<?phpxml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	><channel>
<title> syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية  | ثقافة ومنوعات </title>
<link>http://www.syriandays.com/</link>
<description>زوروا موقع  الإخباري على الإنترنت للاطلاع على آخر الأخبار والأنباء العاجلة وطائفة من التحقيقات والتحليلات والتقا syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سوريةرير المفصلة والملفات الصوتية والمصورة. موقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية على الإنترنت تقدم لكم أخبار العالم وتغطي زوايا محلية وإقليمية.</description>
<language>ar</language>
<copyright>جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية</copyright>
<ttl>15</ttl>
<image>
<title> syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية - ثقافة ومنوعات </title>
<link>http://www.syriandays.com/</link>
<url>http://www.syriandays.com/images/logo.gif</url>
<width>144</width>
<height>50</height>
<description>زوروا موقع  الإخباري على الإنترنت للاطلاع على آخر الأخبار والأنباء العاجلة وطائفة من التحقيقات والتحليلات والتقا syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سوريةرير المفصلة والملفات الصوتية والمصورة. موقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية على الإنترنت تقدم لكم أخبار العالم وتغطي زوايا محلية وإقليمية.</description>
</image>
<atom:link href="http://www.syriandays.com/rss/rss_45.xml" rel="self" type="application/rss+xml" /><item><title>عشرون عاماً في السينما.. المهند كلثوم: الزّمن يقرر أي الأفلام تبقى والشراكة الطويلة بين الكاتب والمخرج قد تكون من أجمل العلاقات الإبداعية </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80114</link><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 18:03:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80114</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260713-wa0022.jpg"  alt="عشرون عاماً في السينما.. المهند كلثوم: الزّمن يقرر أي الأفلام تبقى والشراكة الطويلة بين الكاتب والمخرج قد تكون من أجمل العلاقات الإبداعية " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
نبدأ حوارنا مع المخرج السّينمائي المهند كلثوم مع «العدالة والسّلام» التي حصل عليها في مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن فيلم «فوتوغراف» ووقعها على نفسه، يقول: "بالتّأكيد أي جائزة تفرحني، لأنّها تعني أنّ الفيلم استطاع أن يصل، وأنّ لجنة ما، في مكان ما من العالم، وجدت فيه ما يستحق التّقدير.. أنا أعتز بجائزة «العدالة والسلام» التي حصل عليها «فوتوغراف»، لأنّها التقت مع جوهر الفيلم الإنساني، لكنني أؤمن بأنّ الجائزة الحقيقية لأي فيلم هي أن يواصل حياته ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260713-wa0022.jpg"  alt="عشرون عاماً في السينما.. المهند كلثوم: الزّمن يقرر أي الأفلام تبقى والشراكة الطويلة بين الكاتب والمخرج قد تكون من أجمل العلاقات الإبداعية " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
نبدأ حوارنا مع المخرج السّينمائي المهند كلثوم مع «العدالة والسّلام» التي حصل عليها في مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن فيلم «فوتوغراف» ووقعها على نفسه، يقول: "بالتّأكيد أي جائزة تفرحني، لأنّها تعني أنّ الفيلم استطاع أن يصل، وأنّ لجنة ما، في مكان ما من العالم، وجدت فيه ما يستحق التّقدير.. أنا أعتز بجائزة «العدالة والسلام» التي حصل عليها «فوتوغراف»، لأنّها التقت مع جوهر الفيلم الإنساني، لكنني أؤمن بأنّ الجائزة الحقيقية لأي فيلم هي أن يواصل حياته بعد انتهاء التّصفيق.. الجوائز تمنح الفيلم لحظة من الضوء، أمّا الزّمن وحده من يقرر أي الأفلام ستبقى".
وبسؤاله عمّا إذا يصنع فيلماً وفي باله المشاركة في المهرجانات والحصول على الجوائز، يجيب كلثوم: "لا أصنع فيلماً وأنا أفكر بالمنصة التي سأقف عليها، بل بالشّاشة التي سيعيش عليها الفيلم، ولو دخلت موقع التّصوير وأنا أفكّر بالجائزة، سأصبح منشغلاً بإرضاء لجنة تحكيم لا أعرفها، بدل أن أكون مخلصاً للفيلم الذي أمامي.. الجائزة تأتي بعد انتهاء الرحلة، ولا يجب أن تكون سبباً لبدئها".
لكن هل تحدد الجوائز قيمة الفيلم السينمائي فعلاً؟ وهل الأفلام التي لا تحصد الجوائز هي أفلام غير جيدة؟ يبيّن كلثوم: "لا أعتقد أبداً بأنّ الجوائز تحدد القيمة المطلقة للأفلام.. كم من فيلم عظيم مرّ من دون جائزة، وكم من فيلم فاز ثم نسيه الناس بعد سنوات.. الجوائز تخضع لاختيارات لجان، ولذائقة، ولظرف ثقافي وزمني، وهي مهمة في حياة الفيلم، لكنها ليست الحكم الأخير عليه.. بالنسبة إليّ، هناك جائزة أخرى لا تُكتب على شهادة: أن يبقى الفيلم داخل شخص بعد أن يغادر الصالة؛ أن يتذكّر مشهداً بعد سنوات، أو يعيد التّفكير في سؤال كان يظنه محسوماً".
من يتابع المهند كلثوم يعرف أنّ لديه مشروعه الخاص في سينما الطفل التي جذبت قلة من المخرجين السينمائيين، فقدم بعضهم فيلماً واحداً واكتفى، يحدثنا عن هذه التجربة وصعوباتها وأهميتها ولاسيما أنك تعتمد على ممثلين أطفال: "بالنّسبة إليّ، سينما الطفل لم تكن يوماً تجربة عابرة أو فيلماً أقدّمه ثم أنتقل إلى شيء آخر.. هي مشروع آمنت به في وقت مبكر، لأنّني أرى أنّ الطفل ليس متلقياً صغيراً يحتاج إلى سينما مبسّطة، بل إنسان يمتلك خيالاً وذكاءً وحساسية عالية، ويستحق أن نخاطبه باحترام، ومن هذا الإيمان جاء مشروع «يلا سينما»، المتخصص بتدريب الأطفال واليافعين على علوم وفنون السينما. الفكرة لم تكن أن ندرّب أطفالاً ليقفوا أمام الكاميرا فقط، بل أن نفتح أمامهم أبواب العملية السينمائية كاملة؛ أن يتعرفوا على التّمثيل والإخراج وكتابة السيناريو والتصوير، وأن يفهموا كيف تتحول الفكرة إلى صورة وحكاية.. وأعتقد أن أجمل ما حققه المشروع بالنسبة إلي لم يكن لحظة انتهاء ورشة أو صناعة فيلم، بل ما حدث بعد سنوات، فهناك عدد من طلاب «يلا سينما»، بعد حصولهم على الشهادة الثانوية، اختاروا أن يكملوا الطريق أكاديمياً؛ فالتحق بعضهم بالمعهد العالي للفنون السينمائية في اختصاصات الإخراج والسيناريو، واتجه آخرون إلى المعهد العالي للفنون المسرحية في اختصاصات التمثيل والنقد، وهذا واحد من أهم أشكال النجاح، لأن المشروع لم يمنحهم تجربة مؤقتة، بل ساهم في أن يكتشف بعضهم طريقه الحقيقي، أمّا العمل مع الأطفال أمام الكاميرا، فهو من أجمل وأصعب التجارب.. الطفل لا يمنحنا الصدق بالأوامر، وإذا طلبنا منه أن «يمثّل» أكثر مما يجب، قد نخسر أجمل ما يملكه: عفويته.. مهمة المخرج هنا ليست أن يفرض عليه الأداء، بل أن يبني معه الثقة، ويخلق الظروف التي تجعله يعيش اللحظة وينسى وجود الكاميرا".
لكن، هل وجد في بعض الأطفال مشروع ممثل؟ وهل حدث أن شارك معه طفل في أكثر من عمل؟ أو رشح بعض الأسماء؟ يجيب كلثوم: "بالتّأكيد.. مرّ معي أطفال امتلكوا موهبة واضحة، وبعضهم كان عنده حضور أمام الكاميرا لا يمكن تعليمه بسهولة، لكنني دائماً أكون حذراً من إطلاق صفة «ممثل» على الطفل بسرعة، لأن الموهبة في هذا العمر تحتاج إلى حماية بقدر ما تحتاج إلى تطوير.. أنا لا أبحث فقط عن الطفل الذي يحفظ الحوار ويؤدّيه جيداً، أنا أبحث عن قدرته على الإصغاء، وعن عفويته، وعن تلك اللحظة التي ينسى فيها المشاهد أنه يشاهد تمثيلاً.. أحياناً طفل غير مدرّب يمنحنا نظرة واحدة لا يستطيع ممثل محترف أن يصنعها، لأنها خرجت منه قبل أن يفكر فيها.. وتكررت تجاربي مع بعض الأطفال، ورشحت مواهب رأيت فيها إمكانات حقيقية، لكنني أؤمن بأن الأهم من اكتشاف الطفل الموهوب هو كيفية التعامل مع موهبته بعد اكتشافها.. لا يجب أن نحمله مبكراً عبء الشهرة، أو نحوّله إلى نسخة صغيرة عن ممثل بالغ.. أحب أن يبقى الطفل طفلاً أوّلاً، وإذا استمرت الموهبة معه، ونمت مع المعرفة والتدريب والتجربة، عندها يمكن أن نتحدث عن مشروع ممثل حقيقي، والموهبة قد تفتح الباب، لكن ما يجعل الممثل يبقى هو الثقافة والانضباط والقدرة على أن يظل فضولياً تجاه الإنسان".
وعلى خلاف ما يقوله البعض بعدم وجود مستقبل لسينما الطفل في سورية، يقول كلثوم: "بالتأكيد..هناك مستقبل، لكنه لا يُبنى بالنوايا وحدها.. نحتاج إلى مشروع ثقافي متكامل يؤمن بالطفل، وبالكتابة له، وبإنتاج أفلام تحترم عقله وخياله، وبصناعة جيل لا يكتفي بمشاهدة السينما، بل يتعلم أيضاً كيف يصنعها، ولهذا أعتبر «يلا سينما» من المشاريع الأقرب إلى قلبي؛ لأن أجمل ما يمكن أن يتركه المخرج ليس أفلامه فقط، بل ربما إنساناً اكتشف، من خلال تجربة معه، أن السينما هي طريقه في الحياة".
«الهدف» و«خطوة نحو الألف ميل» و«مصير مشترك» سلسلة أفلام روائية قصيرة صوّرها كلثوم، وكما في عدد من أفلامه، أضاء فيها على مواضيع اجتماعية وحياتية ويومية، منها الطفل والتكنولوجيا وثقافة التطوع والمواطنة والمساواة، ويحدثنا عن تأثير البيئة في صناعة الفيلم السينمائي، وعن تأثير هكذا أفلام في المجتمع: "برأيي، المخرج لا يصنع أفلامه خارج المكان الذي يعيش فيه، حتى عندما يحاول ذلك.. البيئة تدخل إلى الفيلم من دون استئذان؛ في الوجوه، وفي اللغة، وفي الإيقاع، وفي الأشياء التي نخاف منها أو نحلم فيها، لكنني لا أحب أن تتحول السينما إلى درس مباشر أو منشور توعوي.. عندما قدمنا هذه السلسلة لم يكن هدفي أن أقول للمتلقي ماذا يجب أن يفكر، بل أن أضعه أمام موقف يجعله يفكر بنفسه.. هناك فرق كبير بين فيلم يحمل فكرة، وفيلم يحوّل الفكرة إلى خطاب.. هل السينما تغيّر المجتمع؟ لا أعتقد بأن فيلماً واحداً يستطيع أن يغيّر مجتمعاً، وهذه مسؤولية أكبر من الفن، لكن الفيلم يستطيع أن يغيّر زاوية نظر، وأن يفتح نقاشاً، وأن يجعل إنساناً يرى أمراً مألوفاً بطريقة مختلفة. ومن هنا يبدأ الأثر الحقيقي، ولمست هذا الأثر من خلال النقاشات وردود الفعل، وخصوصاً عندما كان المتلقي يرى نفسه أو تفاصيل حياته في العمل.. أنا لا أؤمن بأن السينما تعطي الناس أجوبة جاهزة؛ قوتها الحقيقية في جعل السؤال الذي كان بعيداً عنهم يصبح شخصياً، وعندما يصبح السؤال شخصياً، يبدأ التغيير من الداخل".
تعاون المخرج المهند كلثوم مع الكاتب والسيناريست سامر محمد إسماعيل في أكثر من عمل، منها «توتر عالي» و«على سطح دمشق» والسلسلة التي تحدثنا عنها سابقاً، فهل يرى أن استمرار هكذا شراكة يصب في مصلحة العمل السينمائي أم يُوقع المخرج في التكرار والرتابة؟ يوضّح: "الشراكة الطويلة بين الكاتب والمخرج قد تكون واحدة من أجمل العلاقات الإبداعية، وقد تتحول إلى منطقة راحة خطرة أيضاً.. الفرق يتوقف على قدرة الطرفين على أن يفاجئ كل واحد منهما الآخر.. تجربتي مع سامر محمد إسماعيل امتدت إلى أكثر من عمل، وهذا خلق بيننا لغة مشتركة وفهماً متراكماً، ومع الوقت، تصبح هناك مسافة أقصر بين النص والرؤية، لكن هذا لا يعني أن الاتفاق الدائم مطلوب، على العكس، أحياناً الاختلاف الحقيقي حول شخصية أو مشهد هو الذي يفتح باباً لم يكن موجوداً في النص أو في ذهن المخرج.. التكرار لا يأتي، برأيي، من التعاون مع الشخص نفسه، بل من تكرار الأسئلة نفسها.. من الممكن أن يعمل المخرج مع عشرة كتّاب ويكرر نفسه، ومن الممكن أن يعمل مع كاتب واحد ويدخل في كل مرة إلى عالم مختلف.. الشراكة الإبداعية الناجحة ليست أن يعرف الكاتب مسبقاً ماذا يريد المخرج، ولا أن ينفذ المخرج النص كما لو كان تعليمات مغلقة، هي أن يحتفظ كل طرف بصوته، وأن يلتقيا في منطقة ثالثة يولد فيها الفيلم.. أنا لا أخاف من تكرار الشريك؛ أخاف من تكرار نفسي، وما دامت التجربة الجديدة تدفعني إلى اكتشاف شيء لم أفعله من قبل، فالشراكة تظل حيّة".
ولأن العنوان في كل الفنون يشكل مدخلاً وعنصراً مهماً، ولاسيما في السينما، يحدثنا كلثوم عن اختيار عناوين أفلامه: "العنوان بالنسبة إلي هو أول لقطة في الفيلم، على الرغم من أنه لا يُصوَّر بالكاميرا، هو أول شيء يلتقي به المتلقي، وأحياناً آخر شيء يعود إليه بعد انتهاء العرض، لهذا أبحث عن العنوان الذي لا يشرح الفيلم ولا يكشفه، بل يمنحه طبقة إضافية. أحب العناوين التي يتغير معناها بعد المشاهدة؛ أن تدخل إلى الفيلم وأنت تفهم العنوان بطريقة، ثم تخرج منه وقد صار يعني شيئاً آخر.. طبعاً اختيار العنوان قد يكون صعباً جداً، لأنك تحاول أن تختصر عالماً كاملاً في كلمة أو جملة.. بعض العناوين تأتي منذ البداية وتصبح جزءاً من هوية الفيلم، وبعضها لا يكشف عن نفسه إلا بعد أن يكتمل العمل".
هل شعرت أن هناك عنواناً أفضل بعد العرض؟ سؤال يجيب عليه كلثوم فيقول: "قد تمر في ذهني احتمالات، لكنني لا أحب إعادة كتابة الماضي. عندما يولد الفيلم باسمه ويبدأ الجمهور بحفظه بهذا الاسم، تصبح العلاقة بينهما عضوية.. بالنسبة إلي، العنوان الجيد لا يخبرك ماذا ستشاهد... بل يزرع فيك سؤالاً، ثم يترك الفيلم يغيّر معنى هذا السؤال".
تجربة أخرى خاضها كلثوم في عالم السينما، من خلال اختياره عضويته في لجنة برمجة وانتقاء الأفلام القصيرة بمهرجان قازان السينمائي الدولي، يحدثنا عنها وعما أضافته له: "كانت تجربة مختلفة ومهمة بالنسبة إلي، لأنها نقلتني، ولو مؤقتاً، إلى الضفة الأخرى من صناعة السينما. لم أكن هذه المرة أدافع عن فيلم صنعته، بل كنت جزءاً من لجنة متكاملة تشاهد عدداً كبيراً من الأفلام القادمة من ثقافات وتجارب مختلفة، وتناقشها بهدف الوصول إلى اختيارات تليق ببرنامج المهرجان وجمهوره، وهذه مسؤولية أكبر مما تبدو عليه. اختيار فيلم لا يعني فقط أن تقول إن هذا العمل جيد وذاك أقل جودة؛ لأن البرمجة ليست مسابقة مصغرة، بل محاولة لبناء حوار بين أفلام مختلفة. أحياناً يكون الفيلم جميلاً بمفرده، لكن السؤال أيضاً: ماذا يضيف إلى البرنامج؟ وما المساحة التي يشغلها إلى جانب بقية الأعمال؟.. النقاشات داخل اللجنة كانت ثرية جداً، لأن الفيلم نفسه قد يُقرأ بطرق مختلفة تبعاً للثقافة والخبرة والحساسية الفنية لكل عضو، وهذا ذكّرني بشيء مهم: بعد أن ينتهي المخرج من فيلمه، لا يعود يملك المعنى وحده. يبدأ الفيلم حياة جديدة في عيون الآخرين.. وعلى المستوى الشخصي، أعادتني التجربة إلى مقعد المشاهد، لأن المخرج أحياناً ينشغل طويلاً بصناعة الصورة، فيحتاج أن يتذكر دهشة تلقيها. وجودي ضمن لجنة البرمجة جعلني أكثر انتباهاً إلى الإيقاع، وإلى الصدق، وإلى تلك اللحظة النادرة التي تشعر فيها أن فيلماً ما لا يحاول أن يثبت لك شيئاً، ومع ذلك لا تستطيع أن تنساه.. ربما أهم ما تعلمته هو أن الفيلم لا يحتاج دائماً إلى أن يرفع صوته لكي يُرى؛ أحياناً أكثر الأفلام بقاءً هي التي تدخل بهدوء، ثم ترفض أن تغادر ذاكرتك".
بعد أكثر من عشرين عاماً في السينما، وعشرات الأفلام والجوائز والتجارب بين الإخراج والتدريب والمهرجانات، هل ما يزال المهند كلثوم يبحث عن شيء ما وهو يقف خلف الكاميرا؟ يجيب: "الغريب هو أن السنوات لا تجعلني أشعر بأنني عرفت السينما أكثر، بل تجعلني أكثر وعياً بكمّ الأشياء التي ما زلت لا أعرفها عنها.. في البدايات، ربما ينشغل المخرج بإثبات نفسه، وبأن يقول: «أنا هنا»، ومع الوقت، يصير السؤال مختلفاً: لماذا أنا هنا؟ وما الذي يستحق فعلاً أن أصنع فيلماً من أجله؟.. بعد كل هذه السنوات، ما زلت أبحث عن تلك اللحظة النادرة التي أشعر فيها أن الكاميرا لم تعد مجرد أداة، وأن شيئاً حقيقياً حدث أمامها.. نظرة لم تكن مكتوبة، صمت قال أكثر من الحوار، أو تفصيل صغير منح المشهد حياة لم نخطط لها.. هذه اللحظات هي التي تجعلني أعود إلى السينما كل مرة وكأنني أبدأ من جديد.. لا أريد أن أصل إلى مرحلة أشعر فيها أنني عرفت كيف أصنع الأفلام. يومها، ربما سأكون قد فقدت أجمل ما في السينما: الدهشة. أريد أن أبقى قلقاً أمام الفيلم الجديد، وأن أدخل إليه وفي داخلي أسئلة أكثر من الأجوبة.. بعد أكثر من عشرين عاماً، لم أعد أبحث عن الفيلم الذي يثبت من أكون، بل عن الفيلم الذي يكشف لي شيئاً لم أكن أعرفه عن نفسي وعن الإنسان, وربما لهذا ما زلت أصنع السينما: لأنني كلما اعتقدت بأنني اقتربت من الإجابة، فتحت لي الكاميرا سؤالاً جديداً".
