحد من الفروج المحلي.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">قرارات متضاربة... وسوق يغرق بالمستورد</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">رغم قرار وزارة الاقتصاد والصناعة قبل ثلاثة أشهر بمنع استيراد الفروج المجمد لحماية الإنتاج المحلي عادت الوزارة في 23 أيلول لتسمح باستيراده للمنشآت الصناعية المرخصة لصناعة اللحوم (المرتديلا) هذا القرار، وفق عدد من الاقتصاديين، استغله أصحاب بعض المعامل لتسويق الفروج المستورد في الأسواق المحلية ما أدى إلى كساد المنتج الوطني وهبوط أسعاره بشكل حاد.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">السوق ينهار والتدخل ضرورة</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">تؤكد إحصائيات حصلت عليها شبكة &quot;سيريانديز&quot; أن قطاع صناعة الدواجن في سوريا يضم أكثر من 15 ألف منشأة، ويعمل فيه ما يزيد عن مليون سوري بشكل مباشر وغير مباشر ومع استمرار الأزمة يواجه هؤلاء خطر البطالة في وقت يعاني فيه الاقتصاد من ضغوط معيشية متزايدة حيث عبر عدد من مربي الدواجن في تصريحات لشبكة سيريانديز عن غضبهم مما أسموه &quot;السياسات الاقتصادية المتخبطة&quot; مؤكدين أن السماح باستيراد الفروج المجمد دون ضوابط واضحة أو مخصصات محددة للمعامل الصناعية فتح الباب أمام تسرب كميات كبيرة من الفروج المستورد إلى الأسواق ما تسبب في انهيار الأسعار المحلية وتكبدهم خسائر فادحة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وأشار عدد من المربين إلى أن دورة إنتاج الفروج تستغرق نحو 45 يوما وتتطلب استثمارات كبيرة في العلف والمحروقات واللقاحات، ما يجعل أي تراجع في الأسعار كارثيا محذرين من أن المخاطر لا تقتصر على العرض والطلب، بل تشمل أيضا الأمراض التي قد تفتك بالأفواج وتؤدي إلى خسائر مضاعفة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وطالب المربون الحكومة بالتدخل العاجل عبر ضبط الاستيراد وتقديم دعم مباشر لمدخلات الإنتاج، وتوفير الحماية المؤقتة للمنتج المحلي إلى جانب إطلاق برامج تمويلية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في هذا القطاع الحيوي.</span></div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">جدل اقتصادي: حماية الإنتاج أم تحرير السوق؟</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الصناعي والمستشار السابق لوزير الاقتصاد والصناعة مازن ديروان دافع عن قرار عن قرار الوزارة، معتبرا أن معامل المرتديلا لم تستورد فروجا مجمدا كاملا، بل قطعًا مخصصة للصناعة فقط وأن ما يعرض في الأسواق من فروج غير سوري هو في الغالب مهرب نتيجة الفجوة السعرية الكبيرة</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ودعا ديروان إلى تحرير السوق ورفع القيود عن الاستيراد، معتبرا أن حماية الإنتاج المحلي عبر المنع أثبتت فشلها وأن الحل يكمن في معالجة أسباب ارتفاع التكاليف محليًا لا في فرض قيود على السوق، بحسب تعبيره.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">بين نارين: حماية المنتج المحلي أم حماية المستهلك؟