|
الخميس 2026-09-24 12:58:06 |
أخبار السوق |
| (المكدوس) بين الحاجة الضرورية والتكاليف الباهظة ومعاناة الأسر الفقيرة |
 |
سيريانديز. محمد أحمد خبازي
تدأب ربات البيوت في هذه الأيام على تحضير مؤونة الشتاء من المكدوس كونه من أكثر المواد الغذائية ضرورة للأسرة السورية.
ولكن ثمة عقبات أو بالأحرى صعوبات بالغة تواجه العديد من الأسر الفقيرة لتحضير هذه المادة الأساسية التي لا غنى عنها في إعداد الفطور أو عشاء الأولاد من " حواضر " البيت.
وأكدت ربات بيوت «لسيريانديز »، أن "تموين" المكدوس في هذا الموسم صعب لارتفاع تكاليف مكوناته من زيت وجوز أو لوز أو فستق العبيد.
وذكرت سيدات أن سعر الباذنجان مقبول ولكن أسعار المواد الأخرى في هذا الموسم مرتفعة جداً.
إذ يبلغ سعر كيلو الفليفلة الحمراء اليابسة ما بين 900 - 1000 ليرة جديدة، والجوز مابين 850 - 1000 ألف ليرة بحسب مصدر المنشأ، إن كان محلياً أو أوكرانياً، وأن سعر ليتر الزيت الأونا نحو 3500 ليرة وكيلو زيت الزيتون بنحو 750 ليرة.
وأوضحن أن هذه التكاليف دفعت الكثيرات منهن لاستخدام فستق العبيد كبديل عن الجوز لتخفيف الأعباء المادية المرهقة، فسعر الكيلو منه نحو 400 ليرة جديدة.
وقد نشطت في هذا الموسم تجارة "الباذنجان المسلوق" لإعداد المكدوس، حيث تعمد أسر أو ورشات نسائية إلى سلق الباذنجان وتنشيفه لهذا الغرض.
وأكدت السيدة ربا أن الطلب جيد في هذا الموسم، حيث يباع الكيلو مابين 200 - 250 ليرة جديدة، وهو جاهز للحشو فوراً.
ولفتت إلى أنه مطلوب كثيراً من الموظفات وربات البيوت حديثات العهد بالزواج !.
فشراؤه مسلوقاً وناشفاً "أريح" لهن من تحضيره بأيديهن.
ومن جانبهم ذكر أصحاب محال تجارية تعنى بشؤون المؤونة الشتوية، أنهم يبيعون " مكدوساً جاهزاً بكل أنواعه.
وبيَّنوا لـ"سيريانديز" أن لديهم مكدوساً محشواً بالجوز وبزيت الزيتون، وآخر باللوز والزيت النباتي وآخر بالفستق وكل نوع له سعر خاص، إذ تتراوح الأسعار ما بين 700 و 400 ليرة للكيلو بحسب الحشوة.
ولفتوا إلى أن الطلب جيد على النوع الأول ـ أي المحشو جوزاً ومضافاً إليه زيت الزيتون ـ ومعظم طالبيه من الفئة الميسورة مادياً كالأطباء والمهندسين والتجار وذوي المهن الحرة.
|
|