ولأنها خطفت معظم السينمائيين والمسرحيين لما تحققه من شهرة وجدوى مادية أكثر،كان لابد من أن نختم حوارنا بالسؤال عمّا إذا كانت الدراما التلفزيونية ضمن اهتماماته وعن الشروط والمعايير التي يضعها المخرج السينمائي المهند كلثوم لخوض هذا الغمار، يجيب: "نعم.. الدراما التلفزيونية موجودة ضمن اهتماماتي، وأنا لا أضع جداراً بين السينما والتلفزيون، بالنهاية نحن نتعامل مع الصورة، والشخصية، والزمن، والحكاية، لكن لكل وسيط لغته وإيقاعه وشروطه.. بالتأكيد التلفزيون يمنح انتشاراً أوسع، وقد يكون أكثر حضوراً من الناحية الجماهيرية والمادية، لكن بالنسبة إلي هذا وحده لا يكفي حتى أقبل مشروعاً.. ما يدفعني أولاً هو النص: هل هناك عالم أريد أن أعيش داخله لأشهر؟ هل الشخصيات حقيقية بما يكفي؟ وهل لديّ كمخرج شيء أضيفه، أم سأكون مجرد منفذ؟.. المسلسل مسؤولية مختلفة، لأنك لا تصنع ساعتين من الزمن، بل عالماً يمتد على حلقات، ويجب أن تحافظ خلاله على نبض الشخصيات وتطورها، وعلى هوية بصرية لا تفقد روحها تحت ضغط الإنتاج.. أنا منفتح جداً على خوض هذه التجربة عندما يأتي المشروع الذي أشعر بأنه يستحق الوقت والطاقة، ويوفر الحد الأدنى من الظروف التي تسمح بصناعة عمل أحترمه.. الشهرة قد تكون نتيجة للعمل، والمال ضرورة لاستمرار المهنة، لكنهما بالنسبة إلي لا يستطيعان أن يكونا سبباً كافياً لصناعة شيء سأضع اسمي عليه".]]></content:encoded></item><item><title>الأرجنتين ضد مصر في كأس العالم: من سيودع؟</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80084</link><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 14:58:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80084</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/111111111111111111111.jpeg"  alt="الأرجنتين ضد مصر في كأس العالم: من سيودع؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>ستكون مشاركة المنتخب المصري في كأس العالم لكرة القدم 2026 تاريخية بغض النظر عن نتيجة المواجهة أمام الأرجنتين، الثلاثاء، في ثمن النهائي. فقد بلغ "الفراعنة" دور الـ16 للمرة الأولى، لكن الفوز على الأرجنتين حاملة اللقب سيعني دخولهم ضمن كبرى المنتخبات عالميا، وسيعني تأهل محمد صلاح وزملائه لربع النهائي على حساب الأسطورة ليونيل ميسي ورفاقه.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/111111111111111111111.jpeg"  alt="الأرجنتين ضد مصر في كأس العالم: من سيودع؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">ستكون مشاركة المنتخب المصري في كأس العالم لكرة القدم 2026 تاريخية بغض النظر عن نتيجة المواجهة أمام الأرجنتين، الثلاثاء، في ثمن النهائي. فقد بلغ "الفراعنة" دور الـ16 للمرة الأولى، لكن الفوز على الأرجنتين حاملة اللقب سيعني دخولهم ضمن كبرى المنتخبات عالميا، وسيعني تأهل محمد صلاح وزملائه لربع النهائي على حساب الأسطورة ليونيل ميسي ورفاقه.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">منتخب مصر سيدخل ملعب أتلانتا، وهو يدرك أنه أمام فرصة فريدة لكتابة صفحة ذهبية من تاريخ مشاركاته في المنافسات الدولية: الفوز على الأرجنتين والأسطورة ليونيل ميسي في ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026، وشق الطريق نحو ربع النهائي للمرة الأولى في المونديال.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وفي حال تحقق الفوز، فسيضع صلاح وزملائه حدا نهائيا لمسيرة ميسي (39 عاما) الدولية، إذ أنه أعلن قبل انطلاق كأس العالم بأمريكا الشمالية أنه سيعتزل دوليا في ختام مشوار منتخب بلاده فيها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">صرح مدرب منتخب مصر حسام حسن عشية المواجهة أمام الأرجنتين: "نواجه منافسا كبيرا لديه أسطورة مثل ميسي، لكننا نعمل على تطبيق أفكارنا كالعادة"، موضحا أن المنتخب المصري يحترم "المنتخبات المنافسة لكن لا نهاب أحدا".</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">من جانبها، تسعى الأرجنتين لأن تصبح أول منتخب يحتفظ بلقبه منذ البرازيل عام 1962. ويبدو احتمال بلوغ الدور المقبل مرتفعا لرجال المدرب ليونيل سكالوني، والذين حققوا 24 فوزا في آخر 24 مباراة على أرض محايدة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أما ليونيل ميسي، هداف كأس العالم بامتياز (20)، فيسعى للإنفراد مجددا بصدارة هدافي البطولة بعد أن لحق به كيليان مبابي والنروجي إرلينغ هالاند في مونديال أمريكا (سبعة أهداف).</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>(القصة القصيرة جداً.. رؤية تأصيلية)  للدكتور محمد ياسين صبيح.. مساهمة في إرساء الأسس والفنّيات وتأطير أسلوبية البناء</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80073</link><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 16:20:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80073</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/3333333.jpeg"  alt="(القصة القصيرة جداً.. رؤية تأصيلية)  للدكتور محمد ياسين صبيح.. مساهمة في إرساء الأسس والفنّيات وتأطير أسلوبية البناء" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
ما تزال القصّة القصيرة جدّاً تثير الجدل من حيث الأصول والبدايات والتّداخل مع الأجناس الأدبية الأخرى والشّاعرية والتّناص والتّجريب والتّكثيف، لذلك يخوض القاصّ والرّوائي الدكتور محمد ياسين صبيح في هذا الموضوع الشّائك، ويدلي بدلوه من خلال دراسة مطوّلة ومفصّلة تحت عنوان "القصة القصيرة جداً.. رؤية تأصيلية"..
الكتاب صادر في عام 2022 عن دار "خطوط وظلال للنشر والتوزيع" ـ الأردن ـ عمان، لكنّه لم يأخذ حقّه من العرض والتقديم والمناقشة، وربّما لم يسمع فيه كثير من كتّاب القصّة القصيرة جدّاً ـ  أو الذين يقدّمون أنفسهم على أنهم من كتّابهاـ، وفيه يحرّك د.صبيح المياه الراكدة، ويعدّ أن لحظة التّفكير بتغيير اتجاه ومجرى العملية السّردية كان مغامرة أدبية وسردية كبيرة، وذلك من خلال تغيير البوتقة الإبداعية للقصّة وجعلها تتجه نحو شكل مغاير للمألوف السّردي القصصي، يضيف: "حيث نعتبر ذلك استشراق إبداعية مهمة عندما تمّ التّفكير بالافتراق عن القصّة القصيرة بحالة سردية سريعة مقتضبة تستطيع التّعبير فكرياً وبنفس أدوات القصة من سرد وحدث وشخصية".
]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/3333333.jpeg"  alt="(القصة القصيرة جداً.. رؤية تأصيلية)  للدكتور محمد ياسين صبيح.. مساهمة في إرساء الأسس والفنّيات وتأطير أسلوبية البناء" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 22px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:22px;">ما تزال القصّة القصيرة جدّاً تثير الجدل من حيث الأصول والبدايات والتّداخل مع الأجناس الأدبية الأخرى والشّاعرية والتّناص والتّجريب والتّكثيف، لذلك يخوض القاصّ والرّوائي الدكتور محمد ياسين صبيح في هذا الموضوع الشّائك، ويدلي بدلوه من خلال دراسة مطوّلة ومفصّلة تحت عنوان &quot;القصة القصيرة جداً.. رؤية تأصيلية&quot;..</span></div>
<div>
	<span style="font-size:22px;">الكتاب صادر في عام 2022 عن دار &quot;خطوط وظلال للنشر والتوزيع&quot; ـ الأردن ـ عمان، لكنّه لم يأخذ حقّه من العرض والتقديم والمناقشة، وربّما لم يسمع فيه كثير من كتّاب القصّة القصيرة جدّاً ـ&nbsp; أو الذين يقدّمون أنفسهم على أنهم من كتّابهاـ، وفيه يحرّك د.صبيح المياه الراكدة، ويعدّ أن لحظة التّفكير بتغيير اتجاه ومجرى العملية السّردية كان مغامرة أدبية وسردية كبيرة، وذلك من خلال تغيير البوتقة الإبداعية للقصّة وجعلها تتجه نحو شكل مغاير للمألوف السّردي القصصي، يضيف: &quot;حيث نعتبر ذلك استشراق إبداعية مهمة عندما تمّ التّفكير بالافتراق عن القصّة القصيرة بحالة سردية سريعة مقتضبة تستطيع التّعبير فكرياً وبنفس أدوات القصة من سرد وحدث وشخصية&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:22px;">ويعود بنا الباحث إلى الإرهاصات السّردية التّجريبية الأولى للقصّة القصيرة جداً ـ عالميّاً وعربيّاً ـ أي إلى بدايات القرن العشرين، فعالمياً كتب &quot;أرنست هيمنجواي&quot; في عام 1925 &quot;للبيع حذاء طفل..لم يلبس قط&quot;، ويوضح د. صبيح أنّ كثير من الكتّاب يعدّوه نصّاً إشكالياً من حيث التّجنيس على الرّغم من أنّ كثير من النّقاد عدّوه قصّة قصيرة جدّاً، أمّا عربياً، فكانت هناك الكثير من المحاولات المبكرة، ففي سوريا كان زكريا تامر في بعض أعماله، وعزّت السّيد أحمد، ونور الدّين الهاشمي ووليد إخلاصي وغيرهم، وفي العراق شكري الطّيار ونوئيل رسام، ومن مصر نجيب محفوظ، ثم تتالت المساهمات العربية ولاسيما في المغرب العربي أمثال حميد ركاطة وعبد الله المتقي، لكنّها وبحسب ما يذكر &quot;لم تحقق التّطور المأمول كفنّ قائم بحدّ ذاته يعتمد على خصائص وعناصر محددة ومميزة، فاتّسمت معظم المساهمات بالمحاولات الطويلة&quot;، وهي أعمال &quot;لم تكتمل بلورتها كقصة قصيرة جداً بشكل بحت، إنّما كقصة مختصرة وسريعة حققت بعض الاختراق في القصة القصيرة العادية، وشكّلت تحدّياً قصصياً يستوجب الاختصار والتّخلص من الإسهاب المفرط والوصف الطويل، لصالح الاختصار فقط، وبقيت تتعثّر بتحديدها كجنس أدبيّ مستقل، يخضع لاعتبارات التّكثيف والإيحاء والحفاظ على عناصر القصّ المعتادة، وكان نشوءها نابعاً عن مواكبة السرعة الحياتية المتعلقة بالتطور التكنولوجي وبتطور أساليب الحياة ومن خلال التأثر بالأعمال الأجنبية&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:22px;">ويوضح الباحث سبب وجود معارضين وداعمين كثر للقصّة القصيرة جدّاً: &quot;طالما حافظت القصّة القصيرة جدّاً في سياقها على وجود الحدث والقصصية والشّخصية والفكرة فهي إذاً قصّة، ولم تبتعد عن قصصيتها الواضحة، فالمعارضين لا شك في أن لديهم الكثير ليدلوا به، لكن طالما حافظت على أساسيات القصة، فلم تبرح مكانها السّردي كقصّة إذاً، لكنّها افترقت بنمطية السّرد، فأصبحت سريعة ومكثّفة، أمّا فيما يتعلق باعتبارها قصّة مغايرة، فهي بالتّأكيد كذلك، وتقدمت أشواطاً مهمّة عن القصة القصيرة التي راوحت مكانها من خلال الإسهاب في وصف المكان والبيئة وحيثيات الحدث وتفاصيله، وهكذا تكون قد تدخلت في تحديد الكثير من آليات التّأويل لدى القارئ ووجهته قسراً إلى أجوائها...هنا تفترق القصة القصيرة جدّاً عنها، من خلال خلق بيئة تكثيفية سردية وإيحائية عامة، لا تعطي الكثير من المؤشّرات الواضحة للبيئة ولا تعطي مواصفات خاصة للشّخصية، ولا تهتم بالإسقاطات المباشرة للمشهد القصصي&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:22px;">وينتقل د.صبيح تداخل القصة القصيرة جداً إلى تداخل القصة القصيرة جدّاً مع أجناس أدبية أخرى كقصيدة النثر وقصيدة الومضة وتعالقاتها مع القصة القصيرة، ويخلص إلى القول: &quot;في خضم هذا السّجال الدّائر حول القصة القصيرة جداً وأحقيتها الأجناسية، فنعدّها جنساً أدبياً مميزاً، يستحق من جميع المهتمين الدّخول عميقاً إلى حيثياته الإبداعية وتعميق بنيته التّنظيرية، والتّركيز على مؤشراته الجميلة، وعدم اللجوء إلى السجالات حول هذه الأحقية، فهي أوّلاً وأخيراً قصة بالمعنى الحكائي، ولا يمكن اعتبارها قصيدة بشكل من الأشكال وإلّا فقدت القصيدة شعريتها&quot;، مؤكّداً ضرورة &quot;أن يواكب النقد الأدبي بفاعلية ما يصدر من مجموعات قصصية قصيرة جدّاً في محاولة لإزاحة مفهوم الاستسهال الذي نراه في الكثير من الأعمال الأدبية&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:22px;">ويصف د.صبيح واقع القصة القصيرة جداً في الوقت الراهن بالقول: &quot;حدث في الوقت الرّاهن انفلات سردي كبير، أو انفجار قصصي قصير جدّاً هائل، ناتج عن تأثير وسائل الاتّصال الاجتماعية وكثرة المجموعات الإلكترونية التي تهتم بالقصة القصيرة جدّاً، وبوجود إمكانية النّشر المفتوحة أمام الجميع، حتى أصبح الكثير يستسهل هذا الجنس الجديد الصّعب جداً بالأساس، وانتقل هذا الاستسهال إلى مجال النّشر الورقي أيضاً، فقد نُشر العديد من الأعمال والمجموعات القصصية التي تبتعد في روحيتها عن ماهية القصّ القصير جداً، والكثير لا يزال يكتبها بصيغة قصة قصيرة مختصرة كما فعل الرّواد الأوائل، لكن بالمقابل هناك الكثير ممن أتقنوا كتابتها ونشروا إلكترونياً وورقياً، كما يوجد جيل جديد من الكتاب الموهوبين الذين أتقنوا كتابتها بإبداع وعمق&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:22px;">ويرى الدكتور محمد ياسين صبيح أن الكاتب لا ينجح بهذا الجنس الأدبي الجديد إلّا إذا احترم أساسياته من تكثيف وحكائية ووجود حدث والابتعاد عن المباشرة في الوصف والسرد الزائد، ووجود القفلة ذات المفارقة المفاجئة التي تحتوي دهشة ما، تعطي الفكرة نضوجها واكتمالها، وأن أي انحراف وإسهاب في السّرد يذهب بالقصة نحو السرد القصير فقط، ويذكر المعوقات في القصة القصيرة جدّاً بالقول: &quot;إنّها مؤشّرات على وجود ترهّل في القصّة ولا نراها محددات نهائية، بل يمكن للكاتب أن يجرّب شتّى الأساليب السّردية وأن يضمّن نصّه بعض الوصوفات أو أن يوائمه مع بعض المستجدات السّردية التي يسوقها في سياق الحديث.. وهذا يدلّ على صعوبة الابتكار النّصي وعلى مقدرة الكاتب على الصّياغة وعلى احتواء الكثير من التقنيات السّردية بنفس الوقت، وهذا الاحتواء يمكنه من الوصول إلى نصوص على مستوى كبير من الإتقان والتّخييل والتّفرد&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>مصر تفوز على أستراليا بركلات الترجيح لتبلغ دور 16 لكأس العالم</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80061</link><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 14:10:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80061</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/05fad2ee-2b6f-4ec0-a7ab-ecacf518d63f.jpeg"  alt="مصر تفوز على أستراليا بركلات الترجيح لتبلغ دور 16 لكأس العالم" style="margin-bottom: 15px;" /></div>فازت مصر بركلات الترجيح 4-2 على أستراليا بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في دالاس الجمعة لتبلغ دور 16 لكأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخها.
وجاءت بداية المباراة سريعة، ومنح إمام عاشور التقدم لمصر بضربة ​رأس متقنة بعد تمريرة عرضية من كريم حافظ في الدقيقة 13.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/05fad2ee-2b6f-4ec0-a7ab-ecacf518d63f.jpeg"  alt="مصر تفوز على أستراليا بركلات الترجيح لتبلغ دور 16 لكأس العالم" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size:20px;">فازت مصر بركلات الترجيح 4-2 على أستراليا بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في دالاس الجمعة لتبلغ دور 16 لكأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وجاءت بداية المباراة سريعة، ومنح إمام عاشور التقدم لمصر بضربة ​رأس متقنة بعد تمريرة عرضية من كريم حافظ في الدقيقة 13.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">لكن محمد هاني مدافع مصر سجل بالخطأ في &zwnj;مرماه وهو يحاول إبعاد ركلة حرة لأستراليا بعد 10 دقائق من نهاية الاستراحة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وبعد الاحتكام لركلات الترجيح، نجح لاعبو مصر في تسديد الركلات الأربع بنجاح عبر محمود صابر وربيعة والقائد محمد صلاح وحسام عبد المجيد بنجاح، بينما سدد هاري سوتار ولوكاس هيرينجتون من أستراليا خارج المرمى.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وقال صلاح: &quot;قلت للاعبين قبل المباراة هذا أكبر ​مسرح يمكن أن تلعبوا عليه في حياتكم، لذا استمتعوا به فقط. لا تدعوا الضغط يؤثر عليكم ويحرمكم من الاستمتاع باللحظة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">&quot;أنا ​سعيد لأننا نجحنا في الفوز بالمباراة. لسوء حظهم أنهم أهدروا ركلة ترجيح، لكنني سعيد لأننا كتبنا التاريخ ⁠اليوم&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتنتظر مصر الفائز بين الأرجنتين حاملة اللقب والرأس الأخضر في مباراة دور 16.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>(فوتوغراف) المهند كلثوم يحصد جائزة العدالة والسلام في مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80058</link><pubDate>Fri, 10 Jul 2026 22:28:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80058</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260703-wa0043.jpg"  alt="(فوتوغراف) المهند كلثوم يحصد جائزة العدالة والسلام في مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز
تُوِّج الفيلم الروائي السوري القصير "فوتوغراف" للمخرج السينمائي السوري المهند كلثوم بجائزة "العدالة والسلام" ضمن المسابقة الرسمية للدورة التاسعة من مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السينمائي (MENA Film Festival)، الذي أُقيم في مدينة لاهاي الهولندية خلال الفترة من 25 إلى 28 حزيران 2026، بمشاركة واسعة من صناع السينما من أوروبا والشرق الأوسط وشمال ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260703-wa0043.jpg"  alt="(فوتوغراف) المهند كلثوم يحصد جائزة العدالة والسلام في مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز
تُوِّج الفيلم الروائي السوري القصير "فوتوغراف" للمخرج السينمائي السوري المهند كلثوم بجائزة "العدالة والسلام" ضمن المسابقة الرسمية للدورة التاسعة من مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السينمائي (MENA Film Festival)، الذي أُقيم في مدينة لاهاي الهولندية خلال الفترة من 25 إلى 28 حزيران 2026، بمشاركة واسعة من صناع السينما من أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحضور لافت للجمهور والنقاد والمهتمين بالشأن السينمائي.

وجاء هذا التتويج بقرار لجنة تحكيم دولية ترأسها الناقد والباحث السينمائي الإيراني برويز جاهد، وضمّت في عضويتها الناقد والسيناريست المصري وليد سيف، والمخرج الجزائري طاهر حوشي، والإعلامية آلاء أبو الشملات، والشاعر والإعلامي المغربي ناصر الدين بوشقيف، والكاتب كريم كطافة، بعد منافسة ضمّت 14 فيلماً من أبرز الأفلام التي تناولت قضايا الإنسان والهوية والعدالة والسلام.