</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">تضع هذه الأزمة الحكومة أمام معادلة صعبة: كيف يمكن حماية قطاع حيوي يشغل أكثر من مليون مواطن دون تحميل المستهلك المنهك أعباء إضافية؟ وهل يمكن تحقيق توازن بين دعم الإنتاج المحلي وضمان توفر الغذاء بأسعار مقبولة؟</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الوقت يداهم وصناعة الدواجن تقف على حافة الانهيار، فهل تتحرك الحكومة لإنقاذ هذا القطاع قبل فوات الأوان أم تترك السوق لقوانين العرض والطلب في ظل غياب الدعم والإصلاحات الهيكلية؟</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>رفع  أسعار الإنترنت في سوريا.. من خدمة أساسية إلى عبء يومي</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78648</link><pubDate>Sat, 15 Nov 2025 10:52:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78648</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/157588550528343800.jpg"  alt="رفع  أسعار الإنترنت في سوريا.. من خدمة أساسية إلى عبء يومي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>خاص – سيريانديز
في ظل أزمة اقتصادية خانقة تتوالى قرارات رفع الأسعار في سوريا لتطال هذه المرة قطاع الاتصالات والإنترنت الذي لم يعد مجرد وسيلة ترفيه بل ضرورة يومية لا غنى عنها في حياة السوريين من التعليم والعمل إلى التواصل مع أكثر من 8 ملايين مغترب. فبعد رفع أسعار الكهرباء جاء الدور على الإنترنت حيث أعلنت شركتا سيرياتيل وام تي أن عن تعديل شامل في أسعار الباقات ما أثار.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/157588550528343800.jpg"  alt="رفع  أسعار الإنترنت في سوريا.. من خدمة أساسية إلى عبء يومي" style="margin-bottom: 15px;" /></div><p>
	خاص &ndash; سيريانديز في ظل أزمة اقتصادية خانقة تتوالى قرارات رفع الأسعار في سوريا لتطال هذه المرة قطاع الاتصالات والإنترنت الذي لم يعد مجرد وسيلة ترفيه بل ضرورة يومية لا غنى عنها في حياة السوريين من التعليم والعمل إلى التواصل مع أكثر من 8 ملايين مغترب. فبعد رفع أسعار الكهرباء جاء الدور على الإنترنت حيث أعلنت شركتا سيرياتيل وام تي أن عن تعديل شامل في أسعار الباقات ما أثار موجة غضب واستياء واسع في الشارع السوري. أسعار خيالية وباقة بـ2.8 مليون ليرة التسعيرة الجديدة تضمنت قفزات غير مسبوقة إذ ارتفعت الباقة الأسبوعية من 2,000 إلى 12,000 ليرة سورية بينما وصلت بعض الباقات الشهرية إلى 300,000 ليرة، أما المفاجأة الكبرى فكانت باقة إنترنت بسعر 2.8 مليون ليرة سورية ما دفع كثيرين إلى التندر بأنها &quot;ليست قسط منزل أو دفعة أولى لشراء سيارة بل مجرد اشتراك في خدمة رقمية. غضب شعبي وتصريحات ناقمة الخبير التقني رامي عبد الله وصف القرار في تصريح لشبكة سيريانديز بأنه &quot;غير عقلاني&quot; لاسيما وأن الإنترنت لم يعد ترفاً بل حاجة يومية للعمل والتعليم والتواصل ورفع أسعاره بهذا الشكل هو &quot;قطع للشريان الذي يربط السوريين ببعضهم داخل وخارج البلاد، وأضاف: &quot;كيف يمكن لعائلة متوسطة أن تتحمل هذه التكاليف التي تستنزف جل دخلها؟ واعتبر الخبير الاقتصادي يوسف شريبا أن رفع أسعار الإنترنت بهذه الطريقة استغلال واضح لحاجة الناس، خاصة في ظل اعتمادهم المتزايد على الإنترنت في التعليم والعمل والتواصل مع المغتربين معتبرا أن امتلاك الشركات لبنية تحتية واسعة وأرباح متراكمة لم يُترجم إلى تطوير حقيقي في الخدمات أو تخفيض في التكاليف، بل اختارت تحميل المواطن أعباء إضافية دون مبرر اقتصادي واضح؟ دعوات للمقاطعة ردود الفعل الشعبية لم تتأخر إذ انتشرت دعوات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي لمقاطعة الشركتين فرض رقابة شعبية وتشريعات عادلة على قطاع الاتصالات الذي بات يتحكم في تفاصيل الحياة الأمر الذي يحتم تدخلا حكوميا وتشريعيا عاجلا لضبط الأسعار وتوفير خدمة عادلة تضمن حق المواطن في الوصول إلى الإنترنت كحق أساسي لا يجوز المساس به خاصة في ظل الظروف المعيشية المتدهورة التي يعيشها السوريون. بين وعود الرواتب وواقع الأسعار في وقت وعد فيه وزير المالية يسر برنية بزيادة الرواتب مطلع العام القادم جاءت قرارات رفع الأسعار لتثير تساؤلات واسعة بين المواطنين: &quot;كيف تُرفع الأسعار قبل أن تُصرف الزيادة؟ وهل يعقل أن تحمّلنا الحكومة أعباء إضافية دون أي تحسين فعلي في الدخل؟&quot; وتجدر الإشارة إلى أن الوزير كان قد صرّح بأن الزيادة المرتقبة ستشمل العاملين في القطاع العام وستُصرف على دفعتين خلال الربع الأول من العام 2026 بهدف تحسين القدرة الشرائية ومواكبة التضخم، لكن المواطنين يرون أن هذه الزيادة إن تحققت لن تكون كافية لمجاراة الارتفاع الجنوني في أسعار الخدمات الأساسية خاصة أن معظم الأسر باتت تنفق أكثر من مليون ليرة شهريا على احتياجاتها الأساسية دون أن تتمكن من تأمين الغذاء أو الدواء أو حتى الحد الأدنى من التدفئة. دعوة للمراجعة والتدخل الفوري في ظل هذه التطورات يبدو لزاماً على الحكومة إعادة النظر في تعرفة الكهرباء ومنع أي زيادات جديدة في أسعار الإنترنت خاصة أن هذه الخدمات لم تعد كماليات بل أساسيات لا يمكن الاستغناء عنها، كما ينتظر منها أن تفي بوعودها في تحسين دخل العاملين دون أن تربط ذلك برفع أسعار جديدة فالوضع الاقتصادي والمعيشي للسوريين وصل إلى حافة الانهيار والمطلوب اليوم إجراءات واقعية لا وعود مؤجلة.</p>
]]></content:encoded></item><item><title> تقرير التفتيش تجاهل (ح ع) موقع العقد .. (سيريانديز) تكشف خفايا عقد الآليات بين الإسكان وشركة روسية </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78639</link><pubDate>Thu, 13 Nov 2025 10:50:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78639</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt=" تقرير التفتيش تجاهل (ح ع) موقع العقد .. (سيريانديز) تكشف خفايا عقد الآليات بين الإسكان وشركة روسية " style="margin-bottom: 15px;" /></div>خاص- سيريانديز
حصلت شبكة "سيريانديز" على معلومات موثقة تُسلّط الضوء على تفاصيل دقيقة في الملف التفتيشي الذي كشفت عنه الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والذي تحدث عن "وقوع خسائر مالية تُقدّر بنحو 7 ملايين دولار نتيجة عقد توريد آليات هندسية بين وزارة الأشغال العامة والإسكان وشركة أجنبية (س، إ) خلال فترة النظام السابق بحسب الهيئة".
