<?phpxml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	><channel>
<title> syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية  | ثقافة ومنوعات </title>
<link>http://www.syriandays.com/</link>
<description>زوروا موقع  الإخباري على الإنترنت للاطلاع على آخر الأخبار والأنباء العاجلة وطائفة من التحقيقات والتحليلات والتقا syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سوريةرير المفصلة والملفات الصوتية والمصورة. موقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية على الإنترنت تقدم لكم أخبار العالم وتغطي زوايا محلية وإقليمية.</description>
<language>ar</language>
<copyright>جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية</copyright>
<ttl>15</ttl>
<image>
<title> syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية - ثقافة ومنوعات </title>
<link>http://www.syriandays.com/</link>
<url>http://www.syriandays.com/images/logo.gif</url>
<width>144</width>
<height>50</height>
<description>زوروا موقع  الإخباري على الإنترنت للاطلاع على آخر الأخبار والأنباء العاجلة وطائفة من التحقيقات والتحليلات والتقا syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سوريةرير المفصلة والملفات الصوتية والمصورة. موقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية على الإنترنت تقدم لكم أخبار العالم وتغطي زوايا محلية وإقليمية.</description>
</image>
<atom:link href="http://www.syriandays.com/rss/rss_45.xml" rel="self" type="application/rss+xml" /><item><title>الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79731</link><pubDate>Mon, 11 May 2026 20:27:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79731</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260511-wa0041.jpg"  alt="الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
يستهلّ الكاتب والصّحفي حسين الإبراهيم حديثه حول الذّكاء الاصطناعي وانعكاساته على الإبداع الثّقافي والفكري بمحور مهمّ عنونه بـ"الأدب الرّقمي من الاستهلاك إلى الإبداع"، ويقول: "الاستهلاك هنا يعني استخدام الذّكاء الاصطناعي في توليد أفكار جاهزة وتحسين الصّياغة أو التّرجمة وتلخيص نصوص أو اقتراح عناوين، وهنا تكمن مخاطره، أي في فقد الصّوت الخاص وتوحّش الأساليب وضعف التّمييز بين الإبداع البشري والتّوليد الآلي، والمشكلة هنا في أنّ الكاتب يصبح مستهلكاً لمنتج الآلة لا مبدعاً عبر الآلة، أمّا الإبداع فيبدأ عندما يسأل الكاتب نفسه كيف يمكن لهذه التقنية أن تفعل ما لا أستطيع وحدي فعله"، ويذكر الإبراهيم بعض الأمثلة عن الاستخدام الإبداعي، كاستخدام الذّكاء الاصطناعي في كسر الجمود الكتابي عبر توليد جمل  الآلة ليصبح ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260511-wa0041.jpg"  alt="الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
يستهلّ الكاتب والصّحفي حسين الإبراهيم حديثه حول الذّكاء الاصطناعي وانعكاساته على الإبداع الثّقافي والفكري بمحور مهمّ عنونه بـ"الأدب الرّقمي من الاستهلاك إلى الإبداع"، ويقول: "الاستهلاك هنا يعني استخدام الذّكاء الاصطناعي في توليد أفكار جاهزة وتحسين الصّياغة أو التّرجمة وتلخيص نصوص أو اقتراح عناوين، وهنا تكمن مخاطره، أي في فقد الصّوت الخاص وتوحّش الأساليب وضعف التّمييز بين الإبداع البشري والتّوليد الآلي، والمشكلة هنا في أنّ الكاتب يصبح مستهلكاً لمنتج الآلة لا مبدعاً عبر الآلة، أمّا الإبداع فيبدأ عندما يسأل الكاتب نفسه كيف يمكن لهذه التقنية أن تفعل ما لا أستطيع وحدي فعله"، ويذكر الإبراهيم بعض الأمثلة عن الاستخدام الإبداعي، كاستخدام الذّكاء الاصطناعي في كسر الجمود الكتابي عبر توليد جمل معدّلة تعيد تشغيل الخيال، وبناء عوالم سردية مشبعة باستخدام أدوات رقمية وتوليد الصّوت أو الصّورة لخلق تجربة قرائية متعددة الحواس.
وخلال الورشة التي أقامها اتّحاد الكتّاب العرب -فرع القنيطرة-، وتحت عنوان "محور انعكاسات فلسفية.. الذّكاء الاصطناعي وإنسانية السّرد"، بيّن الإبراهيم أنّ "حضور الذّكاء الاصطناعي في السّرد ليس مجرّد أداة تقنية بل هو سؤال فلسفي حول ماهية الإبداع والوعي والموت والحبّ والهوية في عصر الآلة"، مضيفاً: "هل يمكن للآلة أن تحزن؟.. الذّكاء الاصطناعي لا يشعر، لكنّه يستطيع تقليد لغة الشّعور بدقّة متناهية، والتّحدي السّردي هنا كيف تكتب شخصية آلة أو ذكاء اصطناعي من دون أن تقع في فخ أنسنتها، ومن دون أن تقع أيضاً في فخ جعلها مجرّد آلة باردة، والذّكاء الاصطناعي في السّرد ليس موضوعاً تقنياً، هو مرآة نرى فيها أسئلتنا القديمة، ما هو الوعي وما هو الشّعور؟ من يملك الحق في الحكي ومن يموت عندما تنتهي القصة؟"، مبيناً قدرة النّص الأدبي السّوري في استثمار التّراث المحلي ليقدّم قصّة معاصرة عن الذّكاء الاصطناعي من دون أن يفقد هويته أو أن يصبح مجرّد ترجمة لنماذج غربية.
أما أدوات الذّكاء الاصطناعي والتي يصفها الإبراهيم بـ"شركاء الإبداع" فهي (DeepSeek، Gemini، Perplexity)، موضّحاً لماذا فقط ثلاث أدوات: "لأنّه لا توجد أداة واحدة هي الأفضل في كلّ شيء، كلّ أداة تشبه عضواً في فريق الكتابة، واحد متخصص في البحث وآخر في السّرد وثالث في تحليل الأفكار، فـ DeepSeek شريك التّفكير العميق وتتفوّق في المهمات الإبداعية والسّردية وأظهرت أداءً متميزاً في توليد النّصوص الأدبية الخيالية وتحليل القصص، وتدعم مساحة نصية ضخمة، ولديها قدرة على التّفكير العميق ما يساعد في بناء حبكات معقّدة ومترابطة من دون ثغرات، ودُمجت في منصّات متخصصة مثل "مساعد الكاتب" لتعزيز الوظائف الإبداعية، أمّا Gemini فشريك السّرد المتعدد الوسائط وفيها ميزة مذهلة وهي قدرتها على توليد كتاب مؤلف من عشر صفحات مع رسوم وأصوات لأيّ قصّة تتخيلها، وهي أداة تدعم أكثر من خمس وأربعين لغة وتساعد في التخطيط والكتابة واستلهام الأفكار، و Perplexity شريك البحث والاطّلاع، وهي الأداة المثالية للمرحلة الأولى من الكتابة وتوليد الأفكار والعصف الذّهني لبناء الهيكل العام للقصّة واستلهام الشّخصيات وتقدم إجابات موثّقة بمصادر، ما يمنع الأخطاء الواقعية التي قد تفسد مصداقية النّص، ليست الأقوى في الإبداع المحض، لكنّها لا تقدّر بثمن في مرحلة الإعداد والتّحضير".
ويبيّن الإبراهيم: "هذه الأدوات ليست كاتبة ولا ناقدة ولا بديلة عن الموهبة، بل هي شريك في مراحل محددة البحث والبناء والإخراج..على الكاتب أن يتعلّم متى يستخدم كلّ واحدة، وسيكتشف أن صفحته البيضاء لم تكن فارغة أبداً، بل كانت تنتظر فقط من يضيء عليها من الزّاوية الصّحيحة، والنّص النّهائي يجب أن يحمل بصمة الكاتب واسمه، ولا ينبغي أبداً نشر نص مولّد بالكامل بالأدوات  من دون تعديل جوهري"، إلى قوله: "السّرد الرّقمي تحوّل جوهري في العلاقة بين الكاتب والنّص والمتلقي، ويستثمر التّقنيات الحديثة لتوليد تجربة قرائية جديدة تليق بجيل مختلف".
وفي مقارنة سريعة بين السّردين: التّقليدي والرّقمي، يقول الإبراهيم: "التّقليدي خطّي والنّص ثابت، والوسيط واحد هو الورق، والزّمن تحدده القراءة، ويكون القارئ متلقياً سلبياً، في حين أنّ الرّقمي متشعّب والنص قابل للتغيير والوسائط متعددة ويمكن أن يكون الزمن جزءاً من السّرد، والقارئ مشارك ومتفاعل، لكن مهمتنا ككتّاب ألّا نخاف من هذه الأدوات بل أن نستثمرها إبداعياً وأن نحافظ على جوهر الأدب، الصّدق والجمال والقدرة على إثارة الأسئلة".
ولابدّ من وجود تحديات قد تعترض الكاتب في عصر الذّكاء الاصطناعي، يذكرها الإبراهيم: "الاستسهال والتّخلي عن الكتابة الذاتية، والتّجانس والرّتابة، وفقدان الصدق العاطفي، والانتحال غير المقصود، والإدمان التّقني والعزلة، وهذه يواجهها بالالتزام بقاعدة "الذكاء الاصطناعي يولّد والإنسان يحرر ويعدّل ويبدع"، وبكسر النّمط وإدخال مفردات محلية وتراكيب غير متوقعة وأخطاء مقصودة، وبالاعتماد على الذّاكرة الشّخصية واستخدام أدوات كشف الاحتيال والتّأكد من أنّ النّص النّهائي فريد، بالإضافة إلى وضع حدود زمنية لاستخدام الأدوات والحفاظ على جلسات الكتابية التّقليدية"، أمّا متطلبات الدّخول إلى المستقبل فيختصرها بتعلّم لغة المستقبل أي المصطلحات الرقمية الأساسية، وتبنّي أدوات المستقبل من دون خوف أو تبجيل، وتطوير أساليب سردية جديدة تتناسب مع المتلقي الرّقمي.
وفي الختام، لابدّ من استراتيجيات استدامة، لكي يستمر الكاتب في عصر الآلة، يقول الإبراهيم: "الاستدامة لا تعني مقاومة المستقبل، بل تعلّم السّباحة في تيّاره، والكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية لا أقلّ".]]></content:encoded></item><item><title>مدير المسرح السّوري في حلب محمود زكّور لـ"سيريانديز": لا يوجد قيود على الكاتب ومهرجان سوريا ينطلق في أيلول</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79715</link><pubDate>Sat, 09 May 2026 17:51:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79715</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/000000000000000000000000000000000000000000000.jpeg"  alt="مدير المسرح السّوري في حلب محمود زكّور لـ"سيريانديز": لا يوجد قيود على الكاتب ومهرجان سوريا ينطلق في أيلول" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
شهور قليلة مضت على تولّيه إدارة المسرح السّوري في حلب، لكنّه وعلى الرّغم من صغر سنّه مقارنة بإداريين آخرين ـ مواليد 1994ـ استطاع محمود زكور كسب ثقة ومحبة مسرحييها، يقول: "بصراحة هذه مسؤولية كبيرة، وعندما استلمت مهماتي كنت خائفاً جدّاً لأسباب عدّة كان أكثرها أهميّة عدم معرفة توجّه الدّولة في ذلك الحين، هل سيكون متشدداً أم منفتحاً ويسهّل التّعامل، وتبيّن بعد أيّام عدّة من العمل أن سقف الحرّيات متاح ومطلق ومفتوح لجميع الفنّانين".]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/000000000000000000000000000000000000000000000.jpeg"  alt="مدير المسرح السّوري في حلب محمود زكّور لـ"سيريانديز": لا يوجد قيود على الكاتب ومهرجان سوريا ينطلق في أيلول" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">شهور قليلة مضت على تولّيه إدارة المسرح السّوري في حلب، لكنّه وعلى الرّغم من صغر سنّه مقارنة بإداريين آخرين ـ مواليد 1994ـ استطاع محمود زكور كسب ثقة ومحبة مسرحييها، يقول: &quot;بصراحة هذه مسؤولية كبيرة، وعندما استلمت مهماتي كنت خائفاً جدّاً لأسباب عدّة كان أكثرها أهميّة عدم معرفة توجّه الدّولة في ذلك الحين، هل سيكون متشدداً أم منفتحاً ويسهّل التّعامل، وتبيّن بعد أيّام عدّة من العمل أن سقف الحرّيات متاح ومطلق ومفتوح لجميع الفنّانين&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في أواخر شهر كانون الأوّل من العام الماضي، أُسدل السّتار على &quot;مهرجان حلب المسرحي&quot; الذي حضّر له وأقامه خلال فترة قصيرة، يقول زكور: &quot;جاءت فكرة المهرجان من كثرة العروض المقدّمة إلينا لننتجها، فقررت إجراء منافسة بين هذه الفرق، وكان التّحدي كبيراً جدّاً بسبب ضعف الإمكانيات وضعف البنى التّحتية للمسارح في مدينة حلب، لكن وبفضل الله كان النّجاح حليفنا&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وبعد هذا النّجاح، استضافت حلب &quot;مهرجان المونودراما&quot; الرّابع، وحول التّجربة الثّانية في إقامة المهرجانات يحدّثنا زكّور: &quot;أنتجنا هذا المهرجان بسبب كثرة النّصوص التي رفضناها في المهرجان الأوّل، لأنّه كان ممنوع اشتراك المونودراما، ووعدناهم بإقامة مهرجان مستقل للمونودراما، وهذا ما كان، أخذنا الموافقات اللازمة وبدأنا باستقبال الطّلبات وأعددنا لجان القراءة ثمّ المتابعة ثمّ المشاهدة وأخيراً التّحكيم.. لم يكن المهرجان على المستوى المطلوب، لذلك حُجبت جائزة العرض المتكامل.. كانت النّصوص عميقة جداً وتحتاج إلى الكثير من التحليل، والأداء كان مميزاً، فغالبية المشاركين من الفنانين المحترفين مسرحياً، وبالتّأكيد كان متفاوتاً من عرض إلى آخر، لكن على المستوى الإداري تلافينا الأخطاء التي وقعنا فيها في المهرجان الأوّل وكان المهرجان ناجحاً إدارياً وفنّياً&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">منذ شهر ونصف الشّهر، أعلنت إدارة المسرح في حلب عن ورشة إعداد ممثّل، لكن هذه المرّة بآلية مختلفة، يوضّح زكور: &quot;استقبلنا أعداداً كبيرة جدّاً من الطّلبات، وقمنا بفلترتها على الإكسل، وأقصينا من خضع لورشات سابقة، ثمّ من كان لهم تجارب مسرحية سابقة، ثمّ المتزوجين، إلى أن وصلنا إلى تسعين متقدماً، وكان هناك لجنة تحكيم فحصتهم.. كنّا نبحث عمّن لديه بذرة موهبة، ونحن بدورنا ننمّيها، لذا في النّهاية اخترنا ثمان وعشرين شاباً وشابة من مختلف الأعمار والمدن، وبدأت الورشة منذ أربع عشر يوماً، وستسمر خمساً وأربعين يوماً، وفي النّهاية سيكون هناك مشاريع تخرّج للطّلاب المنتسبين&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">واليوم، تعلن دائرة المسرح السّوري في حلب عن مسابقة النّص المسرحي، وهي بحسب زكّور مفتوحة أمام الكتّاب جميعهم على اختلاف أعمارهم، يضيف: &quot;لا يوجد أي قيد على الكاتب، وسنكلّف خمسة كتّاب سوريّون بمهمة التّحكيم، وسيكون هناك جوائز مالية للنّصوص الثّلاثة الأولى&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">إدارة مهرجان سوريا المسرحي في حلب، مهمّة جديدة تُلقى على عاتق محمود زكّور الذي يزوّدنا ببعض التّفاصيل: &quot;الإعلان عن المهرجان سيكون خلال أيّام قليلة، سيكون لكلّ محافظة مهرجان فرعي، بحيث تبدأ هذه المهرجانات خلال أيام بتقديم النّصوص في سبع محافظات سورية، والبروفات ستكون في بداية شهر حزيران، وتبدأ عروض المهرجانات الفرعية في شهر آب، ثم سنأخذ من كلّ مهرجان الفائز بجائزة أفضل عرض متكامل ليكون ممثّلاً عن مدينته في المهرجان المركزي بمدينة حلب الذي سيقام في بداية شهر أيلول، أي سيتضمّن المهرجان المركزي ثمانية عروض، ستة من المحافظات، واثنين من حلب لأنّها المدينة المضيفة&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>سوريا  يا نبع السلام اوبريت غنائي جديد يجسد وحدة الروح السورية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79705</link><pubDate>Thu, 07 May 2026 20:19:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79705</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260507-wa0074.jpg"  alt="سوريا  يا نبع السلام اوبريت غنائي جديد يجسد وحدة الروح السورية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز 
أوبريت سوريا يا نبع السلام للمخرج فيصل بني المرجة
في تظاهرة فنية ووطنية تجمع بين أطفال الداخل السوري والمهجر، أُطلق الأوبريت الغنائي الجديد "سوريا يا نبع السلام" ليجسدوا وحدة الروح السورية برسالة تؤكد الإنتماء لسوريا الأم.
الأوبريت من كلمات وإخراج فيصل بني]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260507-wa0074.jpg"  alt="سوريا  يا نبع السلام اوبريت غنائي جديد يجسد وحدة الروح السورية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز 
أوبريت سوريا يا نبع السلام للمخرج فيصل بني المرجة
في تظاهرة فنية ووطنية تجمع بين أطفال الداخل السوري والمهجر، أُطلق الأوبريت الغنائي الجديد "سوريا يا نبع السلام" ليجسدوا وحدة الروح السورية برسالة تؤكد الإنتماء لسوريا الأم.