ورأى المخرج المهند كلثوم في هذا التتويج انتصاراً للرسالة التي يحملها العمل، قبل أن يكون احتفاءً بصانعيه، وقال: "لم أصنع "فوتوغراف" لأضيف صورةً جديدة إلى العالم... بل لأمنع العالم من أن يفقد صورةً من ذاكرته.. لا أعد هذه الجائزة تكريماً لفيلمٍ فحسب، بل اعترافاً بأن السينما ما تزال قادرة على مساءلة العالم، لا على وصفه.. كل فيلمٍ صادق هو فعل مقاومة ضد النسيان، والكاميرا ليست آلةً لتصوير الضوء، بل لاختبار ضمير العالم. وإذا كان للفن من انتصار، فهو أن يجعل الإنسان أقل خوفاً من الحقيقة، وأكثر إيماناً بأن العدالة تبدأ من الذاكرة، وأن السلام يبدأ حين نتعلم أن نرى الآخر بعيوننا، لا بأحكامنا". 

وأضاف كلثوم: "لا أؤمن بأن الأفلام تغيّر العالم مباشرةً، لكنها تغيّر الإنسان الذي سيغيّر العالم، ولهذا سأبقى مؤمناً بأن السينما ليست ترفاً ثقافياً، بل ضرورة أخلاقية، وأن لقطةً صادقة قد تعيش أطول من الرصاص، وأبقى من الحرب".

ويُضاف هذا الإنجاز إلى المسيرة الدولية للفيلم، الذي واصل حضوره في عشرات المهرجانات السينمائية حول العالم، وحصد عدداً من الجوائز والتكريمات الدولية، مؤكداً مكانته كأحد أبرز الأفلام السورية القصيرة التي جعلت من الصورة لغةً للذاكرة، ومن السينما مساحةً للدفاع عن الإنسان وقيم العدالة والسلام.

يُذكر أن  الفيلم الروائي القصير «فوتوغراف» يسلط الضوء على تداعيات الحرب في سوريا وآثارها على الأطفال، ولاسيما ظاهرة عمالة الأطفال وحرمانهم من حقهم في التعليم لدعم أسرهم مادياً، بالإضافة إلى صراع الإنسان من أجل البقاء، وهو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما، وإخراج المهند كلثوم، وسيناريو بثينة نعيسة، ومن بطولة سليمان الأحمد، وغالب شندوبة، وجمال العلي، وصفوح ميماس، وعتاب أبوسعدة.]]></content:encoded></item><item><title>الدراما والمجتمع بين الحرية والمسؤولية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80057</link><pubDate>Fri, 10 Jul 2026 14:04:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80057</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260703-wa0027.jpg"  alt="الدراما والمجتمع بين الحرية والمسؤولية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
"الدراما ليست مجرد صناعة ترفيهية، بل هي فعل ثقافي وحضاري ومرآة للمجتمع وأداة مؤثرة في تشكيل الوعي وترسيخ القيم وصياغة الهوية الوطنية" مختصر مفيد قدّمه الدكتور سليمان مهنا مدير مديرية الإعلام والاتصال في اللجنة الوطنية للدراما خلال اللقاء الحواري والمكاشفة التي دعت إليه اللجنة وأقامته في فندق "الداماروز"، وأضاف: "تؤمن اللجنة بأن تطوير الدراما ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260703-wa0027.jpg"  alt="الدراما والمجتمع بين الحرية والمسؤولية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>"الدراما 
سيريانديزـ نجوى صليبه
"الدراما ليست مجرد صناعة ترفيهية، بل هي فعل ثقافي وحضاري ومرآة للمجتمع وأداة مؤثرة في تشكيل الوعي وترسيخ القيم وصياغة الهوية الوطنية" مختصر مفيد قدّمه الدكتور سليمان مهنا مدير مديرية الإعلام والاتصال في اللجنة الوطنية للدراما خلال اللقاء الحواري والمكاشفة التي دعت إليه اللجنة وأقامته في فندق "الداماروز"، وأضاف: "تؤمن اللجنة بأن تطوير الدراما السورية لا يتحقق عبر القرارات الإدارية وحدها، بل يحتاج قبل كل شيء إلى حوار صادق ومستمر مع أهل الخبرة والاختصاص والإصغاء إلى مختلف الآراء والرؤى، وصولاً إلى أرضية مشتركة تسهم في البلوغ بالمشهد الدرامي وتواكب تطلعات السوريين في هذه المرحلة المفصلية".
بدوره، قال نضال الحبال أمين سر اللجنة الوطنية للدراما إنه من منطلق المسؤولية المؤسساتية والوطنية يُطرح واقع الدراما على طاولة البحث بشكل شفاف ومكاشفة، بعيداً عن الصيغ التقليدية والجامدة، مضيفاً: "أجرت اللجنة، مؤخراً، استطلاعاً واسعاً للوقوف على نبض الجمهور وتقييمه لما يعرض وجاءت الأرقام كإشارة صريحة تستحق منا وقفة جادة، إذ رأى 83% من المصوّتين أن الدراما تواجه مشكلة حقيقة تكمن بالنص على وجه الخصوص، وقد تنوعت المشكلات على اختلاف الراء بين التكرار وترتيب الأفكار ودخول بعض الألفاظ غير اللائقة إلى العائلات وشعورهم بأن الأعمال لا تعكس الواقع السوري الحقيقي، أي أنهم لا يرون أنفسهم في دراماهم على وجه الحقيقة".
وأكد الحبال أن منهج اللجنة مبني على رؤية واضحة قوامها أن الحرية هي المسؤولية الأصل والمنع هو الاستثناء، مبيناً: "سقف الحرية المرتفع هو دعم لكل فكرة مبتكرة وقرارات شجاعة ولا يمكن أن نلجأ إلى الاستثناء أو التقييد إلا عندما يتجاوز العمل مفهوم الحرية المسؤولية ليصل إلى حد التشويه أو الطعن أو التنميط المسيء لمكونات المجتمع وفئاته المختلفة سواء أكانت دينية أم عرقية.. وفي المقابل فإن الأرقام التي لا تكذب، تحمل مؤشرات ايجابية تدعو إلى التفاؤل إذ أظهر الاستطلاع أن 81% من المنتجين ينظرون بجدية كاملة إلى الأهمية البالغة لدور الدراماتورج في تطوير النصوص وضبط بنائها الدرامي لرفع جودة المنتج النهائي". 
لكن الكاتبة إيمان السعيد كان لها رأي مخالف فيما يخص أزمة النصوص، إذ قالت: "الدراما السورية المتنوعة تركت بصمتها في الوطن العربي وسوّقت للسوريين، وللأسف كنا نشتغل في ظروف صعبة جداً، ولم يكن لدينا صناعة دراما ويبدو حتى الآن لا يوجد لدينا ملامح واضحة لهذه الصناعة.. ليس لدينا أزمة نص، ولدينا كتاب جيدون وقادرون على حمل هذه المرحلة وهموم الوطن.. أزمتنا الحقيقية هي بمفهومنا عن الصناعة الدرامية".
وتحدث عربي المصري دكتور في كلية الإعلام بجامعة دمشق عن المكانة التي أعطتها الدراما للسوريين في الدول العربية، موضحاً أن هناك وجهات نظر متعددة ومختلفة حول ماهية محتوى الدراما.
بدوره، قال علي عنيز رئيس لحنة صناعة السينما والتلفزيون وعضو اللجنة الوطنية للدراما: "نتطلع إلى موسم درامي قادم يعيد إلى الدراما السورية مكانتها وقيمتها كصناعة إبداعية..والحديث عن المستقبل ينطلق من قراءة موضوعية لشريط الأحداث والإنتاج، وأستعرض معكم حصيلة العمل التقييمي للمشاريع الفنية التي قدمت، مؤخراً، إلى اللجنة الوطنية للدراما من خلال لجنة صناعة السينما والتلفزيون، إذ قدم ما يقارب 70 نصاً درامياً فنياً، وأجيز منها 55 عملاً درامياً ولدينا 15 عملاً أجريت عليها بعض التعديلات الطفيفة، ولم يكن هناك عمل مرفوض بالمطلق".
وأوضح عنيز أنّه على الرغم مما يلمع على الشاشات من بريق إنتاجي، هناك أزمة حقيقة تتلخص في اتساع الفجوة بين الناس والدراما، وأن الجمهور شعر بأن هذه الدراما لا تشبهه ولا تعبر عن حقيقته، وأن هناك انحراف بالدراما عن سمتها الأساسية التي عرفت فيها وهي دراما العائلة التي تدخل البيوت كصديق حريص تجمع الأفراد على القيم والأخلاق والتماسك، وباتت تقدم كل ما هو سلبي وسوداوي، وتحول النص من مشروع فكري وتنويري إلى مشروع تجاري، متمنياً أن تصوب البوصلة في قادم الأيام.
وبالسؤال عن سقف الحريات، بيّن الحبال: "نحن نقول التقييم وليس الرقابة، ونحن لسنا سيفاً مسلطاً على رقبة النص، لكن نحن نحاول النهوض بالنص.. عندما يأتينا نص يضرب بطائفة معينة لن أسمح له بالظهور على التلفزيون ومنعي له ليس تقييد للحرية بل هو حماية لحرية الآخرين وهذه مسؤوليتنا، كذلك عندما يأتينا نص الضرب بأعراف وتقاليد المجتمع بشكل فج سأقول له لا.. نريد رأب الصدع، فنحن نعاني تصدعات في المجتمع، سورية خارجة من مرحلة تشظي مجتمعي وهذه حالة طبيعية في أي بلد يخرج من حرب".]]></content:encoded></item><item><title>لظروف  إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80049</link><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 15:23:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80049</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260702-wa0006.jpg"  alt="لظروف  إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سسريانديز
أعلن الكاتب والمخرج محمد سمير طحان عن اعتذاره عن المشاركة في مهرجان دمشق المسرحي الفرعي، وذلك في بيان نشره على حسابه الخاص على ال"فيسبوك". 
وبدأ طحان بيان الاعتذار بالقول: "حين أُعلن عن عودة مهرجان دمشق المسرحي، لم نتردد في التقدم للمشاركة بالنص المسرحي "خارج المقاس"، بدافع الحماس والشغف، وإيماناً بأن هذه المرحلة تستحق أن تتكاتف فيها جهود المسرحيين للمساهمة في]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260702-wa0006.jpg"  alt="لظروف  إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سسريانديز
أعلن الكاتب والمخرج محمد سمير طحان عن اعتذاره عن المشاركة في مهرجان دمشق المسرحي الفرعي، وذلك في بيان نشره على حسابه الخاص على ال"فيسبوك". 
وبدأ طحان بيان الاعتذار بالقول: "حين أُعلن عن عودة مهرجان دمشق المسرحي، لم نتردد في التقدم للمشاركة بالنص المسرحي "خارج المقاس"، بدافع الحماس والشغف، وإيماناً بأن هذه المرحلة تستحق أن تتكاتف فيها جهود المسرحيين للمساهمة في استعادة ألق المسرح السوري.. وجاءت مشاركتنا محاولة لتقديم نص سوري أصيل ضمن تجربة فنية تجريبية أعمل على تطويرها منذ أكثر من عشر سنوات، تمزج بين الصورة السينمائية والأداء الحي على خشبة المسرح، سعياً إلى المساهمة في صناعة فرجة مسرحية سورية معاصرة".
وأوضح الطحان أسباب اعتذاره عن المشاركة بالقول: "بعد قبول النص ضمن فعاليات المهرجان، بذلنا كل ما نستطيع لإنجاز العرض بالشكل الذي يليق بالمهرجان والجمهور السوري، إلا أن الظروف المالية والإنتاجية والفنية حالت دون تحقيق الحد الأدنى من الرؤية التي يؤمن بها فريق العمل، وهو ما دفعنا، بكل أسف، إلى اتخاذ قرار الاعتذار عن المشاركة في هذه الدورة، احتراماً للمسرح السوري، وحرصاً على ألا يُقدَّم العمل إلا بالصورة التي يستحقها".
وأكد طحان مواصلته العمل بهدوء على تأمين الشركاء والتمويل اللازم لإنجاز "خارج المقاس" وفق شروط فنية وإنتاجية تليق بالفكرة، وبالجمهور، وبالمسرح السوري الذي نؤمن بأنه يستحق الأفضل.
وتوجه طحان بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة مهرجان دمشق المسرحي، ممثلةً بالفنان غطفان غنوم، وإلى إدارة المهرجان المسرحي في سوريا ممثلةً بمحمود زكور، وإلى مدير مديرية المسارح والموسيقا الفنان نوار بلبل، وإلى وزارة الثقافة، على الجهود الكبيرة التي بذلوها لإقامة المهرجانات الفرعية والمهرجان المركزي رغم محدودية الإمكانات والتحديات الكبيرة.
وختم الكاتب والمخرج والصحفي محمد سمير طحان بيانه بالقول: "كما أتطلع، ومعي كثير من المسرحيين، إلى أن يشهد المسرح السوري انتعاشاً حقيقياً بدخول شركات الإنتاج الفني الخاصة كشريك فاعل في صناعة عروض مسرحية تمتلك مقومات فنية وإنتاجية عالية، تروي عطش الجمهور السوري، وتمثل المسرح السوري خير تمثيل في المحافل العربية والدولية.. كل التوفيق للمشاركين في هذه الدورة، مع الأمل بأن تحمل الدورات القادمة ظروفاً إنتاجية أفضل تليق بتاريخ المسرح السوري ومستقبله".]]></content:encoded></item><item><title>فرنسا  تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80042</link><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:31:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80042</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="فرنسا  تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>في مباراة أثبت فيها ثوب المرشح للقب وشهدت تألقا لافتا من كيليان مبابي و"الجوهرة" مايكل أوليزيه، بلغ منتخب فرنسا ثمن نهائي كأس العالم 2026 بتغلبه على السويد 3-0.
وسجل كيليان مبابي هدف التقدم لفرنسا في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول. قبل أن يضيف برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 54. وعاد مبابي ليسجل الهدف.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="فرنسا  تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>

في مباراة أثبت فيها ثوب المرشح للقب وشهدت تألقا لافتا من كيليان مبابي و"الجوهرة" مايكل أوليزيه، بلغ منتخب فرنسا ثمن نهائي كأس العالم 2026 بتغلبه على السويد 3-0.
وسجل كيليان مبابي هدف التقدم لفرنسا في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول. قبل أن يضيف برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 54. وعاد مبابي ليسجل الهدف الثالث في الدقيقة 74.
وبهدفيه ضد السويد، وصل مبابي لهدفه السادس في المونديال الأمريكي والهدف الثامن عشر في 18 مباراة في كأس العالم. والتحق نجم ريال مدريد  بالأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة هدافي هذه النسخة.
وستلعب فرنسا في الدور المقبل ضد باراغواي التي فجرت مفاجأة مدوية بإقصاء ألمانيا.]]></content:encoded></item><item><title>دائرة  المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80002</link><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 11:27:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80002</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260625-wa0003.jpg"  alt="دائرة  المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>
سيريانديز 
أعلنت دائرة المسرح السوري في محافظة حلب عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي الذي أعلنت عنها في شهر أيار الماضي.
والملف في النتائج هو أنّ المركزين الأول والثاني كانا لأكثر من نص، إذ جاء في المركز الأوّل كل من "بدي أرجع" لأوسكار فادي زرز من]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260625-wa0003.jpg"  alt="دائرة  المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>
سيريانديز 
أعلنت دائرة المسرح السوري في محافظة حلب عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي الذي أعلنت عنها في شهر أيار الماضي.
والملف في النتائج هو أنّ المركزين الأول والثاني كانا لأكثر من نص، إذ جاء في المركز الأوّل كل من "بدي أرجع" لأوسكار فادي زرز من حلب، و"الجانب الأبيض" لفاتن محمد سعيد ديركي من دمشق، و"ناس" لمحمد منقذ الأسود من حماة، أما المركز الثاني فكان مناصفة بين "خارج النص" لضحى محمد عساف من حلب، و"خارج المقاس" لمحمد سمير طحان من دمشق، بينما ذهب المركز الثالث إلى "بلا عنوان" ليارا نصر الحكيم من السويداء..
وتألفت لجنة التحكيم من أربعة أعضاء هم: إناس محمد حسينة، وجوان جان، وإبراهيم المهندس، ويوسف مقبل، يترأسهم مصطفى العبود.
هذا وكانت دائرة المسرح السوري في حلب، خصصت أربعين ألف ليرة للفائز الأول، وعشرين ألف ليرة للفائز الثاني، وعشرة آلاف ليرة للفائز الثالث.]]></content:encoded></item><item><title>حنّا عبّود.. ظاهرة ثقافية موسوعية وخسارة إبداعية </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80001</link><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 11:25:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=80001</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260625-wa0000.jpg"  alt="حنّا عبّود.. ظاهرة ثقافية موسوعية وخسارة إبداعية " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صل
"صيفٌ حزين من دونك يا آغا" بهذه العبارة يبدأ الصحفي نضال بشارة نعي صديقه وجار طفولته المفكّر والنّاقد والمترجم حنّا عبود، يقول: "قبل أربع ساعات.. ردّ على رسالتي الصّوتية التي صبّحت فيها عليه كما اعتدت بين حين وآخر، وأخبرني أنّه بالمستشفى، لذلك تأخّر بالرّد، وقال قد يخرج منها مساء اليوم أو الغد.. كان صادقاً لكن مع الأسف سيخرج إلى مثواه الأخير".]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260625-wa0000.jpg"  alt="حنّا عبّود.. ظاهرة ثقافية موسوعية وخسارة إبداعية " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صل
"صيفٌ حزين من دونك يا آغا" بهذه العبارة يبدأ الصحفي نضال بشارة نعي صديقه وجار طفولته المفكّر والنّاقد والمترجم حنّا عبود، يقول: "قبل أربع ساعات.. ردّ على رسالتي الصّوتية التي صبّحت فيها عليه كما اعتدت بين حين وآخر، وأخبرني أنّه بالمستشفى، لذلك تأخّر بالرّد، وقال قد يخرج منها مساء اليوم أو الغد.. كان صادقاً لكن مع الأسف سيخرج إلى مثواه الأخير".
وبانتشار خبر رحيل عبّود، تدفّقت الذّكريات، يقول الأديب الدّكتور الدّين كليب: "يوماً ما دعيت إلى المركز الثّقافي بحمص لإقامة محاضرة حول أي موضوع أختاره، فكان جوابي تأجيل الموعد أشهر عدّة حتّى تتزامن المحاضرة مع عيد ميلاد حنّا عبّود السّبعين مع مطلع العام، وكانت المحاضرة التي أسعدتني وأحزنتني معا.. أمّا أنّها أسعدتني فلأنّها أسعدت حنّا عبّود الذي بكى على المنبر وهو يتحدّث عن رأيه فيها، على الرّغم من الملاحظات الكثيرة التي وجهت إلى مشروعه النّقدي والتّنظيري في المحاضرة، وأمّا أنّها أحزنتني فلأنّه أعلن يومها عن أن تلك المحاضرة هي الأولى التي تناولت أعماله حتّى الآن!.. واليوم يرحل أستاذنا الكبير وهو في ذروة عطائه الثّقافي تأليفاً وترجمة"..
أمّا الصّحفي حسين الإبراهيم، فذهب بذكرياته إلى مرحلة الدّراسة الثّانوية، يقول: "يودّع الوسط الأدبي، اليوم، أستاذي في المرحلة الثّانوية، النّاقد والمفكّر حنّا عبود.. الكلمات لا تكفي لوصف الامتنان الذي أحمله له، لكنّي أريد أن أشارك بعضاً من أثره في حياتي.. تعلّمت على يدي الأستاذ حنّا منهج اللغة العربية، ويعود له الفضل في توجيهي نحو الأدب والقصّة بشكل خاص، ففي الصّف العاشر أعرب عن تقديره لكتاباتي في موضوع التّعبير، وطلب منّي أن أهتم بالنّقد الأدبي، وكلّفني بزيارة المركز الثقافي في حمص لقراءة "الأيّام" لـ طه حسين، وتقديم دراسة نقدية كـ "وظيفة رسمية". 