وذكرت الهيئة في بيانها أمس أنه تم التأكد]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt=" تقرير التفتيش تجاهل (ح ع) موقع العقد .. (سيريانديز) تكشف خفايا عقد الآليات بين الإسكان وشركة روسية " style="margin-bottom: 15px;" /></div><p>
	خاص- سيريانديز حصلت شبكة &quot;سيريانديز&quot; على معلومات موثقة تُسلّط الضوء على تفاصيل دقيقة في الملف التفتيشي الذي كشفت عنه الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والذي تحدث عن &quot;وقوع خسائر مالية تُقدّر بنحو 7 ملايين دولار نتيجة عقد توريد آليات هندسية بين وزارة الأشغال العامة والإسكان وشركة أجنبية (س، إ) خلال فترة النظام السابق بحسب الهيئة&quot;. وذكرت الهيئة في بيانها أمس أنه تم التأكد من تورط الوزير السابق في عهد النظام السابق (س، ع) ومعاون الوزير (م، س) وأحد مديري الوزارة (م، خ) حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين في القضية وإحالتهم إلى القضاء المختص. وتؤكد معلومات سيريانديز أن العقد المذكور مصدق من رئاسة مجلس الوزراء وتم توقيعه بتاريخ 19 أيار 2018، أي قبل تولي الوزير (س، ع) منصبه بستة أشهر، ما ينفي مسؤوليته عن إبرام العقد، ويطرح تساؤلات حول عدم ذكر اسم الوزير الأسبق (ح، ع) الذي وقع العقد فعليا. وتشير المعلومات إلى أن الوزير (س، ع) بادر فور تسلمه الوزارة في 26 تشرين الثاني 2018 إلى مخاطبة الجهات الرقابية، محذراً من وجود خلل في العقد وغياب التأمينات حيث جاء الجواب وقتها بأن &quot;المسؤولية تقع على عاتق الموقعين الأصليين&quot; مع التأكيد على أن نص العقد يتضمن الاعتماد وطريقة الصرف بشكل صريح وواضح لا لبس فيه وهو دليل قانوني قطعي على أن مسؤولية الصرف تقع حكما على عاتق موقعي العقد. وتؤكد المعلومات أن الوزير (س . ع) أصدرا قرارا بوقف تنفيذ العقد وأحاله إلى القضاء الإداري المختص، ما أسفر عن صدور أحكام لصالح الوزارة تضمنت الحجز على أموال الشركة لضمان الحقوق المالية، والتي بلغت ثلاثة أضعاف المبالغ المتعاقد عليها. وتتابع المعلومات أنه في عام 2023، تم إلقاء الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة للشركة الروسية صاحبة العقد بقيمة 517,720 دولاراً أمريكياً و133,297,132 ليرة سورية قبل أن تحسم لجنة التحكيم المشكلة للنظر في النزاع بالقضية بشكل نهائي بتاريخ 24 تشرين الأول 2023 حيث ألزمت الشركة بدفع 3,138,927 دولاراً أمريكياً و408,530,460 ليرة سورية لصالح الوزارة، أي أن الملف أغلق بشكل كامل ونهائي ووفق القوانين النافذة بعد ضمان حق الدولة. شبكة &quot;سيريانديز&quot; ومن منطلق مهنيتها وحرفيتها تؤكد أنها تمتلك وثائق رسمية بهذا الخصوص، وتحتفظ بمزيد من الوثائق التي تكشف جوانب إضافية من هذا الملف كما تؤكد حرصها على الكشف عن ملابسات أي قضية مالية تحفظ حقوق الدولة بشكل قانوني وعدم التستر على المرتكبين أيا كانوا.</p>
]]></content:encoded></item><item><title>الصناعة السورية على حافة الهاوية بعد قرار رفع تعرفة الكهرباء</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78572</link><pubDate>Sun, 02 Nov 2025 16:21:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78572</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//images_(12).jpeg"  alt="الصناعة السورية على حافة الهاوية بعد قرار رفع تعرفة الكهرباء" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز 
في خطوة وصفت بأنها قد تكون  "رصاصة الرحمة" على جسد الصناعة السورية المنهك، أثار القرار الحكومي الأخير برفع تعرفة الكهرباء المخصصة للقطاع الصناعي إلى 1,400 ليرة سورية للكيلوواط ساعي، عاصفة من القلق والتحذيرات في الأوساط الاقتصادية. ويخشى الصناعيون أن يؤدي هذا القرار إلى إغلاق المزيد من المصانع وتفاقم الركود الذي يعاني منه الاقتصاد الوطني.ضربة قاصمة للتنافسيةأوضح]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//images_(12).jpeg"  alt="الصناعة السورية على حافة الهاوية بعد قرار رفع تعرفة الكهرباء" style="margin-bottom: 15px;" /></div><p>