الأوبريت من كلمات وإخراج فيصل بني المرجة، وألحان الموسيقار داوود صمادي، فيما تولّى المونتاج وتصحيح الألوان طارق بازيد، وأنتجته مؤسسة شاين للإنتاج الفني والتوزيع، والرعاية لمنظمة الرحمة بلا حدود USA،
وقد جرى تصوير الأوبريت بين دمشق وولاية كنساس سيتي الأمريكية ليعبّر عن وحدة السوريين في جميع بقاع الأرض، سوريا يانبع السلام يعكس صورة الوطن الذي يجمع أبنائه رغم المسافات، والجدير بالذّكر أن المخرج السينمائي فيصل بني المرجة سافر خصّيصاً من الولايات المتحدة الأمريكية لدمشق قبل 8 ديسمبر ليأخذ مشاهد حيّة من المسيرة المليونية في أوّل عيد للنصر والتحرير للجمهورية العربية السورية، لتكون هذه اللّحظات التاريخية جزءاً من روح العمل ونبضه الحقيقي.
وسيُعرض الأوبريت على مرحلتين؛ تبدأ الأولى على قناة براعم المستقبل ابتداءً من 4 مايو 2026، فيما تأتي المرحلة الثانية بحلّةٍ جديدة في أوّل أيام عيد الأضحى المبارك 2026، حيث تتزيّن مقدّمة العمل في العرض الثاني بمشاهد «تكبيرات النصر» بأداء الأطفال المشاركين، إضافةً إلى اللحظات التاريخية ليوم التحرير، ومشاهد دخول الأبطال إلى دمشق، وسجود السيّد الرئيس ورفاقه لله حمداً وشكراً، ثم لقطات مؤثرة لاحتفالات السوريين والعرب في أوروبا وأمريكا ومختلف أنحاء العالم بهذا اليوم المجيد الذي شكّل فصلاً جديداً ومشرقاً في تاريخ سورية،،]]></content:encoded></item><item><title>آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79685</link><pubDate>Mon, 04 May 2026 14:24:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79685</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/2233.jpeg"  alt="آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد.." style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
أتذكّر اليوم عبارة "لا يوجد كاسيت هاني شاكر ولا نانسي عجرم" التي كتبها وعلّقها ـ منذ سنوات طويلة ـ صاحب محل للتّسجيلات في دمشق القديمة، وكنت كلّما مررت بهذا المكان قلت: "لن أتوقّف كثيراً عند نانسي، لكن هاني شاكر هل يوجد عاشق لا يحبّه؟ هل يوجد محبّ للطّرب لا يسمعه؟".. أسئلة بقيت من دون أجوبة كالحزن الذي كان مخيّماً على غالبية أغنياته، والذي كان بعيداً عن]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/2233.jpeg"  alt="آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد.." style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أتذكّر اليوم عبارة &quot;لا يوجد كاسيت هاني شاكر ولا نانسي عجرم&quot; التي كتبها وعلّقها ـ منذ سنوات طويلة ـ صاحب محل للتّسجيلات في دمشق القديمة، وكنت كلّما مررت بهذا المكان قلت: &quot;لن أتوقّف كثيراً عند نانسي، لكن هاني شاكر هل يوجد عاشق لا يحبّه؟ هل يوجد محبّ للطّرب لا يسمعه؟&quot;.. أسئلة بقيت من دون أجوبة كالحزن الذي كان مخيّماً على غالبية أغنياته، والذي كان بعيداً عن شخصيته وطبيعته المرحة والمحبّة للحياة وللنّاس والأصدقاء والزّملاء قديمهم وحديثهم، فمن النّادر أن شاهدناه في لقاء تلفزيونية وهو يتحدّث بالسّوء عن فنّان ما، في المقابل كثيراً ما سمعناه يغنّي لزملائه أغنية أحبّها، فسمعناه يغنّي لميادة الحنّاوي ولملحم بركات وغيرهما ولعبد الحيلم حافظ، أي لم يمنعه تاريخه العريق والأصيل من أداء أغنية زميل ما وإعطائها من إحساسه المرهف سحراً خاصّاً.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">اليوم يرحل عنّا أمير الغناء العربي وآخر عملاقة الطّرب العربي الأصيل، ليختم مسيرة فنيّة طويلة بدأها بدراسة الموسيقى في كلية التّربية الموسيقية بالزّمالك، وأتبعها بأوّل ظهور تلفزيوني له من خلال فيلم &quot;سيّد درويش 1966&quot;، وفيه أدّى شخصية سيّد درويش في صغره، أمّا أوّل من اكتشف صوت هاني شاكر فكان الموسيقار محمّد الموجي عندما غنّى له &quot;حلوة يا دنيا&quot; في عام 1972، وبعدها كانت أغنيته &quot;كده برضه يا قمر&quot; في عام ١٩٧٤كلمات صلاح فايز وألحان خالد الأمير، والتي حققت نجاحاً باهراً آنذاك.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أنجز هاني شاكر تسعاً وعشرين ألبوماً، وتجاوز عدد أغنياته الستمائة أغنية، نذكر أكثرها شهرةً &quot;يا ريتك معاي&quot; و&quot;حكاية كل عاشق&quot;، و&quot;مشتريكى ما تبعيش&quot; من كلمات صلاح فايز وألحان الموسيقار محمد سلطان، و&quot;بعشق ضحكتك 1984&quot; للشاعر عبد الرحمن الأبنودي وألحان جمال سلامة، كذلك غنّى كلمات الأبنودي &quot;يا أم العيون حزينة&quot; و&quot;اتمدت الإيدين&quot; و&quot;علّي الضحكاية&quot; تلحين سامي الحفناوي، وفي عام 2010 صدر ألبوم &quot;بعدك ماليش&quot;، وبعد غياب ست سنوات صدر له في عام 2016 ألبوماً آخر بعنوان &quot;اسم على الورق&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">لكن ما ينساه البعض هو تجربته المسرحية والسّينمائية، إذ شارك في عام 1973 في فيلم &quot;عندما يغنّي الحبّ&quot; مع عادل إمام&nbsp; وصفاء أبو السّعور، وفي عام 1975 في فيلم &quot;هذا أحبّه وهذا أريده، وفي المسرح قدّم مسرحية &quot;سندريلا والمدّاح&quot; في عام 1974.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">عُرف هاني شاكر بحرصه الشّديد على الارتقاء بالفنّ، وهذا ما لمسه المواطن المصري خصوصاً والعربي عموماً، عندما فاز بمقعد نقيب الفنّانين في مصر، إذ تصدّى لكثير من الأمور الخارجة عن المبادئ والقيم المجتمعية، وفي عام 2019 منع عدداً من مغنّي المهرجانات من الظّهور لكونهم ليسوا أعضاء في النّقابة، وأتبع قراره ببيان جاء فيه: &quot;إنّ النّقابة تخشى أن يكون بينهم من يخفي أغراضاً أخرى لا تمتّ للفنّ بصلة، بل قد تسيء إلى أمن الوطن&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أقام هاني شاكر حفلات عدّة، وكان من جميلها الحفلين الذين أقامهما في عام 2022 بدار الأوبرا بدمشق بعد غياب دام خمسة عشر عاماً، حبّ قابله الضّيف العزيز بحبّ أكبر، عبّر عنه فور وصوله إلى دمشق إذ قال: &quot;اللي أنا شايفه من ساعة ما نزلت أرض سوريا الحبيبة. سعادة كبيرة وشرف كبير لي ووسام على صدري ..أنا أعتبر إن النهاردة في بداية فنية جديدة لي.. من كتر حب شعب سوريا الحبيب&quot;، كما عبّر عن خوفه حينها من التّدافع وحالات الإغماء بسبب الازدحام الذي حصل من أجل الحصول على التّذاكر.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وكما استقبله السّوريون حينها بحبّ قلّ نظيره، يودّعونه اليوم بحبّ وحزن قلّ نظيرهما أيضاً، إذ عجّت وسائل التّواصل الاجتماعي بمنشورات الوداع واستحضار الذّكريات والأغنيات المفضّلة، وصار الـ&quot;فيسبوك&quot; أشبه بخيمة عزاء، يرتادها المعزّون والمحزونون على رحيل وفراق آخر عنقود زمن عمالقة الغناء العربي، وهم يرددون: &quot;نسيانك صعب أكيد&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>(المنتديات الثّقافية النّسائية) ودورها في الوعي والتّنوير كما يعرضها الدّكتور أنس تللو </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79657</link><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 15:54:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79657</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="(المنتديات الثّقافية النّسائية) ودورها في الوعي والتّنوير كما يعرضها الدّكتور أنس تللو " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
يقول كثير من الباحثين إنّ الصّالونات والمنتديات الأدبية العربية، في غالبيتها، أسستها وأدارتها نساء متعلّمات ومثقّفات ومتميّزات لهنّ دورهنّ في نشر الوعي والمعرفة والتّنوير والنّهوض بالمرأة.> وكما يرجّح البعض ظهور أوّل صالون أدبي نسائي في القرن الأوّل للهجرة، يقول الباحث الدّكتور أنس تللو إنّ أقدم صالون أو منتدى ثقافي]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="(المنتديات الثّقافية النّسائية) ودورها في الوعي والتّنوير كما يعرضها الدّكتور أنس تللو " style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">يقول كثير من الباحثين إنّ الصّالونات والمنتديات الأدبية العربية، في غالبيتها، أسستها وأدارتها نساء متعلّمات ومثقّفات ومتميّزات لهنّ دورهنّ في نشر الوعي والمعرفة والتّنوير والنّهوض بالمرأة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وكما يرجّح البعض ظهور أوّل صالون أدبي نسائي في القرن الأوّل للهجرة، يقول الباحث الدّكتور أنس تللو إنّ أقدم صالون أو منتدى ثقافي نسائي يعود إلى العصر الأموي &quot;سكينة بنت الحسين&quot;، التي فتحت دارها أمام الشّعراء والموسيقيين والنّقاد، ويرد في بعض الأبحاث أنّها كانت ترى الحضور أمّا فهم فلا يرونها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وخلال محاضرته التي قدّمها في المنتدى الاجتماعي بالطّلياني، تحت عنوان &quot;المنتديات الثّقافية النّسائية&quot;، قدّم الدّكتور تللو عرضاً لبعض هذه المنتديات ودورها الاجتماعي والثّقافي والفكري في المجتمع المحلي، كصالون الأدبية السّورية مريانا مراش (1848ـ 1919)، وصالون ماري عجمي (1888 ـ 1965) صاحبة مجلة &quot;العروس&quot; أوّل مجلة نسائية في سوريا، والتي استضافت في منزلها بدمشق أدباء بارزين مثل خليل مردم بيك، وعبد الكريم الكرمي، وفخري البارودي، وشفيق جبري، وغيرهم، كذلك صالون زهراء اليوسف عقيلة محمد علي بك العابد، أول رئيس للجمهورية السورية، وبعدها أسست الأديبة ثريا الحافظ (1911 ـ 2000) صالون &quot;سكينة بنت الحسين&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتوقّف الدّكتور تللو عند الأديبة نازك العابد التي لم تؤسس منتدى في منزلها، بل كانت حياتها كلّها ـ على حدّ قوله ـ ملأى بالمنتديات والجمعيات الهادفة والبنّاءة، يقول: &quot;كانت ضابطاً في الجيش القديم، ولدت في عام 1887، والدها من أعيان دمشق، ونفسها العظيمة جعلتها تعزف عن مظاهر الوجاهة.. درست مبادئ العربية والتّركية بالمدرسة الرّشيدية في دمشق، وتعلّمت النّحو والصّرف وأصول الكتابة، وحاولت تأسيس أوّل جمعية نسائيّة، لكنّها توقّفت بسبب الحرب العالمية الأولى، ونفيت إلى أزمير وصارت تخدم في المستشفيات بالتّمريض والإسعاف، وكانت تساعد النّسوة اللواتي فقدن أزواجهن وأبناءهن، وكان هذا منتداها، وأصدرت في كانون الثّاني من عام 1920 المجلة النّسائية &quot;نور الفيحاء&quot; التي تهدف إلى نهضة المرأة السّورية، ثمّ أسست &quot;النّادي النّسائي الشّامي&quot; الذي احتضن كلّ النّشاطات التي تتعلّق بالمرأة وتعليمها الاعتماد على نفسها، في جوّ كان سائداً في ذلك الوقت، وبعد ذلك بدأت بتأسيس فرع للصليب الأحمر الدّولي باسم &quot;جمعية النّجمة الحمراء&quot;، وأسند إليها إدارة ملجأ للأيتام، واستمرّت بنضالها عندما جاء الاحتلال الفرنسي، وبعد معركة ميسلون، أخذت تحرّض الأوساط ضدّ الاحتلال الفرنسي، فنُفيت إلى إستبنول وانتسبت إلى الكلية الأمريكية وعادت إلى دمشق، ونُفيت مرّة أخرى إلى الأردن، ثمّ انتقلت إلى بيروت وتزوّجت من الكاتب اللبناني محمد جميل بيهم، وتابعت نشاطها هناك فأسست جمعية &quot;وسيط المرأة العاملة&quot; وظلّت مثالاً حيّاً للمرأة العربية المكافحة، وتوفيت في عام 1959 ودفنت بدمشق&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ومن الصّالونات النّسائية العربية، كان صالون حبوبة حداد في بيروت (1897 ـ 1957)، أمّا مصر فعرفت المنتديات مع بداية القرن التّاسع عشر، إذ أسست الأميرة نازلي فاضل ابنة الأمير مصطفى بهجت شقيق الخديوي إسماعيل أوّل صالون ثقافي أسسته امرأة داخل &quot;فيلا هنري&quot;، كذلك كان صالون لبيبة هاشم، صاحبة مجلة &quot;الفتاة&quot;، وصالون زينب صدقي، لكن يبقى صالون مي زيادة (1886 ـ 1941) صاحب الشّهرة الأوسع بين الصّالونات الأدبية العربية وقد دام 20 عاماً متواصلةً، ربّما لهذا أفرد له الدّكتور تللو المساحة الأكبر من حديثه، يقول: &quot;صالون مي زيادة الأدبية والمرهفة لم يكن عادياً، بل تميّز بأنّ روّاده من أكابر الشّعراء أمثال عباس محمود العقّاد ومصطفى عبد الرّزاق وولي الدّين يكن، وكانت مي زيادة تطرب لأنغام الأحزان، ومع فتحها باب الصّالون كانت تفتح باب قلبها الوديع وروحها المتوثّبة، وكانت مي الفتنة الأولى والطّاغية في هذا الصّالون الأدبي&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتطرّق الدّكتور تللو إلى قصص الحبّ والعشق التي كانت تنشأ في هكذا ملتقيات، يقول: &quot;في المنتديات كانت تحدث قصص العشق والحب، فالشّاعر في هكذا أماكن يعطي أقصى ما لديه.. ولي الدّين أحبّ مي وطغى عليه الهوى حتّى أعماه، لكنّ حبّ مي الحقيقي كان للشّاعر الذي لم تراه جبران خليل جبران&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الحديث عن صالون مي زيادة وقصّة حبّها لجبران خليل جبران حوّل ما تبقّى من النّدوة إلى منحى آخر، هو الحديث عن الحبّ والغوص في درجاته من حبّ وهيام ووله، فتركّزت مداخلات الحضور من أدباء ومهتمّين بالشّأن الثّقافي والاجتماعي على أهمية الحبّ في حياة الإنسان عموماً، ربّما هذا ما ينقصنا ونتطلع إليه اليوم في ظلّ كل ما نعيشه من أزمات.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79615</link><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:36:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79615</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260423-wa0003.jpg"  alt="أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
عام ونصف العام مرّ على التّحولات التي عاشها اتّحاد الكتّاب العرب، والتّي تمثّلت باستلام الدّكتور أحمد جاسم الحسين رئاسة الاتّحاد، خلفاً للدّكتور محمد طه عثمان الذي قدّم استقالته بعد شهور فقط من استلامه المنصب، ومن ثمّ استقالة كلّ من محمد منصور عضو المكتب التّنفيذ (مجلس تسيير الأعمال) والدّكتور محمد سعيد العتيق، وإقالة رئيس تحرير مجلة "الأسبوع الأدبي" حسن قنطار، ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260423-wa0003.jpg"  alt="أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة " style="margin-bottom: 15px;" /></div>
سيريانديز ـ نجوى صليبه
عام ونصف العام مرّ على التّحولات التي عاشها اتّحاد الكتّاب العرب، والتّي تمثّلت باستلام الدّكتور أحمد جاسم الحسين رئاسة الاتّحاد، خلفاً للدّكتور محمد طه عثمان الذي قدّم استقالته بعد شهور فقط من استلامه المنصب، ومن ثمّ استقالة كلّ من محمد منصور عضو المكتب التّنفيذ (مجلس تسيير الأعمال) والدّكتور محمد سعيد العتيق، وإقالة رئيس تحرير مجلة "الأسبوع الأدبي" حسن قنطار، بالإضافة إلى قرارات فصل بعض الأعضاء. 
واليوم، تتعالى الأصوات المطالبة بانعقاد المؤتمر العام للاتّحاد، ومن هذه الأصوات الشّاعر إبراهيم ياسين الذي كتب على حسابه الشخصي في ال"فيسبوك": "أعتقد بأنّ الدّعوة إلى انعقاد المؤتمر باتت ضرورةً ملحّةً وبالغة الأهمية لتصويب مسار الاتّحاد، بعد سلسلة من الإخفاقات والعثرات التي لم تعد خافيةً على أحد، وإعادته إلى مكانته اللائقة، للمضيّ به قُدماً في سبيل أداء رسالته النّبيلة والسّامية، والتي هي أمانة في أعناقنا جميعاً، بعيداً عن التّقسيمات الإدارية وإعادة الهيكليات واستبدال التّسميات التي يدخل معظمها في إطار الشّكلانية، من دون أن نلحظ على أرض الواقع أيّ حراك ثقافيّ أو مجتمعيّ جدير بالذّكر.. إنّنا مطالبون، اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى بالعمل بكلّ جدّية وإخلاص وأمانة وصدق، لا في سبيل الحفاظ على هذه المؤسسة العريقة فحسب، بل العمل على رفعتها وإعلاء شأنها، من دون تكاسل أو إبطاء، فهل نحن فاعلون؟!".