ويتابع الإبراهيم: "عندما أنجزت الدّراسة، قدّمتها أمام زملائي في مدرسة المثنى بن حارثة، ولاحقاً، نالت إعجابه، فقد اكتشف موهبتي في الكتابة الأدبية وكلّفني بعدها بكتابة قصة قصيرة.. تنبأ الأستاذ حنّا بقدرتي على الكتابة؛ ففتح لي أبواب الثّقة بالنّفس، والكتابة الصّحفية والفنيّة، ومهّد لي طريق القصّة، فوصلت اليوم بعد تجارب متعددة، إلى كتابة القصة التّفاعلية وفق منهجية الأدب الرّقمي.. أحزن كما يحزن أصدقاؤه وتلامذته والوسط الأدبي على فراقه، وفي الوقت ذاته أشعر بالامتنان لتأثيره العميق الذي بقي حيّاً في كتاباتي ومساري المهني".
وكان اتّحاد الكتّاب العرب ـ فرع حمص ـ نعى النّاقد والأديب حنّا عبّود عن عمر 89 عاماً، وجاء في النّعوة المنشورة في حساب الاتّحاد على الـ"فيسبوك": "ببالغ الحزن والأسى، وبتسليم بقضاء الله وقدره، ينعي اتّحاد الكتّاب العرب - فرع حمص، إلى الأوساط الثّقافية والأدبية، رحيل ​النّاقد والأديب حنّا عبّود عن عمر 89 عاماً.. إنّ فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب، إذ يستشعر فداحة هذه الخسارة الإبداعية، يتقدّم بأحرّ التّعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد الغالي، وإلى الأسرة الأدبية والوجدان الثّقافي السّوري عامة".
وفي مسيرته الذاتية والأدبية، نذكر أنّ الرّاحل وُلد في قرية القلاطية التّابعة لمدينة تلكلخ في محافظة حمص في عام 1937، وقضى طفولته في الميتم الأرثوذكسي بحمص بعد وفاة والديه وهو ابن الخامسة حيث أمضي ثمان سنوات في الميتم كان لها الأثر الكبير في تكوين شخصيته الأدبية وتعلّمه الموسيقى وتعمّقه في القراءة والأدب، يقول الأديب محمد عزوز: "نظم عبّود الشّعر وهو في المرحلة الإعدادية. وكان أوّل من حاز على الشّهادة الثّانوية في قريته المتواضعة، تلقّى تعليمه في حمص وتخرج من جامعة دمشق، حاملاً الإجازة في اللغة العربية وآدابها". 
ويضيف عزوز: "يعدّ حنّا عبّود من نقّاد الشّعر في النّصف الثّاني من القرن العشرين، كما يعدّ ظاهرةً ثقافيّة موسوعية، نظراً لما قدّمه من إسهامات نوعية ومتنوعة في حقول الأدب والفكر والثّقافة، ويتّسم إنتاجه الفكري بالغزارة والتّنوّع، كما امتدت دراساته النّقدية من نقد الشّعر إلى نقد النّقد ونظرية الأدب وعلم الجمال، ما جعل مؤلّفاته تشكّل مراجع أساسية في الأدب العربي الحديث يعتمد عليها الباحثون والدّارسون في مختلف الحقول الأدبية والفكرية".
حاز حنّا عبود على أكثر من مائة جائزة تقديرية، وهو ما يعكس مكانته الرفيعة في الوسط الثّقافي العربي منها جائزة اتّحاد الكتاب العرب التقديرية في النّقد الأدبي، وكُرّم، مؤخّراً، من رابطة الخريجين الجامعيين والجمعية التاريخية في حمص، وسُمّيت في مطلع هذا العام إحدى مدارس حمص باسمه..
في عام 1960، أصدر عبّود أوّل مؤلفاته وكان بعنوان "الاشتراكية الخيالية في القرن التاسع عشر"، ثمّ تتالت المؤلفات والترجمات، وتنوّعت المواضيع والمجالات، إذ كتب في نقد الفكر الفلسفي والسّياسي والاقتصاد الأدبي، وترجمة النّقد ونظرية الأدب، والمسرح، والشّعر، فتجاوزت مؤلفاته التّعسين كتاباً، ومن أعماله الرّائدة "موسوعة الأساطير العالمية"، و"القصيدة والجسد"، و"المدرسة الواقعية في النقد العربي الحديث"، و"مسرح الدوائر المغلقة"، و"النزوحات الكبرى وأثرها في الأدب العربي"، و"النحل البري والعسل المر" وهي دراسة في الشعر السوري المعاصر، صدرت بدمشق عام 1982، بالإضافة إلى عدد كبير من الكتب التي ترجمها في النّقد الأدبي والفلسفة والتّاريخ والآداب، ونذكر منها "الكوميديا الإلهية" لـ"دانتي أليغييري".]]></content:encoded></item><item><title>مفاتيح العملية الشعرية عنده تتجسد في سعيه إلى المفارقة.. صقر عليشي شاعر السهل الممتنع </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79979</link><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 12:26:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79979</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//48fc60ef-bbc4-415a-b5df-ac412be488fa.jpeg"  alt="مفاتيح العملية الشعرية عنده تتجسد في سعيه إلى المفارقة.. صقر عليشي شاعر السهل الممتنع " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
يتحدّث الشّاعر صقر عليشي عن غواية الشّعر التي نشأت في بيئته الفقيرة والبسيطة والفائقة الجمال التي وُلد فيها، يقول: "لعبت هذه البيئة بعقلي وكنت بعد في سنّ الحلم، لا أميّز جيّداً من رديء وبلعت الطّعم، ولم يعد بعدها أيّ شيء قادراً على إصلاحي.. أمضيت كلّ هذا العمر فرحاً بسذاجتي، معتداً برفقة الشّعر، هذا الكائن اللطيف الذي عجنني وسوّاني خَلقاً وخُلقاً، كما أراد له طيشه، وغواه وخياله وخيلاؤه.. أمّا هذا الشّعر الظّريف، فقد كان من المكر والدّهاء بمقدار، لدرجة أنّه صار يحس بخلجات نفسي حينما تسوّل ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//48fc60ef-bbc4-415a-b5df-ac412be488fa.jpeg"  alt="مفاتيح العملية الشعرية عنده تتجسد في سعيه إلى المفارقة.. صقر عليشي شاعر السهل الممتنع " style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">يتحدّث الشّاعر صقر عليشي عن غواية الشّعر التي نشأت في بيئته الفقيرة والبسيطة والفائقة الجمال التي وُلد فيها، يقول: &quot;لعبت هذه البيئة بعقلي وكنت بعد في سنّ الحلم، لا أميّز جيّداً من رديء وبلعت الطّعم، ولم يعد بعدها أيّ شيء قادراً على إصلاحي.. أمضيت كلّ هذا العمر فرحاً بسذاجتي، معتداً برفقة الشّعر، هذا الكائن اللطيف الذي عجنني وسوّاني خَلقاً وخُلقاً، كما أراد له طيشه، وغواه وخياله وخيلاؤه.. أمّا هذا الشّعر الظّريف، فقد كان من المكر والدّهاء بمقدار، لدرجة أنّه صار يحس بخلجات نفسي حينما تسوّل لي أحياناً بمغادرته إلى غير رجعة، وقد حدث هذا كثيراً، فكان وقتها يمضي ويرمي في طريقي بضع قواف ذهبية تكون قادرة بسهولة لإعادتي إلى جادة الخطأ، ولم يحدث لي يوماً أنّني كنت قويّاً بحيث أردّ للشّعر طلبه مهما حاولت&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">هذه البساطة المدهشة كانت سبب الاحتفاء به شاعر الدورة العاشرة من اليوم العربي للشعر 2024 الذي تقيمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ إدارة الثقافةـ في تونس منذ عام 2015، تجديداً للوصال بالشّعر العربي، يقول المدير العام للمنظمة الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر بكلمته التي افتتح فيها الكتاب الصادر عن المنظمة 2025 بعنوان &quot;صقر عليشي.. شاعر السهل الممتنع&quot;: &quot;يأتي هذا الإصدار بما يضمنه من بحوث ودراسات مهمة ليلخّص للباحثين والنّقاد والمهتمّين بالتراث الأدبي أبرز محطات ومسيرة وإبداعات شاعرنا المحتفى به.. لقد استطاع صقر عليشي أن يختط لنفسه مساراً متميزاً، أضفى به على إنتاجه الأدبي سمة خاصة وهوية متميزة، ولئن اشتهرت تجربة الشاعر صقر عليشي كثيراً بشعرية البساطة المدهشة، لكن مفاتيح الإبداع الشعري أيضاً عنده تتلخص في توظيفه لأسلوب المفارقة بكل تنويعاتها، سواء تعلق الأمر بلغته الشعرية ذات المميزات الخاصة، أم بتوظيفه لأسلوب المفارقة الساخرة في مواضع عديدة من قصائده، لقدرتها الفائقة على وصف الواقع والتعامل معه بطرق غير مألوفة، ومن خلال هذه الأساليب كلها مجتمعة تشكلت معالم تجربة صقر عليشي في الإبداع الشعري، وهي تجربة من دون شك تستحق التكريم والاحتفاء والدراسة&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وفي دراسته التي كتبها تحت عنوان &quot;مفاتيح الإبداع الشعري عند صقر عليشي&quot;، يذكر الناقد السوري إياد فايز مرشد أن مفاتيح العملية الشعرية عند صقر تتجسد في سعيه للمفارقة بكل تنوعاتها، ويضيف: &quot;هذه المفارقة هي ما يميز شعره ويزين نصه الشعري ويمنحه نكهته الخاصة، ويجعل له بصمة مميزة تترك أثرها على مجمل تجربته الشّعرية، ويسعى الشاعر إلى تشكيل مفارقة ذات دلالة خصوبية موحية تجمع بين الجودة والجدة غير المرتقبة، تخرق فجأة توقعات المتلقي، وتحدث صدماً مثمراً ذا لذة أدبية خاصة، وهذا يفضي إلى قيمة المفارقة الجمالية تنبع من طريقة قولها، ومما قالته معاً من دون جور على الموضوع أو كيفية التشكيل، ولا شك في أن الكيفية التي تشكل بها مقومات المفارقة لها علاقة أكيدة بالرؤيا التي يحاول الشاعر أن يجليها في أثره الأدبي وبالمحاولة الجادة لفتح زوايا جديدة للمعاينة الشعرية&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وفي الأنساق اللغوية والمعمار الجمالي في شعر عليشي يكتب محمد سلام جميعان:&nbsp; &quot;تبدو المفردات والتعابير اليومية سمة أسلوبية تنداح في قصائد عليشي، ومنها ما هو شائع في الممارسات اليومية الدارجة بين الناس حتى وإن كان بعضها منحدراً من أصل فصيح، لكن كثرة استخدامها في الحياة اليومية منحها الطابع الشعبي، وبهذا أصبحت البساطة ذات دلالة جمالية من ناحيتين، الأولى فلسفة الشاعر في نظرته للغة التي تتوافق مع بساطته ووضوحه في واقعه، والثانية أن هذه البساطة تتعالى في جوهرها على أرستقراطية اللغة التي ينأى بها عليشي عن الفصاحة التي لا تحقق التطابق بين الواقع والمحكي عنه في القصيدة&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">&quot;رواغ المعنى بين إعتام الوجود وطاقات القصيدة&quot;، قراءة نقدية في شعر عليشي كتبتها الدكتورة كاميليا عبد الفتاح أستاذ مساعدة في تخصص الأدب والنقد: &quot;البحث عن المعنى أحد أبرز الإشكاليات الإنسانية والإبداعية التي تشغل التجربة الشعرية لصقر عليشي وتلفت، من ثمّ، انتباه الناقد والمتلقي، بترددها في جنبات هذه التجربة في أكثر من صورة وكيفية فنية وتعد دواوين الجزء الثاني هي الأكثر احتفاءً بهذا الموضوع كما يقف ديوانه &quot;معنى على التل&quot; في مقدمة هذه الدواوين، وقد اكتسبت مفردة المعنى عبر استعمالها الرمزي في هذه التجربة الشعرية دلالتين، الأولى: ميتافيزيقية تتعلق بحقيقة الإنسان والوجود الإنساني عامة، وهي الحقيقة أو الحكمة، والثانية هي الفكرة التي تتجسد في العملية الإبداعية وتوحد عناصرها الفنية في سلك عضوي وهذه الفكرة موضع توق الشاعر لأنها تتحدى كل إمكانياته وطاقاته التعبيرية حتى يمكنه الوصول إليها في صورتها المجردة، المختبئة في الخيال، وهذه الدلالة كما نرى فنية إبداعية&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتحت عنوان &quot;تحولات البنية الإيقاعية في شعرية صقر عليشي&quot;، يشبّه الدّكتور راشد عيسى ـ الأردن ـ الشاعر عليشي بالحسون الذي يدور على نوافذ المعنى، وينقر عليها بتشكيلاته الرشيقة الغنائية الرشيقة، يضيف: &quot;شعريته غنائية، لكنها ليست الغنائية الصاخبة المزعجة التي تجعل من الشعر خطاباً صوتياً حماسياً مؤقتاً يرضي انفعالات المتلقين، بل الهمس الذّكي الذي يحترفه فرسان الحب وعشاق الجمال، والتغريد المواسي للحلم الشّريد&quot;، إلى قوله: &quot;أعمال صقر عليشي غنية بالتشكيلات الإيقاعية، ولاسيما المستندة إلى موسيقى التفعيلة، وهي تشكيلات بصرية أنيقة تشبه كل تشكيلة، فشاعرنا يطوّع الكلمات أحياناً لمصلحة الإيقاع وأحيانا يطوع الإيقاع لمصلحة الكلمة الملائمة&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ويتضمّن الكتاب مختارات شعرية من إعداد الشّاعر ذاته، نذكر منها &quot;القصيدة العالية&quot;، و&quot;في رسم بقرة&quot;، و&quot;لمحة تاريخية&quot;، و&quot;لمحة عن الإنسان&quot; و&quot;لمحة مع المعري&quot;، ويختم هذه المختارات بقوله:</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">صعدت السّلالم أجمعها / سلّماً/ سلّماً/ فوصلت سماءً بعيدة/ صعدت/ سماءً/ سماءً/ فوصلت سماءً بعيدة/ صعدت/ سماءً/ سماءً/ إلى أن وصلتُ القصيدة...</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>بدأت التمثيل بعمر صغير وترفض التنميط.. مادونا حنا: لم أصل بعد والتّجربة المسرحية تساعدني في الدّراما والسّينما </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79957</link><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 12:21:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79957</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/bab941cc-08d0-4644-8109-a2f59e18bc34.jpeg"  alt="بدأت التمثيل بعمر صغير وترفض التنميط.. مادونا حنا: لم أصل بعد والتّجربة المسرحية تساعدني في الدّراما والسّينما " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه 
أحبّت التّمثيل وهي صغيرة، وشاركت في عدد من الأعمال المسرحية وهي في الرّابعة عشرة من عمرها.. درست الأدب الفرنسي، واجتهدت وتعبت من أجل تطوير أدواتها ومهاراتها.. 
