بتوجيهات من الرئيس أحمد الشرع، أعفت وزارة الثقافة السورية كل الناشرين من رسوم الاشتراك في معرض دمشق الدولي للكتاب، وجميع الرسوم المترتبة على استئجار الأجنحة.
وبيّن وزير الثقافة محمد ياسين الصالح في تصريح لـ سانا اليوم السبت أن هذا القرار يأتي بمثابة هدية في هذه النسخة التاريخية من المعرض، مشيراً إلى أن البعد التجاري لمعرض دمشق الدولي للكتاب يظل ثانوياً، فيما يتقدّم البعد الفكري في هذا المحفل الثقافي بامتياز.
وقال الوزير الصالح: “إن سوريا عادت بقوة من خلال معرض دمشق الدولي للكتاب، واستعادت كلمتها ومعناها وهويتها ووجهها المشرق، وعادت الشمس التي تشرق من هنا؛ شمس الحرف وشمس الحضارة”.
وتتواصل فعاليات الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب في مدينة المعارض حتى الـ 16 من شباط الجاري، بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى حضور واسع للجهات الرسمية والخاصة السورية، بما يعكس مكانة المعرض كمنصة ثقافية وتعليمية تجمع القراء والناشرين تحت سقف واحد.