منشور على ما يبدو لم يرض بعض الأصوات التي حللته وفهمته على هواها، لذلك أتبعه ياسين بمنشور آخر، للتّوضيح، يقول: "ثمّة دعوات ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك بكلّ أسف، ما يدفعني لتأكيد أنّ دعوتي تلك تنبع من موقع المحبّة الخالصة والحرص الشّديد على هذه المؤسسة التي كانت لزمن طويل حاضنتنا جميعاً على اختلاف أهوائنا وتباين أفكارنا ورؤانا ومعتقداتنا، على الرّغم مما كان يشوبها من بعض الأخطاء والعثرات أحياناً، وينبغي ألّا ننكر هنا الجهود الطّيبة والمخلصة التي بذلها معظم الزّملاء الذين تعاقبوا على إدارة هذه المؤسسة من رؤساء وأعضاء مكاتب تنفيذية ومجالس اتّحاد ممّن حاولوا قدر المستطاع الحفاظ على هذا الاتّحاد والارتقاء به إلى مكانته اللائقة.. إنّ الدّعوة إلى انعقاد هذا المؤتمر لا ينبغي أن تكون في موقع الخصومة مع أحد، أو تصفية الحسابات وتبادل الاتّهامات والإساءات، بل توحيد الجهود والمؤازرة في سبيل تحقيق آمالنا وطموحاتنا المنشودة".
آمال وطموحات ومطالب جاء الرّدّ عليها بطريقة غير مباشرة، إذ عاد ياسين وكتب: "بعد أن قرأت منشوراً قيل إنه نقل عن رئيس الاتّحاد الحالي ورد فيه أنه لن يكون هناك مؤتمر أو انتخابات قبل التّخلّص من أعضاء الاتّحاد القدامى، وإنّ المنتسبين الجدد هم الذين يحددون مستقبل الاتّحاد!، وإذا صحّ هذا القول نحن أمام واقع خطر جدّاً، لا يشي بالتفاؤل ولا يبعث على الأمل بمستقبل الاتّحاد بحال من الأحوال.. من هنا تنبع أهميّة الدّعوات إلى انعقاد مثل هذا المؤتمر وبالسّرعة القصوى، لكي لا نكتشف بعد فوات الوقت أنّنا أضعنا ما نملكه، وأنّنا خسرنا ما تمنياه، وأنّنا عبثاً نفكّر باستعادة ما لا يُستعاد أبداً".
منشور كان له وقعه الشّديد على عدد من الأدباء والكتّاب، إذ علق الشّاعر أسعد الدّيري على المنشور ذاته: "الأمر  خطر جداً.. رئيس الاتّحاد الحالي مكلّف بتسيير الأعمال وليس بإجراء تغييرات لأنّه غير منتخب، لذا أهيب بأعضاء الاتّحاد باتّخاذ موقف حازم تجاه ما يحدث، لأنّه الظّلم بعينه"، أمّا الشّاعرة مرشدة جاويش فعلّقت: "هذا يضعنا أمام استحقاق وجودي وليس مهني فقط، الاتّحاد الذي لا يصون عراقة كتّابه لا يمكن أن يستمر كمنارة فكرية.. إنّ منطق "الإزاحة" الذي يُلمح إليه لن ينتج تجديداً، لكنّه سيكرّس نمطاً فكرياً أحادياً وضحلاً لا يليق بتاريخ هذا الصّرح، وواجبنا اليوم بصفتنا أعضاء غيورين ليس  رصد هذه التّصريحات فحسب، بل التّكاتف لنقول إنّ التّجديد لن يكون بنفي الأسلاف لكن بالبناء على منجزهم".
وعلى ما يبدو لم يكن المنشور دخاناً من دون نار، إذ عاد موضوع الاستقالات فها هو اليوم المحاسب سلام مراد خارج الاتحاد، ومثله زياد سودة المسؤول عن الآليات والمستودع والكتب والمعارض والمراسلات، والتخوف حالياً من أسماء موظفين آخرين سيكونون بلا عمل..]]></content:encoded></item><item><title>في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79592</link><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 20:07:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79592</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260419-wa0002(1).jpg"  alt="في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
برعاية وزارة الثّقافة، نظّمت المؤسسة العامة للسّينما ملتقى حوارياً بعنوان: "السّينما في سوريا.. إلى أين؟"، وذلك في صالة المركز الثّقافي العربي بـ"أبو رمانة".
وفي مستهل حديثه، قال جهاد عبدو المدير العام للمؤسسة: "عندما استلمت المؤسسة منذ أقلّ من عام، توقّعت أن يكون هناك فقر وعجز، لكن ليس إلى هذا الحدّ، تعبنا في البداية من آليات العمل وفهم أسلوب العمل في هذا القطّاع، ولاسيّما أنّ المؤسسة يجب ام ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260419-wa0002(1).jpg"  alt="في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
برعاية وزارة الثّقافة، نظّمت المؤسسة العامة للسّينما ملتقى حوارياً بعنوان: "السّينما في سوريا.. إلى أين؟"، وذلك في صالة المركز الثّقافي العربي بـ"أبو رمانة".
وفي مستهل حديثه، قال جهاد عبدو المدير العام للمؤسسة: "عندما استلمت المؤسسة منذ أقلّ من عام، توقّعت أن يكون هناك فقر وعجز، لكن ليس إلى هذا الحدّ، تعبنا في البداية من آليات العمل وفهم أسلوب العمل في هذا القطّاع، ولاسيّما أنّ المؤسسة يجب أن تخاطب العالم كلّه، ليس فقط العالم العربي، والسّينما السّورية جميلة وتصنع أفلاماً مهمةً، لكن لماذا توقّفت؟ ولماذا اثنين فقط يشتغلون ويصلون إلى العالم؟".
ومقارنة بالسّينما في الدّول الأوروبية، وجد عبدو أنّ السّينما السّورية بحاجة إلى أن يكون القائمون عليها متخصصون، وألّا تلعب العلاقات الشّخصية والواسطات لعبتها، وألّا يكون هناك تسلّط، وأن يكون لدينا نصوص حرّة وتجهيزات جديدة، مضيفاً: "كان لديّ رغبة في أن أضع هذه التّجربة تحت تصرّف المؤسسة، واصطدمنا بالواقع وأسسنا كادراً جديداً يشتغل وفق هذه الآليات الجديدة، لنصنع سينما تستطيع المشاركة في المهرجانات بكلّ العالم، وإن لم تربح على الأقل تؤمن تكلفتها، وقررنا تسخير كلّ الطاقات لتكون المؤسسة مختبراً سينمائياً تخرج من يوميات مدير عام إلى يوميات سينمائي سوري"، منوّهاً بالمشكلات المادّية أيضاً، إذ أقرّ أنّه منذ أسبوع فقط استلم مبلغاً من المال من أجل سدّ الدّيون المتراكمة على المؤسسة، هذا بالإضافة إلى مشكلة القوانين والأجور، ومبيناً أنّه قدّم طلباً للدّولة طالب فيه بفصل المؤسسة عن الحكومة بشكل جزئي كما في فرنسا وألمانيا وكندا ومدن عالمية كثيرة تهتمّ بالسّينما، وهكذا يصبح بإمكان المؤسسة توظيف من تريد وتوقيع عقود مع من تريد، مضيفاً: "فهمت أنّ الدّولة متّجهة نحو الخصخصة حسب المؤسسة ونتمنّى أن يحصل ذلك قريباً".
بدوره، قال علي عنيز رئيس لجنة صناعة السّينما والتّلفزيون: "ليس لدينا سينما، ونحن متأخّرون كثيراً مقارنة بالدّراما"، مؤكداً ضرورة وجود بنية تشريعيّة جديدة تقدّم التّسهيلات، ومشاركة القطّاع الخاصّ الذي لا يمكن أن ينهض من دون دعم القطّاع العام، مضيفاً: "أين هي دور السّينما المنتشرة على مساحة الجغرافية السّورية؟.. لدينا صالات كثيرة، جزء منها عليه إشكاليات ما بين الوزارات والإيجارات القديمة والفروغ وهذا يرهق واقع السّينما، وللأسف لدينا مشكلة في الثّقافة السّينمائية، ووزارة التّربية تتحمّل جزءاً من المسؤولية، أمّا فيما يخص موضوع التّسهيلات فليس لدينا تجارب على مستوى السّينما، اليوم، لنقول ما هي التّسهيلات، وليس لدينا تقييم لحالة تجربة سينمائية نجحت محليّاً، نتمنّى تضافر الجهود جميعاً لإنتاج أفلام مشترك بين القطّاعين، أنا شخصياً كان لي تجربة مع المؤسسة سابقاً ولم تكن مرضية بتفاصيلها، لذا لابدّ من هيكلة البنية التّشريعيّة وإعطائها صلاحيات، لا يمكن أن أكون مكبّلاً بالقوانين وأنجز إنتاجات مشتركة، كذلك المؤسسة لوحدها لا يمكن أن تصنع سينما، لأنّ هذا يعني تكاليف مرتفعة ولابدّ من رفدها بأموال القطّاع الخاصّ الذي هو لا يتمتع بجرأة القطاع العام، لدينا عثرات إدارية ولوجسيتية". 
وعلى الرّغم من دراسته السّينما في بريطانيا وحصوله على الماجستير، قرر المخرج سمير الحسين الاتّجاه إلى الدّراما لأنّ إيراداتها المادّية والمعنوية أفضل بكثير  من السّينما التي كانت شبه معدومة، مصرّحاً بأنّه تلقى دعوات عدّة منذ عام 2011 ليعمل في السّينما لكن لم تكن لديه الرّغبة في ذلك لأسباب عدّة، وتحدّث عن البنية التّحتية للسّينما والعوائق التي حالت دون إقامة ظاهرة سينمائية سورية مع بعض الاستثناءات، موضّحاً: "سوريا تخلو من بنية تحتية لبناء سينما حقيقية تساعد في بناء المشهد الثّقافي والمعرفي، والمؤسسة لم تكن تمتلك أقساماً فاعلة سواء في الإعلام أم العلاقات أم التّسويق والتّنسيق في المهرجانات، واليوم لا يوجد إلّا قلة من الكفاءات فيها، والأفلام التي حققت حضوراً لافتاً تحصى على أصابع اليد الواحدة وهي ذات قيمة سينمائية حقيقية ومن ثم انطفأت وتلاشت"، منوّهاً بإقصاء بعض المخرجين عن المشهد السّينمائي، ولاحقاً ظهور ظاهرة تلفزة السّينما وتأطيرها بمحتوى دعائي، هذا بالإضافة إلى عدم وجود استديوهات تصوير أو أدوات وتقنيات جديدة.
وانتقل الحسين إلى معهد السّينما وافتقاره إلى أدنى مقومّات الدّراسة السّينمائية، الكلام والانتقاد الذي كنّا نسمعه بعد سنة من تأسيسه، يقول الحسين: "معهد السّينما أحد الأعمدة الأساسية في أي بلد، لكنّه قام ومنذ نشأته كان على الارتجال والفوضى والافتقار إلى منهاج معتمد، ووسائل تقنية أقلّها كاميرا ونظام داخلي، وكان لي تجربة بائسة جداً معه، فقد درّست طلّاب السّنة الثّالثة والرّابعة مقابل مبلغ مادّي مخجل ومعيب جدّاً، اليوم سقف طموح الطّلاب ـ ومنهم ابنتي التي تخرّجت منه وعانت الأمرّين حتّى أخرجت فيلماً ـ هو البحث عن فرصة بالتّلفزيون ليشتغلوا متدرّبين أو مساعدين".
وبحكم تجربتها في المعهد أيضاً، قالت النّاقدة الدكتورة لمى طيارة: "لم أستطع استلام رئاسة قسم السّيناريو في المعهد لأنّ القانون لا يسمح لغير الموظّف بالدّولة  باستلام رئاسة قسم وهذا أمر مجحف وغريب جدّاً، وعندما طُلب مني التّدريس كان المبلغ المادّي لا يتناسب مع الجهد وهذا لا أعدّه تضحية، فالمفروض أن يكون هناك احترام للتّعب والجهد والدّراسة.. لدينا شباب موهوبين وبعضهم دعمتهم شركات خاصّة، واليوم، الواقع بعيد جدّاً أكاديمياً عن الواقع.. أنا درست في المعهد العالي للفنون المسرحية ـ قسم النّقد والأدب المسرحي ـ واشتغلنا بالمسرح والنّقد والإخراج بفضل المنهاج الذي كان موجوداً والأساتذة الذين كانوا من خيرة الأساتذة، وهذا خوّلني للانتقال من المسرح إلى السّينما، بالإضافة إلى أنّ الدّولة كانت داعمة له، اليوم ينقصنا الإيمان بالثّقافة والفنّ الأقوى من أيّ سلاح، وهذا دور السّينما التي تنطلق إلى العالم وتعطي صورة حقيقية عنّا، أمّا الدّراما فتبقى في حدود البلاد العربية". 
شارك في الملتقى أيضاً مخرجون شباب، الأوّل هو مسؤول العلاقات العامّة في المؤسسة رامي القصّاب يقول: "دراستي السّينما في مصر التي تشابه سورية بالواقع، علمتني الصّبر في التّعامل مع الرّوتين الوظيفي الموجود لدينا في سوريا"، مؤكّداً ضرورة بناء الثّقة بين صنّاع السّينما والنّاس من أجل صناعة سينما للجميع، ومضيفاً: "المؤسسة وطنية تقدّم وجهة نظر الدّولة، وفي الوقت ذاته لدينا آراء نريد قولها، عمري شهر ونصف الشّهر في المؤسسة، ونحن نعاني كلّ يوم، لكن لا يجب التّوقّف.. السّينما يجب أن تساعد بالسّلم الأهلي وتغيّر الأسى الموجود في داخلنا".  
بدورها، تحدّثت المخرجة الشّابة رغد باش عن تجربتها مع المؤسسة ووصفتها بالجميلة، وروت كيف تعلّمت صناعة فيلم بميزانية منخفضة وأحياناً بصفر ميزانية، تقول: "هناك أفلام صوّرتها بالجوال، يجب ألّا نستسلم حتى لو كانت الميزانيات متواضعة.. أنا راضية عن تجربتي نوعاً ما، لكن بالنّسبة إلى تصوير فيلم من عشرين دقيقة خلال يوم ونصف كانت تجربة فيها تحدّيات كبيرة". 
كذلك تحدّث المنتج والمخرج عبد الرّحمن الكيلاني عن تجربته في السّينما الوثائقية، وكيف بدأ خطواته الأولى، والتي كانت بمشاهدة أفلام والتّعلّم منها، يقول: "انتقلت إلى الشّمال وكانت السّينما مركزية في دمشق، وبعد انتقالي إلى تركيا كان هناك فرصة للتّعلّم والعمل، بعد عام 2024 وجدت واقع الإنتاج السّينمائي مأساوي في سوريا، والدّراما هي المسيطرة، وفي آخر سنة كان التّحدّي الأكبر هو سوق العمل والتّعرّف عليه، بالإضافة إلى تحدّيات متعلّقة بثقافة العمل والرّوتين في المؤسسات، فأنا بحاجة إلى موافقة تصوير، والمشكلة الأساسية، اليوم، هي عدم وضوح رؤية الدّولة  في هذا المجال.. هل تريد سينما أم لا؟ هل تريد سينما رسميّة موجّهة أم سينما لها مساحة واسعة لصنّاع الأفكار؟ وما هو السّقف وما هي المعايير التي تساعد في أن يكون السّقف واضحاً أعرف كيفية التّعامل معه وألّا يكون مزاجياً أو انتقائياً؟".
أسئلة مهمّة طرحها الكيلاني، وعلى ما يبدو تشكّل هاجساً لدى الكثير، ونعود هنا إلى المخرج سمير الحسين ونختم بقوله: "اليوم مرّ عام ونصف العام، ولم نشاهد أي فيلم.. إلى متى سننتظر؟؟ حلمي أن أشتغل سينما، لكنّ المعطيات بائسة، وإن استسلمنا، فهذا الوضع قد يمتدّ سنوات طويلة جدّاً.. لا أعرف الصّورة غائمة بالنّسبة إليّ، لكن نتمنّى مستقبلاً يحمل معه تطوّرات مهمّة للسّينما ".]]></content:encoded></item><item><title>في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79591</link><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 20:07:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79591</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260419-wa0002(1).jpg"  alt="في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
برعاية وزارة الثّقافة، نظّمت المؤسسة العامة للسّينما ملتقى حوارياً بعنوان: "السّينما في سوريا.. إلى أين؟"، وذلك في صالة المركز الثّقافي العربي بـ"أبو رمانة".
وفي مستهل حديثه، قال جهاد عبدو المدير العام للمؤسسة: "عندما استلمت المؤسسة منذ أقلّ من عام، توقّعت أن يكون هناك فقر وعجز، لكن ليس إلى هذا الحدّ، تعبنا في البداية من آليات العمل وفهم أسلوب العمل في هذا القطّاع، ولاسيّما أنّ المؤسسة يجب ام ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260419-wa0002(1).jpg"  alt="في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
برعاية وزارة الثّقافة، نظّمت المؤسسة العامة للسّينما ملتقى حوارياً بعنوان: "السّينما في سوريا.. إلى أين؟"، وذلك في صالة المركز الثّقافي العربي بـ"أبو رمانة".
وفي مستهل حديثه، قال جهاد عبدو المدير العام للمؤسسة: "عندما استلمت المؤسسة منذ أقلّ من عام، توقّعت أن يكون هناك فقر وعجز، لكن ليس إلى هذا الحدّ، تعبنا في البداية من آليات العمل وفهم أسلوب العمل في هذا القطّاع، ولاسيّما أنّ المؤسسة يجب أن تخاطب العالم كلّه، ليس فقط العالم العربي، والسّينما السّورية جميلة وتصنع أفلاماً مهمةً، لكن لماذا توقّفت؟ ولماذا اثنين فقط يشتغلون ويصلون إلى العالم؟".
ومقارنة بالسّينما في الدّول الأوروبية، وجد عبدو أنّ السّينما السّورية بحاجة إلى أن يكون القائمون عليها متخصصون، وألّا تلعب العلاقات الشّخصية والواسطات لعبتها، وألّا يكون هناك تسلّط، وأن يكون لدينا نصوص حرّة وتجهيزات جديدة، مضيفاً: "كان لديّ رغبة في أن أضع هذه التّجربة تحت تصرّف المؤسسة، واصطدمنا بالواقع وأسسنا كادراً جديداً يشتغل وفق هذه الآليات الجديدة، لنصنع سينما تستطيع المشاركة في المهرجانات بكلّ العالم، وإن لم تربح على الأقل تؤمن تكلفتها، وقررنا تسخير كلّ الطاقات لتكون المؤسسة مختبراً سينمائياً تخرج من يوميات مدير عام إلى يوميات سينمائي سوري"، منوّهاً بالمشكلات المادّية أيضاً، إذ أقرّ أنّه منذ أسبوع فقط استلم مبلغاً من المال من أجل سدّ الدّيون المتراكمة على المؤسسة، هذا بالإضافة إلى مشكلة القوانين والأجور، ومبيناً أنّه قدّم طلباً للدّولة طالب فيه بفصل المؤسسة عن الحكومة بشكل جزئي كما في فرنسا وألمانيا وكندا ومدن عالمية كثيرة تهتمّ بالسّينما، وهكذا يصبح بإمكان المؤسسة توظيف من تريد وتوقيع عقود مع من تريد، مضيفاً: "فهمت أنّ الدّولة متّجهة نحو الخصخصة حسب المؤسسة ونتمنّى أن يحصل ذلك قريباً".