	<span style="font-size:20px;">سيريانديز</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">في خطوة وصفت بأنها قد تكون &quot;رصاصة الرحمة&quot; على جسد الصناعة السورية المنهك، أثار القرار الحكومي الأخير برفع تعرفة الكهرباء المخصصة للقطاع الصناعي إلى 1,400 ليرة سورية للكيلوواط ساعي، عاصفة من القلق والتحذيرات في الأوساط الاقتصادية. ويخشى الصناعيون أن يؤدي هذا القرار إلى إغلاق المزيد من المصانع وتفاقم الركود الذي يعاني منه الاقتصاد الوطني.</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">ضربة قاصمة للتنافسية أوضح المهندس نضال رشيد بكور، رئيس مجلس إدارة &quot;شركة بكور للصناعات الغذائية&quot;، أن هذه الزيادة، التي تقارب 87%، تضاعف فاتورة الطاقة على المنشآت الصناعية، وتأتي في توقيت بالغ الحساسية. وأكد بكور في تصريح خاص أن &quot;الصناعة الوطنية تكافح أصلًا للبقاء في ظل تحديات اقتصادية هائلة، وهذه الزيادة المفاجئة ستؤدي حتمًا إلى تآكل قدرتها على المنافسة&quot;.</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">ويحذر خبراء من أن ارتفاع تكاليف التشغيل سينعكس مباشرة على أسعار السلع النهائية، مما يضعف القوة الشرائية للمواطن ويقلص من قدرة المنتجات السورية على اختراق الأسواق الخارجية. كما يمثل القرار تهديدًا وجوديًا للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، التي تشكل عصب الاقتصاد وتوظف شريحة واسعة من العمالة، حيث قد تجد نفسها عاجزة عن امتصاص هذه التكاليف الجديدة، مما ينذر بموجة إغلاقات وفقدان آلاف فرص العمل. </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">صرخة الصناعيين: </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">مطالب عاجلة لتدارك الكارثةوفيما يبدي الصناعيون تفهمهم للضغوط التي تواجه قطاع الكهرباء الحكومي، إلا أنهم يؤكدون أن هذا الرفع الحاد وغير المدروس للأسعار يضع مستقبل الصناعة على المحك. وقد تبلورت مطالبهم العاجلة، التي رفعها المهندس بكور وعدد من الفعاليات الصناعية، في حزمة إجراءات ضرورية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه تطبيق تدريجي للتعرفة: يطالب الصناعيون بتوزيع الزيادة على فترة زمنية لا تقل عن عام، لمنح المصانع فرصة للتكيف وإعادة هيكلة تكاليفها </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">أسعار تفضيلية للصادرات: </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">منح تعريفة مخفضة للمنشآت التصديرية للحفاظ على ميزتها التنافسية في الأسواق العالمية دعم كفاءة الطاقة: إطلاق حزم دعم حكومية لتشجيع المصانع على تبني تقنيات حديثة لترشيد استهلاك الطاقة والاستثمار في المصادر المتجددة.&bull;واختتم بكور حديثه بنبرة تحذيرية، مؤكدًا أن &quot;الصناعة الوطنية تحتاج اليوم إلى بيئة داعمة ومستقرة، لا إلى قرارات صادمة قد تدفعها نحو الانهيار.</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">وشدد على أن الاستمرار في سياسة رفع أسعار الطاقة دون رؤية اقتصادية شاملة هو بمثابة &quot;اغتيال للاقتصاد&quot; الذي يعاني أصلًا من تحديات جمة .بدورها أكدت جمعية حماية المستهلك مجددًا رفضها القاطع لأي توجه حكومي نحو رفع أسعار حوامل الطاقة، واصفةً هذه الخطوة بأنها &quot;خط أحمر&quot; لما ستخلفه من تداعيات كارثية على القطاع الصناعي والمستهلكين على حد سواء، في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها المواطن.