في عام 2007 شاركت مادونا حنا بأوّل عمل مسرحي وهو "الإسكافية العجيبة" إخراج المرحوم أحمد جمعة، ولعبت فيه دوراً ثانوياً، بالإضافة إلى دور البطولة الذي أخذته قبل يومين من العرض، تقول: "كانت المرة الأولى التي أقف فيها على خشبة مسرح حقيقي،]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/bab941cc-08d0-4644-8109-a2f59e18bc34.jpeg"  alt="بدأت التمثيل بعمر صغير وترفض التنميط.. مادونا حنا: لم أصل بعد والتّجربة المسرحية تساعدني في الدّراما والسّينما " style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أحبّت التّمثيل وهي صغيرة، وشاركت في عدد من الأعمال المسرحية وهي في الرّابعة عشرة من عمرها.. درست الأدب الفرنسي، واجتهدت وتعبت من أجل تطوير أدواتها ومهاراتها..&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في عام 2007 شاركت مادونا حنا بأوّل عمل مسرحي وهو &quot;الإسكافية العجيبة&quot; إخراج المرحوم أحمد جمعة، ولعبت فيه دوراً ثانوياً، بالإضافة إلى دور البطولة الذي أخذته قبل يومين من العرض، تقول: &quot;كانت المرة الأولى التي أقف فيها على خشبة مسرح حقيقي، وأمام الجمهور، لذا كنت خائفة.. اشتغلت على تفاصيل الشخصيتين بدقة.. بعد هذا العرض اشتغلت &quot;ورق اللعب&quot; و&quot;شطرنج&quot;، وكنت ما أزال أتعلّم وأقوّي نفسي وأطوّر أدائي، وكلّها كانت عروض للكبار وعروض مونولوجات ولم تكن ليست سهلة على طفلة&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتوالت العروض بعدها، واشتغلت حنا &quot;وقت مستقطع&quot; إخراج سهيل عقلة، و&quot;حكي سليم ولازمو فهيم&quot; إخراج سعيد الحناوي، و&quot;أنا عربي حر&quot; إخراج حسن سمرة، ثمّ اشتغلت عروض أطفال عديدة، منها &quot;الخطة العجيبة&quot; إخراج سعيد الحناوي و&quot;أحلى الحكايا&quot; إخراج عبد الرحمن بكور، وأحبّها الجمهور عموماً والأطفال خصوصاً، نظراً لبراءة ملامحها، لذلك بدأت تتلقى عروضاً خاصة بالأطفال أكثر من عروض الكبار، تبيّن: &quot;علقت بعروض الأطفال، مع أني كنت رافضة لها في البداية، لأنّه لا يوجد لدينا مسرح طفل احترافي، لكن فعلاً علّقوني فيه لدرجة تراجعت عروض الكبار المقدمة إليّ، وصرت أشتغل من باب أن العمل أفضل من الركود.. البعض يستسهل التّعامل مع الطّفل، لكنّه في الحقيقة أمرٌ متعب جداً، إذ ينبغي علىّ التّفكير مثله، ويجب أن أكون سعيدة لكي أستطيع إسعاده وإيصال الفرح إلى قلبه&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في عام 2022 شاركت حنا مع فرقة &quot;آمال&quot; في المسرح الراقص وعرض &quot;عبق الشام&quot;، وفي العام الماضي شاركت بالاحتفال الذي أقامته وزارة التربية بدار الأوبرا بمناسبة الإعلان عن نتائج &quot;تحدي القراءة العربي&quot; تحت عنوان &quot;رحلة اقرأ&quot; إخراج ريم شالاتي، وأدّت في الحفل دور ولادّة بنت المستكفي، توضّح: &quot;تشكل دار الأوبرا رهبة للجميع، والاحتفال كان كبيراً ومهماً ومتعباً، وحضّرت للشخصية جيداً، وأضاف هذا العرض إلى مسيرتي الكثير، أما &quot;عبق الشام&quot; فكان في الهواء الطلق، والمدرج كان كبيراً، لذا كان هناك صعوبة بالإلقاء بسبب الهواء والمايك والإضاءة، واشتغلنا فيه لوحات، كل لوحة تشرح الرقصة التي ستكون بعدها.. بالمسرح المنغلق الممثل يسيطر أكثر على صوته وحركاته وتركيزه يكون أعلى، وفي المسرح المفتوح يطوّر قدرته على إسقاط صوته والتّعامل مع جمهور أكبر وخشبة أكبر، وربما يتعلم كيف يواجه المشكلات والمتغيرات، فالجمهور هنا يتحرك من حوله بشكل دائم، وقد يصعد أشخاص إلى الخشبة، وهنا عليه أن يتعامل مع الأمر بذكاء ودقة.. ومع ذلك أي صعوبة يتعرض لها الممثل تزيد من خبرته، ومن غير التّعلم لا يمكنه الاستمرار&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">اشتغلت حنا فيلماً تربوياً للأطفال بعنوان &quot;مملكة الأحلام&quot; إخراج طلال لبابيدي، لكنّ بدايتها في السينما كانت من خلال بطولة فيلم &quot;اللعبة&quot; للمخرج سمير طحان وبعدها &quot;أماني&quot;، تحدّثنا حول هذه البداية وحول تأثير تجربتها المسرحية عليها: &quot;دائماً أي عمل له رهبته، وشعرت بالخوف والمسؤولية، لكن من الطّبيعي أن أكون على قدر المسؤولية، ولكي أنجح يجب أن تسيطر طاقتي الإيجابية.. التّجربة المسرحية تساعدني دائماً في الدّراما والسّينما والحياة.. المسرح أبو الفنون هذا الشّيء الدّائم وهو الحياة، وعندما نريد تنمية قدراتنا بالتّمثيل والأداء والذّاكرة الانفعالية والخيال ولبس الشّخصية بشكلٍ جيّد نتذكّر المسرح، فكلّ هذه الأمور نتعلمها من خلاله، لذلك عندما أصوّر أمام الكاميرا أصوّر المشهد مرّة واحدة ولا أعذّب المخرجين، في المقابل نجد ممثّلاً استعراضياً غير متمكن من أدواته، يرشّ الكلمات رشّاً أمام الكاميرا، ولا يؤدّي الشّخصية بشكل صحيح لأنّه لم يشتغل في المسرح&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وفي الدّراما، كان لحنّا تجارب متنوعة، نذكر منها: لوحات كوميدية إخراج طارق سواح، ومسلسل &quot;بوابات السبع&quot; إخراج محمد عبد العزيز، و&quot;عربيزي&quot; إخراج سارة الزير، وسباعية &quot;شجر الفرنلق&quot; إخراج زياد الريس، و&quot;خطايا&quot; إخراج طارق السواح، وغيرها، وبسؤالها عمّا إذا استطاعت تحقيق الشهرة التي يحققها ممثلون آخرون من خلال الدراما، تجيب حنا: &quot;أنا لم أصل بعد، وما أزال على الدرجة الأولى في الدراما، وأشعر بأني لم أصعدها بعد.. لا أعرف ربما المشكلة عندي.. البعض يتهمني بقلة التواصل.. وأكثر الأعمال التي شاركت فيها كان بفضل القلّة التي حضرت المسرح وشاهدت أدائي، وكان أوّلهم وسيم السيد واشتغلت معه مسلسل &quot;نيولوك&quot; وفادي زغيب واشتغلت دور البطولة في فيلمه &quot;شغف الشام&quot;.. أنا تعبت بالمسرح ولم أنل حقي في الدراما بعد، ولست الوحيدة هناك الكثير، وعندما نغيب شهراً نصبح على الهامش، هذا بالإضافة إلى الشللية والتنازلات وقلة من الناس تعرف أن هناك أشخاص اجتهدوا وتعبوا ولا يجب أن يجلسوا في منازلهم، وهذا دور النقابة.. أنا لم يعرض عليّ عمل يناسبني ورفضته، لكن هناك أعمال رفضتها لأنها لم تناسبني، وبعدها لم يعرض علي الكثير، ربما لأني معروفة مسرحياً أكثر&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">لكن، إلى متى يصمد الممثل ويرفض ما لا يناسبه؟ تجيب حنا: &quot;المسرح لا يطعمنا الخبز.. ربّما لأنّي أحب المسرح أقبل وأرى عروضاً جميلة أتعلم منها في حال كانت الأدوار مختلفة.. أعتقد بأنّ هناك ممثلين وصلوا إلى شهرة أو فوقية تجعلهم لا يقبلون أي شيء ومعهم حق، لأنهم يطمحون إلى التقدم لا التّراجع، وأنا لست في البداية لكي أقبل بالشيء البسيط، ومنذ زمن أسير وفق مبدأ &quot;دور أحبه ويناسبني&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">مخرج مساعد.. تجربة خاضتها مادونا حنا في العرض المسرحي &quot;فردة حلم&quot; تأليف وإخراج رائد خليل، تحدّثنا عنها: &quot;خارج المديرية والوزارة أخرجت بعض العروض لأني كنت أقيم ورشات لتدريب الشباب الموهوب والراغب في التعرف على المسرح أو العمل فيه، لكن كمخرج مساعد كانت هذه تجربتي الأولى.. في ذلك الوقت واجهت ضغطاً كبيراً، وتحدّيت الظروف واشتغلت بشكل كبير جداً وأُرهقت يومها، لأني كنت ممثلة في العرض أيضاً، ولم يسمح لي الوقت الضيق حينها بالعمل أكثر على شخصيتي إلّا قبل يومين&quot;..&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتختم مادونا حنا حوارنا بالقول: &quot;يحزن الممثل عندما لا يحصل على حقّه حتى في الكتابات الصحفية.. أتمنى أن أنال حقي قبل أن أموت&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>كأس العالم FIFA 2026 .. (وهبي وحكيمي) يظهران ثقة كبيرة قبل مواجهة البرازيل</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79912</link><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 16:25:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79912</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/8.jpeg"  alt="كأس العالم FIFA 2026 .. (وهبي وحكيمي) يظهران ثقة كبيرة قبل مواجهة البرازيل" style="margin-bottom: 15px;" /></div>يلتقي المغرب والبرازيل مجدداً في كأس العالم بعد 28 عاماً من آخر مواجهة بينهما في البطولة، لكن في ظروف مختلفة تماماً عمّا كانت عليه الحال في فرنسا 1998.
تعد مواجهة البرازيل والمغرب في المجموعة الثالثة، المقررة اليوم على ملعب نيويورك في نيوجيرسي، واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات في كأس العالم FIFA 2026 ترقباً. فمع انطلاق مشوار البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي في البطولة، تتجه الأنظار أيضاً إلى قدرة أسود الأطلس في مواصلة التألق بعد ما قدم]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/8.jpeg"  alt="كأس العالم FIFA 2026 .. (وهبي وحكيمي) يظهران ثقة كبيرة قبل مواجهة البرازيل" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">يلتقي المغرب والبرازيل مجدداً في كأس العالم بعد 28 عاماً من آخر مواجهة بينهما في البطولة، لكن في ظروف مختلفة تماماً عمّا كانت عليه الحال في فرنسا 1998.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">&bull;المواجهة المرتقبة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">تُعد مواجهة البرازيل والمغرب في المجموعة الثالثة، المقررة اليوم على ملعب نيويورك في نيوجيرسي، واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات في كأس العالم FIFA 2026 ترقباً. فمع انطلاق مشوار البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي في البطولة، تتجه الأنظار أيضاً إلى قدرة أسود الأطلس في مواصلة التألق بعد ما قدموه في قطر 2022.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ويتفق كثيرون، سواء من المتابعين أو من داخل المنتخبين، على أن الفوارق بين الفريقين أصبحت أقل من أي وقتِ مضى. وقد عكس قائد المغرب أشرف حكيمي هذه النظرة خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، مؤكداً أنه لا يرى منتخب بلاده طرفاً أقل حظاً، رغم الفارق الكبير في سجل الإنجازات بين المنتخبين، حيث قال: &quot;أعتقد أنه في مباراة كهذه، وفي بطولة ككأس العالم، لا يوجد مرشح للفوز. الفوارق متقاربة للغاية، وستُحسم المباراة بتفاصيل صغيرة. ستكون الكفاءة عاملاً أساسياً من الجانبين، ونأمل أن تكون من صالحنا&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">يعود تفاؤل حكيمي إلى المكانة التي فرضها المغرب على الساحة الكروية العالمية خلال السنوات الأخيرة. فإلى جانب الإنجاز التاريخي الذي حققه في قطر 2022، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على مستواه التنافسي ومواصلة تطوره منذ ذلك الحين.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">من جانبه، أكد المدرب محمد وهبي، الذي يستعد لخوض أول تجربة له في كأس العالم للكبار بعدما قاد المغرب إلى لقب كأس العالم تحت 20 سنة في سبتمبر الماضي، ثقته بقدرة فريقه على المنافسة، قائلاً: &quot;الأجواء إيجابية، ونحن واثقون للغاية. نحن واثقون من جاهزية اللاعبين، ومن الخطط التي طبقناها، ومن المبادئ والقيم التي غرسناها. هذه المباريات ستحدد مكانتنا الحقيقية&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">لكن ما يجب ذكره هنا أنه لم يسبق للمغرب أن استهل مشاركاته في كأس العالم بتحقيق الفوز، كما لم يسبق له التغلب على أي منتخب من أمريكا الجنوبية في البطولة. والأكثر إثارة أن المنتخب الوحيد الذي واجهه من القارة اللاتينية على هذا المسرح كان البرازيل نفسها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ففي نسخة فرنسا 1998، قاد الثلاثي الهجومي الشهير رونالدو وريفالدو وبيبيتو المنتخب البرازيلي إلى فوزٍ بثلاثية نظيفة في نانت، موجهاً ضربة لآمال المغرب في التأهل للدور التالي.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في ذات الوقت لم يعد المغرب ذلك المنتخب الذي كانت المنتخبات الكبرى تنظر إليه بالطريقة نفسها في الماضي، والبرازيل تدرك ذلك جيداً، حيث قال فينيسيوس جونيور للصحفيين: &quot;لا شك أن المغرب تطور كثيراً. إنه منتخب يستعد جيداً لمبارياته وقادر على منافسة أي فريق. كرة القدم تطورت بشكل كبير، والمغرب أحد المنتخبات التي تعكس هذا التطور&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ومنذ خسارة البرازيل أمام أسود الأطلس بنتيجة 2-1 في مباراة ودية خلال مارس 2023، بات المنتخب البرازيلي أكثر إدراكاً لقدرات منافسه، وللمكانة التي فرضها المغرب بين أبرز المنتخبات على الساحة العالمية خلال السنوات الأخيرة.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">المصدر: FIFA</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>كأس العالم: 45% من الأمريكيين غير مهتمين بالبطولة و40% لم يطّلعوا عليها</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79898</link><pubDate>Fri, 12 Jun 2026 11:43:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79898</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260612-wa0014.jpg"  alt="كأس العالم: 45% من الأمريكيين غير مهتمين بالبطولة و40% لم يطّلعوا عليها" style="margin-bottom: 15px;" /></div>أظهر استطلاع للرأي أن 45% من الأمريكيين "غير مهتمين" بكأس العالم لكرة القدم، التي انطلقت أمس الخميس وتستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب المكسيك وكندا.
ومن بين 1200 مشارك في الاستطلاع، قال 45 في المئة]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260612-wa0014.jpg"  alt="كأس العالم: 45% من الأمريكيين غير مهتمين بالبطولة و40% لم يطّلعوا عليها" style="margin-bottom: 15px;" /></div>
أظهر استطلاع للرأي أن 45% من الأمريكيين "غير مهتمين" بكأس العالم لكرة القدم، التي انطلقت أمس الخميس وتستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب المكسيك وكندا.

أكثرية المهتمين من الشباب
ومن بين 1200 مشارك في الاستطلاع، قال 45 في المئة إنهم غير مهتمين إطلاقاً بالبطولة، فيما أشار ثلث المشاركين إلى أن اهتمامهم متوسط، بينما قال 22 في المئة إنهم مهتمون جدا.
وكشف الاستطلاع عن فجوة واضحة بين الأجيال فيما يتعلق بالاهتمام بكأس العالم؛ إذ إن أكثر من 70 في المئة من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما قالوا إنهم مهتمون جداً أو إلى حد ما، بينما قال 19 في المئة من هذه الفئة إنهم غير مهتمين إطلاقا.
أما في الفئة العمرية بين 60 و69 عاماً، فقال 58 في المئة إنهم غير مهتمين إطلاقاً، مقابل 30 في المئة مهتمين إلى حد ما، و11 في المئة مهتمين جدا.

لعبة غير شعبية في الولايات المتحدة
كما أظهر الاستطلاع أن 60% من المشاركين من ذوي الأصول اللاتينية و63% من المشاركين السود يخططون لمتابعة كأس العالم عن قرب إلى حد ما أو بشكل وثيق، مقابل 35% من المشاركين البيض.
وأفاد الاستطلاع أيضاً بأن نحو 40% من الأمريكيين لم يسمعوا أو يقرأوا شيئاً عن البطولة، في حين أن ما سمعه آخرون عنها كان في الغالب سلبياً، ويرتبط بارتفاع أسعار التذاكر وطريقة توزيعها.
يُذكر أن استطلاعات أخرى أظهرت أن شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة تأتي في أسفل قائمة الرياضات الكبرى تقريباً بنسبة 36.3%، متقدمة فقط على الغولف الذي سجل 29.6%. أما المراتب الأولى فجاءت لكرة القدم الأمريكية بنسبة 69.8%، ثم كرة السلة بنسبة 57.1%.]]></content:encoded></item><item><title>في "الفنون والتّطلعات الإنسانية".. د. يحيى: أرى مستقبل الفن السوري مشرقاً.. وعشي: أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79897</link><pubDate>Fri, 12 Jun 2026 01:06:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79897</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260611-wa0023.jpg"  alt="في "الفنون والتّطلعات الإنسانية".. د. يحيى: أرى مستقبل الفن السوري مشرقاً.. وعشي: أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
في تقديمها للنّدوة التي أقامها المركز الثّقافي في "أبو رمانة" بالتّعاون مع اتّحاد الفنّانين التّشكيليين تحت عنوان "الفنون والتّطلعات الإنسانية"، قالت الشّاعرة والفنّانة رنا محمود الفتيان إنّ الفنون لعبت دوراً مهمّاً وإيجابياً في كثير من مفاصل الحياة، وإنّ الفنّون نتاج إبداعي للإنسان سواء أكانت لفظيةً أم سمعية أم بصرية لتعبّر عن فكرة الفنّان، مترجمة مشاعره الصّادقة، باعتبار ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260611-wa0023.jpg"  alt="في "الفنون والتّطلعات الإنسانية".. د. يحيى: أرى مستقبل الفن السوري مشرقاً.. وعشي: أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
في تقديمها للنّدوة التي أقامها المركز الثّقافي في "أبو رمانة" بالتّعاون مع اتّحاد الفنّانين التّشكيليين تحت عنوان "الفنون والتّطلعات الإنسانية"، قالت الشّاعرة والفنّانة رنا محمود الفتيان إنّ الفنون لعبت دوراً مهمّاً وإيجابياً في كثير من مفاصل الحياة، وإنّ الفنّون نتاج إبداعي للإنسان سواء أكانت لفظيةً أم سمعية أم بصرية لتعبّر عن فكرة الفنّان، مترجمة مشاعره الصّادقة، باعتبار أنّ رسالة الفنّان والإنسان واحدة وهي الإنسانية، مضيفة: "الفنّ والشّعر هما رسالة يودّ الشّاعر والفنّان إيصالهما للمتلقي بشكل عام وإنساني بعيداً عن الدّين والعرق والطّبقية، كسراً للحواجز، وتحطيماً للأغلال مع مراعاة القيم الأخلاقية".
"الشّعراء والفنّانون مشاغبون، هم أطفال مشاغبون.. هل أنت مع هذه المقولة؟"، سؤال طرحته الفتيان، وأجاب عليه الشّاعر والمصوّر الفوتوغرافي الفنّان التّشكيلي جورج عشي بالقول: "نعم.. أنا مع هذه المقولة.. الفنّان إنسان يملك حالة تعبيرية يستطيع التّعبير عنها بالرّسم، وهي تعكس طفولته ومحبّته لكلّ شيء جميل.. إنّه يرسم الجمال أينما وجد، لذلك هو طفل، لأنّه لا ينتسب إلى قاعدة ولا أسلوب، إنّما له أسلوبه الخاصّ بالتّعبير.. الشّعراء والفنّانون ليسوا مشاغبين إنّما هم أدلاء طرق"، عائداً بذاكرته إلى بذرة الفنّ التي نمت: "عندما كان عمري خمس سنوات كنت أراقب أبي أينما ذهب، وورثت عنه الوقار والهدوء في أحاديث الكبار، وبدأت أتمعن كيف أكون مثلهم، وكان أبي المحرّك الرّئيس لي لكي أكون ذا قيمة يوماً ما، وكان ينتبه عليّ بكلّ شيء، فكان يوظّف أناساً متخصصين في الرّياضة والفنون والموسيقى للاهتمام بي، لذلك أنا لم أراهق، بل كنت مهتمّاً بالرّسم والموسيقى والشّعر إلى أن وصلت إلى ما أنا عليه".
وفي إجابته على السّؤال ذاته، قال رئيس اتّحاد الفنّانين التّشكيليين الدّكتور محمد صبحي السّيد يحيى: "أنا مع هذه المقولة، لأنّ كلّ إنسان بطبيعته عندما يكون طفلاً يكون في داخله طفل مشاغب، وهو عبارة عن حبّ استكشاف واستنباط ما في نفسه باتّجاه الحياة، في هذه المرحلة يحدد الطّفل طبيعته ومسلكه في الحياة، فأنا منذ نعومة أظفاري وجدت أنّي في هذا الشّغب أرسم وأكتب الشّعر، وتجربتي الأولى في الفنّ كانت في المدرسة الابتدائية، إذ رسمت أوّل رسمة وأخذت رأي أستاذ الأستاذ الذي لم يكن متخصصاً بالرّسم بل كان أستاذ مادّة الاجتماعيات، حينها قال لي إنّ الرّسمة تكبرني بعشرين عاماً، وتنبّأ لي بأن أكون فنّاناً، لكنّه طلب منّي ألّا أريها لأحد، لأنّ المجتمع آنذاك كان منغلقاً". 
وبالسّؤال عن تأثير الفنّ التّشكيلي على الكتابة، يجيب عشي: "بالنّسبة إليّ ليس هناك علاقة بين التّشكيل والشّعر، كلّ منهما يسير في منحى، ما لا أستطيع قوله في اللوحة أقوله في الشّعر والعكس صحيح، الفنّان يرسم رموزاً في اللوحة، بينما الشّاعر يكون واضحاً في شعره، والشّاعر لا يستطيع أن يكون رسّاماً، لكنّ الرّسام يستطيع أن يكتب شعراً، لكن لكي ينجحا هما بحاجة إلى الصّدق، الصّدق مع الذّات ومع الآخرين، والتّمكن من اللغة والأدوات، والمهمّ أيضاً العطاء، فأنا مثلاً لا أستطيع حمل آلة التّصوير في الشّتاء لالتقاط الصّور، كما أنّي لا أحبّ التّصوير في الرّبيع لأنّي لا أحبّ الألوان الزّاهية، فأجلس وأرسم.. أيّ لكلّ شيء ظروفه ووقته، مثلاً اليوم أنا لا أكتب الأغنيات لأنّه لا يوجد مطربون ولا ملحنون.. إذاً لمن أكتب؟!".
وبالحديث عن الموضوعات، فتأخذ الأسرة جلّ اهتمام الفنّان عشي لأنّه يعدّها كياناً اجتماعياً مقدّساً، وهو الحياة بحدّ ذاتها، يضيف: "نصيحتي لكلّ مبتدئ أن يشتغل على نفسه ولا يتوقّف، ويتدرّب باستمرار، وأن ينحى المنحى الأكاديمي قبل كلّ شيء.. هناك فنّان سوريّ عالميّ هو عازف الكمان المتميّز نجم السّكري، إلى الآن، لديه أستاذ يقابله ويتمرّن أربع ساعات يومياً".
ويفضّل الدّكتور يحيى الحالات الإنسانية ويقدّمها بشكل مختلف عن البقية، يقول: "أحببت الحضارة الأوغاريتية التي كانت في ريعان الحياة والإنسانية، ورسمتها بكثير من الوجوه وتخصصت فيها، ورسمت الحالات الإنسانية برؤيتي منذ عام 2011 حتى الآن، وتناولت ما مرّ على سورية من آلام ومواقف إنسانية".
وحول مشاريع اتّحاد الفنّانين التّشكيليين وآلية عمله في هذه المرحلة، يقول رئيسه الدّكتور محمد صبحي السّيد يحيى: "حالياً، نركّز على الفنّان من القاعدة، أي نصقل الفنّان الموهوب علميّاً وعمليّاً عبر دورات وورشات عمل يقيمها الاتّحاد.. في السّنوات الماضية كان الأمر ضبابياً، وكلّ فنّان ثقّف نفسه، لكنّه لم يجد الرّعاية من الاتّحاد، واليوم، الاتّحاد يركّز على القاعدة الشّعبية لكلّ فنّان، ومن ثمّ نتّجه باتّجاه تكريم الفنّانين الكبار، ونحاول إقامة مشاريع مع دول أخرى".