بدوره، قال علي عنيز رئيس لجنة صناعة السّينما والتّلفزيون: "ليس لدينا سينما، ونحن متأخّرون كثيراً مقارنة بالدّراما"، مؤكداً ضرورة وجود بنية تشريعيّة جديدة تقدّم التّسهيلات، ومشاركة القطّاع الخاصّ الذي لا يمكن أن ينهض من دون دعم القطّاع العام، مضيفاً: "أين هي دور السّينما المنتشرة على مساحة الجغرافية السّورية؟.. لدينا صالات كثيرة، جزء منها عليه إشكاليات ما بين الوزارات والإيجارات القديمة والفروغ وهذا يرهق واقع السّينما، وللأسف لدينا مشكلة في الثّقافة السّينمائية، ووزارة التّربية تتحمّل جزءاً من المسؤولية، أمّا فيما يخص موضوع التّسهيلات فليس لدينا تجارب على مستوى السّينما، اليوم، لنقول ما هي التّسهيلات، وليس لدينا تقييم لحالة تجربة سينمائية نجحت محليّاً، نتمنّى تضافر الجهود جميعاً لإنتاج أفلام مشترك بين القطّاعين، أنا شخصياً كان لي تجربة مع المؤسسة سابقاً ولم تكن مرضية بتفاصيلها، لذا لابدّ من هيكلة البنية التّشريعيّة وإعطائها صلاحيات، لا يمكن أن أكون مكبّلاً بالقوانين وأنجز إنتاجات مشتركة، كذلك المؤسسة لوحدها لا يمكن أن تصنع سينما، لأنّ هذا يعني تكاليف مرتفعة ولابدّ من رفدها بأموال القطّاع الخاصّ الذي هو لا يتمتع بجرأة القطاع العام، لدينا عثرات إدارية ولوجسيتية". 
وعلى الرّغم من دراسته السّينما في بريطانيا وحصوله على الماجستير، قرر المخرج سمير الحسين الاتّجاه إلى الدّراما لأنّ إيراداتها المادّية والمعنوية أفضل بكثير  من السّينما التي كانت شبه معدومة، مصرّحاً بأنّه تلقى دعوات عدّة منذ عام 2011 ليعمل في السّينما لكن لم تكن لديه الرّغبة في ذلك لأسباب عدّة، وتحدّث عن البنية التّحتية للسّينما والعوائق التي حالت دون إقامة ظاهرة سينمائية سورية مع بعض الاستثناءات، موضّحاً: "سوريا تخلو من بنية تحتية لبناء سينما حقيقية تساعد في بناء المشهد الثّقافي والمعرفي، والمؤسسة لم تكن تمتلك أقساماً فاعلة سواء في الإعلام أم العلاقات أم التّسويق والتّنسيق في المهرجانات، واليوم لا يوجد إلّا قلة من الكفاءات فيها، والأفلام التي حققت حضوراً لافتاً تحصى على أصابع اليد الواحدة وهي ذات قيمة سينمائية حقيقية ومن ثم انطفأت وتلاشت"، منوّهاً بإقصاء بعض المخرجين عن المشهد السّينمائي، ولاحقاً ظهور ظاهرة تلفزة السّينما وتأطيرها بمحتوى دعائي، هذا بالإضافة إلى عدم وجود استديوهات تصوير أو أدوات وتقنيات جديدة.
وانتقل الحسين إلى معهد السّينما وافتقاره إلى أدنى مقومّات الدّراسة السّينمائية، الكلام والانتقاد الذي كنّا نسمعه بعد سنة من تأسيسه، يقول الحسين: "معهد السّينما أحد الأعمدة الأساسية في أي بلد، لكنّه قام ومنذ نشأته كان على الارتجال والفوضى والافتقار إلى منهاج معتمد، ووسائل تقنية أقلّها كاميرا ونظام داخلي، وكان لي تجربة بائسة جداً معه، فقد درّست طلّاب السّنة الثّالثة والرّابعة مقابل مبلغ مادّي مخجل ومعيب جدّاً، اليوم سقف طموح الطّلاب ـ ومنهم ابنتي التي تخرّجت منه وعانت الأمرّين حتّى أخرجت فيلماً ـ هو البحث عن فرصة بالتّلفزيون ليشتغلوا متدرّبين أو مساعدين".
وبحكم تجربتها في المعهد أيضاً، قالت النّاقدة الدكتورة لمى طيارة: "لم أستطع استلام رئاسة قسم السّيناريو في المعهد لأنّ القانون لا يسمح لغير الموظّف بالدّولة  باستلام رئاسة قسم وهذا أمر مجحف وغريب جدّاً، وعندما طُلب مني التّدريس كان المبلغ المادّي لا يتناسب مع الجهد وهذا لا أعدّه تضحية، فالمفروض أن يكون هناك احترام للتّعب والجهد والدّراسة.. لدينا شباب موهوبين وبعضهم دعمتهم شركات خاصّة، واليوم، الواقع بعيد جدّاً أكاديمياً عن الواقع.. أنا درست في المعهد العالي للفنون المسرحية ـ قسم النّقد والأدب المسرحي ـ واشتغلنا بالمسرح والنّقد والإخراج بفضل المنهاج الذي كان موجوداً والأساتذة الذين كانوا من خيرة الأساتذة، وهذا خوّلني للانتقال من المسرح إلى السّينما، بالإضافة إلى أنّ الدّولة كانت داعمة له، اليوم ينقصنا الإيمان بالثّقافة والفنّ الأقوى من أيّ سلاح، وهذا دور السّينما التي تنطلق إلى العالم وتعطي صورة حقيقية عنّا، أمّا الدّراما فتبقى في حدود البلاد العربية". 
شارك في الملتقى أيضاً مخرجون شباب، الأوّل هو مسؤول العلاقات العامّة في المؤسسة رامي القصّاب يقول: "دراستي السّينما في مصر التي تشابه سورية بالواقع، علمتني الصّبر في التّعامل مع الرّوتين الوظيفي الموجود لدينا في سوريا"، مؤكّداً ضرورة بناء الثّقة بين صنّاع السّينما والنّاس من أجل صناعة سينما للجميع، ومضيفاً: "المؤسسة وطنية تقدّم وجهة نظر الدّولة، وفي الوقت ذاته لدينا آراء نريد قولها، عمري شهر ونصف الشّهر في المؤسسة، ونحن نعاني كلّ يوم، لكن لا يجب التّوقّف.. السّينما يجب أن تساعد بالسّلم الأهلي وتغيّر الأسى الموجود في داخلنا".  
بدورها، تحدّثت المخرجة الشّابة رغد باش عن تجربتها مع المؤسسة ووصفتها بالجميلة، وروت كيف تعلّمت صناعة فيلم بميزانية منخفضة وأحياناً بصفر ميزانية، تقول: "هناك أفلام صوّرتها بالجوال، يجب ألّا نستسلم حتى لو كانت الميزانيات متواضعة.. أنا راضية عن تجربتي نوعاً ما، لكن بالنّسبة إلى تصوير فيلم من عشرين دقيقة خلال يوم ونصف كانت تجربة فيها تحدّيات كبيرة". 
كذلك تحدّث المنتج والمخرج عبد الرّحمن الكيلاني عن تجربته في السّينما الوثائقية، وكيف بدأ خطواته الأولى، والتي كانت بمشاهدة أفلام والتّعلّم منها، يقول: "انتقلت إلى الشّمال وكانت السّينما مركزية في دمشق، وبعد انتقالي إلى تركيا كان هناك فرصة للتّعلّم والعمل، بعد عام 2024 وجدت واقع الإنتاج السّينمائي مأساوي في سوريا، والدّراما هي المسيطرة، وفي آخر سنة كان التّحدّي الأكبر هو سوق العمل والتّعرّف عليه، بالإضافة إلى تحدّيات متعلّقة بثقافة العمل والرّوتين في المؤسسات، فأنا بحاجة إلى موافقة تصوير، والمشكلة الأساسية، اليوم، هي عدم وضوح رؤية الدّولة  في هذا المجال.. هل تريد سينما أم لا؟ هل تريد سينما رسميّة موجّهة أم سينما لها مساحة واسعة لصنّاع الأفكار؟ وما هو السّقف وما هي المعايير التي تساعد في أن يكون السّقف واضحاً أعرف كيفية التّعامل معه وألّا يكون مزاجياً أو انتقائياً؟".
أسئلة مهمّة طرحها الكيلاني، وعلى ما يبدو تشكّل هاجساً لدى الكثير، ونعود هنا إلى المخرج سمير الحسين ونختم بقوله: "اليوم مرّ عام ونصف العام، ولم نشاهد أي فيلم.. إلى متى سننتظر؟؟ حلمي أن أشتغل سينما، لكنّ المعطيات بائسة، وإن استسلمنا، فهذا الوضع قد يمتدّ سنوات طويلة جدّاً.. لا أعرف الصّورة غائمة بالنّسبة إليّ، لكن نتمنّى مستقبلاً يحمل معه تطوّرات مهمّة للسّينما ".]]></content:encoded></item><item><title>(المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79567</link><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:34:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79567</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="(المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
تزامنت المحاضرة التي قدّمها الدّكتور نوري المدرّس بعنوان "المرأة في الأساطير" بالمنتدى الاجتماعي، مع مشاركة العديد من المثقفين والمثقفات ـ عبر وسائل التّواصل الاجتماعي ـ مقاطع مصّورة عن مكانة المرأة السّورية عبر التّاريخ، ولعلّ أبرزها افتتاح مؤتمر نساء العرب في دمشق الذي جرى بحضور]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="(المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">تزامنت المحاضرة التي قدّمها الدّكتور نوري المدرّس بعنوان &quot;المرأة في الأساطير&quot; بالمنتدى الاجتماعي، مع مشاركة العديد من المثقفين والمثقفات ـ عبر وسائل التّواصل الاجتماعي ـ مقاطع مصّورة عن مكانة المرأة السّورية عبر التّاريخ، ولعلّ أبرزها افتتاح مؤتمر نساء العرب في دمشق الذي جرى بحضور الرّئيس شكري القوتلي، وفيه تظهر النّساء السّوريات كعادتهن جميلات وأنيقات يستقبلن ضيوفهن بابتسامات لطيفة، وبعده تناقل البعض خبر رحيل ابنة القوتلي السيدة هناء في بيروت، ونعوها ورثوها بما يليق بأي سيّدة سورية مكافحة ومناضلة ومتعلّمة وطموحة ومثقّفة وثائرة، تماماً كما سيّدات المنتدى اللاتي يواظبن على نشاطاته على اختلاف أعمارهنّ وانتماءاتهنّ واختصاصاتهن التّعليمية ومراكزهن الاجتماعية والمهنية.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في هذه النّدوة، بدأ الدّكتور المدرّس حديثه باللغة العربية التي لا تجمع كلمة &quot;امرأة&quot; ولا تفرد كلمة &quot;نساء&quot;، ومن ثمّ جاء على أصل الكلمة السّرياني الآرامي &quot;مار&quot; والتي تعني السّيدة، في دليل على تقدير المرأة واحترامها، كما تحدّث عن المرأة وهي جنين، مستذكراً قول أحد أطباء مادة الجنين حول أنّ التّطور الطّبيعي للجنين هو أن يصير امرأة، مفسّراً الحالة الطّبية المرتبطة بالجنين والصّبغيات.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وانتقل الدّكتور المدرّس إلى الزّمن الذي كانت فيه الرّبة أو الآلهة أنثى: &quot;يقال تاريخياً إنّه منذ 7000 سنة قبل الميلاد وحتى 450 بعد الميلاد كان دور المرأة الآلهة هو الأساس، وأنّ آخر معبد أُغلق في الفترة الواقعة بين 450 إلى 470، وأغلقه حينها الإمبراطور جوستيان&quot;، وتحدث عن الأسطورة البابلية السّومرية &quot;أسطورة الخلق&quot;، مبيناً أنّ الأنثى الأولى كانت ليليث التي عارضت آدم وعصته، ومن بعدها كانت حوّاء، وأنّه عندما كُسر ضلع آدم قيل &quot;إنّ الله خلق حواء من أجل ضلع آدم&quot;، أي لكي تعينه، ومع التّواتر سقطت كلمة &quot;أجل&quot;، أما الآلهة إنانا فكانت الشّريك المسيطر ومن يتزوّجها هو الذي يصبح الملك وليس العكس، ومن عشّاقها ديموزي أو تمّوز الذي يموت ثمّ يعود إلى الحياة ليحكي عن دورة الخلق، وفي الأكادية كانت عشتار التي تختار زوجها أصغر منها سنّاً وبعد أن تلد منه تضحّي فيه، وفي الأسطورة اليونانية كانت هيرا زوجة رأس زيوس، وفي الأسطورة الأرمنية كانت الرّبة أناهيد التي كانت تستضيف مدّة عام كامل فتيات الطّبقة الرّاقية كراهبات مؤقتات وبعد زواجهن تعيدهن مكرّمات إلى أسرهن، ويتسابق الرّجال للارتباط بهن، وفي الأسطورة المصرية أحبّ كلّ من أوزوريس وأخيه ست الآلهة إيزيس، وتنازعا عليها، فقُتل أوزوريس، وقُطّعت جثّته إلى اثنين وأربعين قطعة نُثرت على أقاليم مصر، أمّا إيزيس فبحثت عن قطع أوزوريس وجمعتها وتزوجته وأنتجت منه حورس وسلّموه الحياة الآخرة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أمّا في الشّرق الأوسط، فبيّن الدّكتور المدرّس أنّه لا يوجد فرق كبير بين المرأة والرّجل، لكن في اليابان كانوا يعبدون أرواح الأهل المتوفين، وفي الأسطورة اليابانية الآلهة خلقت إلهين ذكر وأنثى، وأنجبت أول آلهة محلية وكانت أماتيراسو&nbsp; ربّة الشّمس وبعدها إله القمر ذكر، وفي الهند يوجد أكثر من أربعمائة ديانة، والدّيانة أنثوية وذكرية ولتمثيلها اختارت معبد كاجاراو، ويوضّح أنّه من العادات والتّقاليد في المجتمع الأنثوي أن المرأة كانت هي الأساس هي التي تهب كلّ شيء ودور الرّجل ثانوي، فالولادة والنّسب للأمّ والإرث للوالدة وينتقل الزّوج إلى بيت أسرة الزّوجة أو إلى البيت الذي تملكه، ويتابع المدرّس: &quot;مع قدوم الهنود الأوروبيين 2500 قبل الميلاد، كانوا على شكل قبائل تغزو بعضها البعض، صارت المرأة مستعبدة، والمعبود هو الرجل، ثمّ أتى إبراهيم الخليل 1700 قبل الميلاد في منطقة أور وتأثّر بأفكار الهنود الأوروبيين وأعاد للرّجل اعتباره وصار متفوّقاً عليها وقوّام عليها، ووضع ضوابط كثيرة، أمّا في اليهودية فحُملت المرأة وزر الخطيئة الأولى وقُمعت واضُطهدت الرّبة الأنثى ففي &quot;العبودا زاراح&quot; تلمود يرد: &quot;أتيت لأدمّر أعمال الرّبة الأنثى&quot;، وأصبح الدّين ذكوري بامتياز، أمّا المسيحية فأعطت قيمة ودوراً بارزاً للأنثى، للسّيدة مريم العذراء، لكنّها تلوم المرأة في الخطيئة الأولى &quot;أخرجت آدم من الجنة&quot;، ويقول بولص: &quot;الرّجل ليس من المرأة، بل المرأة من الرّجل&quot;، وإنّ &quot;آدم جُبل أوّلاً ثمّ حواء.. وآدم لم يُغو لكنّ المرأة أُغويت&quot;، أمّا الإسلام فلم يفرّق بين الرّجل والمرأة، ويرد في سورة النّساء: &quot;من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن، فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وعرّج الدّكتور المدرّس على موضوع حجاب المرأة واختلافه بين بلد وآخر، يقول: &quot;الحجاب تقليد قديم من قبل الإسلام، وهناك طوائف يهودية ما تزال ترتدي الحجاب حتّى اليوم، وفي المسيحية ترتدي الرّاهبات الحجاب كغطاء رأس، ويقول بعض الباحثين إنّ الحجاب لم يكن هو ليس للعزل أو الفصل بين الرّجال والنّساء كما يحدث اليوم، وإنّه من اختراع المرأة لأنّها بطبعها تحبّ أن تكون ناظرة وغير منظورة&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">النّدوة أخذت طابعاً سردياً، أي لم يصرّح الدّكتور المدرّس عن رأيه الشّخصي من كلّ ما ذكره، لكنّه ختم بذكر موقف حصل في إحدى المناطق التي تتبع الطّريقة الدّينية البهائية، إذ سُئل بهاء الدّين إن كان لدى عائلة بهائية بنت وصبي، ولا يمكنها تدريس الاثنين، فمن تدرس البنت أم الصّبي؟، ليجيب بهاء الدّين بأنّ تدريس الصّبي يعني تعليم شخص فقط، أمّا تدريس البنت فيعني تعليم عائلة بأكملها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وأمّا المراجع التي استند عليها الدّكتور المدرّس فقد اعتمد على كتب عدة لفراس سوّاح &quot;مغامرة العقل الأولى&quot; و&quot;لغز عشتار&quot;، ومن كتاب الأمريكية مارلين ستون &quot;يوم كان الرّب أنثى&quot;، وكتاب &quot;الحديث السّياسي&quot; فاطمة المرنيسي، و&quot;تأخير الغروب&quot; للكاتبة السّورية كلاديس مطر.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ولأنّنا بدأنا بتاريخ سوريا والدّور الذي لعبته سيّداتها، لابدّ من التّذكير بأنّ هذا الدّور الذي لم ينقطع أبداً على الرّغم من كلّ الحروب والظّروف والمشاريع الرّجعية التي استهدفت حرّيتها وفكرها، فما تزال إلى اليوم تثبت كفاءتها وتفوّقها محلياً وعربياً ودولياً، وقدرتها على الدّفاع عن حقوقها وإنْ نفث البعض سمومه ظنّاً منه أن يعيدها إلى عبودية بعض العصور.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>ورشة تدريبية حول تقنيات السّرد القصصية في اتّحاد الكتّاب</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79538</link><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 22:08:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79538</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260411-wa0001.jpg"  alt="ورشة تدريبية حول تقنيات السّرد القصصية في اتّحاد الكتّاب" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
أعلنت مديرية التّدريب ورعاية الشّباب في اتّحاد الكتّاب العرب "تدوين" عن إطلاق ورشةٍ تدريبية تحت عنوان "كيف أسرد قصة أجمل" مع القاصّ والرّوائي أيمن الحسن.
وبحسب ما نشر الاتّحاد على حسابه على الـ"فيسبوك"، تستمر الورشة أربعة أيام، تتناول خلالها أدبية الكتابة، والتّمييز بين الأجناس الأدبية وتلاقحها، وعناصر القصّة وخطوات البناء الفنّي لها، مع تطبيقات عملية من خلال تحليل قصّتين ناجحتين وثالثة غير ناجحة، ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260411-wa0001.jpg"  alt="ورشة تدريبية حول تقنيات السّرد القصصية في اتّحاد الكتّاب" style="margin-bottom: 15px;" /></div>
سيريانديزـ نجوى صليبه
أعلنت مديرية التّدريب ورعاية الشّباب في اتّحاد الكتّاب العرب "تدوين" عن إطلاق ورشةٍ تدريبية تحت عنوان "كيف أسرد قصة أجمل" مع القاصّ والرّوائي أيمن الحسن.

