|
الخميس 2026-04-01 22:10:27 |
أخبار الغرف |
| رئيس القطاع النسيجي في غرفة صناعة دمشق يحذر: إنقاذ الصناعة الوطنية أو مواجهة انهيار لا يمكن تداركه! |
 |
سيريانديز
حذر نور الدين سمحا عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، رئيس القطاع النسيجي من أن القرار الأخير الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية برفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية ضمن قائمة سلبية، يهدد ما تبقى من الصناعة الوطنية ويضعها أمام واقع اقتصادي خطير.
وقال سمحا في منشور على صفحته في الفيسبوك: "على الرغم من المطالبات المتكررة من قبل غرفة الصناعة وجميع الصناعيين منذ أشهر لمعالجة هذا الملف، إلا أن الواقع يزداد سوءاً، دون أي إجراءات حقيقية تحمي الإنتاج المحلي أو تضمن الحد الأدنى من العدالة في التبادل التجاري".
وخاطب سمحا الفريق الحكومي في سورية، متسائلا: إلى متى ستبقى أسواقنا مستباحة؟ وإلى متى سيُترك الصناعي والعامل السوري يواجه مصيره وحده؟.
وأضاف رئيس القطاع النسيجي: أسواقنا مفتوحة على مصراعيها أمام مختلف البضائع المستوردة، في حين تُغلق أبواب التصدير أمام منتجاتنا. دول عدة، مثل مصر والأردن وتركيا، تغرق أسواقنا بمنتجاتها، بينما يواجه المنتج السوري قيوداً وعراقيل تمنعه من دخول أسواقها، متسائلا: أي منطق اقتصادي هذا؟ وأي عدالة تجارية تُطبّق؟.
ولفت سمحا إلى أن الصناعي السوري يعاني من:
• ارتفاع غير مسبوق في تكاليف الإنتاج، وعلى رأسها الطاقة والكهرباء.
• تراجع حاد في القدرة التنافسية.
• انكماش الأسواق المحلية.
• شبه توقف في التصدير.
وأوضح سمحا أن الاف، بل مئات آلاف العمال، خرجوا من سوق العمل أو باتوا مهددين بفقدان مصدر رزقهم، حيث تحولت أسواقنا إلى مكب للبضائع الأجنبية، كثير منها منخفض الجودة، فيما يُدفع المنتج الوطني إلى الهامش، ويُترك وحيداً في مواجهة ظروف غير عادلة إطلاقاً.
كما تساءل عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها: ألا يكفي ما عاناه الشعب السوري خلال السنوات الماضية؟.. ألا يستحق العامل السوري أن يعيش بكرامة؟.. ألا تستحق الصناعة الوطنية أن تُحمى؟. وقال: "بصفتي رئيس القطاع النسيجي في صناعة الألبسة في غرفة صناعة دمشق، أؤكد أن استمرار هذا الواقع دون تدخل عاجل سيؤدي إلى انهيار قطاعات إنتاجية كاملة، وخسارة ما تبقى من القاعدة الصناعية في البلاد".
وطالب سمحا بإجراءات فورية، على رأسها:
• تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع الدول التي تقيّد صادراتنا
• ضبط وتنظيم الاستيراد بما يحمي المنتج الوطني
• تخفيض تكاليف الإنتاج، وخاصة الطاقة
• دعم حقيقي ومباشر للصناعة والتصدير
وأكد أن قطع الأرزاق جريمة اقتصادية واجتماعية، وما يحدث اليوم هو استنزاف مباشر لقوت السوريين، مشيرا إلى أن الوقت لم يعد يسمح بالمماطلة، فإما إنقاذ الصناعة الوطنية الآن، أو مواجهة انهيار واسع لن يمكن تداركه لاحقاً.
|
|