أمّا رؤيته لمستقبل الفنّ السّوري، فيقول الدّكتور يحيى: "أراه مشرقاً.. بدأنا نتلمّس القاعدة الشّعبية للفنّ التّشكيلي، وندعم الفنّانين الذين يخرجون إلى الحياة، ونساعد الشّباب لكي ينتسبوا إلى الاتّحاد وهم في قمّة العطاء.. نحن في مرحلة ترميم للذّات وللبيت الدّاخلي، ورسالتي إلى كلّ فنان أن يعمل ويقدّم ما يستطيع، مثلاً أن يقدّم كلّ فنان معرضاً في محافظة أخرى غير محافظته، لكي نتعرف على بعضنا وعلى نتاجات كلّ منّا، ولكي نلملم جراحنا، ونتآلف ونتحابب وننطلق إلى العالمية".
ويثمّن الفنّان جورج عشي الجهود الجبّارة التي يقوم فيها الدّكتور محمد، لكن هذا لا يكفي ـ على حدّ قوله ـ، يوضّح: "مثلاً في كلية الفنّون الجميلة يدرس كلّ عام مئات الطّلاب، لكن يخرج منهم فنّان أو اثنان والبقية يصبحون أساتذة في المدارس، والفنّان هو من يستحق أن يكون عضواً في الاتّحاد، لأنّه مبدع.. مستقبل الفنّ سيكون صفراً إذا استمر الحال على ما هو عليه.. أنا اليوم أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني".]]></content:encoded></item><item><title>أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79878</link><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 18:01:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79878</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>ترجمة:: آنّا نيّوف
طرح طبيب مهتم، حاصل على درجة الدكتوراه، تساؤلات حول مدى قابلية استخدام التقنيات الطبية الحيوية في التعامل مع البشر عبر كل مراحل الحياة، بينما نتخوف من إحداث خلل بالطبيعة ومكوناتها، باستخدام التكنولوجيا، يبدو أننا نستثني النوع البشري من هذه التحذيرات بتدخلات مماثلة. وأحد أبرز الأمثلة على ذلك في وقتنا الراهن هو القبول الواسع النطاق للقاحات الجينية لفيروس كوفيد 19 التي تستخدم تقنية mRNA المعدلة الجديدة.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية" style="margin-bottom: 15px;" /></div><p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
.. ترجمة: آنّا نيّوف..
	طرح طبيب مهتم، حاصل على درجة الدكتوراه، تساؤلات حول مدى قابلية استخدام التقنيات الطبية الحيوية في التعامل مع البشر عبر كل مراحل الحياة، بينما نتخوف من إحداث خلل بالطبيعة ومكوناتها، باستخدام التكنولوجيا، يبدو أننا نستثني النوع البشري من هذه التحذيرات بتدخلات مماثلة. وأحد أبرز الأمثلة على ذلك في وقتنا الراهن هو القبول الواسع النطاق للقاحات الجينية لفيروس كوفيد 19 التي تستخدم تقنية mRNA المعدلة الجديدة.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	هل يتقبل المجتمع فكرة الاستطباب في المراحل السليمة من الحياة؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	هل تتقاطع هذه التدخلات مع الوظائف البشرية الطبيعية؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	منذ بعض الوقت، وبالتأكيد منذ نشر تقنية mRNA على مستوى العالم تحت اسم التطعيم، وأنا أتساءل أين هم علماء الأخلاقيات الحيوية؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	فبالإضافة إلى الحس السليم لديّ ثلاث فرضيات:</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	الأولى، إن كثيرًا من علماء الأخلاقيات يفتقرون إلى التدريب اللازم لطرح بعض الأسئلة. وهذا ليس ذنبهم، لأن معظم علماء Biomedical (الطب الحيوي) والمتخصصين في الأخلاق الحيوية قد يعملون بناء على فرضية، ربما تكون خاطئة، مفادها أن جميع التطورات التكنولوجية (وقد يكون اختيار كلمة "تطور" هو جوهر المفهوم الخاطئ) تنطوي على عنصر متأصل من التحسين. وبالتالي، فهم، ربما لم يسألوا حتى عمّا إذا كانت نسبة المخاطر إلى الفوائد الإجمالية للتطبيقات الجديدة للتكنولوجيا الحيوية في صالح البشرية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	والفرضية الثانية هي أن العديد منهم يشعرون بالخوف، وبالتالي يُدفعون إلى الصمت بسبب التأثير الهائل للمجمع الصناعي الطبي الحيوي/ التكنولوجيا الحيوية على الطبقة الحاكمة (حكوماتنا وأصحاب المصلحة).</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لا يقتصر الأمر على أن الصناعة والحكومات تمتلك موارد مالية ضخمة لتمويل أفضل الحملات التسويقية فحسب، بل إنها غالبًا ما توفر معظم التمويل لدعم أنشطة الأكاديميين المشاركين في أبحاث الأخلاقيات الطبية الحيوية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	إن الرسالة التسويقية الرئيسية هي أن التقنيات البيولوجية الطبية الجزيئية والخلوية الجديدة (التي تعدل الخلايا الطبيعية) آمنة وفعالة وباقية، لأنها ستحل جميع المشكلات الصحية. سواءٌ في ذلك الحادة والمزمنة (مثل الوقاية من العدوى والسرطان والأمراض المناعية والأمراض الاستقلابية وغيرها). كما أنها ستعمل على "تحسين" مسار الشيخوخة.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	فرضيتي الثالثة، الأكثر إثارة للقلق، تكمن في كونها تشير إلى أن معظم أو جميع علماء الطب الحيوي والاختصاصيين في الأخلاقيات الحيوية يتفقون ضمنًا على الاستخدام العالمي لهذه التقنيات الثورية، وكأنها استمرار حتمي للمشروع البشري...</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	ولكن هل هذا ممكن؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	آمل أن لا يكون الأمر كذلك، لأن الجمهور يجب أن يكون على دراية بالآراء المتنوعة حول هذا الموضوع الحيوي. فأنا لست خبيرًا في الأخلاق، لذا لا أقصد بهذا أن يكون تحليلًا أخلاقيًا متخصصًا، وبالتالي فإنه لا يقدم تحليلًا من منظور إحدى النظريات الأخلاقية الرئيسية (أخلاق الواجب deontology، النظرية العواقبية consequentialism، أخلاق الفضيلة virtue-ethics). كما أنني لست شخصًا متدينًا، لذا لن أركز على الأبعاد والآثار اللاهوتية لهذه القضايا.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	ما أنا إلا طبيب أحمل درجة الدكتوراه، أعمل في مجال البحوث الطبية الحيوية منذ ما يقارب عشرين سنة، أتساءل عما حدث لمفهوم احترام الطبيعة، ولا سيّما الطبيعة البشرية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لماذا أقول إن شيئًا ما قد أثّر على احترام الطبيعة البشرية على وجه الخصوص؟ لأن مجتمعاتنا الغربية الحديثة، وعلى نحوٍ متناقض، اكتسبت درجة عالية من الاهتمام بعدم الإضرار بأي نوع من الأنواع الحية غير البشرية من حولنا.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	نحن قلقون للغاية عندما تؤدي الأنشطة البشرية إلى تلويث وتدمير الأنواع الحيوانية البرية وبيئاتها، ونريد أن نستعيد مساحاتنا الخضراء وأن نحفظها ونضمن لها الازدهار. إن حكوماتنا تستثمر في الحفاظ على المساحات الطبيعية، وتَحظر الأنشطةَ البشرية التي قد تغيِّر البيئة أو النظام البيئي. كلُّ هذا يستحقّ الثناء، ومع ذلك يبدو وكأننا لا نواجه أية مشكلة، ولا ترددًا أخلاقيًا بشأن التدخل في بيولوجيتنا البشرية. وهكذا، فإن الاستخدام العالمي للتقنيات الطبية الحيوية الخلوية، الجزيئية الجديدة مثل ترجمة الخلايا للـ mRNA المصنعة في المختبر إلى بروتينات جديدة، ذلك الاستخدام الذي يعدِّل الوظائف الأساسية المركزية والطبيعية للخلايا البشرية، ليس لأن هذه الخلايا فيها عيب أو مريضة، بل ببساطة لتحسينها أو إضافة وظيفة جديدة لها، يجب أن يكون موضوعًا يثير قلقًا مجتمعيًا عميقًا، أو على الأقل اهتمامًا. لذا سأعرض في هذا المقال أفكاري ومخاوفي وتساؤلاتي التي لم أجد إجابة عليها حول بعض التقنيات التي نطورها ونستخدمها في مجال البحوث الطبية الحيوية وستؤثر عليها بشكل أعمق في المستقبل.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لقد فاجأني ما حدث على نطاق عالمي خلال أزمة كوفيد 19، لأن إحدى التقنيات التي يجري تفضيلُها في محاولة الوقاية من مرض مُعْدٍ، كانت تقنية الحمض النووي الريبوزي المعدَّل الذي أُنشِئ في المختبر، لجعل خلايا البشر تؤدِّي وظيفة لا تؤدِّيها بطبيعتها أبدًا.<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	 </p>
<div style="box-sizing: border-box; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<table align="center" border="1" bordercolor="#c0c0c0" cellpadding="0" cellspacing="0" class="mainthumbimagetable" id="table1" style="border-spacing: 0px; border-collapse: collapse; background-color: transparent; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; margin-left: 4px; margin-right: 4px;">
		<tbody style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="center" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; vertical-align: middle;">
					<a href="https://diffah.alaraby.co.uk/viewimage/38116af5-89d8-4eae-944c-426575e21046" style="box-sizing: border-box; background-color: transparent; color: rgb(51, 122, 183); text-decoration: none; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" target="_blank"><img border="0" src="https://diffah.alaraby.co.uk/file/getcustom/38116af5-89d8-4eae-944c-426575e21046/a2121204-f377-466a-80dc-a97ade40acf8" style="box-sizing: border-box; border: 0px; vertical-align: middle; height: auto; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" /></a></td>
			</tr>
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="middle" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: "arabic transparent"; max-width: 100%; min-width: 100%; height: 25px; font-size: 10pt; text-align: center;">
					<span style="box-sizing: border-box; font-weight: 700; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">منذ نشر تقنية mRNA على مستوى العالم تحت اسم التطعيم، وأنا أتساءل أين هم علماء الأخلاقيات الحيوية؟ (Getty)</span></td>
			</tr>
		</tbody>
	</table>
</div>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	هناك العديد من الجوانب السلبية التي وصفها علماء ينتقدون تقنية mRNA، مثل استحالة قياس كمّيّة ونوعيّة البروتينات المترجمة تحت تأثير mRAN المصنّعة في المختبر. وهذا يشكل خرقًا للمبدأ الدوائي الفعّال<a href="file:///C:/Users/darin/OneDrive/Desktop/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%A1%202-6-2026/%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%20%D8%A2%D9%86%D9%91%D8%A7%20%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%81/%D8%A3%D9%8A%D9%86%20%D9%87%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%20%D8%A2%D9%86%D8%A7%20%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%81.doc#_ftn1" style="box-sizing: border-box; background-color: transparent; color: rgb(51, 122, 183); text-decoration: none; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" title="">[1]</a>.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	تذكر المقولة الشهيرة المنسوبة للطبيب والكيميائي الألماني السويسري بارسيلسوس في القرن السادس عشر الميلادي: "ما الشيء الذي لا يعتبر سُمًًّا؟ كل الأشياء سُمٌّ، ولا يوجد شيء خالٍ من السمّ". إن الجرعة وحدَها هي التي تحدد ما إذا كان الشيء سامًّا أم لا. كما أنه من المستحيل التأكد من الخلايا التي تحدث فيها الترجمة، لأن هذا الحمض النووي الريبوزي المنقوصَ الأوكسجين يجري نقلُه في جزيئات ثانوية دهنية قادرة على دخول أيِّ خلية، والانتقال إلى أيّ عضو في الجسم. ويعتمد توزيعها في الجسم على عددها الذي يمكن أن ينتقل من الفراغ الخلالي (المسافة بين الخلايا)، حيث يجري إعطاؤها عن طريق الحقْن العضلي إلى الجهاز اللمفاوي والوريدي، (ونظرًا لعدم وجود ضمان بأن 100% منها سوف يُطرح بواسطة العقد اللمفاوية)، ثمّ إلى القلب فالشرايين لتوزيعها على جميع أعضاء الجسم. وهذا يخالف ثاني أهمِّ مبدأ في علم الصيدلة، وهو المعرفة الدقيقة بالتوزيع الحيوي للمنتج الصيدلاني. إن هذه الانتقادات صائبة ومهمة، إلّا أن أكثر ما أثار اهتمامي كطبيب، لم يكن فقط المسؤوليات الدوائية الرسمية والديناميكية الدوائية لـ mRNA، بل هو الحقيقة البسيطة المتمثلة في أننا نقوم بتغيير الوظيفة الطبيعية للخلايا التي لم تكن مريضة أو غيرَ طبيعية وَفْقًا لأيِّ معيارٍ أو تعريفٍ معروف. فلماذا نحوّل الخلايا البشرية السليمة إلى مصانع لإنتاج بروتين غريبٍ بطبيعته؟ لماذا نحن مهتمّون بمنح خلايانا قدراتٍ غريبةً جديدة؟ ولماذا نفترض أن القيام بذلك لن يكون له عواقب؟ هل وظائفنا الطبيعية العادية فيها عيبٌ أو غير كافية؟ أم أن العيب يكمن في منطقنا؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	ما إن خطر هذا السؤال في ذهني حتى بدأت أفكر في التدخلات الطبيعية الأخرى التي نتجت عن الأبحاث الطبية الحيوية، ليس فقط لعلاج الأمراض أو العيوب الشاذة (وكلاهما تسبّبا بمعاناة وربّما بوفاة مبكِّرة لأشخاص)، لذلك فإننا نميل بشكل غريزي ورحيم ومتعاطف إلى حل هذه المشكلات من دون اعتبارات أخلاقية معقدة، ولكن حصرًا لتغيير الوظيفة الطبيعية العادية، لأننا نعتبر أن ذلك سيكون أفضل، وهذا يعني أن الوظيفة الطبيعية العادية في حد ذاتها غير كافية أو تشكو من عيب.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	وعندما قررت أن أُعِدَّ قائمة بهذه التدخلات التي تغير الوظيفة الطبيعية، أدركت أن العديد منها (وربما معظمها) يُستخدم في مراحل رئيسية في دورة حياتنا الطبيعية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	وتشمل هذه المراحل: 1- الحمل، 2- النموّ داخل الرحم، 3- الولادة، 4 - النموّ والنضج الجنسي الإنجابي، 5- الإنجاب، 6- الشيخوخة المتقدمة، 7- الموت.</p>
<table align="left" bgcolor="#BBBBD3" border="0" id="captionTable" style="border-spacing: 0px; border-collapse: collapse; background-image: initial; background-position: initial; background-size: initial; background-repeat: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; float: left; border-right: 3px solid rgb(199, 48, 54); width: 120px; margin-right: 10px; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify; padding-left: 10px; padding-right: 10px;">
	<tbody style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
		<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
			<td align="center" class="TextCaption" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
				<label style="box-sizing: border-box; display: inline-block; max-width: 100%; margin-bottom: 5px; font-weight: 700; font-family: inherit; min-width: 100%; padding-right: 5px; font-size: 17px;">"هل حدَّدنا جميع الآثار السلبية المحتملة لهذه التقنيات على المدى القصير والمتوسط والطويل؟"</label><br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
				 </td>
		</tr>
	</tbody>
</table>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	وتتميز جميع هذه المراحل الأساسية في نموّ الإنسان بتغيّراتٍ في عدد الخلايا ووظائفها، وهي مبرمجة وراثيًا لتَحدُث في تسلسل معين، لا نعرف بالضبط لماذا تحدث بعضُ المراحل في عمر معين، وليس في وقت لاحق، ولكن يبدو أننا نعتقد أن الترتيب الطبيعي والتوقيت يمكن تحسينُهما من خلال جهودنا الفكرية وترجمتها إلى اختراعات تكنولوجية تتيح لنا التلاعب بالوظائف البيولوجية الطبيعية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لذلك وبالتسلسل الزمني، دعونا ننظر في التدخلات التي تغير البداية:</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	الحمل، والنموّ داخل الرحم، والولادة. فمنذ وقت طويل أصبح لدى البشر إمكانية للتحكم بالولادة، إما عن طريق منع الحمل (أي جميع وسائل منع الحمل، بما في ذلك الوسائل الجراحية، مثل قطع القناة المنوية وربط قناتَي فالوب)، أو منع أو إيقاف نمو الجنين (أي دوائيًا – حبوب منع الحمل بعد الجماع، أو ميكانيكيًا الإجهاض) أو تحريض الحمل باستخدام التحفيز الدوائي (تحريض الإباضة)، أو الجمع بين البويضات والحيوانات المنوية في المختبر، أي التلقيح الصناعي/ طفل الأنبوب (IVF)، أو تطور الجنين في رحِم غيرِ رحِم الأمّ (أي في رحِم أمٍّ حاضنة، وليس الأمّ البيولوجيّة). ومؤخّرًا (لا يزال في طور البحث لاستخدامه في البشر) تطوير أرحام اصطناعية للحفاظ على نموّ الأجِنّة الخُدَّج جدًّا خارج جسم الأم، في حالة الولادة غير الطبيعية والمبكِّرة جدًّا. ويجري استخدام العديد من هذه التدخلات ليس لأننا مرضى، ولكن لأننا نريد التحكّم بموعد الحمل والولادة، نريد التحكّم بالوقت الأنسب لنا، وفقًا للوضع الذي نعيشه، وليس بالضرورة لأننا نعاني من مشكلة صحية (على الرغم من أنها تستخدم أيضًا عندما تكون هناك مشكلة صحية). علاوة على ذلك، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن بعض هذه التقنيات ظهر لجعل الحملِ والولادةِ ممكنَين بعد سن معينة.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لذا، فسواءٌ أكان ذلك للأفضل أو للأسوأ، يمكننا الآن نحن أن نقرِّر هل للحياة الجديدة أن تبدأ ومتى تبدأ.<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	 </p>
<div style="box-sizing: border-box; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<table align="center" border="1" bordercolor="#c0c0c0" cellpadding="0" cellspacing="0" class="mainthumbimagetable" id="table1" style="border-spacing: 0px; border-collapse: collapse; background-color: transparent; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; margin-left: 4px; margin-right: 4px;">
		<tbody style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="center" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; vertical-align: middle;">
					<a href="https://diffah.alaraby.co.uk/viewimage/eaf63b09-eaaf-4880-83fb-b6e638c744c1" style="box-sizing: border-box; background-color: transparent; color: rgb(51, 122, 183); text-decoration: none; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" target="_blank"><img border="0" src="https://diffah.alaraby.co.uk/file/getcustom/eaf63b09-eaaf-4880-83fb-b6e638c744c1/a2121204-f377-466a-80dc-a97ade40acf8" style="box-sizing: border-box; border: 0px; vertical-align: middle; height: auto; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" /></a></td>
			</tr>
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="middle" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: "arabic transparent"; max-width: 100%; min-width: 100%; height: 25px; font-size: 10pt; text-align: center;">
					<span style="box-sizing: border-box; font-weight: 700; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">خلال أزمة كوفيد 19، كانت إحدى التقنيات التي يجري تفضيلُها في محاولة الوقاية من مرض مُعْدٍ، تقنية الحمض النووي الريبوزي المعدَّل الذي أُنشِئ في المختبر (Getty)</span></td>
			</tr>
		</tbody>
	</table>