وبحسب ما نشر الاتّحاد على حسابه على الـ"فيسبوك"، تستمر الورشة أربعة أيام، تتناول خلالها أدبية الكتابة، والتّمييز بين الأجناس الأدبية وتلاقحها، وعناصر القصّة وخطوات البناء الفنّي لها، مع تطبيقات عملية من خلال تحليل قصّتين ناجحتين وثالثة غير ناجحة، وتتطرّق الورشة إلى القصّة القصيرة جدّاً كنوعٍ أدبيّ سرديّ حديث له خصائصه.

وتعتمد الورشة على التّفاعلية، بالإضافة إلى جلسات تطبيقية لقراءة نتاجات المتدرّبين الشّباب الذين تستهدفهم الورشة، لتساهم في صقل موهبة الكتابة لديهم، وتعزيز قدرتهم على التعبير عن الذات والتفكير النقدي.

وهذه هي الورشة التّدريبية الثّانية بعد ورشة " الحضور الإعلامي للمثقف - أسرار التّأثير أمام الكاميرا والجمهور" التي أعلنت عنها المديرية، سابقاً، وبدأت أعمالها وفعّالياتها في الخامس من الشّهر الجاري، وانتهت في التّاسع منه. 

وقدّم المدرّب الدّولي حسام نجم خلال الورشة خطوات الظّهور الإعلامي وإرشادات للظّهور بثقة وتميّز وتجنّب الأخطاء الشّائعة، كما تضمنت الورشة محاور عدّة منها تركيز الصّوت والإلقاء ولغة الجسد الإيجابية والمظهر الخارجي، والتّفاعل مع الكاميرا والجمهور ومهارات التّواصل البصري وضبط الأداء أمام العدسة والمسرح، وشارك فيها أعضاء من الاتّحاد والمثقفين، من فئات عمرية مختلفة.

من جهة أخرى، قررت قيادة اتّحاد الكتّاب العرب تغيير معظم قيادات فروع اتّحاد الكتّاب في معظم المحافظات السّورية، بهدف إفساح المجال للوجوه الجديدة، وإعطاء الفرصة لمن لم يأخذ ما يستحقه في إدارة الشّأن العام، واستجابة لتغيير آليات العمل وإعادة الهيكلة.

وبحسب ما ذكر الاتّحاد عبر حسابه على الـ"فيسبوك"، فإنّه ووفق آليات الجديدة لعمل الفروع، يعدّ فرع الاتّحاد في كلّ محافظة مكتباً تنفيذياً مصغّراً له رئيس يشرف على العمل ويمثّل الاتّحاد في المحافظة ومسؤول عن الأنشطة والفعاليات والإعلام، بالإضافة إلى مسؤول عن التّدريب ورعاية المواهب والجانب الاجتماعي، كما تركّز الرّؤية الجديدة على عقد شراكات مع المجتمع المدني في كلّ محافظة، وإعطاء الفروع ميزانية مستقلة لإقامة ملتقيات وفعاليات وازنة بعيداً عن الأنشطة المشتتة.]]></content:encoded></item><item><title>أغالب  مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيببي تفوز بجائزة "البوكر" 2026</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79537</link><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 13:21:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79537</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260410-wa0028.jpg"  alt="أغالب  مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيببي تفوز بجائزة "البوكر" 2026" style="margin-bottom: 15px;" /></div>

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" عن فوز رواية "أغالب مجرى النهر" للكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالدورة التاسعة عشرة من الجائزة لعام 2026، بوصفها عملاً سردياً يشتغل على الذاكرة، والتحقيق، والتاريخ الشخصي والجماعي، في نص يمزج بين السرد الروائي وروح البحث والتقصّي..
ووصف رئيس لجنة التحكيم الناقد والباحث التونسي محمد القاضي الرواية بأنها: "رحلة آسرة عكس مجرى التاريخ تتسلل بسلاسة في إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء، ويقدّم لنا فيها سعيد خطيبي مِزَقاً من لوحة غائمة معقّدة نحتاج إلى إعادة تركيبها وترتيب شذراتها للخلوص إلى معنى يختزل اللحظة]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260410-wa0028.jpg"  alt="أغالب  مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيببي تفوز بجائزة "البوكر" 2026" style="margin-bottom: 15px;" /></div>