وفي تصريح خاص،ل&quot;الثورة&quot;</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">أوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة، أن الجمعية لطالما حذرت من مغبة رفع أسعار المواد الأساسية مثل البنزين والمازوت والكهرباء، مشيراً إلى أن الوضع الاقتصادي الراهن للمواطنين لا يحتمل أي أعباء إضافية.وأشار حبزة إلى أن أي زيادة في أسعار حوامل الطاقة، التي تمثل جزءًا كبيرًا من تكاليف الإنتاج، ستؤدي حتمًا إلى ارتفاع أسعار السلع، وسيتحمل المستهلك النهائي وحده هذه الزيادة. </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">وشدد على أن التأثير لن يقتصر على الصناعيين فحسب، بل سيمتد ليشمل أصحاب المهن الحرة الذين يعتمدون على الكهرباء بشكل أساسي، مثل ورشات صهر المعادن، مما سيجبرهم على رفع أسعار خدماتهم ومنتجاتهم. تداعيات كارثية على محدودي الدخل وفيما يتعلق بالاستهلاك المنزلي، نوه حبزة بأن الأسعار الحالية للكهرباء &quot;غير منطقية وغير مقبولة&quot; بالنسبة للمواطن ذي الدخل المحدود.</span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">وأوضح أنه إذا استهلكت أسرة 300 كيلوواط ساعي كحد أدنى كل شهرين، فإن فاتورتها ستبلغ 18 ألف ليرة سورية، وهو مبلغ يشكل عبئًا كبيرًا على أصحاب الدخل المحدود الذي قد لا يتجاوز المليون ونصف المليون ليرة.وأضاف أن هذا المبلغ يغطي الاستهلاك الأساسي فقط، دون تشغيل أي أجهزة إضافية، مما يجعل الفاتورة الحالية عبئًا يقلص من قدرة المواطن على تأمين احتياجاته الأساسية الأخرى. </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">وتساءل حبزة كيف يمكن للحكومة التفكير برفع أسعار الكهرباء المنزلية في وقت يعاني فيه المواطن أصلًا من ارتفاع أسعار الغاز والبنزين. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن أي زيادة في الرواتب، مهما كانت نسبتها، لن تستطيع مجاراة موجة الغلاء التي ستتبع حتمًا قرار رفع أسعار الطاقة، مشددًا على أن مثل هذا القرار &quot;لا يراعي دخل المواطن إطلاقًا&quot; ويجب التراجع عنه فورًا. </span></p>
<p>
	<span style="font-size:20px;">كما أكد أن الجمعية كانت قد نقلت هذه الهواجس والمخاوف إلى المسؤولين والمعنيين في الحكومة خلال اجتماعات سابقة.</span></p>
]]></content:encoded></item><item><title>بأكثر من 5 ملايين دولار… الرقابة والتفتيش تكشف قضية اختلاس إلكتروني في الخطوط الجوية السورية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78546</link><pubDate>Mon, 27 Oct 2025 14:21:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78546</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/444.jpg"  alt="بأكثر من 5 ملايين دولار… الرقابة والتفتيش تكشف قضية اختلاس إلكتروني في الخطوط الجوية السورية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>كشفت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش اختلاساً إلكترونياً في مؤسسة الخطوط الجوية السورية بقيمة تتجاوز 65 مليار ليرة سورية.. وأوضحت الهيئة في بيان أنه وفي إطار جهودها لمكافحة الفساد واسترداد الأموال العامة، تمت المباشرة في التحقيق بالتعاون مع هيئة الطيران المدني في]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/444.jpg"  alt="بأكثر من 5 ملايين دولار… الرقابة والتفتيش تكشف قضية اختلاس إلكتروني في الخطوط الجوية السورية" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size:20px;">كشفت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش اختلاساً إلكترونياً في مؤسسة الخطوط الجوية السورية بقيمة تتجاوز 65 مليار ليرة سورية.