</div>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	بعد الولادة، ننمو وننضج لنصبح كائنات نشطة جنسيًا. وقد شهدت هذه المرحلة مؤخرًا ثورة بفضل التدخلات الدوائية الهرمونية التي تسمح بتأخير البلوغ وتغيير الملامح الهرمونية المحددة وراثيًا في محاولة لتغيير الجنس/ الهوية الجنسية. تعدِّل هذه العلاجات الهرمونية بعض الخصائص الظاهرية للشخص (على سبيل المثال، تعميق نبرة صوت، الإناث البيولوجيات)، لذا فإن السبيل الوحيد لإتمام التحول هو الجراحة، عن طريق إزالة الأعضاء الطبيعية التي تعمل بشكل طبيعي (مثل الثديين أو القضيب) وإنشاء أعضاء جديدة لا تتطور بشكل طبيعي لدى الجنس الآخر (مثل المهبل الجديد أو القضيب الجديد). لا تُجرى هذه التدخلات لعلاج أي مرض، لأن البلوغ ليس مرضًا يصيب الجهاز البولي التناسلي، بل تُجرى لفرض إرادة الفرد الذي يعتقد، أو يشعر على طريقته أن مساره الطبيعي الجيني للتطور خاطئ. علاوة على ذلك، حتّى في حالة عدم تقدير العواقب طويلة المدى لهذه التدخلات، فقد تبيّن وجود عديد من الآثار الجانبية للعلاجات الهرمونية والجراحية، ولكن هذه العواقب السلبية (بما في ذلك تلك التي تسبب أضرارًا جسدية وأمراضًا، يقلِّلون من شأنها بوصفها غير ذات صلة، لأن الهدف الأهم يكمن في تحقيق رغبة الشخص الذي يريد التحوّل إلى جنس مختلف عن هويته الجينية).</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	 وجدير بالذكر أيضًا أن هذه التدخلات ستظل سطحية، حتى ولو بدت عميقة من الناحية الجسدية، لأن كل خلية في الجسم تحتفظ باختلاف كروموسومي (أي بصبغيّات xx/xy) يحدِّد وظائفها الخلوية التي تطورت بعد أكثر من مليار سنة من التكاثر الجنسي (على سبيل المثال، إنتاج كمية معيّنة من هرمونات محددة)، ولكنْ، سواءٌ أكان ذلك نحوَ الأفضل أو نحوَ الأسوأ، يمكننا أن نقرر أن ننمو ومَن نصبح عندما ننضج.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	ما إن نبلغ حتى يكون معظمنا قادرًا على التكاثر خلال الفترة الزمنية التي تكون فيها وظائف الجهاز التناسلي في ذروتها، وهذه الفترة المثلى أقصر زمنًا، وتنتهي باكرًا عند النساء مقارنة بما عند الرجال، وعادة يفقدها الأشخاص المتحوِّلون جنسيًا الذين يخضعون لجراحة جذرية للأعضاء التناسلية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	أضف إلى ذلك أن انشغال النساء، في كثير من الأحيان في المجتمعات الغربية الحديثة، بأنشطة أخرى (مثل متابعة التعليم العالي والوظيفة) في الفترة المثلى فيزيولوجيًا للإنجاب يجعل الإنجاب غير مناسب في ذلك الوقت ويؤجّل إلى سن متقدِّمة، حين تنخفض وظيفة الإنجاب المثلى. بالطبع، إن هذا لا يعتبر اليومَ مشكلة كبيرة، لأن لدينا تدخلات تكنولوجية (تعرف الآن بالعلاجات، لأنها تهدف إلى استعادة وظيفة الإنجاب التي لا تحدث) قد تسمح بحدوث الحمل في سن متأخرة (مثل التلقيح الاصطناعي/ أطفال الأنابيب) أو في رحم امرأة أخرى (أي التأجير الرحمي/ الأم الحاضنة) وما زلنا لا نعرف كيف ستتطور تكنولوجيا الأرحام الاصطناعية، لأن ما يدّعي الباحثون أنه علاج للأجنّة الخُدَّج جدًا التي لن تنجو أبدًا بدون بيئة شبيهة بالرحم لتتطوّر بسهولة وبشكل كامل في الأرحام الاصطناعية خارج جسم الأمّ تمامًا.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	من المثير للاهتمام أننا نلاحظ أن التغييرات الاجتماعية/ الثقافية التي تسمح للنساء بالدراسة والعمل في مجالات كانت غير واردة قبل بضعة عقود، قد أدّت إلى تدخّلات طبية بيولوجية في مسألة الإنجاب المتأخِّر الذي من المفترض أن يحدث عادة خلال الفترة الزمنية المثلى التي تحددها بيولوجيتنا الطبيعية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	فبدلًا من محاولة التدخل أو تعديل الناحية الاجتماعية، على سبيل المثال، ينبغي تنظيم سبل تسمح للنساء، وهنَّ أصغرُ سنًّا، بإنجاب الأطفال، وإتاحة الفرصة لهن بإكمال دراستهن، وتطوير حياتهن المهنية بعد الولادة، نجد أن القائمين على الأمور يفضلون التدخل في الوظائف الحيوية والزمنية الطبيعية، فهل ذلك لأن التدخلات البيولوجية أسهل من التغييرات الاجتماعية الثقافية؟ أم لأن عقولنا تعتقد أن التوقيت الذي تقرره إرادتنا وثقافتنا هو أكثر صحّة مما توفره البيولوجيا؟ من المثير للاهتمام أن نهج التدخل البيولوجي هذا قد يكون له ثمن سيدفعه الجيل القادم، لأنه كلما طالت مدة تأخّر النساء في الإنجاب، زادت فرص تراكم الطفرات في البويضات المخزّنة، وهذا بدوره قد يؤثّر على أطفالهن الذين قد يصبحون عرضة لأمراض النمو أو لأمراض أخرى تلعب فيها الجينات دورًا مهمًا.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لذا، سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، يمكننا الآن أن نقرر متى ننجب، وهذا يعني أن نحدِّد متى تبدأ حياة الجيل القادم.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	ثم، بعد أن ننجب، نستمر بالتقدم في العمر، ومع عملية الشيخوخة يأتي تدهورٌ أكثرُ أو أقلُّ وضوحًا في وظائف أعضائنا وأجهزتنا، ويترافق احتمال إصابة النساء بأمراض مزمنة مع تدهور وظائف الجهاز التناسلي بنضوب مصدر البويضات ومع ما يترتب على ذلك من انخفاض الخصوبة، مع تغيرات هرمونية تسبب سلسلة من الأعراض المعروفة باسم انقطاع الطمث. إنها تغيرات طبيعية، ومع ذلك نقدّم علاجًا هرمونيًا لتخفيف الأعراض، كما لو كانت مرضًا، ولكن هل انقطاع الطمث مرضٌ؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	كذلك قد تواجه النساء والرجال مع تقدُّم السن مشكلات استقلابية، قلبية وعائية، دماغية وإدراكية، بعضها يشخَّص بمرض خاص، وبعضٌ آخر لا يُشخّص بدقة، والعديد من هذه المشكلات يمكن تخفيضه إلى حدٍّ كبير، وأحيانًا إلى الصفر، وذلك تِبْعًا لتغير نمط الحياة، كتغيّر النمط الغذائي، وممارسة الرياضة، والعلاقات الاجتماعية، وتقليل التوتر. ونظرًا لأن تغيير العادات مهمة صعبة، فإننا نعتمد على التقنيات الصيدلانية والطبية الحيوية التي يمكن أن تعوِّض أو تعكس بطريقة ما المشكلات المزمنة، والتدهور الطبيعي المرتبط بالشيخوخة، ولكن هل الشيخوخة مرض؟<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	 </p>
<div style="box-sizing: border-box; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<table align="center" border="1" bordercolor="#c0c0c0" cellpadding="0" cellspacing="0" class="mainthumbimagetable" id="table1" style="border-spacing: 0px; border-collapse: collapse; background-color: transparent; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; margin-left: 4px; margin-right: 4px;">
		<tbody style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="center" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; vertical-align: middle;">
					 </td>
			</tr>
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="middle" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: "arabic transparent"; max-width: 100%; min-width: 100%; height: 25px; font-size: 10pt; text-align: center;">
					<span style="box-sizing: border-box; font-weight: 700; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">كل خلية في الجسم تحتفظ باختلاف كروموسومي (أي بصبغيّات xx/xy) يحدِّد وظائفها الخلوية التي تطورت بعد أكثر من مليار سنة من التكاثر الجنسي (Getty)</span></td>
			</tr>
		</tbody>
	</table>
</div>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	هل نحتاج إلى علاج الشيخوخة؟ ألا نحاول، تحت ستار تحسين جودة الحياة، التغلب على البيولوجيا؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	نحن نملك الآن تقنية يمكنها تغيير أو إضافة وظائف إلى الخلايا، لذا، إذا انخفضت وظيفة خلايا العضلات العادية مع تقدم في العمر، وهذا يؤدي إلى انخفاض كمية البروتينات الكيفية التي تنتجها، مع ما يترتب على ذلك من انخفاض في كتلة العضلات، وبالتالي إلى إضعاف الجهاز الحركي (أحد أسباب تعرض المسنين للسقوط عند المشي)، فهل علينا زيادة إنتاج تلك البروتينات عن طريق mRNA وتقنية جينية أخرى؟ ويمكن تطبيق هذا المنطق نفسه على المفاصل والغضاريف، فهل يجب أن نحافظ على حيوية الغضاريف من خلال هذه التقنيات الحديثة التي تتلاعب بشيفرتنا الوراثية لتزيد من خلق البروتين داخل خلايانا بحيث يتم إيقاف أو تأخير عملية التهاب المفاصل التنكّسيّ degenerative arthritis؟ هل الهدف النهائي هو الحفاظ على مرحلة شباب دائمة؟ هناك شركات طبية بيولوجية تدّعي أن العلاجات الجينية والخلايا الجذعية هي استمرار طبيعي لنهج المكمِّلات الغذائية الصحية الشاملة والطبيعية المصمَّمة لتحسين نوعية الحياة وجعلنا نعيش مدّة أطول، حتى 120 عامًا.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لقد ابتكر عقلنا تكنولوجيا حيوية تبدو متفوقة على العمليات البيولوجية الطبيعية. لذا فإننا- سواء نحو الأفضل أو نحو الأسوأ- نهدف إلى أن نحدد كيف ومتى نشيخ أخيرًا، عندما نصل إلى نهاية دورة الحياة. فكلّنا نموت. أمّا متى وكيف يحدث ذلك، فقد شهد أيضًا ثورة في الآونة الأخيرة، حيث سمح كثير من الدول في الغرب بالمساعدة الطبية MAID على "الموت الرحيم" كشكلٍ من أشكال العلاج الأخير لمن يعاني من مرض عُضال (أي عند اليقين 100% بأنه سيموت بسببه، بعد معاناة لا طائل من ورائها) يَحرمْه من أي فرصة للبقاء على قيد الحياة بشكل طبيعي.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	إن هذا الاستخدام المحدد للغاية للمساعدة الطبية على الموت، ولسوء الحظ، يشهد توسعًا كبيرًا حاليًا، وقد يطبَّق في المستقبل القريب جدًا على مَن يعانون من مشاكل صحية عقلية، أو ألمٍ مزمن، أو إعاقة حركية... وهي مشاكل صحية ليست مميتة، ولكنها أمراض تشكل سلسلة من التحديات والمصاعب التي يمكن تخفيفها من خلال تدخلات من أنواع مختلفة.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لذلك، سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، يمكننا أن نقرر متى نموت – بمساعدة حكومية.<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	<span style="box-sizing: border-box; font-weight: 700; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">أسئلة مستحقة</span></p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	في ضوء كل هذه التدخلات والتقنيات التي تغيِّر وظائف طبيعية بطريقةٍ يُفترض أن تحسِّن طبيعتنا البشرية، فإن الأسئلة التي أطرحها هي:</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	1- كيف يمكننا التأكد من أن التغيير المعنيّ هو تحسين حقيقي، وأنه على نحوٍ ما أفضلُ أو أكثر فائدة من الحالة الوظيفية السابقة؟ وما هي معايير التحسين أو تعريفه؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	2- هل حدَّدنا جميع الآثار السلبية المحتملة لهذه التقنيات على المدى القصير والمتوسط والطويل؟ وهل يمكن تحديد جميع هذه الآثار بدقة، ولا سيّما الآثار السلبية طويلة المدى، بالنظر إلى التعقيد البيولوجي للبشر والعدد الهائل من المتغيرات المشتركة غير الخاضعة للرقابة التي يمكن أن تؤثر على النتيجة المرجوة؟ علاوة على ذلك، هل لدينا جميع المعلومات اللازمة والبصيرة لتقييم و/ أو استنتاج جميع العواقب المحتملة المتوقعة وغير المتوقعة، للتكنولوجيا الحديثة؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	3- تم تطوير كثير من هذه التقنيات (وربما جميعها) في البداية لتخفيف بعض أنواع الأمراض (مع أو من دون تشخيص محدد)، أو لتقليل المعاناة، ومع ذلك، مع استخدامها المستمر. وتوسعت تطبيقاتها لتشمل حالات لا علاقة لها بالأمراض أو المعاناة، بل برغبات المستهلكين وتفضيلاتهم الشخصية. ومن المحتمل أن تستخدم لتعزيز الوظائف وتحسينها من أجل توفير مزايا تنافسية. هل نعتقد أن التقنيات المستقبلية سيجري تطبيقها بشكل أفضل في حالات محددة يكون فيها التخفيف من المعاناة هو الشاغل الرئيسي؟ أم أن جميع التقنيات التي تغيّر الوظائف البيولوجية الطبيعية مُقَدّر لها أن تصبح أدوات للاستهلاك الشخصي حسب الرغبة؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	4- ما هو تأثير هذه التقنيات على الطبيعة البشرية؟ وهل للاختراعات الفكرية البشرية والتقنيات أن تتحكم في هذه التغييرات البيولوجية لأننا اعتبرناها بطريقة ما مفيدة؟ من يقرر ما إذا كانت هذه الابتكارات في مصلحة (أو تؤدي إلى تحسين موضوعي) الجنس البشري وكيف يجب أن يتصرف هؤلاء الأفراد لإصدار هذه الأحكام؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	5- كيف يمكننا التوفيق بين موجة التعديلات التكنولوجية البشرية والتحدي المتمثل في الحفاظ على البيئة، بما في ذلك جميع أشكال الحياة البرية في حالتها الطبيعية؟ هل نحن حقًا نحترم البيئة في الكوكب إذا كان البشر يغيرون وظائفهم الطبيعية بأنفسهم؟ بعبارة أخرى، نحن نشكو من أن الأنشطة التكنولوجية البشرية غير المراقبة لها تأثير سلبي (يقول البعض إنه كارثي ولا رجعة فيه) على كوكبنا وجميع أشكال الحياة. ومع ذلك يبدو أننا نعتقد أنه لن يكون هناك تأثير سلبي علينا من خلال تغيير المراحل الطبيعية الرئيسية لدورة حياة الانسان. باختصار، هل نحن أعلم من الطبيعة؟ من الحَمْل إلى الموت، ما هو الحد الأقصى للتدخل الذي يعتبر مفرِطًا؟ أعتقد أن هذه هي الأسئلة الحيوية التي يجب أن نطرحها على أنفسنا.</p>
<div>
	 </div>
]]></content:encoded></item><item><title>بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79832</link><pubDate>Tue, 02 Jun 2026 13:27:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79832</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز - نجوى صليبه
انتشر، مؤخراً، بيان مذيّل بتوقيع عدد من أعضاء اتّحاد الكتّاب، وفي المقابل تبرأ كل الأعضاء المذكورة أسماؤهم من البيان، مؤكدين عدم معرفته به ولا بالجهة الصادر عنها، واليوم وحرصاً على الأمانة المهنية وتوضيح الحقائق للرأي العام، أكّد الاتّحاد أنّ الأعضاء الذين وردت أسماؤهم التالية في البيان المتداول والمنسوب إليهم، قد نفوا بشكل قاطع أيّ صلة لهم به، وأوضحوا أن أسماؤهم أُدرجت فيه من دون علمهم أو موافقتهم أو تفويض منهم، وهم: أيمن رزوق، وريما الدياب، وحسان عربش، وزهير حسن، ومحمد]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز - نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size: 20px;">انتشر، مؤخراً، بيان مذيّل بتوقيع عدد من أعضاء اتّحاد الكتّاب، وفي المقابل تبرأ كل الأعضاء المذكورة أسماؤهم من البيان، مؤكدين عدم معرفته به ولا بالجهة الصادر عنها، واليوم وحرصاً على الأمانة المهنية وتوضيح الحقائق للرأي العام، أكّد الاتّحاد أنّ الأعضاء الذين وردت أسماؤهم التالية في البيان المتداول والمنسوب إليهم، قد نفوا بشكل قاطع أيّ صلة لهم به، وأوضحوا أن أسماؤهم أُدرجت فيه من دون علمهم أو موافقتهم أو تفويض منهم، وهم: أيمن رزوق، وريما الدياب، وحسان عربش، وزهير حسن، ومحمد الحفري، وعيسى إسماعيل، وعباس حيروقة، وطالب هماش، وهالة المحاميد، ونجاح إبراهيم، وتوفيقة خضور، ومنصور الحاتم، ومصطفى صمودي، ورندا العازر، وجابر أبو حسين، وعيد الدرويش، وريما خضر.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وفي بيان توضيحي منشوره على صفحته على ال&quot;فيسوك&quot;، بيّن الاتّحاد أن التوضيحات الواردة من الأعضاء المعنيين أثبتت عدم مشاركتهم في إعداد ذلك البيان، وأن ما نُسب إليهم لا يُمثّل مواقفهم ولا يُعبّر عن آرائهم، وأكد رفضه أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء، وحرصه على صون مصداقية العمل الثقافي والمؤسساتي.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ونذكر هنا بعض الأعضاء الذين نشروا على صفحاتهم على ال&quot;فيسبوك&quot; موقفهم الصريح من هذا البيان المزعوم، إذ كتبت الدكتورة ريما دياب: &quot;في بيانٍ نُشِرَ، عُنوِن ب (بيان اتحاد الكتاب العرب)، ورد اسمي بين أسماء عشرات الأدباء من أعضاء الاتحاد،&nbsp; علماً بأنني لا أعلم بالبيان من قبل ولم أوقع على أي بيان. .فرجاء عدم ذكر اسمي لتحقيق ما ترونه مناسباً لكم ولأهدافكم&quot; .</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وكتب الكاتب عيد درويش: &quot;تم إدراج اسمي ضمن بيان معنون (بيان اتحاد الكتاب العرب ) يتضمن مجموعة من الاقتراحات والرؤى من شأن كاتبها، ولم يؤخذ فيه رايي، ولم أعلم به، ومن هي الجهة التي أصدرته؟ ولم أوقع عليه، فأنا لست رقماً بيد أحد ، ولست بحاجة لمن يمثلني، ولست عاجزاً على أن أقول رأيي&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">بدوره، كتب الدكتور أسامة الحمود: &quot;في بيانٍ، عُنوِن ب (بيان اتحاد الكتاب العرب)، وذُيِّل بأسماء عشرات الأدباء من أعضاء الاتحاد، وقد ورد اسمي بين أسماء الموقِّعين.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">غير أنِّي لم اطَّلع عليه قبل نشره، ولم يناقشني أحد في حيثياته أو في استصداره أصلاً، ومع اتفاقي على أهمية عقد مؤتمر للاتحاد وتوفير الظروف الموضوعية لتحقيق ذلك؛ بيد أنَّ لي تحفُّظاتٍ على بعض ما ورد في البيان، والأهم أنني شخصياً لا أوقِّع على مالم يؤخذ فيه رأيي صراحةً، فتلك سياسة لا أنتهجها ولا أوافق على ممارستها.. لذا وجب التنويه&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">كذلك رفضت الكاتبة رجاء العلي إدراج اسمها في بيان لم يصدر عن جهة رسمية في اتحاد تتشرف به، تقول: &quot;لم يطلب إدراج اسمي ولم أوقع على مافيه، وعليه لاعلاقة لي بما نشر، راجيةً عدم زج اسمي في موضوع يخصني من دون الرجوع إليّ، وكل التوفيق لاتحاد الكتاب العرب&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وكتب الشاعر&nbsp; عباس حيروقة: &quot;أولاً بغض النظر عن مدى توافقي مع وموافقتي على ماجاء به من رؤى وتصورات، إلا أنني لست مع الخروج بها ونشرها على هذه الشاكلة إذ قلت وأكثر مما جاء في هذا البيان في الاجتماع الدوري لفرع حماة، ثانياً: كان من المأمول أن نتداعى وعدد من الزملاء إلى حمل الكثير من الأسئلة والاحتجاجات وبسطها على طاولة السيد الرئيس المكلف بإدارة الاتحاد والاستماع إلى ما قد يقوله قبل النشر على صفحات التواصل&nbsp; وغيرها من اجراءات من الممكن ان نتفق ونتوافق عليها.. ومن هنا أقول إنني لم أوقع ولم أوافق على نشر البيان من جهة ومن جهة أخرى أدعو إلى عقد مؤتمر يناقش كل القرارات التي من شأنها أن تنعكس على حال الأعضاء وصلاحهم.. حال اتحادنا الأم، كما أنني لست مع شخصنة القضية والمضي وراء زميل غاضب سخط على حين غرة عقب منع وحجب بعض الامتيازات التي نعم بها طويلاً وكان يرى ما يرى آنذاك ويصمت..&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وأختم بجملة رددتها وكتبت معنوناً بها: معاً نحو مؤسسة ثقافية تليق بسوريتنا.. بالعقل السوري&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وأكد الشاعر إبراهيم ياسين أنه فوجئ بالبيان الصادر والموجه إلى السيدين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية والموقع بأسماء أكثر من 70 كاتباً وكاتبة حول الوضع الراهن لاتحاد الكتاب العرب بدمشق، مضيفاً:&quot; على الرغم من أنني كنت تحدثت في أكثر من منشور حول الوضع السائد للاتحاد بوجه عام، بالإضافة الى مشاركتي في التحقيق الصحفي الذي أجرته الكاتبة والصحفية نجوى صليبه حول ذات الموضوع ، إلا أنني لم أكن على دراية مسبقة بهذا البيان سالف الذكر ، ولا أعلم من الجهة التي قامت بإصداره، وأؤكد هنا أن لاعلاقة لي بالتوقيع الصادر باسمي، سواء أكنت أتفق أم أختلف مع ماورد في هذا البيان ، لا من قريب ولا من بعيد&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>الليلة  التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79797</link><pubDate>Fri, 22 May 2026 17:24:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79797</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260521-wa0028.jpg"  alt="الليلة  التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
بلا هوية، بلا اسم، بلا عمل، بلا مستقبل، يجتمع مشردان ويقتسمان موقفاً للسيارات ويتشاركان الماضي فيتذكر كلّ منهما ما الذي أوصلهما إلى الشّارع، ويعيشان الحاضر بتقاسم كسرة الخبز وشربة الماء، ويفكّران بالمستقبل وبتأسيس نقابة للمشرّدين لتدافع عنهم وتحسّن حياتهم وتنظّم عملهم.. هي صرخة إنسانية في وجه الفقر والظّلم والقهر والتّجاهل والإهمال لفئة من النّاس لم تجد من يمدّ لها العون إلّا بنقود على]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260521-wa0028.jpg"  alt="الليلة  التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>
سيريانديز ـ نجوى صليبه
بلا هوية، بلا اسم، بلا عمل، بلا مستقبل، يجتمع مشردان ويقتسمان موقفاً للسيارات ويتشاركان الماضي فيتذكر كلّ منهما ما الذي أوصلهما إلى الشّارع، ويعيشان الحاضر بتقاسم كسرة الخبز وشربة الماء، ويفكّران بالمستقبل وبتأسيس نقابة للمشرّدين لتدافع عنهم وتحسّن حياتهم وتنظّم عملهم.. هي صرخة إنسانية في وجه الفقر والظّلم والقهر والتّجاهل والإهمال لفئة من النّاس لم تجد من يمدّ لها العون إلّا بنقود قليلة أو ملابس رثّة.