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" عن فوز رواية "أغالب مجرى النهر" للكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالدورة التاسعة عشرة من الجائزة لعام 2026، بوصفها عملاً سردياً يشتغل على الذاكرة، والتحقيق، والتاريخ الشخصي والجماعي، في نص يمزج بين السرد الروائي وروح البحث والتقصّي..
ووصف رئيس لجنة التحكيم الناقد والباحث التونسي محمد القاضي الرواية بأنها: "رحلة آسرة عكس مجرى التاريخ تتسلل بسلاسة في إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء، ويقدّم لنا فيها سعيد خطيبي مِزَقاً من لوحة غائمة معقّدة نحتاج إلى إعادة تركيبها وترتيب شذراتها للخلوص إلى معنى يختزل اللحظة التاريخية المتفلّتة، حساسية مرهفة يتجاور فيها الذاتي والجمعي، ولغة تنوس بين اليومي والأدبي، وشخصيات تلتقي فيها القسوة والهشاشة. إنها رواية تُلتَهَمُ بشهية ولكنّها تترك انطباعاً مريراً عن عالَم نعرفه، غير أننا نكتشف أنه مثقَل بنوازع مبهمة، وأوجاع صامتة، وأشواق مُهدرة".
وأما خطيبي فروائي جزائري من مواليد عام 1984، درس في الجزائر وفرنسا، وحصل على ليسانس في الأدب الفرنسي من الجامعة الجزائرية، وماجستير في الدراسات الثقافية من جامعة السوربون. يعمل في الصحافة منذ عام 2006 ويقيم في سلوفينيا. 
صدر  له أعمال عدة في الرواية وأدب الرحلات، من أبرزها "أربعون عاماً في انتظار إيزابيل" التي فازت بجائزة "كتارا للرواية العربية"، و"حطب سراييفو" التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، كما نالت روايته "نهاية الصحراء" جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع المؤلف الشاب.
ويعد سعيد خطيبي من أبرز الأصوات الروائية الجزائرية المعاصرة، وهو أيضاً صحفي وكاتب معروف باهتمامه بقضايا الذاكرة والتاريخ والثقافة.. اشتغل في الصحافة الثقافية، وكتب في قضايا تتعلق بالهوية والتحولات الاجتماعية.]]></content:encoded></item><item><title>غادة سليمان: حماية التّراث تتطلّب جهوداً متكاملة.. هناك جمعيات تشتغل لكن لا يوجد تجاوب حكومي لا سابقاً ولا لاحقاً </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79505</link><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 18:37:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79505</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="غادة سليمان: حماية التّراث تتطلّب جهوداً متكاملة.. هناك جمعيات تشتغل لكن لا يوجد تجاوب حكومي لا سابقاً ولا لاحقاً " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه 
يشكّل التّراث عنصراً مهمّاً في حياة الشّعوب والدّول، فالدّول الغنية بتراثها تسعى إلى المحافظة عليه، وأمّا الفقيرة به، فتبحث عن أي شيء مميّز أو له أهمية وتجعل منه تراثاً تفاخر فيه أمام الدّول الأخرى، تقول غادة أسعد سليمان: "كلّ شعب وكلّ دولة إن لم يكن لديها تراث تبحث عن أي شيء له أهمية وتصنع منه تراثاً لأنّه مهمّ لكلّ الشّعوب فهو بصمة وهوية وحضارة وجذور وانتماء وامتداد للأجداد الذين]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="غادة سليمان: حماية التّراث تتطلّب جهوداً متكاملة.. هناك جمعيات تشتغل لكن لا يوجد تجاوب حكومي لا سابقاً ولا لاحقاً " style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">يشكّل التّراث عنصراً مهمّاً في حياة الشّعوب والدّول، فالدّول الغنية بتراثها تسعى إلى المحافظة عليه، وأمّا الفقيرة به، فتبحث عن أي شيء مميّز أو له أهمية وتجعل منه تراثاً تفاخر فيه أمام الدّول الأخرى، تقول غادة أسعد سليمان: &quot;كلّ شعب وكلّ دولة إن لم يكن لديها تراث تبحث عن أي شيء له أهمية وتصنع منه تراثاً لأنّه مهمّ لكلّ الشّعوب فهو بصمة وهوية وحضارة وجذور وانتماء وامتداد للأجداد الذين صنعوا الحضارة والتّراث الذين تركوا لنا إرثاً نتعلّم منه ونطوّره، والتّراث جزءٌ من كلّ مدينة وقرية، لذلك أسسوا منظمة اليونيسكو، ومن ضمنها &quot;ايكروم&quot; للمحافظة على التّراث وتسجيل المواقع الأثرية المهمّة في العالم، وفي سورية لدينا مواقع كثيرة موجودة على قائمة التّراث العالمية، مثل دمشق وحلب وقلعة صلاح الدّين وبصرى، وكانت الوزارة تعمل على تسجيل قلعة أرواد أيضاً&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;"><img alt="" src="/PublicFiles/Image/42b0ad6b-c608-4281-b061-415a1f440c07.jpeg" style="width: 720px; height: 727px;" /></span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ولأنّ الشّباب الأمل والمستقبل، لابدّ من الوقوف عند مدى معرفتهم بتراث بلدهم ووعيهم لأهميته في حاضرهم ومستقبلهم، تقول سليمان: &quot;من خلال عملي بالتّدريس في معهد الآثار، أقول هناك فئات عمرية مختلفة التّوجّهات، مثلاً طلّاب الثّالث الثانوي كانت معلوماتهم لا تتجاوز الـ 10 % هذا ما كنّا نلاحظه عند إجراء امتحانات القبول في معهد الآثار، أي لا تتجاوز المعلومات كتاب التّاريخ الذي كانوا يدرسونه في المدرسة، وليس لديهم اهتمام بتراث وحضارة أجدادهم وجذورهم&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وبالسّؤال عمّا إذا تغّيرت نظرتهم إلى التّراث بعد مرور فصل دراسي، تجيب سليمان: &quot;بالتأكيد، لأنّي في بداية تعرّفي على طلاب السّنة الأولى، وجدت أنّ بعضهم يدرس الفرع حبّاً به، وبعضهم من أجل الشّهادة، والبعض لأنّ علاماته لم تسمح له بدراسة فرع آخر، وبعد ذلك تغيرت نظرتهم ومفاهيمهم عن التّراث وصاروا يقرّون بأنّهم لا يعرفون تاريخهم الموغل في القدم، وكثيرٌ منهم أكمل دراسته في الجامعة، ومن ثمّ الماجستير وصار بعضهم دكاترة في قسم الآثار، وبعضهم سافر واشتغل في المجال ذاته وأثبت جدارته&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتذكر سليمان أمرٌ مهمّ هنا، وهو أنّ الطّلاب صاروا يطلعون أهاليهم على تراث بلادهم، وعلى ما يتعلّموه في التّدريب الميداني وما يشاهدونه على أرض الواقع والنّشاطات التي يقومون بها أثناء الرّحلات إلى المتاحف والمواقع الأثرية، وتضيف: &quot;نحن لدينا جهل مجتمعي بشكل عام من الحكومة والأسرة، فالأسرة تنظر إلى الآثار على أنّها حجارة فقط، ولا تفكّر بالدّور الذي لعبته هذه الحجارة في الحياة السّابقة، والحكومة لم تشتغل على الأمر، فالمعلومات بالكتب المدرسية ضئيلة جدّاً، والطّالب ينهي دراسته الثّانوية وينتقل إلى الجامعة ويصبح اهتمامه باختصاصه فقط، لكن أحياناً يولّد لديه الاهتمام بالتّراث من خلال بعض الكنائس والمنظّمات المجتمعية التي تُعنى بالتّعريف بالآثار من خلال جولات ومحاضرات ورحلات، وهذه كان لها دور بتوعية 50% من الشّباب وتعريفه بتراثه وكيفية الحفاظ عليه&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتضيف سليمان: &quot;هناك تجربة خضتها مع الشّباب منذ سنوات، إذ أبدى فريق اهتمامه بالحفاظ على التّاريخ والآثار، وأسسنا جمعية لكن عندما أردنا الاشتغال على أرض الواقع لم نستطيع تحقيق 5% من الخطّة التي وضعناها لحماية المباني والقلاع والمتاحف والمدافن في دمشق وغيرها من المحافظات، وفي السّنوات الماضية تابعت محاضرات الجمعيات التي تقيم جولات أثرية، وكان هناك اهتمام من طلّاب العمارة وقسم من طلاب كليّة الطّب والصّيدلة والآثار، مؤخّراً ومنذ خمس سنوات، تأسست جمعيات ومؤسسات خيرية تشتغل لتعليم الشّباب بتراث بلده وتاريخه، ففتحت أفق الشّباب&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في عام 2005 استلمت سليمان إدارة خان أسعد باشا واستمرت حتّى عام 2015، وبعدها عادت إلى إدارته مرّة ثانية منذ عام 2017 إلى عام 2022، وخلالها أقيمت نشاطات عدّة في الخان كعامل جذب سياحي، تحدّثنا: &quot;بما يتعلّق بتوظيف المبنى في السّياحة، أقول لكلّ مبنى توظيف خاص به يحافظ على عمارته وتاريخه والفنّ المعماريّ والزّخرفيّ فيه، لذا يجب دراسة كلّ مبنى وتاريخه ومعرفة كيفية توظيفه ليعطي استدامة واستمرارية للمستقبل مع المحافظة على هذا التّوظيف، والحقيقة حاربت كثيراً، حينها، لأنّ الخان من أكثر المباني الأثرية المتكاملة أهميةً من حيث الفنّ المعماريّ والزّخرفي وفيه تفاصيل العمارة السورية من العصر اليوناني إلى الهلنستي والرّوماني والبيزنطي ثم العهود الإسلامية، وكانت الفكرة استخدامه من أجل الحرفيين والحفاظ على الحرف التي بدأت تنقرض، واشتغلنا كثيراً على الموضوع، لكن قوبلت الفكرة بالتّرّيث، و&quot;انتهى العمر ولم ينتهي التّريث&quot;، وهناك فكرة أخرى قُتلت، إذ سعينا ليصبح الخان أهم متحف للتّاريخ الطّبيعي بالشّرق الأوسط، لكن لم يكن هناك توجه للاستفادة منه سياحياً أو اقتصادياً، الأجانب يقولون &quot;سوريا متحف مفتوح في الهواء الطلق لكن لا نعرف كيف نوظّفه ليكون عامل جذب اقتصادي ومورداً كبيراً لخزينة الدولة&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتتحدّث سليمان عن ردود فعل الزّوار بعد أول حفلة أقيمت في الخان فتقول: &quot;كثير من الذين حضروا أوّل حفلة، عادوا ثانية للتّعرّف على الخان كمعلمٍ تاريخيّ والاستمتاع بالزّخارف والفنّ المعماري، وهنا أتحدّث عن السّوريين والأجانب على حدّ سواء، لدينا مواقع كثيرة يمكن استثمارها في الجذب السّياحي، مثلاً قلعة دمشق، حالياً جزء منها يستثمر كمتحف، لكن يمكن توظيفها بأكثر من مجال&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">اليوم، وبعد كلّ ما عاناه القطّاع السّياحي والتّراثي، وما هو الدّور الحكومي في استثمار هذا المتحف الرّحب وإعادته إلى حيويته التي كانت؟ توضّح سليمان: &quot;يبدأ الدّور الحكومي من المدرسة ومن المرحلة الابتدائية تحديداً، والتّوجّه إلى كلّ مرحلة عمرية بأسلوب يتناسب مع العمر، بحيث تصل المعلومة بسلاسة، بعد ذلك تتجه إلى شرائح المجتمع المختلفة، فالبعض يزور الأماكن الأثرية من دون أن يعرف عنها شيئاً، وهنا نحن بحاجة إلى محاضرات وندوات وأفلام وثائقية واجتماعات تمزج بين التّسلية والأفكار التّراثية والحضارية، ولابدّ من إشراك المجتمع المحلي المحيط بالموقع أو المبنى الأثري وتعريفه بالمبنى وإقامة نشاطات ترتبط باهتمامات وحرف الحي، فعندما كنت بالخان تواصلت مع عدد من المدارس، وشرحت للطّلاب عن الموقع، وصار مدير إحدى المدارس كلّ فترة يزور الخان مع صفّ أو صفين ونتحدّث عن الآثار بشكل عام، وهؤلاء الطّلاب صاروا يأتون مع عائلاتهم، ولكي نزيد هذا الوعي يجب مشاركة الشّباب في العمل المجتمعي ليعرف أنّ دوره أساسٌ لا هامشيّ.. ونحن يجب أن نسلّم الرّاية للأجيال التي بعدنا&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتضيف سليمان: &quot;ترميم المواقع الأثرية والتّراثية وتفعيلها وتالياً تنشيط السّياحة يشكّل مردوداً اقتصادياً مهمّاً لدخل الدّولة، لذا يجب أن تتضافر جهود جهات حكومية عدّة كوزارات الثّقافة والسّياحة والاقتصاد والتّنمية والمالية، ويجب أن تجتمع هذه الجهات بطلب من مديرية الآثار وتقديم مقترحات لتفعيل المواقع السّياحية والعمل على ترميم بعضها وتوظيفها بالشّكل الملائم، وأن تشارك المنظّمات المجتمعية والأهلية والمؤسسات غير الرّبحية التي تشتغل على أرض الواقع، لأنّه من الصّعب تنفيذ القرارات والخطط من دون وعي مجتمعية.. نعم هناك جمعيات تشتغل لكن لا يوجد جهد أو تجاوب حكومي لا سابقاً ولا لاحقاً للأسف جرّبنا أكثر من طريقة ولم يكن هناك تجاوب من وزارة الثّقافة&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>(تراثنا  هويتنا) وجزء من المنتج السّياحي.. لكن كيف نعيد سورية إلى خارطة السّياحة العالمية ؟</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79491</link><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 12:55:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79491</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="(تراثنا  هويتنا) وجزء من المنتج السّياحي.. لكن كيف نعيد سورية إلى خارطة السّياحة العالمية ؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
"تراثنا هويتنا" عنوان المعرض الجماعي الذي استضافه المركز الثّقافي في "أبو رمانة" بالتّعاون مع اتّحاد الفنّانين التّشكيليين ضمن أسبوع التّراث المادي، وشارك فيه خمس وعشرون فنّانةً وفنّانة بإشراف الدّكتور محمد صبحي السّيد يحيى رئيس الاتّحاد والفنّانة التّشكيلية رغدة سعيد..
وتضمّن المعرض لوحات تروي حكايات من التّراث السّوري ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="(تراثنا  هويتنا) وجزء من المنتج السّياحي.. لكن كيف نعيد سورية إلى خارطة السّياحة العالمية ؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
"تراثنا هويتنا" عنوان المعرض الجماعي الذي استضافه المركز الثّقافي في "أبو رمانة" بالتّعاون مع اتّحاد الفنّانين التّشكيليين ضمن أسبوع التّراث المادي، وشارك فيه خمس وعشرون فنّانةً وفنّانة بإشراف الدّكتور محمد صبحي السّيد يحيى رئيس الاتّحاد والفنّانة التّشكيلية رغدة سعيد..
وتضمّن المعرض لوحات تروي حكايات من التّراث السّوري من مختلف المناطق، فهاهي الفنّانة ميساء ديب تعيدنا إلى النّساء اللاتي يطحنّ الحبوب على الرّحى، بينما تتحفنا الفنّانة ريم بسمار بسيدة تتربع على عرشها وهي تعزف على آلة العود وأخرى تعدّ القهوة على البابور، أمّا الفنّانة وفاء نعمان المسوتي فاختارت الصّمت المتكلّم في توثيقها وسيلة الطبّخ التي اعتمدت عليها السّيدة السّورية في فترة زمينة مضت وهي البابور وبجواره دلّة قهوة وشمعدان، ومثلها فعلت الفنّانة هبة قاسم امرير التي وثّقت فانوس الكاز والمكواة اليدوية، في حين اختارت الفنّانة فرح سنوبر إلى الدّمج بين اللون والقصصات الورقية في توثيق عناصر متعددة من التّراث السّوري، سواء في زيّ المرأة أم دلّة والأبواب الخشبية، وتشاركت الفنّانات رنيم بشير ومنال محمد ورهام طراقجي بموضوع المولوية، لكلّ تفرّدت كلّ منهنّ بطريقتها وألوانها، بينما بالإضافة إلى الأشغال اليدوية التي كان لها حصّتها، الأشغال اليدوية كانت حاضرة أيضاً، أمّا الفنّانات صباح الرّاعي وليلى طبانة ونداء عيسى فقدّمن أشغال يدوية كانت السّيدة السّورية مشهورة فيها، فمن خلال التّطريز زيّنت منزلها ووفّرت مورد رزق لها ولعائلتها،ولا ننسى حارات دمشق القديمة الدّافئة التي اشغل عليها الفنّان محمد حسين العوض.
رافق المعرض ندوة حول دور التّراث المادّي في الجذب السّياحي، قدّمها رئيس مجلس إدارة مكاتب السّياحة والسّفر في سورية ونائب رئيس الجمعية السّورية للتّنمية الاجتماعية وأمين سرّ مجلس إدارة جمعية المحبّة غسّان شاهين، واستهلّها بالحديث عن غنى سوريا بفنّها وإنسانيتها وشعبها العاشق للحضارة، يقول: "أبت سوريا أن تبقى في عصر البداوة، فسكبت في الحضارات التي مرّت عليها الكثير من التّطوّر والفكر الخلّاق، لذا نجدها استثمرت كلّ ما سخّر الله لها من ثروات طبيعية، وٌحمت نفسها في التّاريخ، بل لنقل أقحم التّاريخ نفسه فيها وأين يجد أفضل من بلادنا لهذه الغاية؟".
وبانتقال البلاد إلى عصر المدنية والتّحضّر، انتقلت سوريا من الحياة الزّراعية إلى الصّناعية، وبدأت تتشكّل الصّناعات والحرف التي صارت مع مرور الزّمن من علامات التّراث السّوري، يوضّح شاهين: "أصبحت المهن والحرف متلازمة مع ما هو متوافر في المنطقة من المواد الأوّلية، فأصبحت تراثاً أثرياً، تتوارثه الأجيال من الأجداد إلى الأبناء فالأحفاد".
ويقدّم شاهين بانوراما حرفية سورية قبل آلاف السّنين، يقول: "نجد أنّ السّوري الأوّل ابتكر صناعة الفخّار والزّجاج والمنسوجات والأصبغة والأقمشة والسّجاد والحلي والمعادن الثّمينة، ونقلها عبر المتوسّط في رحلاته التّجارية إلى دول المتوسّط فجابت أوروبا"، ويذكر بعض هذه الحرف التي توزّعت في جميع أنحاء سورية، وارتبطت بالمنتجات المحلية الموجودة في كلّ منطقة.
ولأنّ سوريا كانت مهد الحضارات والأديان، صارت مركز العالم الأدبي والتّجاري والديني والتّاريخي والحضاري، ومنطقة جذب السّياح على اختلاف ثقافاتهم ودياناتهم، والباحثين والمهتمّين بالتّاريخ والآثار والأديان، يوضّح: "تؤكّد أرقام الإحصائيات الرّسمية في سوريا أنّه في عام 2010 استطاع قطّاع السّياحة رفد الدّخل القومي بما نسبته 16% من الدّخل العام، وكان المخطط أن ترتفع هذه النّسبة إلى أكثر من ذلك بكثير في الأعوام اللاحقة، لكن ما واجهته سورية من أزمة معادية لهذا الوطن الغالي حجب عنّا هذه الأمنية".
ويضعنا شاهين في صورة قطاع السّياحة الحالي فيقول: "قطّاع السّياحة هو  أوّل القطّاعات المتضررة في الظّروف الأمنية والسّياسية وآخر القطاعات التي تتعافى وتعود إلى الحياة من جديد، وأنّ رأسمال المال السّياحي هو رأسمال جبان يهرب من المواجهات والحروب ويصبو دائماً إلى الأمن والأمان.. كان المنتج السّياحي السّوري غنيّ بالمقومات التاريخية والبشرية والإنسانية، واكتنز في داخله موروثاً تراثياً كبيراً تباهى فيه السّوريون وعدّوه إرثاً حضارياً متوارثاً يقدّموه بصوره المختلفة".
لكن للأسف وخلال السّنوات الماضية، لم يتمكّن قطّاع السّياحة من استغلال هذا الإرث في جذب السّياح كما كان يفعل سابقاً، يوضّح شاهين: "لقد عانى وكلاء السّياحة والسّفر في مواجهة الظّروف القاسية التي مرّت على البلاد، وكان همّهم الوحيد المحافظة على وجودهم، وعودة سوريا إلى الخارطة السّياحية العالمية، وما إن بدأت عودة علائم السّلام حتّى بادروا لاستثمار مقدرات التّكنولوجيا ووسائل التّواصل الاجتماعي في محاولة لنشر برامج سياحية تستقطب المهتمين".
لكن، هل تكفي جهود وكلاء السّياحة؟.. بالطّبع لا.. هذا لا يكفي، لابدّ من تعاون جميع المؤسسات الحكومية والوزارات من سياحة وتربية وتعليم وشؤون، وإيجاد طريقة ما لتعريف الطّفل السّوري على تراثه وهو على مقاعد الدّراسة الابتدائية، والمراهق وهو في الإعدادية واليافعين في الثّانوية والشّباب في الجامعات، والتّشبيك مع الجمعيات الأهلية التي نشطت، مؤخراً، وتقيم نشاطات ورحلات وسياحة داخلية، لعلّ وعسى تعود سورية إلى الخارطة السّياحية العالمية قريباً جدّاً.]]></content:encoded></item><item><title>قريبا .. الإعلان عن الرّواية الفائزة بالجائزة العالميّة للرّواية العربيّة</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79490</link><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 12:48:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79490</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260403-wa0039.jpg"  alt="قريبا .. الإعلان عن الرّواية الفائزة بالجائزة العالميّة للرّواية العربيّة" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيرياندبز- نجوى صليبه 
حدّد القائمون على الجائزة العالمية للرّواية العربية يوم الخميس القادم الواقع في التّاسع من شهر نيسان موعداً للإعلان عن الرّواية الفائزة لدورة عام 2026،وذلك في تمام السّاعة العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش، وظهراً بتوقيت أبو ظبي.
ويتولى محمد القاضي رئيس لجنة التحكيم لدورة 2026 الإعلان عن الرّواية الفائزة من بين الرّوايات السّت المدرجة على القائمة القصيرة،]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260403-wa0039.jpg"  alt="قريبا .. الإعلان عن الرّواية الفائزة بالجائزة العالميّة للرّواية العربيّة" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيرياندبز- نجوى صليبه 
حدّد القائمون على الجائزة العالمية للرّواية العربية يوم الخميس القادم الواقع في التّاسع من شهر نيسان موعداً للإعلان عن الرّواية الفائزة لدورة عام 2026،وذلك في تمام السّاعة العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش، وظهراً بتوقيت أبو ظبي.
ويتولى محمد القاضي رئيس لجنة التحكيم لدورة 2026 الإعلان عن الرّواية الفائزة من بين الرّوايات السّت المدرجة على القائمة القصيرة، وتضمّ لجنة التّحكيم هذا العام كلّاً من شاكر نوري، وضياء الكعبي، وليلى هي وون بيك، ومايا أبو الحيات.
أما عناوين الرّوايات التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرّواية العربية لعام 2026 فهي وفق التّرتيب الأبجدي لأسماء الكتّاب: "أصل الأنواع" للكاتب المصري أحمد عبد اللطيف صادرة عن "منشورات الحياة، ورواية "منام القيلولة" للكاتب الجزائري أمين الزّاوي صادرة عن "دار العين"، و"فوق رأسي سحابة" للكاتب المصرية دعاء إبراهيم صادرة عن "دار العين" أيضاً، و"أغالب مجرى النّهر" للكاتب الجزائري سعيد خطيبي وصادرة عن "هاشيت أنطوان"، و"الرّائي" للكاتب العراقي ضياء جبيلي صادرة عن "دار رشم للنّشر والتّوزيع"، وأخيراً رواية "غيبة مي" للكاتبة اللبنانية نجوى بركات صادرة عن "دار الآداب".  
يذكر أنّ الجائزة العالمية للرّواية العربية هي أهم الجوائز العربية الأدبية المرموقة في العالم العربي وتمنح الجائزة لأفضل رواية كلّ عام من وجهة نظر لجنة التّحكيم وتقييمها، وتهدف الجائزة إلى مكافأة التّميّز في الأدب العربي المعاصر ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالميّاً من خلال ترجمة الرّوايات الفائزة والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسة أخرى.]]></content:encoded></item><item><title>جوزيف بو نصار  (السيد كمال الشرير العبوس) لرئيس تحرير سيريانديز :  أنا معروف بين الأصدقاء والأهل بأن ضحكتي مدوية جداً وتكاد تكون فاضحة !!  </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79426</link><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 11:27:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79426</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/صص.jpeg"  alt="جوزيف بو نصار  (السيد كمال الشرير العبوس) لرئيس تحرير سيريانديز :  أنا معروف بين الأصدقاء والأهل بأن ضحكتي مدوية جداً وتكاد تكون فاضحة !!  " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
"طلع فيه يبتسم.. ضبطت في أرشيف الفنّان القدير جوزيف بو نصار صورة له وهو يبتسم"، كلمات كتبها أيمن القحف رئيس تحرير موقعنا "سيريانديز" على صفحته على الـ"فيسبوك"، ووجدت طريقها مباشرةً إلى صاحب العلاقة الفنّان جوزيف بو نصّار، فكانت بداية لمحادثة خاصّة لطيفة وصادقة وشفّافة، إذ ردّ بو نصار بالقول: "صباحك عزيزي.. شكراً على الاهتمام والمتابعة.. بالمناسبة أنا معروف بين الأصدقاء والأهل بأنّ ضحكتي مدوّية جدّاً، وتكاد تكون فاضحة، وأمزح ومحبّ للنّاس".]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/صص.jpeg"  alt="جوزيف بو نصار  (السيد كمال الشرير العبوس) لرئيس تحرير سيريانديز :  أنا معروف بين الأصدقاء والأهل بأن ضحكتي مدوية جداً وتكاد تكون فاضحة !!  " style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">&quot;طلع فيه يبتسم.. ضبطت في أرشيف الفنّان القدير جوزيف بو نصار صورة له وهو يبتسم&quot;، كلمات كتبها أيمن القحف رئيس تحرير موقعنا &quot;سيريانديز&quot; على صفحته على الـ&quot;فيسبوك&quot;، ووجدت طريقها مباشرةً إلى صاحب العلاقة الفنّان جوزيف بو نصّار، فكانت بداية لمحادثة خاصّة لطيفة وصادقة وشفّافة، إذ ردّ بو نصار بالقول: &quot;صباحك عزيزي.. شكراً على الاهتمام والمتابعة.. بالمناسبة أنا معروف بين الأصدقاء والأهل بأنّ ضحكتي مدوّية جدّاً، وتكاد تكون فاضحة، وأمزح ومحبّ للنّاس&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وخلال المحادثة، أشاد القحف بأداء بو نصّار في مسلسل &quot;بخمس أرواح&quot; وشخصيته &quot;كمال باديس&quot; الشّرير الذي يحيك المكائد ليمنع أبناء شقيقه من الميراث، وقال: &quot;أنا أتابع الفنّ العربيّ والعالميّ منذ طفولتي، وأتابع الأوسكار والهوليوود.. وما قدّمته هو الإبداع بحدّ ذاته، أي أن يكون الشّخص مرحاً وملامح وجهه جدّية ويقدّم هذا الدّور الشّرير المبدع.. لقد عوّضتنا عن فشل وسخافة الدّراما الرّمضانية بحضورٍ مذهلٍ تستحق عليه جائزة الأوسكار ولو من باب الشّخصية الشّريرة.. أنت حملت المسلسل وحملت الموسم الرّمضاني كلّه، لقد أذهلتني.. فعلاً أنقذت الموسم&quot;، ليردّ بو نصّار بصوت خجول: &quot;أنا شخص أخجل أمام هكذا كلام، ويحمّر وجهي.. أشكرك وهذا كلام كبير جدّاً وأتمنّى أن أكون على قدر المسؤولية وأستمر في ذلك، وأن يكون أي عمل أشتغله بمستوى العمل الذي تقيّمه.. لقد غمرتني بلطفك بالملاحقة والتّشجيع&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وبالحديث عن هذه الشّخصية، نقول إنّ جوزيف بو نصّار اشتغلها بمسؤولية ومهنية عالية كشخصيات كثيرة أدّاها عبر تاريخه الفنّي الطّويل سواء في المسرح أم السّينما أم الدّراما التّلفزيونية.. اشتغلها من دون الحاجة إلى المبالغة في تعبير الوجه والصّراخ كما يفعل بعض الممثّلين الذي يؤّدي شخصية شريرة، إذ يضغط على نفسه كثيراً ويحاول تغيير نبرة صوته وتحريك أجزاء وجهه بطريقة مصطنعة تؤدّي إلى ردّة فعل معاكسة تماماً للهدف الذي كانت من أجله هذه الشّخصية، أي بدل أن نحبّ الأداء ننفر منه.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">لا يحبّ جوزيف بو نصّار التّحدّث عن أعماله وأدواره ونجاحاته كثيراً، فهو كما يقول: &quot;الأمر بالنّسبة إليّ عادي، فأنا أقوم بواجبي، وكلّ عمل أشتغله أعطيه من كلّ قلبي&quot;.. كلام متوقّع من فنّان مسرحي تأخّر بدخول معترك الدّراما التّلفزيونية، إذ كان ولاؤه دائماً للمسرح الذي انطلق منه وتبعه إلى بولندا، ومن ثمّ إلى باريس ليلتحق بمسارحها ويختبرها، قبيل عودته إلى لبنان وتأسيسه فرقته المسرحية الخاصّة التي قدّمت أعمالاً حققت نجاحاً وتميّزاً، فكان أوّل ظهور له في التّلفزيون من خلال عمل من إخراج المسرحي شكيب خوري، وبعده كان &quot;العاصفة تهبّ مرتين&quot; للكاتب شكري أنيس فاخوري، ثمّ توالت أعماله وتنوّعت وبقي القاسم المشترك بينها هو حبّ المهنة وحبّ الشّخصية ودراستها وهو القائل في لقاء صحفيّ سابق: &quot;الممثّل كالطّبيب، يمكن لأي خطأ أن يقضي عليه&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>تأهل برشلونة وبايرن ميونيخ وليفربول وأتلتيكو مدريد يكمل عقد ربع نهائي دوري أبطال أوروبا</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79404</link><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 12:57:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79404</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="تأهل برشلونة وبايرن ميونيخ وليفربول وأتلتيكو مدريد يكمل عقد ربع نهائي دوري أبطال أوروبا" style="margin-bottom: 15px;" /></div>اكتملت ليلة الأربعاء مواجهات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بتأهل برشلونة وبايرن ميونيخ وليفربول وريال مدريد وباريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد وآرسنال وسبورتينغ، بعد فوز الكبار في الإياب وتأهل أتلتيكو رغم خسارته أمام توتنهام بفضل تفوقه في مباراة الذهاب.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="تأهل برشلونة وبايرن ميونيخ وليفربول وأتلتيكو مدريد يكمل عقد ربع نهائي دوري أبطال أوروبا" style="margin-bottom: 15px;" /></div>
اكتملت ليلة الأربعاء مواجهات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بتأهل برشلونة وبايرن ميونيخ وليفربول وريال مدريد وباريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد وآرسنال وسبورتينغ، بعد فوز الكبار في الإياب وتأهل أتلتيكو رغم خسارته أمام توتنهام بفضل تفوقه في مباراة الذهاب.