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وأوضحت الهيئة في بيان أنه وفي إطار جهودها لمكافحة الفساد واسترداد الأموال العامة، تمت المباشرة في التحقيق بالتعاون مع هيئة الطيران المدني في واحدة من أكبر قضايا الاختلاس الإلكتروني التي تعود إلى فترة النظام البائد، وذلك ضمن مؤسسة الخطوط الجوية السورية.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ولفتت الهيئة إلى أن عمليات التدقيق الأولية أسفرت عن كشف اختلاسات وأضرار جسيمة لحقت بالمال العام، تجاوزت قيمتها 65 مليار ليرة سورية (5,750,000) دولار، نتيجة استغلال عددٍ من العاملين للصلاحيات الإلكترونية الممنوحة لهم ضمن نظام الحجز المركزي، حيث قاموا بإصدار وبيع تذاكر سفر والتلاعب بالبيانات ورفع أرصدة مالية وهمية، بالتنسيق مع أطراف أخرى.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وأكدت الهيئة أنه وبناءً على حجم الضرر الذي لحق بالأموال العامة نتيجة الاختلاس الإلكتروني، تم حصر المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الاحترازية بحق المعنيين، لضمان استرداد مبلغ الضرر الكامل عبر تحويلهم إلى القضاء المختص.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وكانت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش كشفت مؤخراً عن وجود مخالفات في آلية صرف وتوزيع السيولة النقدية في أحد المصارف العامة، حيث اتخذت إجراءات فورية شملت كفّ يد عدد من الموظفين وإحالة المخالفات إلى التحقيق.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
]]></content:encoded></item><item><title>اعادة الاعمار في سوريا.. بين تضارب الارقام وتعقيدات الواقع </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78539</link><pubDate>Sun, 26 Oct 2025 11:39:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=55&amp;id=78539</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/thumbs_b_c_82955df1ffab4e76ece7adf225b14d22.jpg"  alt="اعادة الاعمار في سوريا.. بين تضارب الارقام وتعقيدات الواقع " style="margin-bottom: 15px;" /></div>خاص- سيريانديز
تحولت تقديرات تكلفة إعادة الإعمار في سوريا إلى ما يشبه بورصة متقلبة حيث يصل التفاوت بين تقدير وآخر أضعاف مضاعفة ما يثير تساؤلات حول الأسس المعتمدة في إصدار هذه الأرقام، ومدى دقتها وواقعيتها.
البنك الدولي قدر في بيان أصدره منتصف الأسبوع الماضي تكلفة إعادة الإعمار بـ 216 مليار دولار واصفا ذلك بأنه "أفضل تقدير متحفظ" لا سيما وأن الأضرار تشمل 82 مليار دولار للبنية التحتية، و75 مليارًا للمباني السكنية، و59 مليارًا للمرافق العامة، قبل أن يرد عليه وزير]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/thumbs_b_c_82955df1ffab4e76ece7adf225b14d22.jpg"  alt="اعادة الاعمار في سوريا.. بين تضارب الارقام وتعقيدات الواقع " style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">خاص- سيريانديز</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">تحولت تقديرات تكلفة إعادة الإعمار في سوريا إلى ما يشبه بورصة متقلبة حيث يصل التفاوت بين تقدير وآخر أضعاف مضاعفة ما يثير تساؤلات حول الأسس المعتمدة في إصدار هذه الأرقام، ومدى دقتها وواقعيتها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">البنك الدولي قدر في بيان أصدره منتصف الأسبوع الماضي تكلفة إعادة الإعمار بـ 216 مليار دولار واصفا ذلك بأنه &quot;أفضل تقدير متحفظ&quot; لا سيما وأن الأضرار تشمل 82 مليار دولار للبنية التحتية، و75 مليارًا للمباني السكنية، و59 مليارًا للمرافق العامة، قبل أن يرد عليه وزير الاقتصاد والصناعة د. محمد نضال الشعار بتصريحات على هامش منتدى &ldquo;المرونة المستقبلية&rdquo; في لندن ليرفع تقديراته إلى تريليون دولار معتبرا أن إعادة البناء وفق المعايير الحديثة سترفع التكلفة إلى مستويات غير مسبوقة، مؤكدًا أن العملية ستستغرق سنوات طويلة وأن بناء المنازل وحده قد يمتد بين ستة إلى سبعة أعوام.