ملخص بسيط جدّاً للعرض المسرحي "الليلة التي سبقت الغابات" التي أخرجها الدّكتور منتجب صقر عن نصّ للكاتب الفرنسي "برنار ماري كولتيس" حمل العنوان ذاته، لكن مع اختلاف كبير بين النّص والعرض خصوصاً أنّ النّص بطولة رجل مشرّد ووحيد الشّارع تحت المطر، يتكلّم مع رجل متخيّل، ويطلب منه شيئاً، وبحسب مؤلّفو كتاب "مختارات من المسرح الفرنسي" الذي ترجمه صقر، لا تحتوي المسرحية على أي حدث ولا أي جواب ولا يمكن اختصار حكايتها، بل تركّز على آلام الغريب في المجتمع الغربي عموماً، والفرنسي خصوصاً، وفي هذه المسرحية يتوجّه الممثّل بكلامه إلى الجمهور، ويبوح لهم، ويطرح عليهم الأسئلة، يوضّح صقر في تصريح لـ"سيريانديز": "أعدت كتابة النّص وفق ما يسمى دراماتورج.. النّص الأصلي مونولوج واحد وشخصية واحدة، وخياري كان إضافة الأنثى لجعل المأساة واحدة، وكان لدي خيار آخر وهو المعادلة الثقافية، أي: هل يمكن تحويل النّص الغربي إلى سوري؟، وهذا ما كان.. استبدال أشياء بأشياء قابلة للتّعرف لدى الجمهور السّوري، مثلاً وجوده في المترو، استبدلناها بالـ"باص".. جمهورنا متعوّد على الحكاية التي تتألّف من بداية ووسط ونهاية، أمّا في العرض فاشتغلت على مسارات أحياناً تلتقي، وهذا نوع جديد من المسرح".
العرض بطولة كلّ من غسّان الدّبس ورشا الزّعبي، وحول اختيارهما يتحدّث صقر: "غسّان اخترته على شكله وعمره وهيئته، ورشا أكثر حركة، وهناك توازن بين الشّخصيتين، وهما شخصيتان نبيلتان جار عليهما الزّمن، لكن هذا لم يغيّر من طبائعهما، وهذه مأساة الإنسان النّبيل الذي لا يرضى أن يتعرّض للظّلم والسّرقة".
وكما النّص الأصلي، يتوجّه الممثّلات ببوحهما إلى الجمهور، وهو بوح في جزء منه يبدو خطابياً، حتّى لازمة "أصلاً.. أصلاً" التي يبدأ فيها الممثلان في كثير من الأحيان والتي أراد منها المخرج الكوميديا، لم تفعل فعلها، ربّما هو اختلاف المجتمعات حتّى في ظاهرة التّشرّد، في المجتمع الغربي وكما نشاهد في الأفلام المتشرّد يبدو خجولاً، أمّا في مجتمعاتنا العربية فبعض المتشرّدين وكما يقال بالعامية "جقرين" وبعضهم صاحب نكتة ونهفة، وفي غالبيتهم غير قادرين على إلقاء هكذا خطاب، لكن للفنّان الدّبس ـ الذي عوّدنا على أدائه المميز ـ رأيه هنا: "الحالة الإنسانية لا تختلف في أوروبا عنها في البلاد العربية، آلية التّشرّد التي نعيشها ليست حالة شحادة بالمعنى العربي، نحن نشحد الإنسانية، ونبحث عن المشاعر الإنسانية، نبحث عمّن نتكلم إليه ويستمع إلينا، ونبحث عن الهدوء والكينونة والمكان.. هي حالة هروب من كلّ هذه الضّغوط".
خمس وأربعون دقيقة مدة العرض وطوال الوقت لا تفارق الشّخصيتان الخشبة، تقول الفنّانة رشا الزّعبي: "اشتغلت مع غسّان كمخرج، واليوم نحن شركاء بالتّمثيل، وما يميّز هذه التّجربة هو أنّها ثاني تجربة أبقى فيها طوال الوقت على المسرح مثل عرض "هنّ"، وهي تجربة صعبة وليست سهلة تتطلّب من الممثّل أن يكون الممثّل حاضراً بشكل كامل". 
وحول التّحضيرات للعرض، تحدّثت الزّعبي: "أخذنا النّص وقرأناه ووضعنا تصوّراً للشّخصية، وتحدّثنا إلى المخرج ضمن رؤيته، لكن أحياناً من حقّ الممثّل أن يقترح ويعدّل، وهناك أمر مهمّ جدّاً وهو أن نكون أمناء على النّصّ الذي نشتغله".]]></content:encoded></item><item><title>لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79774</link><pubDate>Mon, 18 May 2026 15:12:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79774</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
مقارنة بالأمسيات الشّعرية، يمكننا القول إنّ الأمسيات القصصية قليلة جدّاً، طبعاً لا نقصد هنا القراءات النّقدية، بل نقصد صعود القاصّ إلى المنبر وقراءته إحدى قصصه على الحضور.
لكن لماذا كنّا نقول دائماً إنّ القصّة فنّ أدبيّ غير منبري مثلها مثل الرّواية، لأنّ القصّة القصيرة بحاجة إلى تركيز وقراءة أكثر من مرّة خصوصاً إن كانت تزيد على الصّفحتين، لأنّ القاصّ يقرأ بسرعة من أجل الوقت أوّلاً ومن أجل ألّا يتسبب بملل الحاضرين، ما يجعل تركيز البعض أقلّ وربّما يضعف عندهم التقاط التّفاصيل وربطها مع بعضها البعض، هذا فضلاً عن أنّ القارئ والمستمع اليوم حاله حال كلّ شيء أصبح لا يحبّ الإطالة أو الحشو، لذا ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">مقارنة بالأمسيات الشّعرية، يمكننا القول إنّ الأمسيات القصصية قليلة جدّاً، طبعاً لا نقصد هنا القراءات النّقدية، بل نقصد صعود القاصّ إلى المنبر وقراءته إحدى قصصه على الحضور.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">لكن لماذا كنّا نقول دائماً إنّ القصّة فنّ أدبيّ غير منبري مثلها مثل الرّواية، لأنّ القصّة القصيرة بحاجة إلى تركيز وقراءة أكثر من مرّة خصوصاً إن كانت تزيد على الصّفحتين، لأنّ القاصّ يقرأ بسرعة من أجل الوقت أوّلاً ومن أجل ألّا يتسبب بملل الحاضرين، ما يجعل تركيز البعض أقلّ وربّما يضعف عندهم التقاط التّفاصيل وربطها مع بعضها البعض، هذا فضلاً عن أنّ القارئ والمستمع اليوم حاله حال كلّ شيء أصبح لا يحبّ الإطالة أو الحشو، لذا كنّا نقترح دائماً طباعة القصّة وتوزّيعها على الموجودين وتحديد وقت لانتهاء القراءة ومن ثّم بدء المناقشة وإعطاء الآراء والانطباعات بدقّة أكثر، ومن إيجابيات الاقتراح أيضاً تفادي الوقوع في خطأ التّحليل، تماماً كما حصل في المركز الثّقافي العربي بـ&quot;المزة&quot; خلال الأمسية القصصية التي أقيمت بعنوان &quot;على ضفاف السّرد والحكاية&quot;.&nbsp;</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">&quot;قبلة الوداع&quot; عنوان القصّة التي قرأها القاصّ والرّوائي محمد أحمد الطاهر، والتي أشعلت فتيل النّقد والنّقاش، بسبب تباين وجهات النّظر حول استخدام عبارة &quot;وزير الدفاع الإسرائيلي&quot; عوضاً وزير دفاع العدوّ، هل ننقله كما ورد في المحادثات أم نكتبه كما نعتمده نحن؟ وهذا ما نضيفه على قولنا السّابق، فالقاصّ عندما يرسم شخصيّاته ويكتب الأحداث ويوزّع الحوارات، يستخدم علامات التّرقيم من فواصل ومعترضات وقوسين وأقواس القول، فالمصطلحات لابدّ من وضعها بين قوسين أو حاصرتين حسبما مثلها مثل أسماء الكتب والأسماء الأجنبية أو غيرها، وهذا ما لا يمكن معرفته سماعياً، إلّا إذا أحبّ القاصّ أن يقرأ: (قال فلان نقطتين، ثمّ قال فاصلة، أيجوز ذلك إشارة استفهام)، أي لا يمكننا التّفريق بين القول المباشر والقول غير المباشر إلّا من خلال القراءة، وهذا ما أكّده الطّاهر حين أوضح: &quot;نقلت التّرجمة العبرية كما هي، لكوني كنت أعمل في مجال التّرجمة العبرية، هم يقولون &quot;جيش الدّفاع&quot;، ونحن في نظرنا هو جيش الخراب والدّمار ولن يصبح جيشاً صديقاً أو مدافعاً عن الإنسانية مهما حصل وهذا بنظر كل عربي شريف&quot;، مضيفاً: &quot;هناك ترميز للقصّة نفسي وواقعي ومكاني وزمني، في بداية القصّة استعرت المكان ورمزت على لسان الضّحية استخدمت بتجربتي الصّغيرة أنها متكاملة الأركان&quot;.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">وفي تعليقه على النّقاش الدّائر حول هذه القصّة يقول الدّكتور عبد الله الشّاهر: &quot;القصّة أخذت مداها وهي أقرب إلى التّوثيق، فقد قال إنّها تنصّت على محادثة ونقلها، وهي الحدث، وقد يدخل الكاتب في إضافة أو توظيف للحدث الدّرامي ليحقق حالة الجذب الأدبي أو عملية التّعشيق في المسألة الفنّية، لا أريد الدّخول في التّفصيل بشكل عام، لكن إذا أردنا الدّخول في مسألة النّقد فهذه قراءة والنّقد يكون انطباعاً والانطباعية لا يؤسس عليها النّقد&quot;.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">ومن دون تنسيق مع الطّاهر، قرأت القاصّة ديمة الدّاوودي قصّة بعنوان &quot;فرح يهزم الرصاص&quot;، وكأنّما المناسبة الحزينة تجول في خواطر الجميع، ذكرى اغتصاب فلسطين، وتتحدث القصّة عن فرح أطفالها على الرّغم من كل الكآبة والفقر والعدم وتنكيل الاحتلال، تصفهم وهم يركضون لكي يطمئنوا على رجل الثّلج الذي صنعوه والذي لم يكن أبيض كما الأفلام بل كان جندياً فلسطينياً ملثّماً بكوفيته، لا يحمل سلاحاً بل يرفع يده عالية مدافعة وخلفها تتشابك كثير من الأيادي كأغصان تبرعمت من جسده، واتفقوا على الاستمرار بالضّحك والأمل والصّمود، فصنعوا مجسّماً أطلقوا عليه اسم جندي العدو، وصاروا يذكرونه بأفعاله الشّنيعة من قتل واعتقال وتشريد وإبادة.&nbsp;</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">وبعيداً عن الحزن الوطني والعربي، تنوّعت مواضيع وأساليب القصّ، إذ قرأ مقدّم الأمسية القاصّ عبد الله نفّاخ قصّة بعنوان &quot;نرجسي&quot; تحدّث فيها عن عقدة اجتماعية يعانيها مجتمعنا وهي الاستعراض والمفاخرة والنّفاق الثّقافي، هذه العقدة التي لابدّ من وضع حدّ لأصحابها، وقصة أخرى بعنوان &quot;بعض القرب حجاب&quot; تحدّث فيها عن المشكلات التي تحدث بين الأصدقاء ما إن يجتمعون في مكان عمل واحد، الأمر الذي يجعلهم يكتشفون طباع بعضهم أكثر، كما حصل مع بطلي القصّة &quot;فادي&quot; و&quot;عصام&quot;، ويبيّن نفاخّ أنّ القوة ليست فقط في القدرة على اكتشاف معرفة الفروقات الجوهرية، بل في اتّخاذ القرار الصّحيح، وهذا ما كان عندما طلب &quot;عصام&quot; نقله من المكتب الذي يجمعه بـ&quot;فادي&quot; منذ ثلاثة شهور، أمّا القصّة الثّالثة &quot;غلبتني بكل شيء&quot; فيحكي فيها عن العلاقات الأخوية واشتعال الغيرة والحقد بينهم، لكن الأخ الخلوق والمتسامح والمتعالي على سفاسف الأمور هو الذي يغلب حقد الجميع.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">الأديب محمد الحفري في تعليق على القصّتين قال: &quot;في قصّة ديمة ربّما كانت البطولة مشوّشة، لكنّها عدّلت ذلك بالمكان وأعطته البطولة،&nbsp; أمّا قصص عبد الله فتسير في الخط المستقيم وهذا غير مجدٍ بالقصّة، لأنّ القصّة هي لعب، ونحن بحاجة إلى اللعب أكثر، ويجب التّنبيه على مسألة التّاريخ، فالقصّة لا تحتمل تاريخ بعد سنوات، يجب أن نوحي إليه فقط&quot;.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">نقاش وآراء مختلفة وهذا أمر طبيعي في ظلّ وجود أساليب خاصّة ومدارس خاصّة في الكتابة القصصية فالبعض يفضّل الواقعية والبعض الرّمزية، والبعض كما قال&nbsp; الشّاهر بين الحكائية والحدث بشكل متناغم، ومع ذلك فالنّقاش والجدال يثري أي نشاط ثقافي بشرط أن يبتعد عن المصالح والعلاقات والمجاملات والشّخصنة.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;"><img alt="" src="/PublicFiles/Image/c1a873ef-83a2-4fbb-a983-e6ce644e3ef4.jpeg" /></span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;"><img alt="" src="/PublicFiles/Image/abc43f1e-120b-4fe0-b387-90445c529a50.jpeg" /><img alt="" src="/PublicFiles/Image/5191f936-1742-47b6-947a-e0f890ecd7c4.jpeg" /></span></div>
</div>
<p>
	&nbsp;</p>
]]></content:encoded></item><item><title>بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79759</link><pubDate>Sat, 16 May 2026 13:57:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79759</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//333333333333333333.jpeg"  alt="بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن" style="margin-bottom: 15px;" /></div>طرحت  الشابة السورية كريستين عساف أغنيتها المنفردة الجديدة "تعباية وقت"، بالصوت والصورة، وهي من كلمات تمام زليق وألحان وتوزيع وإخراج سليم سموع الذي أضاف برؤيته الفنية ولمسته الإبداعية بعداً بصرياً ساهم في ترجمة إحساس الأغنية إلى صورة تعكس مضمونها بشكلٍ احترافي ومؤثر. ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//333333333333333333.jpeg"  alt="بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size:20px;">طرحت&nbsp; الشابة السورية كريستين عساف أغنيتها المنفردة الجديدة &quot;تعباية وقت&quot;، بالصوت والصورة، وهي من كلمات تمام زليق وألحان وتوزيع وإخراج سليم سموع الذي أضاف برؤيته الفنية ولمسته الإبداعية بعداً بصرياً ساهم في ترجمة إحساس الأغنية إلى صورة تعكس مضمونها بشكلٍ احترافي ومؤثر.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتتميز الأغنية برسالتها الإنسانية والعاطفية التي تمزج بين الإحساس والبساطة، وتتناول موضوع الغدر وكيف تنتهي العلاقة العاطفية، ومايتبع ذلك من صعوبات.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتؤكد الفنانة عساف مدى حماسها مع إطلاق الأغنية لكونها أولى خطواتها الفنية، وبمنزلة انطلاقة رسمية لها في عالم الفن، فحرصت على اختيار&nbsp; هذه الأغنية&nbsp; لتقدمها للجمهور&nbsp; بسبب قربها الكبير من إحساسها وأسلوب الغناء الذي تحبّه، كما أن هذا النوع من الأغاني ينسجم مع ذائقتها الفنية ويعبر عن شخصيتها الصوتية بشكلٍ كبير.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وحول كواليس &quot;تعباية وقت&quot; قالت عساف: &quot;أحببت العمل مع سليم وتمام، لما يمتلكانه من تاريخٍ طويل وحافلٍ بالأعمال الناجحة والمميزة، وكان من المهم جداً بالنسبة إلي التعاون مع أشخاص لديهم خبرة كبيرة وقادرون على تقديم عمل فني مصمم خصيصاً ليتناسب مع خامة صوتي ويبرز إمكانياتي الفنية بأفضل صورة&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أما عمليات التصوير فكانت في مدينة لوس أنجلوس، وتتحدث عنها عساف بالقول: &quot;أكثر ما أعجبني في رؤية سليم سموع الإخراجية هو تقديم قصة حقيقية تعكس مضمون الأغنية، بدلاً من الاكتفاء بلقطات جمالية فقط، كما أحببت فكرة عرض الأحداث بشكلٍ عكسي، حيث يبدأ المشاهد بمشهد الانفصال ثم يكتشف تدريجياً الأسباب التي أدت إليه، بالإضافة إلى الرؤية السينمائية الخاصة التي قدمها، ما جعل جميع عناصر العمل متناسقة ومترابطة مع بعضها بشكلٍ جميل&quot;.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
]]></content:encoded></item>
</channel>
</rss>