في كامب نو، قدم برشلونة واحدة من أمتع مبارياته هذا الموسم بتغلبه على نيوكاسل يونايتد 7-2 (8-3 بمجموع المباراتين). تناوب على تسجيل الأهداف رافينيا بثلاثية (6 و72 وركلة حرة أسهمت في الثاني)، ومارك برنال (18) ولامين جمال من ركلة جزاء (45+7) وفيرمين لوبيس (51) وروبرت ليفاندوفسكي (56 و61)، بينما أحرز أنتوني إيلانغا هدفي نيوكاسل (15 و28). وبذلك يضرب برشلونة موعدا إسبانيا خالصا مع أتلتيكو مدريد.

ومن ملعب أنفيلد، قلب ليفربول خسارته ذهابا 0-1 أمام غلطة سراي إلى تأهل مقنع بفوز 4-0. سجل دومينيك سوبوسلاي الهدف الأول من ركنية مخادعة (25)، ثم صنع محمد صلاح الهدف الثاني للفرنسي أوغو إيكيتيكيه (52)، وأسهم في الثالث للهولندي راين غرافنبرخ (53)، قبل أن يوقع بنفسه الهدف الرابع بتسديدة متقنة من مشارف المنطقة (62)، معوضا إهداره ركلة جزاء في نهاية الشوط الأول.

أما في ميونيخ، فجدد بايرن تفوقه على أتالانتا بفوز 4-1، بعد انتصار عريض ذهابا 6-1. وقع هاري كاين على ثنائية (25 من ركلة جزاء و54) رافعا رصيده إلى 50 هدفا في دوري الأبطال و10 هذا الموسم، وأضاف لينارت كارل (56) ولويس دياس (70) الهدفين الثالث والرابع، بينما قلص لازار ساماردجيتش النتيجة للضيوف (85).