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">خبراء محللون اقتصاديون اعتبروا أن هذا التباين في التقديرات يعكس غياب دراسات علمية دقيقة وممنهجة، ويطرح إشكالية في منهجية احتساب الأضرار وتحديد الأولويات متسائلين هل تعتمد الجهات الدولية على صور الأقمار الصناعية؟ أم على تقارير ميدانية؟ وهل تُؤخذ الأبعاد الاجتماعية والسياسية بعين الاعتبار مؤكدين أن بقاء هذه الأسئلة بلا إجابات واضحة يعزز الضبابية التي تحيط بملف الإعمار.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتؤكد المعطيات والدراسات أن عملية إعادة الإعمار تواجه تحديات عميقة أبرزها استمرار عدم الاستقرار الأمني في مناطق واسعة، وتدني الناتج المحلي الإجمالي الذي انخفض من 67.5 مليار دولار عام 2011 إلى 21.4 مليار في 2024 ناهيك عن العقوبات الدولية، وعلى رأسها قانون &quot;قيصر&quot; والتي تشكل عائقًا كبيرا أمام جذب الاستثمارات وتمويل المشاريع الحيوية.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وزير الاقتصاد في تصريحه علق آمالا كبيرة على إمكانية التوصل لاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من أجل دعم ملف إعادة الإعمار عبر منح الحكومة موارد طبيعية ومالية أكبر، خاصة أن &quot;قسد&quot; تسيطر على معظم الاحتياطي النفطي السوري البالغ نحو 2.5 مليار برميل، معتبرا أن هكذا اتفاق قد يفتح الباب أمام مشاريع استثمارية مجدية ويحقق &quot;قفزة نوعية&quot; في الناتج المحلي.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ويذهب فريق من الخبراء والاقتصاديين إلى أن رفع العقوبات وإعادة فتح طرق التجارة قد يساهمان في إنعاش الاقتصاد وإعادة الإعمار خاصة إذا تحسن استقرار قطاع الطاقة وارتفع عدد العائدين من اللاجئين، الذين بلغ عددهم نحو 780 ألف لاجئ و1.7 مليون نازح داخلي حتى منتصف 2025.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ولكن هذه النظرة المتفائلة تصطدم بواقع اقتصادي هش إذ توقع البنك الدولي نموا &quot;متواضعا وغير كافٍ لتعويض الخسائر&quot; مع استمرار ارتفاع معدلات الفقر وبلوغ الدين العام الخارجي نحو 104% من الناتج المحلي، ما يقيد قدرة الحكومة على الإنفاق الاجتماعي والاقتصادي، مع التأكيد إلى أهمية باقي المجالات الاجتماعية والخدمية والأمنية في إنجاح عملية أعادة الإعمار وفي هذا السياق يرى الخبير الاقتصادي تمام ديبو إن إعادة الإعمار ليست مجرد ترميم للبنية التحتية بل &quot;إعادة كتابة للعقد الاجتماعي&quot; وإعادة توزيع للفرص السياسية والاقتصادية، مؤكدا أن أي عملية إعمار ناجحة يجب أن تسبقها إصلاحات سياسية واجتماعية عميقة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">بينما يؤكد الخبير يوسف شريبا على أن الإعمار يجب أن يبدأ بإعادة بناء المؤسسات الخدمية وفق برنامج واضح وقابل للقياس حيث يسلط الضوء على انهيار الخدمات الأساسية، خاصة القطاع الصحي، حيث يوجد سرير واحد لكل 2000 شخص وهو أقل بثلاثة أضعاف من المعدل في دول الجوار.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في نهاية المطاف، تبدو إعادة الإعمار في سوريا أكثر من مجرد مشروع هندسي أو اقتصادي؛ إنها اختبار حقيقي لقدرة السوريين على تجاوز إرث الحرب وإعادة بناء الإنسان قبل الحجر، وبين تقديرات متضاربة، ومعوقات وتحديات اقتصادية، وتباين في الرؤى بين الداخل والخارج، يبقى السؤال مفتوحا: هل يتم إعداد خارطة طريق واقعية للانطلاق نحو الإعمار في الفترة القريبة القادمة.. أم أن هذا الملف سيظل معلقا بين طموحات معلنة وواقع لا يزال يفرض شروطه بقسوة؟</span></div>
]]></content:encoded></item>
</channel>
</rss>