وعلى ملعب توتنهام، لم تمنع خسارة أتلتيكو مدريد 2-3 أمام مضيفه من العبور إلى ربع النهائي مستفيدا من فوزه ذهابا 5-2. سجل للفريق الإنكليزي راندال كولو مواني (30) وتشافي سيمونز ثنائية (52 و90+1)، في حين وقع خوليان ألفاريس (47) ودافيد هانتسكو (75) هدفي أتلتيكو.

بهذه النتائج، يكتمل عقد مواجهات ربع النهائي بلقاء برشلونة مع أتلتيكو مدريد، وبايرن ميونيخ مع ريال مدريد، وليفربول مع باريس سان جرمان، إلى جانب صدام أرسنال مع سبورتينغ البرتغالي.]]></content:encoded></item><item><title>لا شارات مميّزة .. ومشاهدات درامية أخرى</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79384</link><pubDate>Tue, 17 Mar 2026 14:35:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79384</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/007cebee-9d64-4228-a3ee-e3b0a554a4b0.jpeg"  alt="لا شارات مميّزة .. ومشاهدات درامية أخرى" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
كنّا فيما مضى ننتظر شارة المسلسل لأسباب عدّة، منها معرفة أسماء وأشكال الممثّلين ومعرفة بعض الأحداث وربّما التّنبؤ فيها، بالإضافة إلى أغنية شارة البداية، فكثير من أغنيات المسلسلات رسخت في أذهاننا سنوات طويلة، لدرجة أنّنا نسينا المسلسل وأحداثه وبقيت الأغنية في الذّاكرة، أمّا اليوم فنادراً ما نسمع شارة مسلسل مميّزة، وإن كانت كذلك فنادراً ما تستمر، مثلاً في الموسم الدّرامي]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/007cebee-9d64-4228-a3ee-e3b0a554a4b0.jpeg"  alt="لا شارات مميّزة .. ومشاهدات درامية أخرى" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size:20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">كنّا فيما مضى ننتظر شارة المسلسل لأسباب عدّة، منها معرفة أسماء وأشكال الممثّلين ومعرفة بعض الأحداث وربّما التّنبؤ فيها، بالإضافة إلى أغنية شارة البداية، فكثير من أغنيات المسلسلات رسخت في أذهاننا سنوات طويلة، لدرجة أنّنا نسينا المسلسل وأحداثه وبقيت الأغنية في الذّاكرة، أمّا اليوم فنادراً ما نسمع شارة مسلسل مميّزة، وإن كانت كذلك فنادراً ما تستمر، مثلاً في الموسم الدّرامي الرّمضاني الماضي كانت أغنية شارة مسلسل "الزّند" هي العالقة على كلّ لسان والمنتشرة عبر وسائل التّواصل الاجتماعي كلّها، ثمّ تلاشت وكأنّها لم تكن، أمّا هذا الموسم فلا شارة تميّزت أو لفتت الانتباه، باستثناء شارة مسلسل "مولانا" على اعتبار أنّ الفنّانة منى واصف أدّتها بصوتها فقط، فيما عدا ذلك لا شيء جديد يذكر.. </span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">كما كلّ موسم:</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في كلّ موسم درامي رمضاني، يحرص بعض المخرجين السّوريين على إعطاء الفرص للخريجين الجدد سواء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية أم المعاهد الخاصّة، وشهد الموسم ظهور خريجين متميّزين حضوراً وأداءً وقرباً إلى القلب والعقل، نذكر على سبيل المثال لا الحصر نور أبو صالح في مسلسل "مولانا" للمخرج سامر البرقاوي، وتلعب شخصية "سلمى" وهي فتاة عاشقة لكن حبيبها "سليمان رزق ـ رشيد" لم يستطع تغيير شيء من أوضاعه السّيئة أو يتقدّم لخطبتها بشكل رسميّ، لذلك وتحت ضغوط الحياة ترضخ وتتزوج صاحب المنزل الذي تسكن فيه هي وأخيها، وبذلك تؤمّن سكناً دائماً لها وتكاليف سفر أخيها، ونذكر أيضاً سوناتا سكاف التي دخلت عالم الدّراما هذا العام بعملين هما "مطبخ المدينة" و"المقعد الأخير".      </span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">فنّانون مخضرمون في أدوار الشّرارة</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ترتكز بعض الأعمال الدّرامية على وجود ممثّل يشعل فتيل الأحداث بظهوره في بضعة مشاهد أو حلقات، وهذا الممثّل كان إلى وقت قريب ممثّل ثانوي أو ناشئ، لكن هذا العام شهدنا وجود ممثّلين مخضرمين يؤدّون هذا الدّور، مثلاً لدينا الفنّانة وفاء موصللي التي تؤدّي دور العرّافة التي تقابل "فيصل باشا يزن السّيّد" و"الغوّاص ـ سامر المصري" وتقرأ طالعه وتخبره بما ينتظره من قادم الأيام، طبعاً كذلك الفنّان يزن السّيد تنتهي مشاهده ما إن تبدأ، ونشاهد أيضاً الفنّان سلّوم حدّاد في "عيلة الملك"، والفنّان فايز قزق في "النّويلاتي"، طبعاً إن أردنا تحليل الظّاهرة فلا يمكننا سوى الحديث عن روح التّعاون والمحبّة والتّفكير العميق بخدمة الدّراما والعمل، ما يذكّرنا بأحاديث الفنّان عن أيّام الزّمن الجميل، كيف كانوا يشتغلون فقط لأجل الشّغل والشّغف وخدمةً للفنّ.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>وزير  الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79381</link><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:36:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79381</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//fb_img_1773740147575.jpg"  alt="وزير  الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم" style="margin-bottom: 15px;" /></div>شهدت دار الأوبرا بدمشق مشهداً غير معتاد على برنامجها الثقافي، بعدما تحولت قاعاتها التي اعتادت استقبال العروض الموسيقية والمسرحية إلى مساحة لاستضافة مأدبة إفطار رمضانية نظمتها وزارة الثقافة لكوادرها، في خطوة لفتت الأنظار إلى طبيعة استخدام أحد أبرز الصروح الفنية في البلاد خارج السياق الفني الثقافي]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//fb_img_1773740147575.jpg"  alt="وزير  الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم" style="margin-bottom: 15px;" /></div> 

شهدت دار الأوبرا بدمشق مشهداً غير معتاد على برنامجها الثقافي، بعدما تحولت قاعاتها التي اعتادت استقبال العروض الموسيقية والمسرحية إلى مساحة لاستضافة مأدبة إفطار رمضانية نظمتها وزارة الثقافة لكوادرها، في خطوة لفتت الأنظار إلى طبيعة استخدام أحد أبرز الصروح الفنية في البلاد خارج السياق الفني الثقافي.

وكانت الوزارة نشرت صوراً للإفطار، مشيرة إلى أن المناسبة شهدت “أجواء رمضانية جسدت روح الألفة والتواصل”، فيما أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح في كلمة ألقاها خلال الفعالية، أهمية الدور الذي أدته كوادر الوزارة في إنجاح المبادرات الثقافية، مشيداً بجهود العاملين والمتطوعين في تنظيم معرض دمشق الدولي للكتاب وما حققه من حضور ونتائج لافتة.

في المقابل، ركزت تعليقات عديدة على خصوصية دار الأوبرا باعتبارها صرحاً فنياً تحكمه قواعد صارمة تتعلق بطبيعة استخدامه. وكتبت الصحفية "ميريلا أبو شنب" أنها كانت تأمل أن تكون الصور المتداولة "مفبركة"، معتبرة أن إقامة مأدبة طعام داخل الأوبرا خطوة غير مبرر
]]></content:encoded></item><item><title>دراسة تثبت علاقة شيخوخة الأمعاء بتدهور القدرات الإدراكية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79376</link><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 13:55:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79376</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="دراسة تثبت علاقة شيخوخة الأمعاء بتدهور القدرات الإدراكية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>قال باحثون في دراسة نشرت في مجلة نيتشر إن الجهاز الهضمي مع التقدم ​في السن ‌ينتج جزيئات تثبط نشاط العصب الحائر، وهو مسار رئيسي للتواصل بين الأمعاء والدماغ.
وتزداد وفرة ميكروب يسمى بارابكتيرويدس غولدستيني، الذي ‌ينتج جزيئات تسمى الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، أو]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="دراسة تثبت علاقة شيخوخة الأمعاء بتدهور القدرات الإدراكية" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">قال باحثون في دراسة نشرت في مجلة نيتشر إن الجهاز الهضمي مع التقدم ​في السن &zwnj;ينتج جزيئات تثبط نشاط العصب الحائر، وهو مسار رئيسي للتواصل بين الأمعاء والدماغ.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتزداد وفرة ميكروب يسمى بارابكتيرويدس غولدستيني، الذي &zwnj;ينتج جزيئات تسمى الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، أو (إم.سي.إف.إيه.إس)، مع تقدم العمر.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتؤدي المستويات العالية من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة إلى تنشيط الخلايا المناعية في الأمعاء لإنتاج جزيئات تتعلق ​بالتهابات. أحد هذه الجزيئات، وهو آي إل-1 بيتا، &zwnj;يضعف وظيفة العصب الحائر، الذي يلعب دورا حاسما في التواصل بين الأمعاء ومنطقة الحصين في الدماغ، مركز الذاكرة في الدماغ.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ووجد الباحثون &zwnj;أن إعطاء الفئران المصابة بتدهور الإدراك فيروسا بكتيريا يثبط نشاط بي.جولدستيني أدى إلى انخفاض مستويات إم.سي.إف.إيه وسجلت ​تحسنا في الذاكرة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وعلاوة على ذلك، وجدوا أيضا أن تحفيز العصب الحائر عن طريق إعطاء إما هرمون الكوليسيستوكينين الذي ينظم الهضم، ​أو عقار ساكسندا المخصص ​لعلاج السمنة، قد أدى إلى عكس التدهور الإدراكي المرتبط ​بالعمر في الفئران أي أعاد الأمور لما كانت عليه.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وقال كريستوف تايس، رئيس فريق الدراسة ​في كلية الطب بجامعة ستانفورد، في بيان &quot;كانت درجة قابلية عكس التدهور المعرفي المرتبط بالعمر لدى الحيوانات بمجرد تغيير التواصل بين الأمعاء والدماغ&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وأضاف &quot;نميل إلى اعتبار تدهور الذاكرة عملية داخلية في الدماغ. لكن هذه الدراسة تشير إلى أنه يمكننا تعزيز تكوين الذاكرة ونشاط الدماغ عن طريق ​تغيير تكوين الجهاز الهضمي، وهو بمثابة جهاز تحكم عن بعد للدماغ&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>(النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79353</link><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 23:27:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79353</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260313-wa0009.jpg"  alt="(النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
مع اندلاع الحريق، يهرب "غوّاص ـ سامر المصري" و"عوّاد ـ غزوان الصّفدي" من السّجن، ثمّ يفترقان.. تنقطع أخبار "عوّاد"، لكنّ "غوّاص" وخلال مسيره يلتقي النّويلاتي "فيصل ـ يزن السّيد"، ويسيران معاً ويتعرّض موكبهما لهجوم من مجموعة ملثّمين، فيُقتل "فيصل" خلال الاشتباكات، ويأخذ "غوّاص" أوراقه الثّبوتية، ويكمل طريقه إلى "النّويلاتية" المعلم الأكثر أهمية على طريق ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260313-wa0009.jpg"  alt="(النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل" style="margin-bottom: 15px;" /></div><p>
	سيريانديز ـ نجوى صليبه مع اندلاع الحريق، يهرب &quot;غوّاص ـ سامر المصري&quot; و&quot;عوّاد ـ غزوان الصّفدي&quot; من السّجن، ثمّ يفترقان.. تنقطع أخبار &quot;عوّاد&quot;، لكنّ &quot;غوّاص&quot; وخلال مسيره يلتقي النّويلاتي &quot;فيصل ـ يزن السّيد&quot;، ويسيران معاً ويتعرّض موكبهما لهجوم من مجموعة ملثّمين، فيُقتل &quot;فيصل&quot; خلال الاشتباكات، ويأخذ &quot;غوّاص&quot; أوراقه الثّبوتية، ويكمل طريقه إلى &quot;النّويلاتية&quot; المعلم الأكثر أهمية على طريق الحرير، وبوصوله إليها يصبح &quot;النّويلاتي فيصل&quot; ويأخذ محل شيخ الكار وقاضي حكم دار &quot;إبراهيم باشا&quot; الذي قُتل في ظروف غامضة. ومع تنصيبه شيخ الكار، يكتشف &quot;فيصل باشا&quot; هول المسؤوليات التي تقع على عاتقه، وهول المخاطر التي تهدد حياته، فمن يستلم هذا المنصب ووفق العاملين فيه إمّا مقتول أو مفقود، ويبدأ بنبش الماضي مع صديقه &quot;أيوب ـ محمد حداقي&quot; وحبيبته &quot;زهرة ـ ديمة قندلفت&quot;، الذّين يسكنون في الحيّ ذاته، وهنا نشاهد &quot;أيوب&quot; على حاله ووفائه لصديقه، بينما غيّرت &quot;زهرة&quot; اسمها إلى &quot;خولة&quot; وتعرّفت على كبار النّويلاتية &quot;سعيد باشا ـ رامز أسود&quot; واحتضنها مع ابنتها &quot;نورهان&quot;، وأنجبت منه ابنها &quot;حبيب&quot;. يدخل &quot;فيصل باشا&quot; بحروب السّلطة مع &quot;صلاح باشا ـ فادي صبيح&quot; والشّعبوية والأخلاق والمصالح والانتقام، وينجح في كسب ودّ النّاس واحترامهم، لكنّه لا ينجح في الانتقام، إذ سرعان ما يحنّ قلبه ويسلّم نفسه لـ&quot;راشد ـ حسين عبّاس&quot; من أجل إنقاذ ابن &quot;خولة&quot;، حتّى الأمان لم يكن إلّا حالة مؤقتة زعزعتها عودة &quot;عوّاد&quot; الذي بدأ يستغله ويستفزه ويهدده بفضح سّره، هذا بالإضافة إلى ظهور &quot;منى&quot; ابنة &quot;فيصل باشا&quot; الحقيقي لا المزيّف، ما اضطّره إلى التّظاهر بأنّها ابنته ونقلها للعيش معه في المنزل، ولأنّها فتاة قوية وفي رأسها موّال آخر، حصلت على خريطة الكنز وذهبت إليه لكن المفاجأة في أنّ الكنز هو الماء والقمح وحرّاسه شيخ وخوري. وتتطوّر أحداث مسلسل &quot;النّويلاتي&quot; تأليف وسيناريو عثمان جحى وإخراج يزن شربتجي، وتبدأ المفاجأت، ونعرف أنّ &quot;نورهان&quot; هي ابنة &quot;غوّاص&quot;، وأنّ &quot;زهرة&quot; هي ابنة &quot;راشد&quot; الذي استغلها مع &quot;غوّاص&quot; و&quot;أيوب&quot; لجمع ثروته، لذلك وبعد مرور سنوات طويلة وعند أوّل لقاء بينهما أطلقت عليه النّار، وهنا لا بدّ من التّوقف قليلاً عند صورة المرأة التي يقدّمها العمل، إذ نشاهدها صاحبة مشغل ونويلاتية قادرة على التّعامل مع سوق العمل كـ&quot;خولة&quot; التي لا تجد ضيراً في حياكة المؤامرات مع الرجال النويلاتية، ونجدها نويلاتية لطيفة كـ&quot;حسنة ـ نادين تحسين بيك&quot; التي لا تقوى على مواجهة &quot;صلاح بيك&quot; وترضخ للزّواج منه من أجل الحفاظ على ملكها وحقّ ابنها. إذاً، بحبكة محكمة وتصاعد أحداث ملفت ونقلات مدروسة بعناية يؤدّيها فريق عمل متكامل يقدّم كاتب العمل ومخرجه صراع النّويلاتية، صراع المهنة والكار الّذي لا ينتهي ولا يعرف حدّاً للمكائد والمصائب، بعيداً عن البطولة الفردية وإنْ كانت بعض الحلقات تدلل على عكس ذلك، أمّا المفارقة ها هنا فهي تعرّض موقع تصوير العمل لحريق ضخم قيل إنّ سببه &quot;غيرة أهل الكار&quot;.</p>
]]></content:encoded></item>
</channel>
</rss>
